رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٢٢١ – ٤٤٦هـ٣ – ٥ قَرنٍ هجريّ
سمعت أبي يقول : يحيى بن أبي الخصيب كان ثقة ، وكان من أوعية العلم ، ما أعلم كان في زمانه أكثر حديثا منه . قلت : ولا إبراهيم بن موسى ؟ قال : ولا إبراهيم بن موسى ، ولا أبو جعفر الجمال
عظمه الخطيب ، وقال كتبنا عنه ، وكان أحد أوعية العلم ، ثقة ، وجيز العبارة مع تدين وعبادة وورع بين ، سمعته يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين ، وأحضرت مجلس ابن المقرئ ولي أربع سنين . قال الخطيب لم أر أحسن قراءة منه ، أدرك رمضان ببغداد ، فصلى التراويح بالناس ، ثم يحيي بقية الليل صلاة ، فسمعته يقول : لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا .