( فَالْأَوَّلُ ) مِنَ الْأَقْسَامِ مِمَّا هُوَ عُلُوُّ مَسَافَةٍ عُلُوٌّ مُطْلَقٌ ، وَهُوَ مَا فِيهِ ( قُرْبٌ ) مِنْ حَيْثُ الْعَدَدُ ( مِنَ الرَّسُولِ ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَارَةً يَكُونُ بِالنَّ
ليس العالي من الإسناد ما يتوهمه عوام الناس ، يعدون الأسانيد فما وجدوا منها أقرب عددا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يتوهمونه أعلى ، كنسخة الخضر بن أبان عن أبي هدبة عن أنس ، ونسخة خراش ، وسمى بعض من ذكر ، وهذه لا يحتج بشيء منها ، ولا يوجد في مسانيد العلماء منها حديث واحد . قالوا : وأقرب ما يصح من الأسانيد بعدد الرجال نسخة يزيد بن هارون عن كل من سليمان التيمي وحميد ، كلاهما عن أنس
ليس العالي من الإسناد ما يتوهمه عوام الناس ، يعدون الأسانيد فما وجدوا منها أقرب عددا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يتوهمونه أعلى ، كنسخة الخضر بن أبان عن أبي هدبة عن أنس ، ونسخة خراش ، وسمى بعض من ذكر ، وهذه لا يحتج بشيء منها ، ولا يوجد في مسانيد العلماء منها حديث واحد . قالوا : وأقرب ما يصح من الأسانيد بعدد الرجال نسخة يزيد بن هارون عن كل من سليمان التيمي وحميد ، كلاهما عن أنس
ليس العالي من الإسناد ما يتوهمه عوام الناس ، يعدون الأسانيد فما وجدوا منها أقرب عددا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يتوهمونه أعلى ، كنسخة الخضر بن أبان عن أبي هدبة عن أنس ، ونسخة خراش ، وسمى بعض من ذكر ، وهذه لا يحتج بشيء منها ، ولا يوجد في مسانيد العلماء منها حديث واحد . قالوا : وأقرب ما يصح من الأسانيد بعدد الرجال نسخة يزيد بن هارون عن كل من سليمان التيمي وحميد ، كلاهما عن أنس
متى رأيت المحدث يفرح بعوالي أبي هدبة - وسمى غيره ممن سميناهم وأضرابهم - فاعلم أنه عامي بعد
وهذا مما يعيبه أهل النقد ، ويرون أن النزول حينئذ أولى ؛ لأنه عندهم كالعدم