أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي
- الاسم
- يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية
- الكنية
- أبو يوسف
- النسب
- القاضي ، الأنصاري ، الكوفي
- صلات القرابة
- صاحب الإمام أبي حنيفة ، ابنه يوسف بن يعقوب القاضي
- الميلاد
- 113 هـ
- الوفاة
- 181 هـ أو 182 هـ
- بلد المولد
- الكوفة
- بلد الإقامة
- بغداد
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواةالحسن بن زياد اللؤلؤي
- كان صاحب سنة١
- لا يكتب حديثه١
- صدوق١
- يكتب حديثه١
- شيخ متقن١
- إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به١
وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، سمعت أبا حنيفة يقول : أبو يوسف يكذب علي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عيسى بن الجنيد ، سمعت أبا نعيم يقول : سمعت النعمان يقول : ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : إنكم تكتبون في كتابنا ما لا نقوله
ثنا أحمد بن حفص ، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، ثنا الحسن بن الربيع قال : قيل لابن مبارك : أبو يوسف أعلم أم محمد ؟ قال : لا تقل أيهما أعلم ، ولكن قل : أيهما أكذب
أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، سمعت شعيب بن إسحاق يقول ، وذكر أبو يوسف عنده فقال : لأبي يوسف أن يأخذ على الأئمة وليس على الأئمة أن يأخذوا على أبي يوسف ؛ لعلمه بالآثار
سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت محمد بن الصباح يقول : وقيل له : لم ؟ لم تكتب عن هشيم ؟ قال : لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها ، فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف ، فكان أبو يوسف رجلا صالحا ، وكان يسرد الصوم
سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة
- كان صاحب سنة
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين ، عن أبي يوسف فقال : لا يكتب حديثه
- لا يكتب حديثه
سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، سمعت إبراهيم بن أبي داود النرسي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو يوسف القاضي يميل إلى أصحاب الحديث كثيرا ، وكتبنا عنه ، ولم يزل الناس يكتبون عنه .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أبي يوسف فقال : صدوق ، ولكن من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغى أن يروى عنه شيء
- صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي يوسف يعقوب القاضي قال : يكتب حديثه ، وهو أحب إلي من الحسن اللؤلؤي
- يكتب حديثه
قال أبو حاتم رضي الله عنه : لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحله ، ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا ، بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه ، ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح ، أدخلنا زفرا وأبا يوسف…
وكان شيخا متقنا ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع ، وكان يبانيهما في الإيمان والقرآن
- شيخ متقن
ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة …
- إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →447 - القاضي أبو يوسف ، هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية الأنصاري . وسعد بن بجير هو سعد بن حبتة ، وحبتة أمه ابنة خوات بن جبير . شهد سعد الخندق ، ونسبه في بجيلة ، وإنما حالف الأنصار . ولد أبو يوسف بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائة ، وطلب العلم سنة نيف وثلاثين ، فسمع من هشام بن عروة ، وعطاء بن السائب ، ويحيى بن سعيد ، ويزيد بن أبي زياد ، والأعمش ، وأبي إسحاق الشيباني ، وحجاج بن أرطاة ، وعبيد الله بن عمر ، وطائفة . وتفقه بأبي حنيفة حتى صار المقدم في تلامذته . تفقه به محمد بن الحسن ، وهلال الرأي ، ومعلى بن منصور ، وعدد كثير . وروى عنه ابن سماعة ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وعلي بن الجعد ، وأحمد بن منيع ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وإبراهيم بن الجراح ، وأسد بن الفرات ، وعمرو بن أبي عمرو الحراني ، وعمرو الناقد ، وخلق سواهم . وكان والده إبراهيم فقيرا ، فكان أبو حنيفة يتعاهد أبا يوسف بالمائة درهم بعد المائة ، يعينه على طلب العلم ، فروى علي بن حرملة التيمي عن أبي يوسف قال : كنت أطلب الحديث والفقه وأنا مقل ، فجاء أبي يوما وأنا عند أبي حنيفة ، فقال : لا تمدن يا بني رجلك مع أبي حنيفة ، فأنت محتاج إلى المعاش . فآثرت طاعة أبي ، فتفقدني أبو حنيفة ، فجعلت أتعاهده ، فدفع إلي مائة درهم وقال لي : الزم الحلقة ، فإذا نفدت هذه فأعلمني . ثم أعطاني بعد أيام مائة أخرى ، ثم كان يتعاهدني . ويقال : إن أمه هي التي لامته ، وأن أباه مات وأبو يوسف صغير ، فأسلمته عند قصار ، فالله أعلم . قال محمد بن الحسن : مرض أبو يوسف فعاده أبو حنيفة ، فلما خرج قال : إن يمت هذا الفتى فهو أعلم من عليها . وأومأ إلى الأرض . قال عباس الدوري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أول ما كتبت الحديث اختلفت إلى أبي يوسف فكتبت عنه ، ثم اختلفت بعد إلى الناس . وكان أبو يوسف أميل إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد . إبراهيم بن أبي داود البرلسي : سمعت ابن معين يقول : ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف . وروى عباس عن ابن معين قال : أبو يوسف صاحب حديث ، صاحب سنة . محمد بن سماعة ، عن يحيى بن خالد البرمكي قال : قدم علينا أبو يوسف وأقل ما فيه الفقه ، وقد ملأ بفقهه ما بين الخافقين . وقال الخريبي : كان أبو يوسف قد أطلع الفقه والعلم إطلاعا ، يتناوله كيف شاء . قال عمرو الناقد : كان أبو يوسف صاحب سنة . قال أحمد : كان أبو يوسف منصفا في الحديث . بشر بن غياث : سمعت أبا يوسف يقول : صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة ، ثم رتعت في الدنيا تسع عشرة سنة ، وأظن أجلي قد قرب . فما عبر إلا يسيرا حتى مات . وروى بكر العمي الفقيه عن هلال الرأي قال : كان أبو يوسف يحفظ التفسير والمغازي وأيام العرب ، وكان أحد علومه الفقه . وروى أحمد بن عطية عن محمد بن سماعة قال : كان أبو يوسف بعدما ولي القضاء يصلي كل يوم مائتي ركعة . وقال علي ابن المديني : ما أخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجر عن هشام بن عروة ، وكان صدوقا . وقال يحيى بن يحيى التميمي : سمعت أبا يوسف يقول عند وفاته : كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه ، إلا ما وافق الكتاب والسنة . وفي لفظ : إلا ما في القرآن واجتمع عليه المسلمون . وقال بشر بن الوليد : سمعت أبا يوسف يقول : من تتبع غريب الحديث كذب ، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس ، ومن طلب الدين بالكلام تزندق . وقال محمد بن سماعة : سمعت أبا يوسف في اليوم الذي مات فيه يقول : اللهم إنك تعلم أني لم أجر في حكم حكمت به متعمدا ، ولقد اجتهدت في الحكم بما وافق كتابك وسنة نبيك . قال الفلاس : أبو يوسف صدوق ، كثير الغلط . وقال ابن عدي : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . قلت : وأبو يوسف هو أول من لقب قاضي القضاة ، وكان عظيم الرتبة عند هارون الرشيد . قال الطحاوي : حدثنا بكار بن قتيبة قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد ، اجتمع أصحاب الرأي وأصحاب الحديث على بابه ، فأشرف عليهم فلم يأذن لفريق منهم ، وقال : أنا من الفريقين جميعا ، ولا أقدم فرقة على فرقة ، لكني أسأل عن مسألة ، فمن أصاب دخلوا . ثم قال : رجل مضغ خاتمي هذا حتى هشمه ، ما لي عليه ؟ فاختلف أصحاب الحديث ، فلم يعجبه قولهم . وقال فقيه : عليه قيمته صحيحا ، ويأخذ الفضة المهشومة إلا أن يشاء صاحب الخاتم أن يمسكه لنفسه ، ولا شيء على هاشمه . فقال أبو يوسف : يدخل أصحاب هذا القول ، فدخلت معهم ، فسأله المستملي ، فأملى حديثا عن الحسن بن صالح ، وقال : ما أخاف على رجل من شيء خوفي عليه من كلامه في الحسن بن صالح . فوقع لي أنه أراد شعبة ، فقمت وقلت : لا أجلس في مجلس يعرض فيه بأبي بسطام ، ثم خرجت ، فرجعت إلى نفسي ، فقلت : هذا قاضي الآفاق ، ووزير أمير المؤمنين ، وزميله في حجه ، وما يضره غضبي ؛ فرجعت فجلست حتى فرغ المجلس ، فأقبل علي إقبال رجل ما كان له هم غيري ، فقال : يا هشام ، وإذا هو يثبتني ؛ لأني كنت عنده ببغداد ، والله ما أردت بأبي بسطام سوءا ، ولهو في قلبي أكبر منه في قلبك فيما أرى ، ولكن لا أعلم أني رأيت رجلا مثل الحسن بن صالح . قال بكار : فذكرت هذا لهلال الرأي فقال : أنا والله أجبت أبا يوسف عن مسألة الخاتم . محمد بن شجاع : سمعت الحسن بن أبي مالك ، سمعت أبا يوسف يقول : القرآن كلام الله ، من قال : كيف ؟ ولم ؟ وتعاطى مراء ومجادلة استوجب الحبس والضرب المبرح ، ولا يفلح من استحلى شيئا من الكلام ، ولا يصلى خلف من قال : القرآن مخلوق . أبو حازم القاضي : حدثنا الحسن بن موسى قاضي همذان قال : حدثنا بشر بن الوليد قال : كان أبو يوسف يقول : إذا ذكر محمد بن الحسن : أي سيف هو ، غير أن فيه صدأ يحتاج إلى جلاء ، وإذا ذكر الحسن بن زياد اللؤلؤي يقول : هو عندي كالصيدلاني إذا سأله رجل أن يعطيه ما يسهله أعطاه ما يمسكه ، وإذا ذكر بشرا يقول : هو كإبرة الرفاء ، طرفها دقيق ، ومدخلها لطيف ، وهي سريعة الانكسار ، وإذا ذكر الحسن بن أبي مالك قال : هو كجمل حمل حملا في يوم مطير ، فتذهب يده مرة هكذا ، ومرة هكذا ، ثم يسلم . أبو سليمان الجوزجاني : سمعت أبا يوسف يقول : من طلب المال بالكيمياء أفلس ، ومن طلب العلم بالكلام تزندق . محمد بن سعدان : سمعت أبا سليمان الجوزجاني يقول : سمعت أبا يوسف يقول : دخلت على الرشيد وفي يده درتان يقلبهما ، فقال : هل رأيت أحسن منهما ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : وما هو ؟ قلت : الوعاء الذي هما فيه . فرمى بهما إلي وقال : شأنك بهما . قال المؤلف : قد أفردت سيرة القاضي أبي يوسف رحمه الله في جزء . قال بشر بن الوليد : مات أبو يوسف يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة . وقال غيره : في ربيع الآخر . وعاش سبعين سنة إلا سنة . وقد قال عباد بن العوام يوم جنازته : ينبغي لأهل الإسلام أن يعزي بعضهم بعضا بأبي يوسف . آخر الطبقة ، والحمد لله وحده دائما .
