لغم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٥٧ حَرْفُ اللَّامِ · لَغَمَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصِيبُنِي لُغَامُهَا " لُغَامُ الدَّابَّةِ : لُعَابُهَا وَزَبَدُهَا الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فِيهَا مَعَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الزَّبَدُ وَحْدَهُ سُمِّيَ بِالْمَلَاغِمِ ، وَهِيَ مَا حَوْلَ الْفَمِ مِمَّا يَبْلُغُهُ اللِّسَانُ وَيَصِلُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ " وَنَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَيَسِيلُ لُغَامُهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَسْتَعْمِلُ مَلَاغِمَهُ " جَمْعُ مَلْغَمٍ . وَقَدْ ذُكِرَ آنِفًا .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢١٢ حَرْفُ اللَّامِ · لغملغم : لَغِمَ لَغَمًا وَلَغْمًا : وَهُوَ اسْتِخْبَارُهُ عَنِ الشَّيْءِ لَا يَسْتَيْقِنُهُ وَإِخْبَارُهُ عَنْهُ غَيْرُ مُسْتَيْقِنٍ أَيْضًا . وَلَغَمْتُ أَلْغَمُ لَغْمًا إِذَا أَخْبَرْتَ صَاحِبَكَ بِشَيْءٍ لَا تَسْتَيْقِنُهُ . وَلَغَمَ لَغْمًا : كَنَغَمَ نَغْمًا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مَتَى الْمَسِيرُ ؟ فَقَالَ : تَلَغَّمُوا بِيَوْمِ السَّبْتِ ، يَعْنِي ذَكَرُوهُ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ أَنَّهُمْ حَرَّكُوا مَلَاغِمَهُمْ بِهِ . وَاللَّغِيمُ : السِّرُّ . وَاللُّغَامُ وَالْمَرْغُ : اللُّعَابُ لِلْإِنْسَانِ . وَلُغَامُ الْبَعِيرِ : زَبَدُهُ . وَاللُّغَامُ : زَبَدُ أَفْوَاهِ الْإِبِلِ ، وَالرُّوَالُ لِلْفَرَسِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَاللُّغَامُ مِنَ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْبُزَاقِ أَوِ اللُّعَابِ مِنَ الْإِنْسَانِ . وَلَغَمُ الْبَعِيرُ يَلْغَمُ لُغَامَهُ لَغْمًا إِذَا رَمَى بِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصِيبُنِي لُغَامُهَا ؛ لُغَامُ الدَّابَّةِ : لُعَابُهَا وَزَبَدُهَا الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فِيهَا مَعَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الزَّبَدُ وَحْدَهُ ، سُمِّيَ بِالْمَلَاغِمِ ، وَهِيَ مَا حَوْلَ الْفَمِ مِمَّا يَبْلُغُهُ اللِّسَانُ وَيَصِلُ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَسْتَعْمِلُ مَلَاغِمَهُ . هُوَ جَمْعُ مُلْغَمٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ : وَنَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَيَسِيلُ لُغَامُهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ . وَالْمَلْغَمُ : الْفَمُ وَالْأَنْفُ وَمَا حَوْلَهُمَا . وَقَالَ الْكِلَابِيُّ : الْمَلَاغِمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ الْفَمُ وَالْأَنْفُ وَالْأَشْدَاقُ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تُلَغَّمُ بِالطِّيبِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ بِالزَّبَدِ وَاللُّغَامِ . وَالْمَلْغَمُ وَالْمَلَاغِمُ : مَا حَوْلَ الْفَمِ الَّذِي يَبْلُغُهُ اللِّسَانُ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَفْعَلًا مِنْ لُغَامِ الْبَعِيرِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ اللُّغَامِ . الْأَصْمَعِيُّ : مَلَاغِمُ الْمَرْأَةِ مَا حَوْلَ فَمِهَا . الْكِسَائِيُّ : لَغَمْتُ أَلْغَمُ لَغْمًا . وَيُقَالُ : لَغَمْتُ الْمَرْأَةَ أَلْغَمُهَا إِذَا قَبَّلْتَ مَلْغَمَهَا ؛ وَقَالَ : خَشَّمَ مِنْهَا مَلْغَمُ الْمَلْغُومِ بِشَمَّةٍ مِنْ شَارِفٍ مَزْكُومِ قَدْ خَمَّ أَوْ قَدْ هَمَّ بِالْخُمُومِ لَيْسَ بِمَعْشُوقٍ وَلَا مَرْؤومِ خَشَّمَ مِنْهَا : أَيْ نَتُنَ مِنْهَا مَلْغُومُهَا بِشَمَّةِ شَارِفٍ . وَتَلَغَّمْتُ بِالطِّيبِ إِذَا جَعَلْتُهُ فِي الْمَلَاغِمِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ : تَزْدَجُ بِالْجَادِيِّ أَوْ تَلَغَّمُهْ وَقَدْ تَلَغَّمَتِ الْمَرْأَةُ بِالزَّعْفَرَانِ وَالطِّيبِ ؛ وَأَنْشَدَ : مُلَغَّمٌ بِالزَّعْفَرَانِ مُشْبَعُ وَلُغِمَ فُلَانٌ بِالطِّيبِ فَهُوَ مَلْغُومٌ إِذَا جَعَلَ الطِّيبَ عَلَى مَلَاغِمِهِ . وَالْمَلْغَمُ : طَرَفُ أَنْفِهِ . وَتَلَغَّمَتِ الْمَرْأَةُ بِالطِّيبِ تَلَغُّمًا : وَضَعَتْهُ عَلَى مَلَاغِمِهَا . وَكُلُّ جَوْهَرٍ ذَوَّابٌ كَالذَّهَبِ وَنَحْوِهِ خُلِطَ بِالزَّاوُوقِ مُلْغَمٌ ، وَقَدْ أُلْغِمَ فَالْتَغَمَ . وَالْغَنَمُ تَتَلَغَّمُ بِالْعُشْبِ وَبِالشِّرْبِ تَبُلُّ مَشَافِرَهَا . وَاللَّغَمُ : الْإِرْجَافُ الْحَادُّ .