رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٨١ – ١٨٣هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وللوليد غير ما ذكرت من الحديث إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به.
ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته