إبراهيم بن طهمان
- الاسم
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة
- الكنية
- أبو سعيد ، وقيل : أبو عمرو
- النسب
- الخراساني ، الهروي ، الباشاني
- صلات القرابة
- ابناه محمد وعبد الخالق
- الوفاة
- 158 هـ ، أو 160 هـ ، أو 163 هـ ، أو 168 هـ
- بلد المولد
- هراة ، وقيل : بحدود نيسابور من رستاق جراف
- بلد الوفاة
- مكة
- بلد الإقامة
- نيسابور ، هراة خراسان ، مكة
- المذهب
- يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقال أبو جعفر العقيلي: كان يغلو في الإرجاء
- الطبقة
- السابعة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه
- مرتبة الذهبي
- من أئمة الإسلام وفيه إرجاء
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التوثيق الضمني—
- إثبات سماع الراويمحمد بن إسحاق
- الإرسالالحكم بن عتيبة الكندي
- المفاضلة بين الرواة—
- الإرسالالحكم بن عتيبة الكندي
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- ثقة١١
- لا بأس به٧
- صدوق حسن الحديث٦
- ثقة حسن الحديث٣
- كان يغلو في الإرجاء٢
- صحيح الحديث٢
- ثبت٢
- صدوق اللهجة٢
وقال عبد الصمد بن حسان : كنت مع الثوري بمكة فقال : يأتيكم من خراسان خيرها ، بل خير فجاء إبراهيم ، وذلك سنة خمس وخمسين
- سفيان الثوريتـ ١٥٩هـ
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك
- كان يغلو في الإرجاء
- كان يغلو في الإرجاء
قال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : صحيح الحديث
- صحيح الحديث
وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ث…
- ثبت
سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : حدثنا محمد بن عبده ، قال : ثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث
- ثبت
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسن نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقي قال : أخبرني أبو عمرو نوح المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني : ابن المبارك - : إبراه…
- صحيح الكتب
وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا
- مرجئ
- معن بن عيسىتـ ١٩٨هـ
وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة
ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه
وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه
وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال الدارمي عنه : ليس به بأس
- لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان قال : لا بأس به .
- لا بأس به
وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة
- ثقة
وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة
- ثقة
وقال إسحاق بن راهوية : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ
- صدوق حسن الحديث
وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه
وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه
وقال أحمد : كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية
- كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية
وقال أبو زرعة : ذكر عند أحمد ، وكان متكئا فاستوى جالسا . وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ
قال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال : صدوق اللهجة
- صدوق اللهجة
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ
وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة
- صدوق اللهجة
وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية
- صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال [لي] أبي : إبراهيم بن طهمان ثقة في الحديث ، وهو أقوى حديثا من أبي جعفر الرازي كثيرا ، حدثنا عنه ابن مهدي .
- ثقة
- يحيى بن أكثمتـ ٢٤٢هـ
وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما
- يحيى بن أكثمتـ ٢٤٢هـ
وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، وأوثقهم ، وأوسعهم علما
وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه…
- ضعيف ، مضطرب الحديث
وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن …
- ضعيف ، مضطرب الحديث
- يحيى بن أكثمتـ ٢٤٢هـ
وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما
- يحيى بن أكثمتـ ٢٤٢هـ
وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية…
- ثقة حسن الحديث
- محمد بن عبد الرحيم صاعقةتـ ٢٥٥هـ
وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور
- العجليتـ ٢٦١هـ
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي
- لا بأس به
- لا بأس به
وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته
وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء .
وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء
- ثقة مرجئ
وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث
- صدوق حسن الحديث
- ثقة
- صدوق حسن الحديث
- ثقة
- صدوق حسن الحديث
- ثقة
وقال أبو حاتم الرازي : شيخان مرجئان من خراسان ثقتان : أبو حمزة السكري ، وابن طهمان
- ثقة
قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن طهمان صدوق حسن الحديث .
