حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلطط

تلط

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٥٠
    حَرْفُ اللَّامِ · لَطَطَ

    ( لَطَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَا تُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ " أَيْ : لَا تَمْنَعْهَا . يُقَالُ : لَطَّ الْغَرِيمُ وَأَلَطَّ ، إِذَا مَنَعَ الْحَقَّ . وَلَطَّ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ، إِذَا سَتَرَهُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ . عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ . وَالَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ " مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ ، وَلَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ ، وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ ، وَهُوَ الْوَجْهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ ، وَاقِعٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ يَعْمَرَ " أَنْشَأْتَ تَلُطُّهَا " أَيْ : تَمْنَعُهَا حَقَّهَا . وَيُرْوَى " تَطُلُّهَا " وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، فِي شَأْنِ امْرَأَتِهِ : * أَخْلَفَتِ الْوَعْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ * أَرَادَ مَنَعَتْهُ بُضْعَهَا ، مِنْ لَطَّتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا ، إِذَا سَدَّتْ فَرْجَهَا بِهِ إِذَا أَرَادَهَا الْفَحْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَوَارَتْ وَأَخْفَتْ شَخْصَهَا عَنْهُ ، كَمَا تُخْفِي النَّاقَةُ فَرْجَهَا بِذَنَبِهَا . * وَفِيهِ " تَلُطُّ حَوْضَهَا " كَذَا جَاءَ فِي الْمُوَطَّأِ . وَاللَّطُّ : الْإِلْصَاقُ ، يُرِيدُ تُلْصِقُهُ بِالطِّينِ حَتَّى تَسُدَّ خَلَلَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ " الْمِلْطَاةُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ هُرَّابًا مِنَ الدَّجَّالِ " هُوَ سَاحِلُ الْبَحْرِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . * وَفِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ " الْمِلْطَاطُ " وَهِيَ الْمِلْطَأُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، وَالْأَصْلُ فِيهَا مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ . وَالْمِلْطُ : أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ ، وَصَحْنُ الدَّارِ . وَالْمِيمُ فِي كُلِّهَا زَائِدَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٠٠
    حَرْفُ اللَّامِ · لطط

