وقال النسائي : كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيلقن
وحكى الساجي ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات ، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به
وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح
وقال الأثرم أيضا : سمعت أبا عبد الله يسأل ، عن حديث النار جبار ؟ فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك . وزاد من سمع من الكتب فهو أصح