- صدوق حسن الحديث
- عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيتـ ٢٨٠هـ
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه
- ثقة
- عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيتـ ٢٨٠هـ
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه
- ثقة
- صالح جزرةتـ ٢٩٣هـ
وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية
- ثقة حسن الحديث
- صالح جزرةتـ ٢٩٣هـ
وقال صالح بن محمد : ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية
- ثقة حسن الحديث
وقال ابن حبان في الثقات : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات
- ذكره ابن حبان في الثقات
ولكن أمره مشتبه ، له مدخل في الثقات ، ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات
- أحاديثه مستقيمة
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء
- ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء
وقال أبو عبد الله : ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله ، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث …
قال الحاكم أبو عبد الله : فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث . وأول مفت للحديث بنيسابور ، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر ، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه ، فلذلك…
وقال ابن خلفون ، وذكره في " الثقات " : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
- ضعف
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
لم يدرك الحكم ، قاله الذهبي في " مختصر المستدرك "
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
من أئمة الإسلام وفيه إرجاء
قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه …
- صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة
- صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة
وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ
وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →227 - ( ع ) إبراهيم بن طهمان بن شعبة أبو سعيد الهروي ، سكن نيسابور . قال ابن حبان في كتاب الثقات : يكنى أبا عمرو . وذكره أبو عمرو الداني في طبقات القراء ، ونسبه الحاكم في تاريخ بلده ، وغيره : الباشاني نسبة إلى باشان ، قرية على فرسخ من هراة ، قاله غسان بن سليمان ، ومحمد بن عبد الرحيم . وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في تاريخ هراة ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله . وقال أبو حاتم البستي : توفي سنة ستين ومائة . قال الحاكم : وقيل : إن إبراهيم ولد بحدود نيسابور من رستاق جراف ، ثم انتقل منها إلى هراة ، فأقام بها برهة من الدهر ، ثم رحل في طلب العلم فانصرف إلى هراة ، وهو واحد عصره بخراسان ومفتيها ، ثم انتقل - على كبر السن - إلى نيسابور ، فتولى القهندر عند مبشر بن عبد الله بن رزين ، ثم خرج منها إلى مكة فأقام بها إلى أن توفي بمكة ، وكتبه مودعة عند مبشر بن عبد الله بنيسابور ، فلذلك لم يقع إلى سائر الآفاق من حديثه ما وقع إلى نيسابور . روى عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وأبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني ، وفضيل بن سلميان النميري البصري ، وخارجة بن مصعب الخراساني ، وعبد الله بن واقد أبو رجاء ، وعثمان بن يساف ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة . زيد بن الحباب ، وعلي بن الحسين بن واقد ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وسلمة بن الفضل الأبرش ، وجرير بن عبد الحميد ، وحماد بن قيراط ، وكنانة بن جبلة ، وراشد أبو عبد الله ، وابنه محمد بن طهمان ، وسهل بن بشر أبو الحسن والهياج ، وإبراهيم بن سليمان الزيات . روى عن : يزيد العقيلي ، وعباد بن إسحاق ، وأبي جعفر الرازي عيسى ابن أبي عيسى ماهان . ومسعر بن كدام ، ويزيد بن أبي زياد وأبي حنيفة الإمام ، ومحمد بن ميسرة ، ومالك بن أنس الإمام ، وعبد الواحد بن زيد العابد . وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ ، ثم قال أحمد : حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال : رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب ، فقلت : من هذا معك ؟ فقال : أما تعرف هذا ! هذا سفيان بن سعيد الثوري . قلت : من أين أقبلتم ؟ قال : نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان . قلت : في أي موضع تزورونه ؟ قال : في دار الصديقين ؛ دار يحيى بن زكريا صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الله بن المبارك : ابن طهمان من الحفاظ . وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أول جمعة جمعت بجواثا وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم وقال عبد الصمد بن حسان : كنت مع الثوري بمكة فقال : يأتيكم من خراسان خيرها ، بل خير فجاء إبراهيم ، وذلك سنة خمس وخمسين . وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته . وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث . وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة . وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما . وفيه يقول بعضهم : إن ابن طهمان لفي باذخ من صنعة الفقه فلا يلحق كاد أبو إسحاق في علمه يطول أو يفحم من ينطق بكف إبراهيم عند التقى ثم له المفيق والمرتق إن ابن طهمان لبحر إذا جاش من العلم فلا يسبق ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه . وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه . وقال الحاكم : وقد اشتبه على بعض أئمة المسلمين من مذهب إبراهيم بن طهمان وما نسب إليه من مذهب الكوفيين ، والبيان الواضح أنه مدني المذهب ، قال الحسين بن الوليد : صحبت مالك بن أنس في طريق مكة فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل نيسابور . قال : تعرف ابن طهمان ؟ قلت : نعم . قال : يقول أنا عند الله مؤمن . قال : فكانت فرصتي منه ، فقلت : ما بأس بذلك ؟ قال : فأطرق ساعة ، ثم قال : لم أجد المشايخ يقولون ذلك . وفي رواية : فقال : لي : يا هذا ما هذه الأعجوبة التي تبلغنا عن طهمانيكم ؟ قال : قلت ما الذي بلغك ؟ قال : بلغني أنه يقول : إيماني مثل إيمان جبريل . فقلت : وما له لا يقول ذلك كي أغضبه . قال : ويحك لا تقله لأن السلف لم تقله . قال الحسين : فما رأيت جوابا أشفى ولا أوجز منه ، ولكان أحب إلي من ربح عشرين ألفا . وقال جرير : رأيت رجلا تركي الوجه على باب الأعمش يقول : كان فلان مرجئا يعني رجلا عظيما ، فذكرت ذلك للمغيرة فقال : فعل الله بهم وفعل ، لا يرضون حتى يحلون بدعتهم الأئمة . وقال أبو عبد الله : ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله ، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع . قال حفص بن عبد الله : سمعت ابن طهمان يقول : والله الذي لا إله إلا هو لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل . وقال حماد بن قيراط : سمعت إبراهيم يقول : الجهمية كفار ، والقدرية كفار ، ومن أنكر أن الله تعالى يتكلم وأن الله يرى في القيامة فقد كفر . قال الحاكم أبو عبد الله : فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث . وأول مفت للحديث بنيسابور ، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر ، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه ، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه ، والله تعالى أعلم . وفي تاريخ هراة : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه . وقال إسحاق بن راهوية : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ . وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور . وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه . وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية ، حسن الحديث . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب الفصل بين النقلة ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث . وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء . وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب الجرح والتعديل : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك . وسماه العجلي في غير ما نسخة : إبراهيم الطهماني . وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا . وفي تاريخ بغداد للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء . وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه . وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية . وقال الجوزجاني : كان فاضلا يرى الإرجاء . وقال أبو حاتم الرازي : شيخان مرجئان من خراسان ثقتان : أبو حمزة السكري ، وابن طهمان . وقال ابن خلفون ، وذكره في الثقات : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال الحافظ أبو بكر البزار : ليس به بأس ، وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وكذلك الحاكم في كتاب علوم الحديث . وفي كتاب الصرفيني : عن إبراهيم بن عامر البجلي . وفي كتاب الإرشاد عن شكر : كان طهمان أبوه أحد أهل المعرفة بالعلم ، وقد رووا عنه .
- حجاج بن حجاج الباهلي الأحولتـ ١٣١٨٦
- أبو الزبير المكيتـ ١٢٦٦٤
- موسى بن عقبةتـ ١٤١٣٣
- منصور بن المعتمرتـ ١٣٢٣١
- سماك بن حرب البكريتـ ١٢٣٢٣
- بديل بن ميسرة العقيليتـ ١٣٠٢٢
- حسين المعلمتـ ١٤٥٢٢
- أبو إسحاق السبيعيتـ ١٢٦١٧
- عبد العزيز بن رفيع الطائفيتـ ١٣٠١٦
- عمر بن سعيد بن مسروقتـ ١٥١١٦
- محمد بن زياد الجمحيتـ ١٢١١٢
- سعيد بن أبي عروبةتـ ١٥٠١٢
- مطر بن طهمان الوراقتـ ١٢٥١١
- جعفر بن الزبير الباهليتـ ١٤٠١١
- الأعمشتـ ١٤٧١٠
- يحيى بن سعيد الأنصاريتـ ١٤٣١٠
- عبد الرحمن بن إسحاق العامريتـ ١٤١٩
- جابر الجعفيتـ ١٢٧٩
- يونس بن عبيدتـ ١٣٨٨
- أيوب السختيانيتـ ١٣٠٨
- عطاء بن السائبتـ ١٣٣٨
- شعبة بن الحجاجتـ ١٦٠٧
- خالد الحذاءتـ ١٤١٧
- أيوب بن موسى الأمويتـ ١٣٢٧
- نصر بن عمران بن عصام الضبعيتـ ١٢٨٧
- سفيان الثوريتـ ١٥٩٦
- هشام بن حسان العتكيتـ ١٤٦٦
- عاصم بن بهدلةتـ ١٢٧٥
- عثمان بن عاصم بن حصينتـ ١٢٧٥
- سليمان بن فيروز الشيبانيتـ ١٢٨٤
- أشعث بن سوارتـ ١٣٦٤
- سهيل بن أبي صالح السمانتـ ١٣٨٤
- مالك بن أنستـ ١٧٨٤
- عبد الأعلى بن عامر الثعلبيتـ ١٢١٤
- عقيل الجعدى٣
- علي بن عبد الأعلى الثعلبيتـ ١٤١٣
- المغيرة بن مقسم الضبيتـ ١٣٢٣
- حصين بن عبد الرحمن السلميتـ ١٣٦٣
- عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع المديني٣
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ١٤٨٣
- عبد العزيز بن صهيب البنانيتـ ١٣٠٣
- شريك بن عبد الله بن أبي نمر الكنانيتـ ١٤٠٣
- الحسن بن عمارةتـ ١٥٣٢
- مهران بن حكيم أخي بهز بن حكيم٢
- الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣٢
- الجعد بن دينار اليشكري٢
- السدي الكبيرتـ ١٢٧٢
- محمد بن أبي حفصة البصريتـ ١٤١٢
- مسلم بن كيسان البرادتـ ١٣١٢
- الحسن بن عبيد الله النخعيتـ ١٣٩٢
- هشام الدستوائيتـ ١٥١٢
- عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعوديتـ ١٤١٢
- العلاء بن عبد الرحمن الحرقيتـ ١٣٠٢
- عطاء بن أبي رباحتـ ١١٢٢
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨٢
- حميد الطويلتـ ١٤٠٢
- عبيدة بن معتب الضبيتـ ١٤١٢
- جعفر الصادقتـ ١٤٧١
- عمرو بن عامر الأنصاري١
- عمرو بن يحيى بن عمارة المازنيتـ ١٣٠١
- حفص بن عبد الله بن راشد النيسابوريتـ ٢٠٩٢٥٠
- محمد بن سابق التميميتـ ٢١٣٥٥
- يحيى بن أبي بكيرتـ ٢٠٨٣٠
- محمد بن الحسن بن الزبير التلتـ ٢٠٠٢٩
- أبو عامر العقديتـ ٢٠٤٢٨
- خالد بن نزارتـ ٢٢٢٢١
- وكيع بن الجراحتـ ١٩٦١٦
- موسى بن مسعود النهديتـ ٢٢٠١٥
- محمد بن سنان الباهليتـ ٢٢٣١٣
- عبد الله بن المباركتـ ١٨١١١
- عبد الرزاق الصنعانيتـ ٢١١١٠
- معن بن عيسىتـ ١٩٨١٠
- عبد الرحمن بن سلام الطرسوسيتـ ٢٣١٩
- محمد بن محبب الدلالتـ ٢٢١٩
- معاذ بن هانئ القنادتـ ٢٠٩٨
- يعقوب بن إسحاق القلزمي٨
- محمد بن عون الزيادي٥
- عبد الرحمن بن مهديتـ ١٩٨٤
- عمر بن عبد الله بن رزين السلميتـ ٢٠٣٤
- يحيى بن الضريستـ ٢٠٣٤
- خلاد بن يحيى الأرحبيتـ ٢١١٣
- عبد الله بن الوليد بن ميمون العدنيتـ ٢٠١٣
- عبد الملك بن إبراهيم الجديتـ ٢٠٤٣
- أبو معاوية الضريرتـ ١٩٤٣
- النعمان بن عبد السلامتـ ١٨٣٣
- كنانة بن جبلة الهروي٣
- عبد العزيز بن محمد الدراورديتـ ١٨٢٢
- علي بن الحسن بن شقيقتـ ٢١١٢
- المعافى بن عمرانتـ ١٨٤٢
- يزيد بن أبي حكيم الكنانيتـ ٢٢٠٢
- عبد العزيز بن أبان السعيديتـ ٢٠٧٢
- بشر بن السريتـ ١٩٥١
- الجراح بن مليح البهرانيتـ ١٧١١
- الحسين بن حفص الهمدانيتـ ٢١٠١
- داود بن شبيبتـ ٢٢١١
- زيد بن الحباب العكليتـ ٢٠٣١
- الأعمشتـ ١٤٧١
- أبو عاصم النبيلتـ ٢١١١
- عامر بن عبد الله اليماميتـ ١٧١١
- عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكيتـ ٢١٠١
- عبد الله بن وهب المصريتـ ١٩٧١
- عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادتـ ٢٠٦١
- عثمان بن عبد الرحمن الطرائفيتـ ٢٠٢١
- عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسديتـ ٢٥٠١
- الفضل بن دكينتـ ٢١٨١
- القاسم بن يزيد الجرميتـ ١٩٣١
- محبوب بن محرز القواريريتـ ١٨١١
- الشافعيتـ ٢٠٤١
- البخاريتـ ٢٥٦١
- محمد بن بشار بندارتـ ٢٥٢١
- محمد بن حمير القضاعيتـ ٢٠٠١
- محمد بن عبد الله بن الزبيرتـ ٢٠٣١
- محمد بن ميسر الصاغانيتـ ٢٠١١
- عباد بن موسى العبادانيتـ ٢١١١
- الحكم بن عبد الله بن مسلمة الخراسانيتـ ١٩٩١
- الساحلي صالح بن بيان السيرافيتـ ١٩١١
- طاهر بن خالد بن نزار الأيليتـ ٢٦٠١
- أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضيتـ ١٨١١
- أزهر بن سليمان الخراساني١
- علي بن يونس البلخيتـ ٢٠١١
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—