إبراهيم بن الجراح المازني
- الاسم
- إبراهيم بن الجراح بن صبيح
- النسب
- التميمي مولاهم ، المازني ، المروذي ، ثم الكوفي
- صلات القرابة
- كاتبه عمرو بن خالد الحراني ، مولى بني تميم
- الوفاة
- 217 هـ ، أو : 219 هـ
- بلد الوفاة
- مصر
- بلد الإقامة
- الكوفة ، مصر
- المذهب
- كان يقول بخلق القرآن ، من أصحاب الرأي
- ذكره ابن حبان في الثقات١
- يخطئ١
- عمرو بن خالد بن فروختـ ٢٢٩هـ
وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وف…
ذكره ابن يونس في " تاريخ الغرباء " ، وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن
- محمد بن يوسف الكنديتـ ٣٥٠هـ
قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من أصحاب الرأي ، سكن مصر ، روى عنه أحمد بن عبد الله الكندي ، يخطئ
- ذكره ابن حبان في الثقات
لسان الميزان
افتح في المصدر →83 - ز ذ - إبراهيم بن الجراح بن صبيح ، مولى بني تميم ، من بني مازن ، من أهل مرو الروذ ، سكن الكوفة ، وولي القضاء بمصر خمسا وعشرين سنة ، وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين ، ومات بمصر سنة سبع عشرة في المحرم . حدث عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، روى عنه أحمد بن عبد المؤمن ، ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء ، وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من أصحاب الرأي ، سكن مصر ، روى عنه أحمد بن عبد الله الكندي ، يخطئ . قلت : ومقدار مدة ولايته القضاء غلط ، وإنما كانت خمس سنين وعشرة أشهر ، كذا ذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، وكانت ولايته من قبل السري بن الحكم في مستهل جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين ، وعزل في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ومائتين . قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه . وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وفي موضع : قال أبو يوسف كذا ، ثم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره ، فأنشئ السجل عليه .