    [ لطط ] لطط : لَطَّ الشَّيْءَ يَلُطُّهُ لَطًّا : أَلْزَقَهُ . وَلَطَّ بِهِ يَلُطُّ لَطًّا : أَلْزَقَهُ . وَلَطَّ الْغَرِيمُ بِالْحَقِّ دُونَ الْبَاطِلِ وَأَلَطَّ ، وَالْأُولَى أَجْوَدُ : دَافَعَ وَمَنَعَ الْحَقَّ . وَلَطَّ حَقَّهُ وَلَطَّ عَلَيْهِ : جَحَدَهُ ، وَفُلَانٌ مُلِطٌّ وَلَا يُقَالُ لَاطٌّ ، وَقَوْلُهُمْ لَاطٌّ مُلِطٌّ كَمَا يُقَالُ خَبِيثٌ مُخْبِثٌ أَيْ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءُ . وَفِي حَدِيثٍ طَهْفَةَ : لَا تُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ أَيْ لَا تَمْنَعْهَا ؛ قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ لَا تُلْطِطْ عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ ، وَالَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ : مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ وَلَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ ، قَالَ : وَهُوَ الْوَجْهُ لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ وَاقِعٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ ، وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَلَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ ، بِالنُّونِ . وَأَلَطَّهُ أَيْ أَعَانَهُ أَوْ حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يُلِطَّ حَقِّي . يُقَالُ : مَا لَكَ تُعِينُهُ عَلَى لَطَطِهِ ؟ وَأَلَطَّ الرَّجُلُ أَيِ اشْتَدَّ فِي الْأَمْرِ وَالْخُصُومَةِ . قَالَ أبو سعيد : إِذَا اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فَكَانَ لِأَحَدِهِمَا رَفِيدٌ يَرْفِدُهُ وَيَشُدُّ عَلَى يَدِهِ فَذَلِكَ الْمُعَيَّنُ هُوَ الْمُلِطُّ ، وَالْخَصْمُ هُوَ اللَّاطُ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ قَوْلَ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ : أَنْشَأْتَ تَلُطُّهَا أَيْ تَمْنَعُهَا حَقَّهَا مِنَ الْمَهْرِ ، وَيُرْوَى تَطُلُّهَا ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَرُبَّمَا قَالُوا تَلَطَّيْتُ حَقَّهُ ؛ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا اجْتِمَاعَ ثَلَاثَ طَاءَاتٍ فَأَبْدَلُوا مِنَ الْأَخِيرَةِ يَاءً كَمَا قَالُوا مِنَ اللَّعَاعِ تَلَعَّيْتَ ، وَأَلَطَّهُ أَيْ أَعَانَهُ . وَلَطَّ عَلَى الشَّيْءِ وَأَلَطَّ : سَتَرَ ، وَالِاسْمُ اللَّطَطُ ، وَلَطَطْتُ الشَّيْءَ أَلُطُّهُ : سَتَرْتُهُ وَأَخْفَيْتُهُ . وَاللَّطُّ : السَّتْرُ . وَلَطَّ الشَّيْءَ : سَتَرَهُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِلْأَعْشَى : وَلَقَدْ سَاءَهَا الْبَيَاضُ فَلَطَّتْ بِحِجَابٍ مِنْ بَيْنِنَا مَصْدُوفِ وَيُرْوَى : مَصْرُوفِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ لَطَطْتَهُ . وَلَطَّ السِّتْرَ : أَرْخَاهُ . وَلَطَّ الْحِجَابَ : أَرْخَاهُ وَسَدَلَهُ ؛ قَالَ : لَجَجْنَا وَلَجَّتْ هَذِهِ فِي التَّغَضُّبِ وَلَطِّ الْحِجَابِ دُونَنَا وَالتَّنَقُّبِ وَاللَّطُّ فِي الْخَبَرِ : أَنْ تَكْتُمَهُ وَتُظْهِرَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ مِنَ السَّتْرِ أَيْضًا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَإِذَا أَتَانِي سَائِلٌ لَمْ أَعْتَلِلْ لَا لُطَّ مِنْ دُونِ السَّوَامِ حِجَابِي وَلَطَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ لَطًّا : لَوَاهُ وَكَتَمَهُ . اللَّيْثُ : لَطَّ فُلَانٌ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ أَيْ سَتَرَهُ . وَالنَّاقَةُ تَلِطُّ بِذَنْبِهَا إِذَا أَلْزَقَتْهُ بِفَرْجِهَا وَأَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخْذَيْهَا ؛ وَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْشَى بَنِي مَازِنٍ فَشَكَا إِلَيْهِ حَلِيلَتَهُ وَأَنْشَدَ : إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ أَرَادَ أَنَّهَا مَنَعَتْهُ بُضْعَهَا وَمَوْضِعَ حَاجَتِهِ مِنْهَا ، كَمَا تَلِطُّ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا إِذَا امْتَنَعَتْ عَلَى الْفَحْلِ أَنْ يَضْرِبَهَا وَسَدَّتْ فَرْجَهَا بِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَوَارَتْ وَأَخْفَتْ شَخْصَهَا عَنْهُ كَمَا تُخْفِي النَّاقَةُ فَرْجَهَا بِذَنَبِهَا . وَلَطَّتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا تَلِطُّ لَطًّا : أَدْخَلَتْهُ بَيْنَ فَخْذَيْهَا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِقَيْسِ بْنِ الْخَطِيمِ : لَيَالٍ لَنَا وُدُّهَا مُنْصِبٌ إِذَا الشَّوْلُ لَطَّتْ بِأَذْنَابِهَا وَلَطَّ الْبَابَ لَطًّا : أَغْلَقَهُ . وَلَطَطْتُ بِفُلَانٍ أَلُطُّهُ لَطًّا إِذَا لَزِمْتَهُ ، وَكَذَلِكَ أَلْظَظْتُ بِهِ إِلْظَاظًا ، وَالْأَوَّلُ بِالطَّاءِ ، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي بَابِ لُزُومِ الرَّجُلِ صَاحِبَهُ . وَلَطَّ بِالْأَمْرِ يَلِطُّ لَطًّا : لَزِمَهُ . وَلَطَطْتُ الشَّيْءَ : أَلْصَقْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَلُطُّ حَوْضَهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَذَا جَاءَ فِي الْمُوَطَّإ ، وَاللَّطُّ الْإِلْصَاقُ ، يُرِيدُ تُلْصِقُهُ بِالطِّينِ حَتَّى تَسُدَّ خَلَلَهُ . وَاللَّطُّ : الْعِقْدُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقِلَادَةُ مِنْ حَبِّ الْحَنْظَلِ الْمُصَبَّغِ ، وَالْجَمْعُ لِطَاطٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِلَى أَمِيرٍ بِالْعِرَاقِ ثَطِّ وَجْهِ عَجُوزٍ حُلِّيَتْ فِي لَطِّ تَضْحَكُ عَنْ مِثْلِ الَّذِي تُغَطِّي أَرَادَ أَنَّهَا بَخْرَاءُ الْفَمِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَوَارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطَاطَ ، يَزِينُهَا شَرَائِحُ أَحْوَافٍ مِنَ الْأَدَمِ الصِّرْفِ وَاللَّطُّ : قِلَادَةٌ . يُقَالُ : رَأَيْتُ فِي عُنُقِهَا لَطًّا حَسَنًا وَكَرْمًا حَسَنًا وَعِقْدًا حَسَنًا كُلُّهُ بِمَعْنًى ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . وَتُرْسٌ مَلْطُوطٌ أَيْ مَكْبُوبٌ عَلَى وَجْهِهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : صَبَّ اللَّهِيفُ لَهَا السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ تُنْبِي الْعُقَابَ كَمَا يُلَطُّ الْمِجْنَبُ تُنْبِي الْعُقَابَ : تَدْفَعُهَا مِنْ مَلَاسَتِهَا . وَالْمِجْنَبُ : التُّرْسُ ؛ أَرَادَ أَنَّ هَذِهِ الطَّغْيَةَ مِثْلُ ظَهْرِ التُّرْسِ إِذَا كَبَبْتَهُ . وَالطَّغْيَةُ : النَّاحِيَةُ مِنَ الْجَبَلِ . وَاللِّطَاطُ وَالْمِلْطَاطُ : حَرْفٌ مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ وَجَانِبِهِ . وَمِلْطَاطُ الْبَعِيرِ : حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ . وَالْمِلْطَاطَانِ : نَاحِيَتَا الرَّأْسِ ، وَقِيلَ : مِلْطَاطُ الرَّأْسِ جُمْلَتُهُ ، وَقِيلَ جِلْدَتُهُ ، وَكُلُّ شِقٍّ مِنَ الرَّأْسِ مِلْطَاطٌ ؛ قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهَا مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ . وَالْمِلْطَاطُ : أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ وَصَحْنُ الدَّارِ ، وَالْمِيمُ فِي كُلِّهَا زَائِدَةٌ ؛ وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : يَمْتَلِخُ الْعَيْنَيْنَ بِانْتِشَاطِ وَفَرْوَةَ الرَّأْسِ عَنِ الْمِلْطَاطِ </شطر_

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
يُذكَرُ مَعَهُ