( وَطَلَبُ الْعُلُوِّ ) الَّذِي هُوَ قِلَّةُ الْوَسَائِطِ فِي السَّنَدِ أَوْ قِدَمُ سَمَاعِ الرَّاوِي أَوْ وَفَاتِهِ ( سُنَّةٌ ) عَمَّنْ سَلَفَ كَمَا قَالَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، بَلْ قَالَ الْحَاكِمُ : إِنَّهُ سُنَّةٌ
تعريفاتُ العُلماء٦قَولاً مُسنَداً
توثيقاتٌ مُصطلَحيَّة١نَصًّا من كتبِ علومِ الحديث
الفُروعُ المُباشِرة٠مصطلحٌ نهائيّ
(
وفيه نظر ، أما أولا : فالزعم يطلق أيضا على القول المحقق كما نقله أبو عمر الزاهد في شرح فصيح شيخه ثعلب ، وأكثر سيبويه من قوله : زعم الخليل في مقام الاحتجاج . وأما ثانيا : فلو كان إنشاء لكان طلب معجزة توجب له التصديق ، على أن القرطبي استدل به على صحة إيمان المقلد للرسول صلى الله عليه وسلم ولو لم تظهر له معجزة
قرب الإسناد قرب ، أو قال : قربة إلى الله عز وجل ؛ فإن القرب من الرسول بلا شك قرب إلى الله
وكان أصحاب عبد الله يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه
كنا نكون في مجلس أيوب السختياني فنسمع رجلا يحدث عن أيوب فنكتبه منه ، ولا نسأل من أيوب عنه