رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٣٧٥ – ٥١٠هـ٤ – ٦ قَرنٍ هجريّ
وقال الخطيب : كان حافظا متقنا ثقة ، جمع الأبواب والتراجم
وقال أبو مروان بن حيان : وممن قتل يوم أخذ قرطبة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي ، وووري متغيرا من غير غسل ، ولا كفن ولا صلاة ، ولم ير مثله بقرطبة في سعة الرواية ، وحفظ الحديث ، ومعرفة الرجال ، والافتنان في العلوم والأدب البارع
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !