حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلفع

لفاعنا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٦٠
    حَرْفُ اللَّامِ · لَفَعَ

    ( لَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ، أَيْ : مُتَلَفِّفَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ . وَاللِّفَاعُ : ثَوْبٌ يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ " وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا " أَيْ : لِحَافِنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ " يَعْنِي امْرَأَتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَفَعَتْكَ النَّارُ " أَيْ : شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهَبُهَا . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ " لَفَحَتْهُ ( النَّارُ ) " .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢١٦
    حَرْفُ اللَّامِ · لفع

    [ لفع ] لفع : الِالْتِفَاعُ وَالتَّلَفُّعُ : الِالْتِحَافُ بِالثَّوْبِ ، وَهُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ جَسَدَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ الْعَرَبِ ، وَالْتَفَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : وَهَبَّتِ الشَّمْأَلُ الْبَلِيلُ وَإِذا بَاتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعَا وَلَفَّعَ رَأَسَهُ تَلْفِيعًا أَيْ غَطَّاهُ . وَتَلَفَّعَ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ وَالشَّجَرُ بِالْوَرَقِ إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ وَتَغَطَّى بِهِ ؛ وَقَوْلُهُ : مَنَعَ الْفِرَارَ ، فَجِئْتُ نَحْوَكَ هَارِبًا جَيْشٌ يَجُرُّ وَمِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ يَعْنِي يَتَلَفَّعُ بِالْقَتَامِ . وَتَلَفَّعَتِ الْمَرْأَةُ بِمِرْطِهَا أَيِ الْتَحَفَتْ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ . أَيْ مُتَجَلِّلَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ ، وَالْمِرْطُ كِسَاءٌ أَوْ مِطْرَفٌ يُشْتَمَلُ بِهِ كَالْمِلْحَفَةِ . وَاللِّفَاعُ وَالْمِلْفَعَةُ : مَا تُلُفِّعَ بِهِ مِنْ رِدَاءٍ أَوْ لِحَافٍ أَوْ قِنَاعٍ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا : وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا أَيْ لِحَافِنَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ ، يَعْنِي امْرَأَتَهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ : نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ نَاهِضٍ حَشْرِ الْقَوَادِمِ كَاللِّفَاعِ الْأَطْحَلِ أَرَادَ كَالثَّوْبِ الْأَسْوَدِ ؛ وَقَالَ جَرِيرٌ : لَمْ تَتَلَفَّعْ بِفَضْلِ مِئْزَرِهَا دَعْدٌ وَلَمْ تُغْذَ دَعْدُ بِالْعُلَبِ وَإِنَّهُ لَحَسَنُ اللِّفْعَةِ مِنَ التَّلَفُّعِ . وَلَفَّعَ الْمَرْأَةَ : ضَمَّهَا إِلَيْهِ مُشْتَمِلًا عَلَيْهَا ، مُشْتَقٌّ مِنَ اللِّفَاعِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ : وَنَحْنُ تَلَفَّعْنَا عَلَى عَسْكَرَيْهِمُ جِهَارًا وَمَا طِبِّي بِبَغْيٍ وَلَا فَخْرِ أَيِ اشْتَمَلْنَا عَلَيْهِمْ ، وَأَمَّا قَوْلُ الرَّاجِزِ : وَعُلْبَةٍ مِنْ قَادِمِ اللِّفَاعِ فَاللِّفَاعُ : اسْمُ نَاقَةٍ بِعَيْنِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ الْخِلْفُ الْمُقَدَّمُ . وَابْنُ اللَّفَّاعَةِ : ابْنُ الْمُعَانِقَةِ لِلْفُحُولِ . وَلَفَعَ الشَّيْبُ رَأْسَهُ يَلْفَعُهُ لَفْعًا وَلَفَّعَهُ فَتَلَفَّعَ : شَمِلَهُ . وَقِيلَ : الْمُتَلَفِّعُ الْأَشْيَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَفَعَتْكَ النَّارُ أَيْ شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهِيبُهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ لَفَحَتْهُ النَّارُ ؛ وَقَوْلُ كَعْبٍ : وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالْقُورِ الْعَسَاقِيلُ هُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، الْمَعْنَى أَرَادَ تَلَفَّعَ الْقُورُ بِالْعَسَاقِيلِ فَقَلَبَ وَاسْتَعَارَ . وَلَفَّعَ الْمَزَادَةَ : قَلَبَهَا فَجَعَلَ أَطِبَّتَهَا فِي وَسَطِهَا ، فَهِيَ مُلَفَّعَةٌ ، وَذَلِكَ تَلْفِيعُهَا . وَالْتَفَعَتِ الْأَرْضُ : اسْتَوَتْ خُضْرَتُهَا وَنَبَاتُهَا . وَتَلَفَّعَ الْمَالُ : نَفَعَهُ الرَّعْيُ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا اخْضَرَّتِ الْأَرْضُ وَانْتَفَعَ الْمَالُ بِمَا يُصِيبُ مِنَ الرَّعْيِ قِيلَ : قَدْ تَلَفَّعَتِ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ لَقَعَ قَالَ : وَاللِّقَاعُ الْكِسَاءُ الْغَلِيظُ ، قَالَ : وَهَذَا تَصْحِيفٌ ، وَالَّذِي أَرَاهُ اللِّفَاعُ ، بِالْفَاءِ ، وَهُوَ كِسَاءٌ يُتَلَفَّعُ بِهِ أَيْ يُشْتَمَلُ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي كَبِيرٍ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ لفع
يُذكَرُ مَعَهُ