رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٤٣٤ – ٦١٣هـ٥ – ٧ قَرنٍ هجريّ
قال عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخ نيسابور " : كان أبو ذر زاهدا ، ورعا عالما ، سخيا لا يدخر شيئا ، وصار من كبار مشيخة الحرم ، مشارا إليه في التصوف ، خرج على " الصحيحين " تخريجا حسنا ، وكان حافظا ، كثير الشيوخ .
قال ابن النجار : سمعنا معه وبقراءته كثيرا ، وكتب بخطه كثيرا ، وحصل كثيرا من الأصول ، واستنسخ كثيرا من الكتب ، وكان في رحلتي الأولي يعيرني الأصول ويفيدني عن الشيوخ ، ويتفضل إذا زرته . وكان من أئمة المسلمين ، حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا لأسامي المحدثين وتراجمهم ، مع ثقة وعدالة وأمانة وديانة وتودد وكيس ومروءة ظاهرة ، ومساعدة للغرباء .