حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكلم

الكلمى

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٩٨
    حَرْفُ الْكَافِ · كَلَمَ

    ( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٠٥
    حَرْفُ الْكَافِ · كلم

    [ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الْكَلَامِ وَالْقَوْلِ إِجْمَاعُ النَّاسِ عَلَى أَنْ يَقُولُوا : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَا يَقُولُوا : الْقُرْآنُ قَوْلُ اللَّهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ هَذَا مَوْضِعٌ ضَيِّقٌ مُتَحَجِّرٌ لَا يُمْكِنُ تَحْرِيفُهُ وَلَا يَسُوغُ تَبْدِيلُ شَيْءٍ مِنْ حُرُوفِهِ ، فَعُبِّرَ لِذَلِكَ عَنْهُ بِالْكَلَامِ الَّذِي لَا يَكُونُ إِلَّا أَصْوَاتًا تَامَّةً مُفِيدَةً ؛ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : ثُمَّ إِنَّهُمْ قَدْ يَتَوَسَّعُونَ فَيَضَعُونَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْضِعَ الْآخَرِ ؛ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْكَلَامَ هُوَ الْجُمَلُ الْمُتَرَكِبَةُ فِي الْحَقِيقَةِ قَوْلُ كُثَيِّرٍ : لَوْ يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلَامَهَا خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وَسُجُودَا فَمَعْلُومٌ أَنَّ الْكَلِمَةَ الْوَاحِدَةَ لَا تُشْجِي وَلَا تُحْزِنُ وَلَا تَتَمَلَّكُ قَلْبَ السَّامِعِ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ فِيمَا طَالَ مِنَ الْكَلَامِ وَأَمْتَعَ سَامِعِيهِ لِعُذُوبَةِ مُسْتَمَعِهِ وَرِقَّةِ حَوَاشِيهِ ، وَقَدْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ أَقَلُّ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ الْكَلِمُ ، فَذَكَرَ هُنَالِكَ حَرْفَ الْعَطْفِ وَفَاءَهُ وَلَامَ الِابْتِدَاءِ وَهَمْزَةَ الِاسْتِفْهَامِ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَسَمَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْ ذَلِكَ كَلِمَةً . الْجَوْهَرِيُّ : الْكَلَامُ اسْمُ جِنْسٍ يَقَعُ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ، وَالْكَلِمُ لَا يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ ؛ لِأَنَّهُ جَمْعُ كَلِمَةٍ مِثْلَ نَبِقَةٍ وَنَبِقٍ ، وَلِهَذَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابُ عِلْمِ مَا الْكَلِمُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ ، وَلَمْ يَقُلْ مَا الْكَلَامُ لِأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ : الِاسْمِ وَالْفِعْلِ وَالْحَرْفِ ، فَجَاءَ بِمَا لَا يَكُونُ إِلَّا جَمْعًا وَتَرَكَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمَاعَةِ ، وَتَمِيمٌ تَقُولُ : هِيَ كِلْمَةٌ ، بِكَسْرِ الْكَافِ ، وَحَكَى الْفَرَّاءُ فِيهَا ثَلَاثَ لُغَاتٍ : كَلِمَةٌ وَكِلْمَةٌ وَكَلْمَةٌ ، مِثْلَ كَبِدٍ وَكِبْدٍ وَكَبْدٍ ، وَوَرِقٍ وَوِرْقٍ وَوَرْقٍ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْكَلَامُ فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ ؛ قَالَ : فَصَبَّحَتْ وَالطَّيْرُ لَمْ تَكَلَّمِ جَابِيَةً حُفَّتْ بِسَيْلٍ مُفْعَمِ وَكَأَنَّ الْكَلَامَ فِي هَذَا الِاتِّسَاعِ إِنَّمَا هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الْقَوْلِ ، أَلَا تَرَى إِلَى قِلَّةِ الْكَلَامِ هُنَا وَكَثْرَةِ الْقَوْلِ ؟ وَالْكِلْمَةُ : لُغَةٌ تَمِيمِيَّةٌ ، وَالْكَلِمَةُ : اللَّفْظَةُ ، حِجَازِيَّةٌ ، وَجَمْعُهَا كَلِمٌ ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ . يُقَالُ : هُوَ الْكَلِمُ وَهِيَ الْكَلِمُ . التَّهْذِيبُ : وَالْجَمْعُ فِي لُغَةِ تَمِيمٍ الْكِلَمُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : لَا يَسْمَعُ الرَّكْبُ بِهِ رَجْعَ الْكِلَمْ وَقَوْلُ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابُ الْوَقْفِ فِي أَوَاخِرِ الْكَلِمِ الْمُتَحَرِّكَةِ فِي الْوَصْلِ ، يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمُتَحَرِّكَةَ مِنْ نَعْتِ الْكَلِمِ فَتَكُونُ الْكَلِمُ حِينَئِذٍ مُؤَنَّثَةً ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مِنْ نَعْتِ الْأَوَاخِرِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلَيْسَ فِي كَلَامِ سِيبَوَيْهِ هُنَا دَلِيلٌ عَلَى تَأْنِيثِ الْكَلِمِ بَلْ يَحْتَمِلُ الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُ مُزَاحِمٍ الْعُقَيْلِيِّ : لَظَلَّ رَهِينًا خَاشِعَ الطَّرْفِ حَطَّهُ تَحَلُّبُ جَدْوَى وَالْكَلَامُ الطَّرَائِفُ فَوَصَفَهُ بِالْجَمْعِ ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ وَصْفٌ عَلَى الْمَعْنَى كَمَا حَكَى أَبُو الْحَسَنِ عَنْهُمْ مِنْ قَوْلِهِمْ : ذَهَبَ بِهِ الدِّينَارُ الْحُمْرُ وَالدِّرْهَمُ الْبِيضُ ؛ وَكَمَا قَالَ : تَرَاهَا الضَّبْعُ أَعْظَمَهُنَّ رَأْسًا فَأَعَادَ الضَّمِيرَ عَلَى مَعْنَى الْجِنْسِيَّةِ لَا عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ ، لَمَّا كَانَتِ الضَّبْعُ هُنَا جِنْسًا ، وَهِيَ الْكِلْمَةُ تَمِيمِيَّةٌ وَجَمْعُهَا كِلْمٌ ، وَلَمْ يَقُولُوا كِلَمًا عَلَى اطِّرَادِ فِعَلٍ فِي جَمْعِ فِعْلَةٍ . وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَالَ : بَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ كِلْمَةٌ وَكِلَمٌ كَكِسْرَةٍ وَكِسَرٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ . قَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ الْخِصَالُ الْعَشْرُ الَّتِي فِي الْبَدَنِ وَالرَّأْسِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْكَلِمَاتُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
مَداخِلُ تَحتَ كلم
يُذكَرُ مَعَهُ