حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسكن

فاستكانا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٨٥
    حَرْفُ السِّينِ · سَكَنَ

    ( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ يُرِيدُ مَا كَانَ يَعْرِضُ لَهُ مِنَ السُّكُونِ وَالْغَيْبَةِ عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ السَّكِينَةُ مَغْنَمٌ وَتَرْكُهَا مَغْرَمٌ وَقِيلَ أَرَادَ بِهَا هَا هُنَا الرَّحْمَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَفِي رِوَايَةٍ : كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ لَا نَشُكُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تَكَلَّمُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ قِيلَ : هُوَ مِنَ الْوَقَارِ وَالسُّكُونِ . وَقِيلَ الرَّحْمَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ السَّكِينَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ . قِيلَ فِي تَفْسِيرِهَا أَنَّهَا حَيَوَانٌ لَهُ وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ مُجْتَمِعٍ ، وَسَائِرُهَا خَلْقٌ رَقِيقٌ كَالرِّيحِ وَالْهَوَاءِ . وَقِيلَ هِيَ صُورَةٌ كَالْهِرَّةِ كَانَتْ مَعَهُمْ فِي جُيُوشِهِمْ ، فَإِذَا ظَهَرَتِ انْهَزَمَ أَعْدَاؤُهُمْ . وَقِيلَ هِيَ مَا كَانُوا يَسْكُنُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي أُعْطِيَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَالْأَشْبَهُ بِحَدِيثِ عُمَرَ أَنْ يَكُونَ مِنَ الصُّورَةِ الْمَذْكُورَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ السَّكِينَةَ ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ أَيْ سَرِيعَةُ الْمَمَرِّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّكِينَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ أَمَّا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا أَيْ خَضَعَا وَذَلَّا ، وَالِاسْتِكَانَةُ : اسْتِفْعَالٌ مِنَ السُّكُونِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَهْدِيِّ حَتَّى إِنَّ الْعُنْقُودَ لَيَكُونَ سُكْنَ أَهْلِ الدَّارِ أَيْ قُوتَهُمْ مِنْ بَرَكَتِهِ ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ النُّزُلِ ، وَهُوَ طَعَامُ الْقَوْمِ الَّذِي يَنْزِلُونَ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حَتَّى إِنَّ الرُّمَّانَةَ لَتُشْبِعُ السَّكْنَ هُوَ بِفَتْحِ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ : أَهْلُ الْبَيْتِ ، جَمْعُ سَاكِنٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا أَيْ غِيَاثَ أَهْلِهَا الَّذِي تَسْكُنُ أَنْفُسُهُمْ إِلَيْهِ ، وَهُوَ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ : اسْتَقِرُّوا عَلَى سَكِنَاتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ أَيْ عَلَى مَوَاضِعِكُمْ وَمَسَاكِنِكُمْ ، وَاحِدَتُهَا سَكِنَةٌ ، مِثْلُ مَكِنَةٍ وَمَكِنَاتٍ ، يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَأَغْنَى عَنِ الْهِجْرَةِ وَالْفِرَارِ عَنِ الْوَطَنِ خَوْفَ الْمُشْرِكِينَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ قَالَ الْمَلَكُ لَمَّا شَقَّ بَطْنَهُ [ لِلْمَلَكِ الْآخَرِ ] : ائْتِنِي بِالسِّكِّينَةِ هِيَ لُغَةٌ فِي السِّكِّينِ ، وَالْمَشْهُورُ بِلَا هَاءٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنْ سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، مَا كُنَّا نُسَمِّيهَا إِلَّا الْمُدْيَةَ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٢٠
    حَرْفُ السِّينِ · سكن

