حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلحب

لاحب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٣٥
    حَرْفُ اللَّامِ · لَحَبَ

    ( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْحَاءِ ) ( لَحَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ الْجُهَنِيِّ " رَأَيْتُ النَّاسَ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ لَاحِبٍ " اللَّاحِبُ : الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ الْمُنْقَادُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : أَوْضَحَهَا وَنَهَجَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٧٤
    حَرْفُ اللَّامِ · لحب

    [ لحب ] لحب : اللَّحْبُ : قَطْعُكَ اللَّحْمَ طُولًا . وَالْمُلَحَّبُ : الْمُقَطَّعُ . وَلَحَبَهُ وَلَحَّبَهُ : ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ ، أَوْ جَرَحَهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : تُطِيفُ عَلَيْهِ الطَّيْرُ ، وَهُوَ مُلَحَّبٌ خِلَافَ الْبُيُوتِ عِنْدَ مُحْتَمِلِ الصِّرْمِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمُلَحَّبُ نَحْوٌ مَنِ الْمُخَذَّمِ . وَلَحَبَ مَتْنُ الْفَرَسِ وَعَجُزُهُ : امْلَاسَّ فِي حُدُورٍ ; وَمَتْنٌ مَلْحُوبٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَالْعَيْنُ قَادِحَةٌ ، وَالرِّجْلُ ضَارِحَةٌ وَالْقُصْبُ مُضْطَمِرٌ ، وَالْمَتْنُ مَلْحُوبُ وَرَجُلٌ مَلْحُوبٌ : قَلِيلُ اللَّحْمِ ، كَأَنَّهُ لُحِبَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَدْرَكَ أَرْبَابَ النَّعَمْ بِكُلِّ مَلْحُوبٍ أَشَمْ وَاللَّحِيبُ مِنَ الْإِبِلِ : الْقَلِيلَةُ لَحْمِ الظَّهْرِ . وَلَحَبَ الْجَزَّارُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْجَزُورِ : أَخَذَهُ . وَلَحَبَ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ يَلْحَبُهُ لَحْبًا : قَشَرَهُ ; وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ قُشِرَ فَقَدْ لُحِبَ . وَاللَّحْبُ : الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ ; وَاللَّاحِبُ مِثْلُهُ ، وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَلْحُوبٍ ، تَقُولُ مِنْهُ : لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْبًا إِذَا وَطِئَهُ وَمَرَّ فِيهِ ; وَيُقَالُ أَيْضًا : لَحَبَ إِذَا مَرَّ مَرًّا مُسْتَقِيمًا . وَلَحَبَ الطَّرِيقُ يَلْحُبُ لُحُوبًا : وَضَحَ كَأَنَّهُ قَشَرَ الْأَرْضَ . وَلَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْبًا : بَيَّنَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُمِّ سَلَمَةَ لعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا تُعَفِّ طَرِيقًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا أَيْ أَوْضَحَهَا وَنَهَجَهَا . وَطَرِيقٌ مُلَحَّبٌ : كَلَاحِبٍ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الْأَلْيَاطِ بَاتَتْ عَلَى مُلَحَّبٍ أَطَّاطِ . اللَّيْثُ : طَرِيقٌ لَاحِبٌ ، وَلَحْبٌ وَمَلْحُوبٌ إِذَا كَانَ وَاضِحًا ; قَالَ : وَسُمِعَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْتَحَبَ فُلَانٌ مَحَجَّةَ الطَّرِيقِ ، وَلَحَبَهَا وَالْتَحَبَهَا إِذَا رَكِبَهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَ جَانِبُهُ الْوَحْشِيُّ ، وَانْكَدَرَتْ يَلْحَبْنَ ، لَا يَأْتَلِي الْمَطْلُوبُ وَالطَّلَبُ أَيْ يَرْكَبْنَ اللَّاحِبَ ، وَبِهِ سُمِّي الطَّرِيقُ الْمُوَطَّأُ لَاحِبًا ، لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ لُحِبَ أَيْ قُشِرَ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابُ ، فَهُوَ ذُو لَحْبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي زِمْلٍ الْجُهَنِيِّ : رَأَيْتُ النَّاسَ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ لَاحِبٍ . اللَّاحِبُ : الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ الْمُنْقَادُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ . وَلَحَّبَ الشَّيْءَ : أَثَّرَ فِيهِ ، قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ يَصِفُ سَيْلًا : لَهُمْ عِدْوَةٌ كَالْقِضَافِ الْأَتِيِّ مُدَّ بِهِ الْكَدِرُ اللَّاحِبُ وَلَحَّبَهُ : كَلَحَبَهُ . وَلَحَبَهُ بِالسِّيَاطِ . ضَرَبَهُ ، فَأَثَّرَتْ فِيهِ . وَلَحَبَ بِهِ الْأَرْضَ أَيْ صَرَعَهُ . وَمَرَّ يَلْحَبُ لَحْبًا أَيْ يُسْرِعُ . وَلَحَبَ يَلْحَبُ لَحْبًا : نَكَحَ . التَّهْذِيبُ : الْمِلْحَبُ ، اللِّسَانُ الْفَصِيحُ . وَالْمِلْحَبُ : الْحَدِيدُ الْقَاطِعُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : كُلُّ شَيْءٍ يُقْشَرُ بِهِ وَيُقْطَعُ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَأَدْفَعُ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ ، وَأُعِيرُكُمْ لِسَانًا ، كَمِقْرَاضِ الْخَفَاجِيِّ مِلْحَبًا ، وَقَالَ أَبُو دواد : رَفَعْنَاهَا ذَمِيلًا فِي مُمَلٍّ مُعْمَلٍ لَحْبِ . وَرَجُلٌ مِلْحَبٌ إِذَا كَانَ سَبَّابًا بَذِيءَ اللِّسَانِ . وَقَدْ لَحِبَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ إِذَا أَنْحَلَهُ الْكِبَرُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : عَجُوزٌ تُرَجِّي أَنْ تَكُونَ فَتِيَّةً وَقَدْ لَحبَ الْجَنْبَانِ ، وَاحْدَوْدَبَ الظَّهْرُ وَمَلْحُوبٌ : مَوْضِعٌ ، قَالَ عُبَيْدٌ : أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ فَالْقُطَبِيَّاتُ فَالذَّنُوبُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
يُذكَرُ مَعَهُ