رواةٌ وُصِفوا به٦رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٤عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٦٨ – ٢٤٥هـ٢ – ٣ قَرنٍ هجريّ
نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه
وقال عبد الرحمن بن الحكم : استأذنت نوفل بن مطهر في إتيان يحيى بن يمان ، فقال : لا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : نهاني أبي أن أكتب عن خارجة بن مصعب شيئا من الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه