المعافى بن عمران
- الاسم
المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن ما…
المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم ، وقيل : المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم- الكنية
- أبو مسعود
- اللقب
- الياقوتة
- النسب
- الأزدي ، الفهمي ، النفيلي ، الموصلي ، الزاهد ، الظهري
- صلات القرابة
- خاله :العلاء بن رزين الأزدي ، ابناه : أحمد ، وعبد الكبير
- الوفاة
184 هـ ، أو : 185 هـ ، أو : 186 هـ ، قال : رباح بن الجراح : 159 هـ ، أو : 166هـ …
184 هـ ، أو : 185 هـ ، أو : 186 هـ ، قال : رباح بن الجراح : 159 هـ ، أو : 166هـ ، وفى التهذيب قال بن قانع : 204 هـ- الطبقة
- كبار التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة عابد فقيه
- مرتبة الذهبي
- قال شيخه الثوري : هو ياقوتة العلماء
- ثقة١٤
- رجل صالح٦
- صدوق اللهجة٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- من الثقات١
- حافظ١
- كان يحفظ١
- ثقة خير فاضل صاحب سنة١
وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا .
وعن بشر بن الحارث : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك . وكان يسميه الياقوتة .
وقال أبو حاتم وغيره ، عن أحمد بن يونس : سمعت الثوري ، وذكر المعافى بن عمران ، فقال : ياقوتة العلماء .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سفيان الثوري ، قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى بن عمران .
وقال محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، عن أحمد بن يونس ، قال سفيان : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فمن ذكره ، يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وقال بشر بن الحارث ، عن أحمد بن يونس : كان سفيان إذا جاءه قوم من أهل الموصل امتحنهم بحب المعافى ، فإن رآهم كما يظن قربهم وأدناهم ، وإلا فلا .
وقال الحضرمي ، عن أحمد بن يونس ، عن سفيان : ما بالكوفة أحد لو اقترضت منه عشرة دراهم إلا خفت أن يقول : اقترض مني سفيان ، وأخذ مني سفيان ، لقد أهدى إلي المعافى كساء فقبلته ، وكان المعافى أهلا لذلك .
وعن بشر قال : كان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة
وقال أحمد بن يونس ، عن الثوري : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى . وعنه قال : أهدى إلي المعافى كساء فقبلت منه ، وكان المعافى أهلا لذلك
- سفيان الثوريتـ ١٥٩هـ
وكان الثوري يسميه الياقوتة
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : كان سفيان الثوري يسمي المعافى بن عمران ياقوتة العلماء
- سفيان الثوريتـ ١٥٩هـ
قال شيخه الثوري : هو ياقوتة العلماء
وقال عبد الله بن المغيرة الهاشمي ، عن بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثني ذاك الرجل الصالح ، يعني المعافى ابن عمران .
- رجل صالح
وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى
وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة
وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ،…
وقال إدريس بن سليم : سمعت ابن عمار يقول : قال لي زيد بن أبي الزرقاء : تعرف بيت رجل بالمدينة يقال له العقبي ؟ قلت : لا أعرفه ، قال : قال لنا يوما ، ومعنا المعافى بن عمران : أخبروني عن هذا الرجل ، يعني المعافى ، هو في مصره…
وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة .
- ثقة
نا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا وكيع ، عن المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة
- ثقة
وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير .
وقال محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث : كان المعافى محشوا بالعلم والفهم والخير . قال : وكان المعافى لا يأكل وحده ، وذكر من سخائه ، ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم
- الهيثم بن خارجة الخراسانيتـ ٢٢٧هـ
وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال »
وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
- بشر بن الحارث الحافيتـ ٢٢٧هـ
وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ،…
- بشر بن الحارث الحافيتـ ٢٢٧هـ
وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول [ كان ] المعافى صدوق اللهجة
- صدوق اللهجة
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة
- ثقة
- ثقة
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .
وقال إبراهيم بن جنيد : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : أكتب " جامع سفيان " عن فلان أو فلان ، أو عن رجل عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة عن المعافى ، أحب إلي
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي .
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء …
نا عبد الرحمن أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن المعافى بن عمران فقال : ثقة
- ثقة
- رباح بن الجراح الموصليتـ ٢٤٠هـ
وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة .
- صدوق اللهجة
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : المعافى بن عمران شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره ، قال : وكان رجلا صالحا
- رجل صالح
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : [ عن أحمد بن حنبل ] كان صادق اللهجة
- صدوق اللهجة
وقال حرب عن أحمد : شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره . قال : وكان رجلا صالحا
- رجل صالح
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل معافى بن عمران شيخ له قدر وحال - [ وجعل ] يعظم أمره - وكان رجلا صالحا
- رجل صالح
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .
- محمد بن عبد الله بن عمار الغامديتـ ٢٤٢هـ
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال : كان عبدا صالحا
- رجل صالح
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
- ثقة
- ثقة
- ثقة
- ثقة
- محمد بن نعيم النيسابوريتـ ٢٩٠هـ
وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا .
- يزيد بن محمد ابن زكرةتـ ٣٣٤هـ
ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ،…
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من العباد المتقشفين في الزهد
- ذكره ابن حبان في الثقات
ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة
- ذكره ابن حبان في الثقات
وكان من العباد المتقشفين في الزهد
وكان يقال له : أنت معافى كما سميت معافى
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : رحل في الحديث إلى البلدان النائية ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري فتفقه به وتأدب بآدابه ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره وصنف كتبا في السنن ، والزهد ، والآداب .
