رواةٌ وُصِفوا به٣رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٢١٧ – ٥٠٧هـ٣ – ٦ قَرنٍ هجريّ
قلت : وله انحراف عن السنة إلى تصوف غير مرضي ، وهو في نفسه صدوق لم يتهم ، وله حفظ ورحلة واسعة
وأبو غسان هذا مالك لم أذكر له من الحديث شيئا إلا أنه مشهور بالصدق وبكثرة الروايات في جملة الكوفيين ، وهو أشهر من أن يذكر له حديث ؛ فإن أحاديثه تكثر ، وهو في نفسه صدوق . وإذا حدث عن صدوق مثله ، حدث عنه صدوق - فلا بأس به وبحديثه .
هذا حديث رجاله ثقات أثبات إلا شيخ أبي يعلى ، فهو من منكراته ، وكان صدوقا في نفسه ، إلا أن وراقه أدخل عليه ما ليس من حديثه ، وكانوا يحذرونه من ذلك فلا يرضى . وقد أخرجه الحاكم من وجه آخر ، عن عطاء الخراساني ، عن مالك بن يخامر السكسكي ; فينظر في تفاوت ما بين السياقين