    [ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فَعَيَّثَ فِي السَّنَامِ غَدَاةَ قُرٍّ بِسِكِّينٍ مُؤَثَّقَةِ النِّصَابِ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يُرَى نَاصِحًا فِيمَا بَدَا وَإِذَا خَلَا فَذَلِكَ سِكِّينٌ عَلَى الْحَلْقِ حَاذِقُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَمْ أَسْمَعْ تَأْنِيثَ السِّكِّينِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : قَدْ سَمِعَهُ الْفَرَّاءُ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ التَّذْكِيرُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ : بِسِكِّينٍ مُوَثَّقَةِ النِّصَابِ هَذَا الْبَيْتُ لَا تَعْرِفُهُ أَصْحَابُنَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَاءَ الْمَلَكُ بِسِكِّينٍ دَرَهْرَهَةٍ أَيْ مُعْوَجَّةِ الرَّأْسِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوَالِيقِيِّ فِي الْمُعَرَّبِ فِي بَابِ الدَّالِ ، وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّكِّينَةُ لُغَةٌ فِي السِّكِّينِ ; قَالَ : سِكِّينَةٌ مِنْ طَبْعِ سَيْفِ عَمْرِو نِصَابُهَا مِنْ قَرْنِ تَيْسٍ بَرِّي وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ قَالَ الْمَلَكُ لَمَّا شَقَّ بَطْنَهُ : إِيتِنِي بِالسِّكِّينَةِ هِيَ لُغَةٌ فِي السِّكِّينِ وَالْمَشْهُورُ بِلَا هَاءٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا كُنَّا نُسَمِّيهَا إِلَّا الْمُدْيَةَ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ : قَدْ زَمَّلُوا سَلْمَى عَلَى تِكِّينِ وَأَوْلَعُوهَا بِدَمِ الْمِسْكِينِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَادَ عَلَى سِكِّينٍ فَأَبْدَلَ التَّاءَ مَكَانَ السِّينِ وَقَوْلُهُ بِدَمِ الْمِسْكِينِ أَيْ بِإِنْسَانٍ يَأْمُرُونَهَا بِقَتْلِهِ ، وَصَانِعُهُ سَكَّانٌ وَسَكَاكِينِيٌّ قَالَ : الْأَخِيرَةُ عِنْدِي مُوَلَّدَةٌ لِأَنَّكَ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى الْجَمْعِ فَالْقِيَاسُ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَى الْوَاحِدِ . ابْنُ دُرَيْدٍ : السِّكِّينُ فِعِّيلٌ مِنْ ذَبَحْتُ الشَّيْءَ حَتَّى سَكَنَ اضْطِرَابُهُ ; وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سُمِّيَتْ سِكِّينًا لِأَنَّهَا تُسَكِّنُ الذَّبِيحَةَ أَيْ تُسَكِّنُهَا بِالْمَوْتِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَاتَ فَقَدْ سَكَنَ ، وَمِثْلُهُ غِرِّيدٌ لِلْمُغَنِّي لِتَغْرِيدِهِ بِالصَّوْتِ . وَرَجُلٌ شِمِّيرٌ : لِتَشْمِيرِهِ إِذَا جَدَّ فِي الْأَمْرِ وَانْكَمَشَ . وَسَكَنَ بِالْمَكَانِ يَسْكُنُ سُكْنَى وَسُكُونًا أَقَامَ ; قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وَإِنْ كَانَ لَا سُعْدَى أَطَالَتْ سُكُونَهُ وَلَا أَهْلُ سُعْدَى آخِرَ الدَّهْرِ نَازِلُهْ فَهُوَ سَاكِنٌ مِنْ قَوْمٍ سُكَّانٍ وَسُكْنٍ الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; وَقِيلَ : جُمِعَ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ ; وأَسْكَنَهُ إِيَّاهُ وَسَكَنْتُ دَارِي وأَسْكَنْتُهَا غَيْرِي ; وَالِاسْمُ مِنْهُ السُّكْنَى كَمَا أَنَّ الْعُتْبَى اسْمٌ مِنَ الْإِعْتَابِ ، وَهُمْ سُكَّانُ فُلَانٍ ، وَالسُّكْنَى أَنْ يُسْكِنَ الرَّجُلَ مَوْضِعًا بِلَا كِرْوَةٍ كَالْعُمْرَى ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَالسَّكَنُ أَيْضًا سُكْنَى الرَّجُلِ فِي الدَّارِ . يُقَالُ لَكَ فِيهَا سَكَنٌ أَيْ سُكْنَى . وَالسَّكَنُ وَالْمَسْكَنُ وَالْمَسْكِنُ : الْمَنْزِلُ وَالْبَيْتُ ; الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ : مَسْكَنٌ بِالْفَتْحِ . وَالسَّكْنُ : أَهْلُ الدَّارِ ، اسْمٌ لِجَمْعِ سَاكِنٍ كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : لَيْسَ بِأَسْفَى وَلَا أَقْنَى وَلَا سَغِلٍ يُسْقَى دَوَاءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبُوبِ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِذِي الرُّمَّةِ : فَيَا كَرَمَ السَّكْنِ الَّذِينَ تَحَمَّلُوا عَنِ الدَّارِ وَالْمُسْتَخْلَفِ الْمُتَبَدَّلِ ! قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ صَارَ خَلَفًا وَبَدَلًا لِلظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ ، وَقَوْلُهُ : فَيَا كَرَمَ يَتَعَجَّبُ مِنْ كَرَمِهِمْ . وَالسَّكْنُ : جَمْعُ سَاكِنٌ كَصَحْبٍ وَصَاحِبٍ . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : حَتَّى إِنَّ الرُّمَّانَةَ لَتُشْبِعُ السَّكْنَ ; هُوَ بِفَتْحِ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، لِأَهْلِ الْبَيْتِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : السَّكْنُ أَيْضًا جِمَاعُ أَهْلِ الْقَبِيلَةِ . يُقَالُ : تَحَمَلَّ السَّكْنُ فَذَهَبُوا . وَالسَّكَنُ : كُلُّ مَا سَكَنْتَ إِلَيْهِ وَاطْمَأْنَنْتَ بِهِ مِنْ أَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
مَداخِلُ تَحتَ سكن
يُذكَرُ مَعَهُ