رواةٌ وُصِفوا به١راوٍ
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٨٨ – ٨٨هـ١ – ١ قَرنٍ هجريّ
وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد .