الحكم بن عبد الله بن مسلمة الخراساني
- الاسم
- الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن
- الكنية
- أبو مطيع
- النسب
- البلخي ، الخراساني ، القاضي ، القرشي مولاهم
- صلات القرابة
- صاحب أبي حنيفة ، مولى قريش
- الوفاة
- 199هـ
- بلد الإقامة
- بلخ
- المذهب
- كان جهميًا ، وكان من رؤساء المرجئة
- ضعيف٥
- ضرب على حديثه٣
- أسقطه٣
- ليس بشيء٢
- ليس ممن يروى عنه١
- لا ينبغي أن يحدث عنه١
- تركوا حديثه١
- كذاب١
- عبد الله بن المباركتـ ١٨١هـ
تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو مطيع الخراساني ليس بشيء
- ليس بشيء
- زهير بن حربتـ ٢٣٤هـ
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
- ضرب على حديثه
- أسقطه
- ضرب على حديثه
- أسقطه
- ضرب على حديثه
- أسقطه
وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال : لا ينبغي أن يروى عنه
- لا ينبغي أن يحدث عنه
- موسى بن نصر الرازيتـ ٢٦٣هـ
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : كان قاضي بلخ ، وكان مرجئا ضعيف الحديث . وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته ، وقال : لا أحدث عنه
- ضعيف
وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكر…
- العقيليتـ ٣٢٢هـ
وقال العقيلي : كان مرجئا صالحا في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه .
- كان مرجئا صالحا في الحديث إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه
وقال ابن حبان : كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها .
- من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها
وقال ابن عدي : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه
- عامة حديثه لا يتابع عليه
قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا س…
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
وقال الخليلي في الإرشاد : كان على قضاء بلخ ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه .
- لم يرضه
وقال الجوزقاني : كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ، ممن يضع الحديث ويبغض السنن .
- يضع الحديث
وقال ابن الجوزي في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حنيفة ، ومالك .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي .
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →4289- الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن ، أبو مطيع البلخي . حَدَّثَ عن هشام بن حسان ، وبكر بن خنيس ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن عون ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وأبي حنيفة ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري . رَوَى عنه أحمد بن منيع ، وجماعة من أهل خراسان . وكان فقيها بصيرا بالرأي ، وولي قضاء بلخ ، وقدم بغداد غير مرة وحدث بها . قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق الذي سمعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي : قال أبو يحيى يعني عبد الصمد بن الفضل : بلغني عن القاسم بن زريق ، وكان من تلاميذ أبي مطيع ، قال : دخلت أنا ، وأبو مطيع بغداد ، فاستقبلنا أبو يوسف ، فقال : يا أبا مطيع كيف قدمت ؟ قال : ثم نزل عن دابته فدخلا المسجد فأخذا في المناظرة . وقال علي بن الفضل : أخبرني محمد بن محمد ، قال : كان في كتاب أحمد بن أبي علي أن أبا مطيع كان على قضاء بلخ ست عشرة سنة ، وكان يخضب بالحناء ، مات ببلخ ليلة السبت لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائة . قال : وحدثني ابنه أنه مات وهو ابن أربع وثمانين . وقال علي بن الفضل : أخبرني محمد بن محمد بن غالب قال : سمعتُ ابن فضيل يعني محمدا البلخي يقول : مات أبو مطيع وأنا ببغداد ، فجاءني المعلى بن منصور فعزاني فيه ، ثم قال : لم يوجد هاهنا منذ عشرين سنة مثله . وقال علي : حدثني الحسن بن محمد بن أبي حمزة التميمي ، قال : حدثنا عمران بن الربيع أبو نهشل البلخي ، قال : دخلت مع حمويه بن خليد العابد على شوذب بن جعفر سنة الرجفة ، فقال شوذب لحمويه : رأيت الليلة أبا مطيع في المنام ، فكأني قلت : ما فعل بك ؟ فسكت حتى ألححت عليه ، فقال : إن الله قد غفر لي وفوق المغفرة . قال : قلت : فما حال أبي معاذ ؟ قال : الملائكة تشتاق إلى رؤيته . قال : قلت : فغفر الله له ؟ قال لي : من تشتاق الملائكة إلى رؤيته لم يغفر الله له ؟ ! أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي ، قال : حدثنا علي بن أحمد الفارسي ، قال : سمعت محمد بن الفضيل وهو البلخي ، قال : سمعت عبد الله بن محمد العابد ، قال : جاء كتاب من أسفل في كل مدينة يقرأ على المنابر ومعه حرسيان ، وفيه مكتوب : (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) وكان ولي عهده صبيا ، يعني الخليفة ، قال : فلما جاء الكتاب إلى بلخ ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فقام فزعا ودخل على والي بلخ ، فقال له : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ؟ فكرر مرارا حتى أبكى الأمير ، فقال الأمير لأبي مطيع : إني معك ، وإني عامل لا أجترئ بالكلام ، ولكن خليت الكورة إليك ، وكن مني آمنا ، وقل ما شئت . قال : وكان أبو مطيع يومئذ قاضيا ، قال : فذهب الناس إلى الجمعة ، وقال سلم بن سالم : إني معك ، وأبو معاذ معك يا أبا مطيع ، قال : فجاء سلم إلى الجمعة متقلدا بالسيف ، قال : فلما أذن ارتقى أبو مطيع إلى المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ بلحيته ، فبكى ، وقال : يا معشر المسلمين ، بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ؟ من قال : (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) غير يحيى بن زكريا ، فهو كافر . قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وقام الحرسيان فهربا . أخبرني محمد بن عبد الملك ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي ، قال : حدثنا علي بن أحمد الفارسي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : سمعت حاتما السقطي قال : سمعتُ ابن المبارك يقول : أبو مطيع له المنة على جميع أهل الدنيا . قال محمد بن فضيل : وقال حاتم : قال مالك بن أنس لرجل : من أين أنت ؟ قال : من بلخ ، قال : قاضيكم أبو مطيع قام مقام الأنبياء . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار يقول : سمعت محمد بن عفان الجوزجاني الثقة يقول : قال النضر بن شميل : قال أبو مطيع البلخي : نزل الإيمان والإسلام في القرآن على وجهين ، وهو عندي على وجه واحد . فقلت له : فممن ترى الغلط ؟ منك أو من النبي ، أو من جبريل ، أو من الله ؟ فبقي . قال أحمد بن سيار : أبو مطيع من رؤساء المرجئة . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي ، فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه كان يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم ، لا يروى عنه شيء . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، قال : أبو مطيع ضعيف . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى يقول : وأبو مطيع الخراساني ليس بشيء . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ضعيف الحديث . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألت أبا داود سليمان بن الأشعث ، عن أبي مطيع الخراساني ، فقال : تركوا حديثه ، كان جهميا .