رواةٌ وُصِفوا به١راوٍ
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٨٤ – ١٨٤هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه