حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكور

وتكويره

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٠٨
    حَرْفُ الْكَافِ · كَوَرَ

    ( كَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ " أَيْ : مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ ، وَكَأَنَّهُ مِنْ تَكْوِيرِ الْعِمَامَةِ : وَهُوَ لَفُّهَا وَجَمْعُهَا . وَيُرْوَى بِالنُّونِ . * وَفِي صِفَةِ زَرْعِ الْجَنَّةِ " فَيُبَادِرُ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ " أَيْ : جَمْعُهُ وَإِلْقَاؤُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " يُجَاءُ بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ثَوْرَيْنِ يُكَوَّرَانِ فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَيْ : يُلَفَّانِ وَيُجْمَعَانِ وَيُلْقَيَانِ فِيهَا . وَالرِّوَايَةُ " ثَوْرَيْنِ " بِالثَّاءِ ، كَأَنَّهُمَا يُمْسَخَانِ . وَقَدْ رُوِيَ بِالنُّونِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ . * وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " بِأَكْوَارِ الْمَيْسِ ، تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ " الْأَكْوَارُ : جَمْعُ كُورٍ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ رَحْلُ النَّاقَةِ بِأَدَاتِهِ ، وَهُوَ كَالسَّرْجِ وَآلَتِهِ لِلْفَرَسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَفْتَحُ الْكَافَ ، وَهُوَ خَطَأٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَيْسَ فِيمَا تُخْرِجُ أَكْوَارُ النَّحْلِ صَدَقَةٌ " وَاحِدُهَا : كُورٌ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ بَيْتُ النَّحْلِ وَالزَّنَابِيرِ ، وَالْكُوَارُ وَالْكُوَارَةُ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنَ الْقُضْبَانِ لِلنَّحْلِ يُعَسِّلُ فِيهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْعَسَلِ صَدَقَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٣٠
    حَرْفُ الْكَافِ · كور

    [ كور ] كور : الْكُورُ ، بِالضَّمِّ : الرَّحْلُ ، وَقِيلَ : الرَّحْلُ بِأَدَاتِهِ ، وَالْجَمْعُ أَكْوَارٌ وَأَكْوُرٌ ; قَالَ : أَنَاخَ بِرَمْلِ الْكَوْمَحَيْنِ إِنَاخَةَ الْـ يَمَانِيِّ قِلَاصًا ، حَطَّ عَنْهُنَّ أَكْوُرًا وَالْكَثِيرُ كُورَانٌ وَكُؤُورٌ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : عَلَى جِلَّةٍ كَالْهَضْبِ تَخْتَالُ فِي الْبُرَى فَأَحْمَالُهَا مَقْصُورَةٌ وَكُؤُورُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا نَادِرٌ فِي الْمُعْتَلِّ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ وَإِنَّمَا بَابُهُ الصَّحِيحُ مِنْهُ كَبُنُودٍ وَجُنُودٍ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : بِأَكُوارِ الْمَيْسِ تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ ; الْأَكْوَارُ جَمْعُ كُورٍ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ رَحْلُ النَّاقَةِ بِأَدَاتِهِ ، وَهُوَ كَالسَّرْجِ وَآلَتِهِ لِلْفَرَسِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَفْتَحُ الْكَافَ وَهُوَ خَطَأٌ ; وَقَوْلُ خَالِدِ بْنِ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيِّ : نَشَأْتُ عَسِيرًا لَمْ تُدَيَّثْ عَرِيكَتِي وَلَمْ يَسْتَقِرَّ فَوْقَ ظَهْرِيَ كُورُهَا اسْتَعَارَ الْكُورَ لِتَذْلِيلِ نَفْسِهِ إِذَا كَانَ الْكُورُ مِمَّا يُذَلَّلُ بِهِ الْبَعِيرُ وَيُوَطَّأُ وَلَا كُورَ هُنَالِكَ . وَيُقَالُ لِلْكُورِ ، وَهُوَ الرَّحْلُ : الْمَكْوَرُ ، وَهُوَ الْمُكْوَرُّ ، إِذَا فَتَحْتَ الْمِيمَ خَفَّفْتَ الرَّاءَ ، وَإِذَا ثَقَّلْتَ الرَّاءَ ضَمَمْتَ الْمِيمَ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : قِلَاصُ يَمَانٍ حَطَّ عَنْهُنَّ مَكْوَرَا فَخَفَّفَ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : كَأَنَّ فِي الْحَبْلَيْنِ مِنْ مُكْوَرِّهِ مِسْحَلَ عُونٍ قَصَدَتْ لِضَرِّهِ وَكُورُ الْحَدَّادِ : الَّذِي فِيهِ الْجَمْرُ وَتُوقَدُ فِيهِ النَّارُ وَهُوَ مَبْنِيٌّ مِنْ طِينٍ ; وَيُقَالُ : هُوَ الزِّقُّ أَيْضًا . وَالْكَوْرُ : الْإِبِلُ الْكَثِيرَةُ الْعَظِيمَةُ ; وَيُقَالُ : عَلَى فُلَانٍ كَوْرٌ مِنَ الْإِبِلِ وَالْكَوْرُ مِنَ الْإِبِلِ : الْقَطِيعُ الضَّخْمُ ، وَقِيلَ : هِيَ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ ، وَقِيلَ : مِائَتَانِ وَأَكْثَرُ . وَالْكَوْرُ : الْقَطِيعُ مِنَ الْبَقَرِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَلَا شَبُوبَ مِنَ الثِّيرَانِ أَفْرَدَهُ مِنْ كَوْرِهِ ، كَثْرَةُ الْإِغْرَاءِ وَالطَّرَدُ وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا أَكْوَارٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا مُشِبَّ مِنَ الثِّيرَانِ أَفْرَدَهُ عَنْ كَوْرِهِ ، كَثْرَةُ الْإِغْرَاءِ وَالطَّرَدِ بِكَسْرِ الدَّالِ ، قَالَ : وَصَوَابُهُ : وَالطَّرْدُ ، بِرَفْعِ الدَّالِ ; وَأَوَّلُ الْقَصِيدَةِ : تَاللَّهِ يَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ مُبْتَقِلٌ جَوْنُ السَّرَاةِ رَبَاعٌ ، سِنُّهُ غَرِدُ يَقُولُ : تَاللَّهِ لَا يَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ مُبْتَقِلٌ أَيِ الَّذِي يَرْعَى الْبَقْلَ . وَالْجَوْنُ : الْأَسْوَدُ . وَالسَّرَاةُ : الظَّهْرُ . وَغَرِدٌ : مُصَوِّتٌ . وَلَا مُشِبَّ مِنَ الثِّيرَانِ : وَهُوَ الْمُسِنُّ أَفْرَدَهُ عَنْ جَمَاعَتِهِ إِغْرَاءُ الْكَلْبِ بِهِ وَطَرَدُهُ . وَالْكَوْرُ . الزِّيَادَةُ . اللَّيْثُ : الْكَوْرُ لَوْثُ الْعِمَامَةِ يَعْنِي إِدَارَتَهَا عَلَى الرَّأْسِ ، وَقَدْ كَوَّرْتُهَا تَكْوِيرًا . وَقَالَ النَّضْرُ : كُلُّ دَارَةٍ مِنَ الْعِمَامَةِ كَوْرٌ ، وَكُلُّ دَوْرٍ كَوْرٌ . وَتَكْوِيرُ الْعِمَامَةِ : كَوْرُهَا . وَكَارَ الْعِمَامَةَ عَلَى الرَّأْسِ يَكُورُهَا كَوْرًا : لَاثَهَا عَلَيْهِ وَأَدَارَهَا ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَصُرَّادِ غَيْمٍ لَا يَزَالُ ، كَأَنَّهُ مُلَاءٌ بِأَشْرَافِ الْجِبَالِ مَكُورُ وَكَذَلِكَ كَوَّرَهَا . وَالْمِكْوَرُ وَالْمِكْوَرَةُ وَالْكِوَارَةُ : الْعِمَامَةُ . وَقَوْلُهُمْ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ; قِيلَ : الْحَوْرُ النُّقْصَانُ وَالرُّجُوعُ ، وَالْكَوْرُ : الزِّيَادَةُ ، أُخِذَ مِنْ كَوْرِ الْعِمَامَةِ ; يَقُولُ : قَدْ تَغَيَّرَتْ حَالُهُ وَانْتَقَضَتْ كَمَا يَنْتَقِضُ كَوْرُ الْعِمَامَةِ بَعْدَ الشَّدِّ ، وَكُلُّ هَذَا قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ; وَقِيلَ : الْكَوْرُ تَكْوِيرُ الْعِمَامَةِ وَالْحَوْرُ نَقْضُهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرُّجُوعِ بَعْدَ الِاسْتِقَامَةِ ، وَالنُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ ، وَهُوَ مِنْ تَكْوِيرِ الْعِمَامَةِ ، وَهُوَ لَفُّهَا وَجَمْعُهَا ، قَالَ : وَيُرْوَى بِالنُّونِ . وَفِي صِفَةِ زَرْعِ الْجَنَّةِ فَيُبَادِرُ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتَحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ أَيْ جَمْعُهُ وَإِلْقَاؤُهُ . وَالْكِوَارَةُ : خِرْقَةٌ تَجْعَلُهَا الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْكِوَارَةُ لَوْثٌ تَلْتَاثُهُ الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسِهَا بِخِمَارِهَا ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْخِمْرَةِ ; وَأَنْشَدَ : عَسْرَاءُ حِينَ تَرَدَّى مِنْ تَفَحُّشِهَا وَفِي كِوَارَتِهَا مِنْ بَغْيِهَا مَيَلُ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْأَصْمَعِيُّ لِبَعْضِ الْأَغْفَالِ : جَافِيَةُ مَعْوَى مِلَاثِ الْكَوْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ مَوْضِعَ كَوْرِ الْعِمَامَةِ . وَالْكِوَارُ وَالْكِوَارَةُ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ لِلنَّحْلِ مِنَ الْقُضْبَانِ ، وَهُوَ ضَيِّقُ الرَّأْسِ . وَتَكْوِيرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ : أَنْ يُلْحَقَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ ، وَقِيلَ : تَكْوِيرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تَغْشِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، وَقِيلَ : إِدْخَالُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي صَاحِبِهِ ، وَالْمَعَانِي مُتَقَارِبَةٌ ; وَفِي الصِّحَاحِ : وَتَكْوِيرُ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ تَغْشِيَتُهُ إِيَّاهُ ، وَيُقَالُ زِيَادَتُهُ فِي هَذَا مِنْ ذَلِكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ; أَيْ يُدْخِلُ هَذَا عَلَى هَذَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ تَكْوِي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ كور