ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سرقه من قوم ثقات ، وادعاه عن شيوخهم غير شيء ، وهو بين الضعف جدا
ثم قال ابن عدي : ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سرقه من قوم ثقات ، وادعاه عن شيوخهم ، وهو بين الضعف جدا .
وقال ابن عدي أيضا : ليس من الثقات ، وله أحاديث لا يتابعه عليها الثقات ، وفيها موضوعات وسرقات ، وتبديل قوم بقوم ، ووصل مراسيل ، وهو بين الضعف
وقال ابن عدي : ولسيف أحاديث عن الثوري وعن غيره ، وكل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد ، وهو بين الضعف جدا ، وأورد له حديثا ، وقال : هذا باطل عن الثوري
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أخرج له هاهنا شيئا ، لأن عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه ، وهو بين الضعف ، وله عن علي أخبار وروايات ، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة ، فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه ، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا .
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .