حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثخدم

خادما

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٥
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَدَمَ

    ( خَدَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ الْخَدَمَةُ بِالتَّحْرِيكِ : سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الْحَلْقَةِ يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ثُمَّ تُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهِ ، فَإِذَا انْفَضَّتِ الْخَدَمَةُ انْحَلَّتِ السَّرَائِحُ وَسَقَطَ النَّعْلُ ، فَضُرِبَ ذَلِكَ مَثَلًا لِذَهَابِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَتَفَرُّقِهِ . وَشَبَّهَ اجْتِمَاعَ أَمْرِ الْعَجَمِ وَاتِّسَاقَهُ بِالْحَلْقَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ ، فَلِهَذَا قَالَ : فَضَّ خَدَمَتَكُمْ : أَيْ فَرَّقَهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَدَمَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَبِهَا سُمِّيَ الْخَلْخَالُ خَدَمَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ هُوَ جَمْعُ خَدَمَةٍ ، يَعْنِي الْخَلْخَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِدَامٍ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنَّ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ ، يَسْقِينَ أَصْحَابَهُ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبَانِ أَرَادَ بَخَدَمَتَيْهِ سَاقَيْهِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْخَدَمَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمَا مَخْرَجَ الرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ الْخَادِمُ وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ ، كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ أَيْ جَارِيَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٣١
    حَرْف الْخَاءِ · خدم

    [ خدم ] خدم : الْخَدَمُ : الْخُدَّامُ . وَالْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً ; قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا : مُخَدَّمُونَ ثِقَالٌ فِي مَجَالِسِهِمْ وَفِي الرِّجَالِ إِذَا رَافَقْتَهُمْ خَدَمُ وَتَخَدَّمْتُ خَادِمًا أَيِ اتَّخَذْتُ . وَلَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمُ نَفْسَهُ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَعَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : اسْأَلِي أَبَاكِ خَادِمًا تَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ ; الْخَادِمُ : وَاحِدُ الْخَدَمِ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِإِجْرَائِهِ مُجْرَى الْأَسْمَاءِ غَيْرِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَحَائِضٍ وَعَاتِقٍ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ أَيْ جَارِيَةٍ . وَهَذِهِ خَادِمُنَا ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، لِوُجُوبِهِ ، وَهَذِهِ خَادِمَتُنَا غَدًا . ابْنُ سِيدَهْ : خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ وَيَخْدِمُهُ ; الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، خَدْمَةً ، عَنْهُ ، وَخِدْمَةً ، مَهَنَهُ ، وَقِيلَ : الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، وَالذَّكَرُ خَادِمٌ ، وَالْجَمْعُ خُدَّامٌ . وَالْخَدَمُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْعَزَبِ وَالرَّوَحِ ، وَالْأُنْثَى خَادِمٌ وَخَادِمَةٌ ، عَرَبِيَّتَانِ فَصِيحَتَانِ ، وَخَدَمَ نَفْسَهُ يَخْدُمُهَا وَيَخْدِمُهَا كَذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا بُدَّ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ أَنْ يَخْتَدِمَ أَيْ يَخْدُمَ نَفْسَهُ . وَاسْتَخْدَمَهُ فَأَخْدَمَهُ : اسْتَوْهَبَهُ خَادِمًا فَوَهَبَهُ لَهُ . وَيُقَالُ : اخْتَدَمْتُ فُلَانًا وَاسْتَخْدَمْتُهُ أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَخْدُمَنِي . وَقَوْمٌ مُخَدَّمُونَ أَيْ مَخْدُومُونَ ، يُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْخَدَمِ وَالْحَشَمِ . وَأَخْدَمْتُ فُلَانًا : أَعْطَيْتُهُ خَادِمًا يَخْدِمُهُ ، يَقَعُ الْخَادِمُ عَلَى الْأَمَةِ وَالْعَبْدِ . وَرَجُلٌ مَخْدُومٌ : لَهُ تَابِعَةٌ مِنَ الْجِنِّ . وَالْخَدَمَةُ : السَّيْرُ الْغَلِيظُ الْمُحْكَمُ مِثْلَ الْحَلْقَةِ ، يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَعْشَى : وَطَايَفْنَ مَشْيًا فِي السَّرِيحِ الْمُخَدَّمِ وَالْجَمْعُ خَدَمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : خِدَامٌ ، وَقَدْ خَدَّمَ الْبَعِيرَ . وَالْخَدَمَةُ : الْخَلْخَالُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ رُبَّمَا كَانَ مِنْ سُيُورٍ يُرَكَّبُ فِيهَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ ، وَالْجَمْعُ خِدَامٌ ، وَقَدْ تُسَمَّى السَّاقُ خَدَمَةً حَمْلًا عَلَى الْخَلْخَالِ لِكَوْنِهَا مَوْضِعَهُ ، وَالْجَمْعُ خَدَمٌ وَخِدَامٌ ; قَالَ : كَيْفَ نَوْمِي عَلَى الْفِرَاشِ وَلَمَّا تَشْمَلِ الشَّأْمَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ تُذْهِلُ الشَّيْخَ عَنْ بَنِيهِ وَتُبْدِي عَنْ خِدَامِ الْعَقِيلَةُ الْعَذْرَاءُ أَرَادَ وَتُبْدِي عَنْ خِدَامٍ الْعَقِيلَةَ ، وَخِدَامٌ هَاهُنَا فِي نِيَّةٍ عَنْ خِدَامِهَا ; وَعَدَّى تُبْدِي بِعَنْ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى تَكْشِفُ كَقَوْلِهِ : تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أَسِيلٍ وَتَتَّقِي أَيْ تَكْشِفُ عَنْ أَسِيلٍ أَوْ تُسْفِرُ عَنْ أَسِيلٍ . وَالْمُخَدَّمُ : مَوْضِعُ الْخَدَمَةِ مِنَ الْبَعِيرِ وَالْمَرْأَةِ ; قَالَ طُفَيْلٌ : وَفِي الظَّاعِنِينَ الْقَلْبُ قَدْ ذَهَبَتْ بِهِ أَسِيلَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ رَيَّا الْمُخَدَّمِ وَالْمُخَدَّمُ مِنَ الْبَعِيرِ : مَا فَوْقَ الْكَعْبِ . غَيْرُهُ : وَالْمُخَدَّمُ وَالْمُخَدَّمَةُ مَوْضِعُ الْخِدَامِ مِنَ السَّاقِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَيْءٌ ) ، جَمْعُ خَدَمَةٍ يَعْنِي الْخَلْخَالَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى خِدَامٍ أَيْضًا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( كُنَّ يُدْلِجْنَ بِالْقِرَبِ عَلَى ظُهُورِهِنَّ وَيَسْقِينَ أَصْحَابَهُ بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ ) . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وَخَدَمَتَاهُ ; تَذَبْذَبَانِ ; أَرَادَ بِخَدَمَتَيْهِ سَاقَيْهِ ؛ لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْخَدَمَتَيْنِ وَهُمَا الْخَلْخَالَانِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِمَا مَخْرَجَ الرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّرَاوِيلِ . أَبُو عَمْرٍو : الْخِدَامُ الْقُيُودُ . وَيُقَالُ لِلْقَيْدِ : مِرْمَلٌ وَمِحْبَسٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمُخَدَّمُ رِبَاطُ السَّرَاوِيلِ عِنْدَ أَسْفَلِ رِجْلِ السَّرَاوِيلِ . أَبُو زَيْدٍ : إِذَا ابْيَضَّتْ أَوْظِفَةُ النَّعْجَةِ فَهِيَ حَجْلَاءُ وَخَدْمَاءُ ، وَالْخَدْمَاءُ مِثْلُ الْحَجْلَاءِ : الشَّاةُ الْبَيْضَاءُ الْأَوْظِفَةِ أَوِ الْوَظِيفِ الْوَاحِدِ ، وَسَائِرُهَا أَسْوَدُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي فِي سَاقِهَا عِنْدَ مَوْضِعِ الرُّسْغِ بَيَاضٌ كَالْخَدَمَةِ فِي سَوَادٍ أَوْ سَوَادٌ فِي بَيَاضٍ ، وَكَذَلِكَ الْوُعُولُ مُشَبَّهٌ بِالْخَدَمِ مِنَ الْخَلَاخِيلِ ، وَالِاسْمُ الْخُدْمَةُ ، بِضَمِّ الْخَاءِ ، وَيُسَمُّونَ مَوْضِعَ الْخَلْخَالِ مُخَدَّمًا ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَلَوْ أَنَّ عِزَّ النَّاسِ فِي رَأْسِ صَخْرَةٍ مُلَمْلَمَةٍ تُعْيِي الْأَرَحَّ الْمُخَدَّمَا لَأَعْطَاكَ رَبُّ النَّاسِ مِفْتَاحَ بَابِهَا وَلَوْ لَمْ يَكُنْ بَابٌ لَأَعْطَاكَ سُلَّمَا يُرِيدُ وَعْلًا ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتُهُ . وَفَرَسٌ مُخَدَّمٌ وَأَخْدَمُ : تَحْجِيلُهُ مُسْتَدِيرٌ فَوْقَ أَشَاعِرِهِ ، وَقِيلَ : فَرَسٌ مُخَدَّمٌ جَاوَزَ الْبَيَاضُ أَرْسَاغَهُ أَوْ بَعْضَهَا ، وَقِيلَ : التَّخْدِيمُ أَنْ يَقْصُرَ بَيَاضُ التَّحْجِيلِ عَنِ الْوَظِيفِ فَيَسْتَدِيرَ بِأَرْسَاغِ رِجْلَيِ الْفَرَسِ دُونَ يَدَيْهِ فَوْقَ الْأَشَاعِرِ ، فَإِنْ كَانَ بِرِجْلٍ وَاحِدَةٍ فَهُوَ أَرْجَلُ ، وَقَدْ تُسَمَّى حَلْقَةُ الْقَوْمِ خَدَمَةً . وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ ; قَالَ : فَضَّ اللَّهُ خَدَمَتَهُمْ أَيْ فَرَّقَ جَمَاعَتَهُمْ ; الْخَدَمَةُ بِالتَّحْرِيكِ : سَيْرٌ غَلِيظٌ مَضْفُورٌ مِثْلُ الْحَلْقَةِ يُشَدُّ فِي رُسْغِ الْبَعِيرِ ، ثُمَّ يُشَدُّ إِلَيْهَا سَرَائِحُ نَعْلِهِ ، فَإِذَا انْفَضَّتِ الْخَدَمَةُ انْحَلَّتِ السَّرَائِحُ وَسَقَطَتِ النَّعْلُ ، فَضَرَبَ ذَل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٢)
مَداخِلُ تَحتَ خدم
يُذكَرُ مَعَهُ