واللحن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٤١ حَرْفُ اللَّامِ · لَحَنَ( لَحَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : إِنَّكُمْ لَتَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ بَعْضُكُمْ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنَ الْآخَرِ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ ، اللَّحْنُ : الْمَيْلُ عَنْ جِهَةِ الِاسْتِقَامَةِ . يُقَالُ : لَحَنَ فُلَانٌ فِي كَلَامِهِ ، إِذَا مَالَ عَنْ صَحِيحِ الْمَنْطِقِ . وَأَرَادَ : إِنَّ بَعْضَكُمْ يَكُونُ أَعْرَفَ بِالْحُجَّةِ وَأَفْطَنَ لَهَا مِنْ غَيْرِهِ . وَيُقَالُ : لَحَنْتُ لِفُلَانٍ ، إِذَا قُلْتُ لَهُ قَوْلًا يَفْهَمُهُ وَيَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ ، لِأَنَّكَ تُمِيلُهُ بِالتَّوْرِيَةِ عَنِ الْوَاضِحِ الْمَفْهُومِ . وَمِنْهُ قَالُوا : لَحَنَ الرَّجُلُ فَهُوَ لَحِنٌ ، إِذَا فَهِمَ وَفَطِنَ لِمَا لَا يَفْطَنُ لَهُ غَيْرُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلَيْنِ إِلَى بَعْضِ الثُّغُورِ عَيْنًا ، فَقَالَ لَهُمَا : إِذَا انْصَرَفْتُمَا فَالْحَنَا لِي لَحْنًا " أَيْ : أَشِيرَا إِلَيَّ وَلَا تُفْصِحَا ، وَعَرِّضَا بِمَا رَأَيْتُمَا . أَمَرَهُمَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمَا رُبَّمَا أَخْبَرَا عَنِ الْعَدُوِّ بِبَأْسٍ وَقُوَّةٍ ، فَأَحَبَّ أَلَّا يَقِفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ : فَاطَنَهُمْ وَجَادَلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " تَعَلَّمُوا السُّنَّةَ وَالْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ " وَفِي رِوَايَةٍ " تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فِي الْقُرْآنِ كَمَا تَتَعَلَّمُونَهُ " يُرِيدُ تَعَلَّمُوا لُغَةَ الْعَرَبِ بِإِعْرَابِهَا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ : تَعَلَّمُوا لُغَةَ الْعَرَبِ فِي الْقُرْآنِ ، وَاعْرِفُوا مَعَانِيَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ، أَيْ : مَعْنَاهُ وَفَحْوَاهُ . وَاللَّحْنُ : اللُّغَةُ وَالنَّحْوُ . وَاللَّحْنُ أَيْضًا : الْخَطَأُ فِي الْإِعْرَابِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : كَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : إِنَّ اللَّحْنَ بِالسُّكُونِ : الْفِطْنَةُ وَالْخَطَأُ سَوَاءٌ ، وَعَامَّةُ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي هَذَا عَلَى خِلَافِهِ . قَالُوا : الْفِطْنَةُ بِالْفَتْحِ . وَالْخَطَأُ بِالسُّكُونِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَاللَّحَنُ أَيْضًا بِالتَّحْرِيكِ : اللُّغَةُ . * وَقَدْ رُوِيَ " أَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِلَحَنِ قُرَيْشٍ " أَيْ : بِلُغَتِهِمْ . وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ : " تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالسُّنَّةَ وَاللَّحَنَ " : أَيِ اللُّغَةَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمَعْنَى : تَعَلَّمُوا الْغَرِيبَ وَاللَّحَنَ ; لِأَنَّ فِي ذَلِكَ عِلْمَ غَرِيبِ الْقُرْآنِ وَمَعَانِيَهُ وَمَعَانِيَ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ لَمْ يَعْرِفْ أَكْثَرَ كِتَابِ اللَّهِ وَمَعَانِيهِ ، وَلَمْ يَعْرِفْ أَكْثَرَ السُّنَنِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَيْضًا " أُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا ، وَإِنَّا لَنَرْغَبُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ لَحَنِهِ " أَيْ : لُغَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مَيْسَرَةَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ ، قَالَ : الْعَرِمُ : الْمُسَنَّاةُ بِلَحَنِ الْيَمَنِ . أَيْ : بِلُغَتِهِمْ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُ عُمَرَ " تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ " . أَيِ الْخَطَأَ فِي الْكَلَامِ لِتَحْتَرِزُوا مِنْهُ . قَالَ : ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُعَلِّمُنِي اللَّحْنَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَكَانَ الْقَاسِمُ رَجُلًا لُحَنَةً " يُرْوَى بِسُكُونِ الْحَاءِ وَفَتْحِهَا ، وَهُوَ الْكَثِيرُ اللَّحْنِ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْفَتْحِ الَّذِي يُلَحِّنُ النَّاسَ : أَيْ : يُخَطِّئِهُمْ . وَالْمَعْرُوفُ فِي هَذَا الْبِنَاءِ أَنَّهُ لِلَّذِي يَكْثُرُ مِنْهُ الْفِعْلُ ، كَالْهُمَزَةِ وَاللُّمَزَةِ وَالطُّلَعَةِ ، وَالْخُدَعَةِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " أَنَّهُ سَأَلَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ فَقِيلَ : إِنَّهُ ظَرِيفٌ ، عَلَى أَنَّهُ يَلْحَنُ ، فَقَالَ : أولَيْسَ ذَلِكَ أَظْرَفَ لَهُ ؟ " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : ذَهَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى اللَّحَنِ الَّذِي هُوَ الْفِطْنَةُ ، مُحَرَّكُ الْحَاءِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا أَرَادَ اللحن ضِدَّ الْإِعْرَابِ ، وَهُوَ يُسْتَمْلَحُ فِي الْكَلَامِ إِذَا قَلَّ ، وَيُسْتَثْقَلُ الْإِعْرَابُ وَالتَّشَدُّقُ . * وَفِيهِ اقْرَأوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَأَصْوَاتِهَا ، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُونَ أَهْلِ الْعِشْقِ وَلُحُونَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ ، اللُّحُونُ وَالْأَلْحَانُ : جَمْعُ لَحْنٍ ، وَهُوَ التَّطْرِيبُ ، وَتَرْجِيعُ الصَّوْتِ وَتَحْسِينُ الْقِرَاءَةِ ، وَالشِّعْرُ وَالْغِنَاءُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ هَذَا الَّذِي يَفْعَلُهُ قُرَّاءُ الزَّمَانِ ; مِنَ اللُّحُونِ الَّتِي يَقْرَأونَ بِهَا النَّظَائِرَ فِي الْمَحَافِلِ ، فَإِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يَقْرَأونَ كُتُبَهُمْ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٨٢ حَرْفُ اللَّامِ · لحن[ لحن ] لحن : اللَّحْنُ : مِنَ الْأَصْوَاتِ الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ ، وَجَمْعُهُ أَلْحَانٌ وَلُحُونٌ . وَلَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذَا غَرَّدَ وَطَرَّبَ فِيهَا بِأَلْحَانٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ . وَهُوَ أَلْحَنُ النَّاسِ إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ قِرَاءَةً أَوْ غِنَاءً . وَاللَّحْنُ وَاللَّحَنُ وَاللَّحَانَةُ وَاللَّحَانِيَةُ : تَرْكُ الصَّوَابِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالنَّشِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، لَحَنَ يَلْحَنُ لَحْنًا وَلَحَنًا وُلُحُونًا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، قَالَ [ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ ] : فُزْتَ بِقِدْحَيْ مُعْرِبٍ لَمْ يَلْحَنِ وَرَجُلٌ لَاحِنٌ وَلَحَّانٌ وَلَحَّانَةٌ وَلُحَنَةٌ : يُخْطِئُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : كَثِيرُ اللَّحْنِ . وَلَحَّنَهُ : نَسَبَهُ إِلَى اللَّحْنِ . وَاللُّحَنَةُ : الَّذِي يُلَحِّنُ النَّاسَ . وَاللُّحْنَةُ : الَّذِي يُلَحَّنُ . وَالتَّلْحِينُ : التَّخْطِئَةُ . وَلَحَنَ الرَّجُلُ يَلْحَنُ لَحْنًا : تَكَلَّمَ بِلُغَتِهِ . وَلَحَنَ لَهُ يَلْحَنُ لَحْنًا : قَالَ لَهُ قَوْلًا يَفْهَمُهُ عَنْهُ وَيَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ لِأَنَّهُ يُمِيلُهُ بِالتَّوْرِيَةِ عَنِ الْوَاضِحِ الْمَفْهُومِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَحِنَ الرَّجُلُ فَهُوَ لَحِنٌ إِذَا فَهِمَ وَفَطِنَ لِمَا لَا يَفْطِنُ لَهُ غَيْرُهُ . وَلَحِنَهُ هُوَ عَنِّي بِالْكَسْرِ يَلْحَنُهُ لَحْنًا أَيْ فَهِمَهُ وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : وَأَدَّتْ إِلَيَّ الْقَوْلَ عَنْهُنَّ زَوْلَةٌ تُلَاحِنُ أَوْ تَرْنُو لِقَوْلِ الْمُلَاحِنِ أَيْ تَكَلَّمُ بِمَعْنَى كَلَامٍ لَا يُفْطَنُ لَهُ وَيَخْفَى عَلَى النَّاسِ غَيْرِي . وَأَلْحَنَ فِي كَلَامِهِ أَيْ أَخْطَأَ . وَأَلْحَنَهُ الْقَوْلَ : أَفْهَمُهُ إِيَّاهُ فَلَحِنَهُ لَحْنًا : فَهِمَهُ . وَلَحَنَهُ عَنِّي لَحْنًا عَنْ كُرَاعٍ : فَهِمَهُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهِيَ قَلِيلَةٌ وَالْأَوَّلُ أَعْرَفُ . وَرَجُلٌ لَحِنٌ : عَارِفٌ بِعَوَاقِبِ الْكَلَامِ ظَرِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ أَيْ أَفْطَنَ لَهَا وَأَجْدَلَ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : اللَّحْنُ الْمَيْلُ عَنْ جِهَةِ الِاسْتِقَامَةِ ; يُقَالُ : لَحَنَ فُلَانٌ فِي كَلَامِهِ إِذَا مَالَ عَنْ صَحِيحِ الْمَنْطِقِ ، وَأَرَادَ أَنَّ بَعْضَكُمْ يَكُونُ أَعْرَفَ بِالْحُجَّةِ وَأَفْطَنَ لَهَا مِنْ غَيْرِهِ . وَاللَّحَنُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ : الْفِطْنَةُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّحْنُ ، بِالسُّكُونِ ، الْفِطْنَةُ وَالْخَطَأُ سَوَاءٌ ; قَالَ : وَعَامَّةُ أَهْلِ اللُّغَةِ فِي هَذَا عَلَى خِلَافِهِ ، قَالُوا : الْفِطْنَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَالْخَطَأُ ، بِالسُّكُونِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَاللَّحَنُ أَيْضًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، اللُّغَةُ . وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِلَحَنِ قُرَيْشٍ أَيْ بِلُغَتِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالسُّنَّةَ وَاللَّحَنَ ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَيِ اللُّغَةُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : تَعَلَّمُوا الْغَرِيبَ وَاللَّحَنَ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ عِلْمَ غَرِيبِ الْقُرْآنِ وَمَعَانِيهِ وَمَعَانِي الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ لَمْ يَعْرِفْ أَكْثَرَ كِتَابِ اللَّهِ وَمَعَانِيهِ وَلَمْ يَعْرِفْ أَكْثَرَ السُّنَنِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ أَيِ الْخَطَأَ فِي الْكَلَامِ لِتَحْتَرِزُوا مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ أَبِي زِيَادٍ فَقِيلَ إِنَّهُ ظَرِيفٌ عَلَى أَنَّهُ يَلْحَنُ ، فَقَالَ : أَوَلَيْسَ ذَلِكَ أَظْرَفَ لَهُ ؟ قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : ذَهَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى اللَّحَنِ الَّذِي هُوَ الْفِطْنَةُ ، مُحَرَّكُ الْحَاءِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا أَرَادَ اللَّحْنَ ضِدَّ الْإِعْرَابِ ، وَهُوَ يُسْتَمْلَحُ فِي الْكَلَامِ إِذَا قَلَّ ، وَيُسْتَثْقَلُ الْإِعْرَابُ وَالتَّشَدُّقُ . وَلَحِنَ لَحْنًا : فَطِنَ لِحُجَّتِهِ وَانْتَبَهَ لَهَا . وَلَاحَنَ النَّاسَ : فَاطَنَهُمْ ; وَقَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَّارِيِّ : وَحَدِيثٍ أَلَذُّهُ هُوَ مِمَّا يَنْعَتُ النَّاعِتُونَ يُوزَنُ وَزْنًا مَنْطِقٌ رَائِعٌ ، وَتَلْحَنُ أَحْيَا نًا وَخَيْرُ الْحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنًا يُرِيدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ وَهِيَ تُرِيدُ غَيْرَهُ ، وَتُعَرِّضُ فِي حَدِيثِهَا فَتُزِيلُهُ عَنْ جِهَتِهِ مِنْ فِطْنَتِهَا كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ; أَيْ فِي فَحْوَاهُ وَمَعْنَاهُ ; وَقَالَ الْقَتَّالُ الْكِلَابِيُّ : وَلَقَدْ لَحَنْتُ لَكُمْ لِكَيْمَا تَفْهَمُوا وَلَحَنْتُ لَحْنًا لَحْنًا لَيْسَ بِالْمُرْتَابِ وَكَأَنَّ اللَّحْنَ فِي الْعَرَبِيَّةِ رَاجِعٌ إِلَى هَذَا لِأَنَّهُ مِنَ الْعُدُولِ عَنِ الصَّوَابِ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ وَلَاحَنُوهُ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ . أَيْ فَاطَنَهُمْ وَفَاطَنُوهُ وَجَادَلَهُمْ ; وَمِنْهُ قِيلَ : رَجُلٌ لَحِنٌ إِذَا كَانَ فَطِنًا ; قَالَ لَبِيدٌ : مُتَعَوِّذٌ لَحِنٌ يُعِيدُ بِكَفِّهِ قَلَمًا عَلَى عُسُبٍ ذَبُلْنَ وَبَانِ وَأَمَّا قَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ وَالْفَرَائِضَ ، فَهُوَ بِتَسْكِينِ الْحَاءِ وَهُوَ الْخَطَأُ فِي الْكَلَامِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُعَلِّمُنِي لَحْنَ الْكَلَامِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّمَا سَمَّاهُ لَحْنًا لِأَنَّهُ إِذَا بَصَّرَهُ بِالصَّوَابِ فَقَدْ بَصَّرَهُ اللَّحْنَ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عَدْنَانَ سَأَلَتِ الْكِلَابِيِّينَ عَنْ قَوْلِ عُمَرَ تَعَلَّمُوا ا
- صحيح البخاري · 4602#٧٢٨٩
- صحيح البخاري · 4807#٧٧٤٣
- صحيح مسلم · 4506#١٦٨٦٦
- مسند أحمد · 5520#١٥٥٨٦٥
- مسند أحمد · 20825#١٧١٩٩٤
- مسند أحمد · 21409#١٧٢٦٥٦
- مسند الدارمي · 329#١٠٣٣٥٧
- مسند الدارمي · 2888#١٠٧١٤٥
- مسند الدارمي · 3540#١٠٧٩٣٤
- المعجم الكبير · 5443#٣٠٦٨٦٨
- المعجم الكبير · 20865#٣٢٥٨٤٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 26162#٢٦٧٠٩٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 26985#٢٦٨٠٤٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 26987#٢٦٨٠٤٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 26989#٢٦٨٠٤٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 30539#٢٧٢٢٨٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 30540#٢٧٢٢٨١
- مصنف ابن أبي شيبة · 30546#٢٧٢٢٨٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 30547#٢٧٢٢٨٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 31184#٢٧٣٠٢٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 31692#٢٧٣٦١٣
- سنن البيهقي الكبرى · 12304#١٣٣٧٧١
- سنن البيهقي الكبرى · 21105#١٤٤٢٤٥
- المستدرك على الصحيحين · 3314#٥٥٦٥٨
- شرح معاني الآثار · 4723#٢٨٦٦٧١
- سنن سعيد بن منصور · 769#١١٤٩٥٩
- سنن سعيد بن منصور · 1178#١١٥٥٣٥
- شرح مشكل الآثار · 1116#٢٩٠٣٩٧
- شرح مشكل الآثار · 3589#٢٩٣٢١٠
- شرح مشكل الآثار · 4676#٢٩٤٤٤٠