قال ابن حبان : هذا لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به
وقال ابن حبان : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات
وقال ابن حبان : يروي عن أبيه ما لا يتابع عليه ، لا يجوز الاحتجاج بأفراده ، انتهى . وإذا لم يكن له إلا هذا الحديث فلا معنى لهذا الكلام .
وقال الجوزقاني : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا ، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا
ولابن حبان في ترجمته: كان يروي المناكير عن المشاهير ، والمقلوبات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. وروى عنه مكحول البيروتي ، وأبو نعيم بن عدي ، والأصم ، وآخرون .
وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه لا يجوز الانفراج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار، روى عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «يا بلال أسفر بالصبح فإنه أعظم للأجر» ، وليس هو من حديث ابن عون ولا ابن سيرين ولا أبي هريرة، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج فقط فيما لا يشبه [ق 77 \ أ]، هذا مما لا يشك فيه عوام أصحابنا أنها مقلوبة أو معمولة .