وكان من سادات التابعين ، فقها ، ودينا ، وورعا ، وعلما ، وعبادة ، وفضلا
وكان من سادات التابعين فقها وعلما وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام ، إلى أن مات
وقال ابن حبان ، كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة
وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولده بالجند سنة سبع وعشرين ، وكان من سادات التابعين علما وفقها وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام إلى أن مات سنة أربع ، وقيل : خمس عشرة ومائة
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من سادات التابعين فقها ودينا وورعا وعبادة وفضلا ، وكان أفقه أهل الحجاز ، وأعبر الناس لرؤيا ، ما نودي بالصلاة من أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد ، فلما بايع عبد الملك للوليد وسليمان وأبى سعيد ذلك ، فضربه هشام بن إسماعيل المخزومي ثلاثين سوطا ، وألبسه ثيابا من شعر ، وأمر به فطيف به ثم سجن