حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

إبراهيم بن الجراح المازني

إبراهيم بن الجراح بن صبيح
تـ 217 هـ ، أو : 219 هـالكوفة ، مصركان يقول بخلق القرآن ، من أصحاب الرأي٢ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
إبراهيم بن الجراح بن صبيح
النسب
التميمي مولاهم ، المازني ، المروذي ، ثم الكوفي
صلات القرابة
كاتبه عمرو بن خالد الحراني ، مولى بني تميم
الوفاة
217 هـ ، أو : 219 هـ
بلد الوفاة
مصر
بلد الإقامة
الكوفة ، مصر
المذهب
كان يقول بخلق القرآن ، من أصحاب الرأي
خلاصة أقوال النقّاد٥ أقوال
تعديل ٢متوسط ٣
  • ذكره ابن حبان في الثقات١
  • يخطئ١
  1. وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وف…

  2. حرملة بن يحيى التجيبيتـ ٢٤٣هـعن ابن يونس المصري

    ذكره ابن يونس في " تاريخ الغرباء " ، وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن

  3. قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه

  4. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من أصحاب الرأي ، سكن مصر ، روى عنه أحمد بن عبد الله الكندي ، يخطئ

    • ذكره ابن حبان في الثقات
  5. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    يخطئ

    • يخطئ

لسان الميزان

افتح في المصدر →

83 - ز ذ - إبراهيم بن الجراح بن صبيح ، مولى بني تميم ، من بني مازن ، من أهل مرو الروذ ، سكن الكوفة ، وولي القضاء بمصر خمسا وعشرين سنة ، وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين ، ومات بمصر سنة سبع عشرة في المحرم . حدث عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، روى عنه أحمد بن عبد المؤمن ، ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء ، وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من أصحاب الرأي ، سكن مصر ، روى عنه أحمد بن عبد الله الكندي ، يخطئ . قلت : ومقدار مدة ولايته القضاء غلط ، وإنما كانت خمس سنين وعشرة أشهر ، كذا ذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، وكانت ولايته من قبل السري بن الحكم في مستهل جمادى الآخرة سنة خمس ومائتين ، وعزل في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ومائتين . قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه . وقال عمرو بن خالد الحراني - وكان كاتبه : ما رأيت مثله ، كنت إذا عملت له المحضر أخذه ونظر فيه وأعاده إلي لأنشئ منه سجلا ، فأجد بين سطوره : قال أبو حنيفة كذا ، وفي موضع : قال ابن أبي ليلى كذا ، وفي موضع : قال مالك كذا ، وفي موضع : قال أبو يوسف كذا ، ثم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره ، فأنشئ السجل عليه .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٢ كتابان