رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٢٠٥ – ٢٠٥هـ٣ – ٣ قَرنٍ هجريّ
وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد