ابن اللبان عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
«ابن اللبان»- الاسم
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد الس…
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خثيم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل- الكنية
- أبو محمد
- الشهرة
- ابن اللبان
- النسب
- الأصبهاني ، التيمي
- صلات القرابة
- صحب القاضي أبا بكر الأشعري
- الوفاة
- 446 هـ
- بلد الوفاة
- أصبهان
- بلد الإقامة
- إيذج ، درب الآجر من نهر طابق
- من أوعية العلم١
- كان ثقة من أوعية العلم١
- أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين والفضل١
- ثقة١
- العلامة١
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
عظمه الخطيب ، وقال كتبنا عنه ، وكان أحد أوعية العلم ، ثقة ، وجيز العبارة مع تدين وعبادة وورع بين ، سمعته يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين ، وأحضرت مجلس ابن المقرئ ولي أربع سنين . قال الخطيب لم أر أحسن قراءة منه ، أدرك رمض…
- كان ثقة من أوعية العلم
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن ، ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة ، مع تدين جميل ، وعبادة كثيرة ، وورع بين ، وتقشف ظاهر ، وخلق حسن
- رزق الله بن عبد الوهاب التميميتـ ٤٨٨هـ
قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك .…
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →444 - ابْنُ اللَّبَّانِ الْعَلَّامَةُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْمُحَدِّثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَالِمِ أَصْبَهَانَ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، التَّيْمِيُّ . رَوَى عَنِ : ابْنِ الْمُقْرِئِ ، وَالْمُخَلِّصِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَلَزِمَ أَبَا بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيَّ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيَّ ، وَبَرَعَ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ ، وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ إِيْذَجَ . عَظَّمَهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ كَتَبْنَا عَنْهُ ، وَكَانَ أَحَدَ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، ثِقَةٌ ، وَجِيزُ الْعِبَارَةِ مَعَ تَدَيُّنٍ وَعِبَادَةٍ وَوَرَعٍ بَيِّنٍ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَفِظْتُ الْقُرْآنَ وَلِي خَمْسُ سِنِينَ ، وَأُحْضِرْتُ مَجْلِسَ ابْنِ الْمُقْرِئِ وَلِي أَرْبَعُ سِنِينَ . قَالَ الْخَطِيبُ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ ، أَدْرَكَ رَمَضَانَ بِبَغْدَادَ ، فَصَلَّى التَّرَاوِيحَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يُحْيِي بَقِيَّةَ اللَّيْلِ صَلَاةً ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَمْ أَضَعْ جَنْبِي لِلنَّوْمِ فِي هَذَا الشَّهْرِ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى الْحَنْبَلِيَّ قَرَأَ عَلَيْهِ فِي الْأُصُولِ سِرًّا ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ فِي مُعْجَمِهِ ، وَتَلَا عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .