حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوكل

ووكلها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٢١
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَكَلَ

    ( وَكَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَكِيلُ " هُوَ الْقَيِّمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " التَّوَكُّلِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ ، إِذَا ضَمِنَ الْقِيَامَ بِهِ . وَوَكَّلْتُ أَمْرِي إِلَى فُلَانٍ : أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ . وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا ، إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ ، أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ " أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ " وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ " أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّعَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ " أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ . يُقَالُ : اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا : أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ " فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ " أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ ، وَيَكِلُهُ إِلَى غَيْرِهِ . وَأَصْلُهُ : اوْتَكَلَ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، ثُمَّ تَاءً وَأُدْغِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُوَاكَلَةِ " قِيلَ : هُوَ مِنَ الِاتِّكَالِ فِي الْأُمُورِ ، وَأَنْ يَتَّكِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ . يُقَالُ : رَجُلٌ وُكَلَةٌ ، إِذَا كَثُرَ مِنْهُ الِاتِّكَالُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَنَهَى عَنْهُ ; لِمَا فِيهِ مِنَ التَّنَافُرِ وَالتَّقَاطُعِ ، وَأَنْ يَكِلَ صَاحِبَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَلَا يُعِينُهُ فِيمَا يَنُوبُهُ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْأَكْلِ ، وَالْوَاوُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِهَا . * وَفِيهِ " كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكِلٍ " الْوَكَلُ وَالْوَكِلُ : الْبَلِيدُ وَالْجَبَانُ . وَقِيلَ : الْعَاجِزُ الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ " قَالَ سِنَانٌ قَاتِلُهُ لِلْحَجَّاجِ : وَلَّيْتُ رَأْسَهُ امْرَأً غَيْرَ وَكَلٍ " وَفِي رِوَايَةٍ " وَكَلْتُهُ إِلَى غَيْرِ وَكَلٍ " يَعْنِي نَفْسِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٧٢
    حَرْفُ الْوَاوِ · وكل

    [ وكل ] وَكَلَ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ : هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أن لا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " : كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ : رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرَّازِقُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ : وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا دَاخِلَةٍ غَوْرًا : يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ : بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَتْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا : يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ . وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ : الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّوَكُّلِ ; يُقَالُ : تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ إِذَا ضَمِنَ الْقِيَامَ بِهِ ، وَوَكَلْتُ أَمْرِيَ إِلَى فُلَانٍ أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ ، وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ . وَوَكَلَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ : سلمه . وَوَكَلَهُ إِلَى رَأْيِهِ وَكْلًا وَوُكُولًا : تَرَكَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَاجِزٍ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي غَنَمْ وَإِنَّمَا وَكْلٌ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمْ عَجْزٌ وَتَعْذِيرٌ إِذَا الْأَمْرُ أَزَمْ أَرَادَ أَنَّ التَّوَكُّلَ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمِ عَجْزٌ . وَرَجُلٌ وَكَلٌ - بِالتَّحْرِيكِ - وَوُكَلَةٌ مِثْلُ هُمَزَةٍ وَتُكَلَةٍ عَلَى الْبَدَلِ ، وَمُوَاكِلُ : عَاجِزٌ كَثِيرُ الِاتِّكَالِ عَلَى غَيْرِهِ . يُقَالُ : وُكَلَةٌ تُكَلَةٌ أَيْ عَاجِزٌ يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ الْوَكَلُ : الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ هِيَ مَنْفُوسَةُ بِنْتُ زَيْدِ الْخَيْلِ . قَالَ : وَالرَّجَزُ إِنَّمَا هُوَ لِزَوْجِهَا قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَهُوَ : أَشْبِهْ أَبَا أُمِّكَ أَوْ أَشْبِهْ عَمَلْ وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ يُصْبِحُ فِي مَضْجَعِهِ قَدِ انْجَدَلْ وَارْقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ زَنْأً فِي الْجَبَلْ وَأَمَّا الَّذِي قَالَتْهُ مَنْفُوسَةُ فَإِنَّهَا قَالَتْهُ فِي وَلَدِهَا حَكِيمٍ : أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَبَاكَا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنَالَ ذَاكَا تَقْصُرُ أَنْ تَنَالَهُ يَدَاكَا ! وَقَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ أَيْضًا : حَامِي الْحَقِيقَةِ لَا وَانٍ وَلَا وَكَلَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ وَكَلٌ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا لَيْسَ بِنَافِذٍ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مُوَاكِلٌ أَيْ لَا تَجِدُهُ خَفِيفًا - بِغَيْرِ هَمْزٍ . وَيُقَالُ : فِيهِ وِكَالٌ أَيْ بُطْءٌ وَبَلَادَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكَلَ ; الْوَكَلُ وَالْوَكِلُ : الْبَلِيدُ وَالْجَبَانُ ، وَقِيلَ : الْعَاجِزُ الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ . وَفِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ سِنَانٌ قَاتِلُهُ لِلْحَجَّاجِ : وَلَّيْتُ رَأْسَهُ امْرَأ غَيْرَ وَكَلٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَكَلْتُهُ إِلَى غَيْرِ وَكَلٍ - يَعْنِي نَفْسَهُ . وَيُقَالُ : قَدِ اتَّكَلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ وَأَوْكَلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ - بِمَعْنَى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : قَدْ أَوْكَلْتُ عَلَى أَخِيكَ الْعَمَلَ أَيْ خَلَّيْتُهُ كُلَّهُ . وَرَجُلٌ وُكَلَةٌ إِذَا كَانَ يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى النَّاسِ ، وَوَاكَلْتُ فُلَانًا مُوَاكَلَةً إِذَا اتَّكَلْتُ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ هُوَ عَلَيْكَ . وَالْوِكَالُ : الضَّعْفُ ، قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ الْقَيْنِيُّ : إِذَا وَاكَلْتَهُ لَمْ يُوَاكِلْ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَمَا تَرْكُ قَوْمٍ لَا أَبَا لَكَ سَيِّدًا يَحوطُ الذِّمَارَ غَيْرُ ذَرْبٍ مُوَاكِلُ وَوَاكَلَتِ الدَّابَّةُ وِكَالًا : أَسَاءَتِ السَّيْرَ . وَقِيلَ : الْمُوَاكِلُ مِنَ الدَّوَابِّ الْمُرْكِحُ إِلَى التَّأَخُّرِ . وَتَوَاكَلَ الْقَوْمُ مُوَاكَلَةً وَوِكَالًا : اتَّكَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . أَبُو عَمْرٍو : الْمُوَاكِلُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْعَدْوِ . وَفِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ : أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّقَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ ؛ أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ . يُقَالُ : اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ وَيَكِلُهُ إِلَى غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُوَاكَلَةِ ; قِيلَ : هُوَ مِنَ الِاتِّكَالِ فِي الْأُمُورِ وَأَنْ يَتَّكِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ . يُقَالُ : رَج

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)
مَداخِلُ تَحتَ وكل
يُذكَرُ مَعَهُ