- أبو حنيفة النعمانتـ ١٥٠٤٢
- عبد الله بن علي الأزرقتـ ١٤١١٠
- حجاج بن أرطاةتـ ١٤٥٨
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ١٤٨٧
- يزيد بن أبي زياد القرشيتـ ١٣٦٦
- مطرف بن طريفتـ ١٣٣٥
- الأعمشتـ ١٤٧٥
- سعيد بن أبي عروبةتـ ١٥٠٤
- سليمان بن فيروز الشيبانيتـ ١٢٨٤
- هشام بن عروة بن الزبيرتـ ١٤٥٤
- عطاء بن السائبتـ ١٣٣٣
- بعض أشياخ أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي٣
- عبد الله بن محرر الجزريتـ ١٥٠٣
- حصين بن عبد الرحمن السلميتـ ١٣٦٣
- إسماعيل بن أبي خالدتـ ١٣٦٣
- عبد الله بن دينار العدويتـ ١٢٧٢
- عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبريتـ ١٤١٢
- نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحيتـ ١٦٩٢
- صالح بن حيان القرشيتـ ١٤١٢
- عبيد الله بن عمر العمريتـ ١٤٤٢
- سعد بن طريف الإسكافتـ ١٤١٢
- عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ٨٢٢
- قيس بن الربيع الأسديتـ ١٦٥٢
- غورك السعدي٢
- محمد بن إسحاقتـ ١٥٠٢
- مجالد بن سعيدتـ ١٤٤٢
- محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزميتـ ١٥٥١
- محمد بن ثابت بن شرحبيل العبدريتـ ٩١١
- إسحاق بن راشد الجزري١
- عبدالرحمن بن جبير الفرضيتـ ٩٧١
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨١
- يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابرتـ ١٣١١
- الحسن بن عمارةتـ ١٥٣١
- عبد الكريم بن أبي المخارقتـ ١٢٦١
- إسماعيل بن مسلم المكي مولى حدير من الأزد١
- أجلح بن عبد الله الكنديتـ ١٤٥١
- محمد بن السائب الكلبيتـ ١٤٦١
- الحسن بن عبيد الله النخعيتـ ١٣٩١
- إبراهيم بن طهمانتـ ١٥٨١
- يحيى بن سعيد الأنصاريتـ ١٤٣١
- عمرو بن يحيى بن عمارة المازنيتـ ١٣٠١
- الحسن بن عبد الله١
- يحيى بن أبي أنيسة الرهاويتـ ١٤٦١
- سعيد بن المرزبانتـ ١٤٠١
- سليمان بن طرخانتـ ١٤٣١
- الربيع بن بدر عليلةتـ ١٧٨١
- عبد الله بن علي١
- ربيعة الرأيتـ ١٣٣١
- أشعث بن سوارتـ ١٣٦١
- بشر بن الوليد الكنديتـ ٢٣٨٤٥
- محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانيتـ ١٨٩٣٠
- شعيب بن سليمان الكيسانيتـ ٢٠٤١٥
- عمرو بن عون الواسطيتـ ٢٢٥٩
- أحمد بن منيع البغويتـ ٢٤٤٧
- الشافعيتـ ٢٠٤٥
- سليمان بن داود العتكيتـ ٢٣٤٤
- علي بن معبد العبديتـ ٢١٨٤
- الليث بن سعدتـ ١٧٥٤
- هلال بن يحيى المعروف بهلال الرأيتـ ٢٤٥٤
- علي بن مسلم الطوسيتـ ٢٥٣٣
- محمد بن سماعة بن عبيد الله التميميتـ ٢٣٣٣
- آدم بن أبي إياستـ ٢٢٠٢
- أبو عبيد القاسم بن سلامتـ ٢٢٤٢
- عمار بن مطر العنبريتـ ٢٠١٢
- ليث بن حماد الإصطخري٢
- الحسن بن زياد اللؤلؤيتـ ٢٠٤٢
- عصمة بن المتوكل الحنفي٢
- إبراهيم بن الجراح المازنيتـ ٢١٧٢
- علي بن صالح٢
- الحسن بن مخلد بن جناح مولى عمر بن عبد العزيز٢
- إبراهيم بن عبد الله الهرويتـ ٢٤٤١
- أسد السنة : أسد بن موسىتـ ٢١٢١
- الحسين بن إبراهيم إشكابتـ ٢١٦١
- الحسين بن الوليد كميلتـ ٢٠٢١
- روح بن عبادة القيسيتـ ٢٠٥١
- سريج بن يونس المروزيتـ ٢٣٥١
- أبو بكر ابن أبي شيبةتـ ٢٣٥١
- عمرو بن محمد بن بكيرتـ ٢٣٢١
- هشام بن عمارتـ ٢٤٤١
- يحيى بن أيوب الغافقيتـ ١٦٣١
- أحمد بن أبي طيبة الجرجانيتـ ٢٠٣١
- سعد بن محمد بن الحسن العوفيتـ ٢٢١١
- هشام بن عبيد الله السنيتـ ٢٢١١
- محمد بن الأزهر١
- بعض أصحاب أبي حنيفة١
- صاحب عبد الرزاق الصنعاني١
- جد ابن الهرش الحسن بن سعيد الوراق١