رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١١٨ – ١٧٢هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وذكره ابن سعد وقال : كان فاضلا خيرا عالما ، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (72
وقال الداني : أخذ عنه القراءة إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر وسعيد بن عبد العزيز ، وخال بن يزيد بن صبيح ، ويزيد بن أبي مالك ، ولى ابن عامر القضاء بعد بلال بن أبي الدرداء ، ثم كان على مسجد دمشق لا يرى فيه بدعة إلا غيرها ، وكان عالما خيرا فاضلا صدوقا ، اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره ، ولم يعد في اختياره الأثر ولا خالف فيه النظر والخبر ، ضرب خالد بن اللجلاج ، والعلاء بن الزبير حين ارتفعت أصواتهما في المسجد في العلم .