رواةٌ وُصِفوا به٣رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٦٥ – ٣١٦هـ١ – ٤ قَرنٍ هجريّ
وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا .
وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا
قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر بن أبي داود ، وابن صاعد فجمعهما ، وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمد بن صاعد أكبر منك ، فلو قمت إليه ، فقال : لا أفعل ، فقال له : أنت شيخ زيف ، قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الوزير : من الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبو بكر : هذا ، ثم قال : أتظن أني أذل لأجل رزق يصل إلي على يدك ، والله لا أخذت من يدك شيئا أبدا ، وعلي مائة بدنة إن أخذت منك شيئا ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ، ويبعثه على يد خادم