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وسفيان الثوري وتأدب به وتفقه عليه ، وأكثر الكتابة عنه
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →4628 - ( ح د س ) المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي . كذا ذكره المزي ، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي ؛ لأن فهما في بني غيلان وفي تجيب وفي لخم ، وليس الأزد ، فينظر . وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم ، وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال » ، وعن وكيع ، ثنا المعافى : وكان من الثقات ، وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا . وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع . وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به . وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي . وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل ، وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق . وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا . وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر . وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة ، قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز ، وأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والموصل ، وكان كثير الكتاب ، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع ، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال : لقيت ثمانمائة شيخ . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة . ونسبه ابن السمعاني ظهريا ، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء ، إلى ظهر بطن من حميد ، وقال : كان أحد الزهاد ، انتهى . قال ابن ماكولا : من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ . وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة ، وسمعت رباح بن الجراح يقول : مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة ، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه ، فينظر ، والله أعلم . والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة ، لم أره ، ولم أر إلا ما نقلته ، وكأنه نقله عنه بوساطة ، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده ، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا ، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين ، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب الأقران عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي .
- أبو عمرو الأوزاعيتـ ١٥٧١٧
- المغيرة بن زياد البجليتـ ١٥٢٩
- أفلح ابن صفيراءتـ ١٥٦٨
- سفيان الثوريتـ ١٥٩٦
- ابن جريجتـ ١٤٩٤
- إبراهيم بن يزيد الخوزيتـ ١٥٠٤
- ثور بن يزيد الكلاعيتـ ١٥٠٤
- هشام بن سعد المخزوميتـ ١٥٩٣
- عبد الحميد بن جعفر الأوسيتـ ١٥٣٣
- عثمان بن الأسود الجمحيتـ ١٤٦٣
- جعفر بن برقان الكلابيتـ ١٥٠٣
- عبد الله بن لهيعةتـ ١٧٣٢
- إسماعيل بن مسلم الكيشي٢
- ياسين بن معاذ الزيات٢
- موسى بن عبيدة بن نشيط الحميريتـ ١٥٢٢
- أبو بكر الغسانيتـ ١٥٦٢
- المختار بن نافع العكليتـ ١٥١٢
- مسعر بن كدامتـ ١٥٣٢
- إبراهيم بن طهمانتـ ١٥٨٢
- حماد بن سلمةتـ ١٦٧٢
- إسماعيل بن عياش الأحولتـ ١٨١٢
- عبد الأعلى بن أبي المساور الجرارتـ ١٦١٢
- عصام بن قدامة الجدليتـ ١٥١٢
- هشام الدستوائيتـ ١٥١٢
- زكريا بن إسحاق المكيتـ ١٥١٢
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقتـ ١٦٠٢
- المفضل بن صدقة الحنفيتـ ١٦١١
- الحسن بن صالح بن صالح بن حيتـ ١٦٧١
- خالد بن الياس العدويتـ ١٦١١
- عبد الله بن عامر الأسلميتـ ١٥٠١
- كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف اليشكريتـ ١٥١١
- فضيل بن مرزوق الأغرتـ ١٦٠١
- سلام بن أبي مطيع الخزاعيتـ ١٦٤١
- الحسن بن عمارةتـ ١٥٣١
- سليمان بن بلال القرشيتـ ١٧٢١
- سيف بن سليمان المخزوميتـ ١٥٠١
- صخر بن جويرية الهلاليتـ ١٦١١
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي١
- مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوامتـ ١٥٧١
- الضحاك بن عثمان الحزاميتـ ١٥٣١
- علي بن صالح بن حيتـ ١٥١١
- سهيل بن أبي حزم القطعيتـ ١٧٥١
- إسحاق بن أبي فروةتـ ١٣٦١
- عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانيتـ ١٦١١
- محمد بن مطرف بن داودتـ ١٦٠١
- حنظلة الجمحيتـ ١٥١١
- موسى بن خلف العميتـ ١٦١١
- محمد بن عبد الله بن عمار الغامديتـ ٢٤٢٣٥
- الحسن بن بشر الكاهليتـ ٢٢١٢٦
- مسعود بن جويرية المخزوميتـ ٢٤٨٦
- موسى بن مروان التمارتـ ٢٤٠٦
- هشام بن بهرام الصيدلانيتـ ٢١٩٥
- أحمد بن عبد الله اليربوعيتـ ٢٢٧٤
- محمد بن علي بن أبي خداش الموصليتـ ٢٢٢٤
- سريج بن النعمان الجوهريتـ ٢١٧٣
- يحيى بن مخلد المقسميتـ ٢٤١٣
- عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الزبيريتـ ٢٤٠٣
- علي بن الحسن اللانيتـ ٢٤١٢
- عيسى بن إبراهيم البركيتـ ٢٢٨٢
- إسحاق بن إبراهيم الهرويتـ ٢٣٣٢
- إسحاق بن عبد الواحد الموصليتـ ٢٢٦٢
- مزداد بن جميل البهرانيتـ ٢٥١٢
- عبد الكبير بن المعافى الموصليتـ ٢٢١٢
- إبراهيم بن زياد سبلانتـ ٢٢٨١
- أحمد بن إبراهيم بن خالدتـ ٢٣٥١
- أحمد بن حرب الطائيتـ ٢٦٣١
- خالد بن يزيد المزرفيتـ ٢١٠١
- سعيد بن سليمان سعدويهتـ ٢٢٥١
- الهيثم بن خارجة الخراسانيتـ ٢٢٧١
- عبد الوهاب بن فليح القرشيتـ ٢٧٣١
- حرب بن محمد بن علي الطائيتـ ٢٢٦١