نشدتك
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٥٣ حَرْفُ النُّونِ · نَشَدَ( نَشَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ . يُقَالُ : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ فَأَنَا نَاشِدٌ ، إِذَا طَلَبْتَهَا ، وَأَنْشَدْتُهَا فَأَنَا مُنْشِدٌ ، إِذَا عَرَّفْتَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لِرَجُلٍ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ . قَالَ ذَلِكَ تَأْدِيبًا لَهُ ، حَيْثُ طَلَبَ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مِنَ النَّشِيدِ : رَفْعُ الصَّوْتِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ ، وَبِالرَّحِمِ . يُقَالُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، وَأَنْشُدُكَ اللَّهَ ، وَبِاللَّهِ ، وَنَاشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ : أَيْ سَأَلْتُكَ وَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ . وَنَشَدْتُهُ نِشْدَةً وَنِشْدَانًا وَمُنَاشَدَةً . وَتَعْدِيَتُهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، إِمَّا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ : دَعَوْتُ ، حَيْثُ قَالُوا : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، كَمَا قَالُوا : دَعَوْتُ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ ضَمَّنُوهُ مَعْنَى : ذَكَّرْتُ . فَأَمَّا أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، فَخَطَأٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : فَنَشَدْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ ، أَيْ طَلَبْتُ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : إِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، تَقُولُ : نِشْدَكَ اللَّهَ فِينَا . النِّشْدَةُ : مَصْدَرٌ كُمَا ذَكَرْنَا ، وَأَمَّا نِشْدُكَ فَقِيلَ : إِنَّهُ حَذَفَ مِنْهَا التَّاءَ ، وَأَقَامَهَا مُقَامَ الْفِعْلِ . وَقِيلَ : هُوَ بِنَاءٌ مُرْتَجَلٌ ، كَقِعْدَكَ اللَّهَ ، وَعَمْرَكَ اللَّهَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَوْلُهُمْ : عَمْرَكَ اللَّهَ ، وَقِعْدَكَ اللَّهَ بِمَنْزِلَةِ نِشْدَكَ اللَّهَ . وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِنِشْدَكَ اللَّهَ ، وَلَكِنْ زَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّ هَذَا تَمْثِيلٌ تَمَثَّلَ بِهِ ، وَلَعَلَّ الرَّاوِيَ قَدْ حَرَّفَهُ عَنْ نَنْشُدُكَ اللَّهَ ، أَوْ أَرَادَ سِيبَوَيْهِ وَالْخَلِيلُ قِلَّةَ مَجِيئِهِ فِي الْكَلَامِ لَا عَدَمُهُ ، أَوْ لَمْ يَبْلُغْهُمَا مَجِيئُهُ فِي الْحَدِيثِ ، فَحُذِفَ الْفِعْلُ الَّذِي هُوَ أَنْشُدُكَ ، وَوُضِعَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَهُ مُضَافًا إِلَى الْكَافِ الَّذِي كَانَ مَفْعُولًا أَوَّلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " فَأَنْشَدَ لَهُ رِجَالٌ " أَيْ أَجَابُوهُ . يُقَالُ : نَشَدْتُهُ فَأَنْشَدَنِي ، وَأَنْشَدَ لِي : أَيْ سَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي . وَهَذِهِ الْأَلِفُ تُسَمَّى أَلِفُ الْإِزَالَةِ . يُقَالُ : قَسَطَ الرَّجُلُ ، إِذَا جَارَ . وَأَقْسَطَ ، إِذَا عَدَلَ ، كَأَنَّهُ أَزَالَ جَوْرَهُ ، وَهَذَا أَزَالَ نَشِيدَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ; عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهَا .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٥٥ حَرْفُ النُّونِ · نشد[ نشد ] نشد : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ إِذَا نَادَيْتَ وَسَأَلْتَ عَنْهَا . ابْنُ سِيدَهْ : نَشَدَ الضَّالَّةَ يَنْشُدُهَا نِشْدَةً وَنِشْدَانًا طَلَبَهَا وَعَرَّفَهَا . وَأَنْشَدَهَا : عَرَّفَهَا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : نَشَدْتُهَا إِذَا عَرَّفْتَهَا ، قَالَ أَبُو دُوَادَ : وَيُصِيخُ أَحْيَانًا كَمَا اسْـ ـتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ أَضَلَّ أَيْ ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَنْشُدُهُ . قَالَ : وَيُقَالُ فِي النَّاشِدِ : إِنَّهُ الْمُعَرِّفُ . قَالَ شَمِرٌ : وَرُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ الضِّبِّيِّ أَنَّهُ قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِابْنَتِهَا : احْفَظِي بِنْتَكِ مِمَّنْ لَا تَنْشُدِينَ ، أَيْ لَا تَعْرِفِينَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ أَبِي دُوَادَ : كَمَا اسْتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ هَذَا وَغَيْرَهُ أَرَادَ بِالنَّاشِدِ أَيْضًا رَجُلًا قَدْ ضَلَّتْ دَابَّتُهُ ، فَهُوَ يَنْشُدُهَا أَيْ يَطْلُبُهَا لِيَتَعَزَّى بِذَلِكَ ، وَأَمَّا ابْنُ الْمُظَفَّرِ فَإِنَّهُ جَعَلَ النَّاشِدَ الْمُعَرِّفَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ : وَهَذَا مِنْ عَجِيبِ كَلَامِهِمْ أَنْ يَكُونَ النَّاشِدُ الطَّالِبَ وَالْمُعَرِّفَ جَمِيعًا ، وَقِيلَ : أَنْشَدَ الضَّالَّةَ اسْتَرْشَدَ عَنْهَا وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّاشِدُ هُنَا الْمُعَرِّفُ ، قَالَ : وَقِيلَ الطَّالِبُ ؛ لِأَنَّ الْمُضِلَّ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ مُضِلًّا مِثْلَهُ لِيَتَعَزَّى بِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمُ الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى . وَالنَّاشِدُونَ : الَّذِينَ يَنْشُدُونَ الْإِبِلَ وَيَطْلُبُونَ الضَّوَالَّ فَيَأْخُذُونَهَا وَيَحْبِسُونَهَا عَلَى أَرْبَابِهَا ، قَالَ ابْنُ عُرْسٍ : عِشْرُونَ أَلْفًا هَلَكُوا ضَيْعَةً وَأَنْتَ مِنْهُمْ دَعْوَةُ النَّاشِدِ يَعْنِي قَوْلَهُ : أَيْنَ ذَهَبَ أَهْلُ الدَّارِ أَيْنَ انْتَوَوْا ، كَمَا يَقُولُ صَاحِبُ الضَّالِّ : مَنْ أَصَابَ ؟ مَنْ أَصَابَ ؟ فَالنَّاشِدُ الطَّالِبُ يُقَالُ مِنْهُ : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ أَنْشُدُهَا وَأَنْشِدُهَا نَشْدًا وَنِشْدَانًا إِذَا طَلَبْتَهَا فَأَنَا نَاشِدٌ ، وَأَنْشَدْتُهَا فَأَنَا مُنْشِدٌ إِذَا عَرَّفْتَهَا . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَذِكْرِهِ حَرَمَ مَكَّةَ فَقَالَ : لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمُنْشِدُ الْمُعَرِّفُ . قَالَ : وَالطَّالِبُ هُوَ النَّاشِدُ . قَالَ : وَمِمَّا يُبَيِّنُ لَكَ أَنَّ النَّاشِدَ هُوَ الطَّالِبُ حَدِيثَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاشِدُ غَيْرَكَ الْوَاجِدُ " ، مَعْنَاهُ لَا وَجَدْتَ ، وَقَالَ ذَلِكَ تَأْدِيبًا لَهُ حَيْثُ طَلَبَ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مِنَ النَّشِيدِ رَفْعُ الصَّوْتِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَإِنَّمَا قِيلَ لِلطَّالِبِ نَاشَدَ لِرَفْعِ صَوْتِهِ بِالطَّلَبِ . وَالنَّشِيدُ : رَفْعُ الصَّوْتِ وَكَذَلِكَ الْمُعَرِّفُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّعْرِيفِ فَسُمِّيَ مُنْشِدًا ، وَمِنْ هَذَا إِنْشَادُ الشِّعْرِ إِنَّمَا هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ . وَقَوْلُهُمْ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ وَبِالرَّحِمِ مَعْنَاهُ : طَلَبْتُ إِلَيْكَ بِاللَّهِ وَبِحَقِّ الرَّحِمِ بِرَفْعِ نَشِيدِي أَيْ صَوْتِي . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِمْ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ قَالَ : النَّشِيدُ الصَّوْتُ ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ بِرَفْعِ نَشِيدِي أَيْ صَوْتِي . قَالَ : وَقَوْلُهُمْ نَشَدْتُ الضَّالَّةَ أَيْ رَفَعْتُ نَشِيدِي أَيْ صَوْتِي بِطَلَبِهَا . قَالَ : وَمِنْهُ نَشَدَ الشِّعْرَ وَأَنْشَدَهُ فَنَشَدَهُ : أَشَادَ بِذِكْرِهِ وَأَنْشَدَهُ إِذَا رَفَعَهُ وَقِيلَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم - : وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ قَالَ : إِنَّهُ فَرَّقَ بِقَوْلِهِ هَذَا بَيْنَ لُقَطَةِ الْحَرَمِ وَلُقَطَةِ سَائِرِ الْبُلْدَانِ ; لِأَنَّهُ جَعَلَ الْحُكْمَ فِي لُقَطَةِ سَائِرِ الْبِلَادِ أَنَّ مُلْتَقِطَهَا إِذَا عَرَّفَهَا سَنَةً حَلَّ لَهُ الِانْتِفَاعُ بِهَا ، وَجَعَلَ لُقَطَةَ حَرَمِ اللَّهِ مَحْظُورًا عَلَى مُلْتَقِطِهَا الِانْتِفَاعُ بِهَا وَإِنْ طَالَ تَعْرِيفُهُ لَهَا ، وَحَكَمَ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ الْتِقَاطُهَا إِلَّا بِنِيَّةِ تَعْرِيفِهَا مَا عَاشَ ، فَأَمَّا أَنْ يَأْخُذَهَا مِنْ مَكَانِهَا وَهُوَ يَنْوِي تَعْرِيفَهَا سَنْةً ثُمَّ يَنْتَفِعُ بِهَا كَمَا يَنْتَفِعُ بِلُقَطَةِ سَائِرِ الْأَرْضِ فَلَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا مَعْنَى مَا فَسَّرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَهُوَ الْأَثَرُ . غَيْرُهُ : وَنَشَدْتُ فُلَانًا أَنْشُدُهُ نَشْدًا إِذَا قُلْتَ لَهُ نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ كَأَنَّكَ ذَكَّرْتَهُ إِيَّاهُ فَنَشَدَ أَيْ تَذَكَّرَ ، وَقَوْلُ الْأَعْشَى : رَبِّي كَرِيمٌ لَا يُكَدِّرُ نِعْمَةً وَإِذَا تُنُوشِدَ فِي الْمَهَارِقِ أَنْشَدَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ إِذَا سُئِلَ بِكَتْبِ الْجَوَائِزِ أَعْطَى . وَقَوْلُهُ تُنُوشِدَ هُوَ فِي مَوْضِعِ نُشِدَ ، أَيْ سُئِلَ . التَّهْذِيبُ : اللَّيْثُ : يُقَالُ نَشُدَ يَنْشُدُ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَالَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ . وَتَقُولُ : نَاشَدْتُكَ اللَّهَ . وَفِي الْمُحْكَمِ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ نَشْدَةً وَنِشْدَةً وَنِشْدَانًا اسْتَحْلَفْتُكَ بِاللَّهِ ، وَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَّا فَعَلْتَ : أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ . وَنَشْدَكَ اللَّهَ أَيْ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، وَقَدْ نَاشَدَهَ مُنَاشَدَةً وَنِشَادًا . وَفِي الْحَدِيثِ : " نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ " ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ . يُقَالُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَأَنْشُدُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ وَنَاشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، أَيْ سَأَلْتُكَ وَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ . وَنَشَدْتُهُ نِشْدَةً وَنِشْدَانًا وَمُنَاشَدَةً وَتَعْدِيَتُهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ إِمَّا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ دَعَوْتَ حَيْثُ قَالُوا نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، كَمَا قَالُوا دَعَوْتُهُ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ إِلَّا أَنَّهُمْ ضَمَّنُوهُ مَعْنَى ذَكَّرْتُ . قَالَ : فَأَمَّا
- صحيح البخاري · 63#١٢٠
- صحيح البخاري · 449#٧٧٩
- صحيح البخاري · 747#١٢٥٦
- صحيح البخاري · 2492#٤١٨٧
- صحيح البخاري · 2627#٤٤٠٩
- صحيح البخاري · 2678#٤٥٠٨
- صحيح البخاري · 2810#٤٧٣٠
- صحيح البخاري · 2978#٥٠١٦
- صحيح البخاري · 3090#٥١٨٠
- صحيح البخاري · 3807#٦٠٩٩
- صحيح البخاري · 3883#٦١٨٦
- صحيح البخاري · 4232#٦٦٠٢
- صحيح البخاري · 4677#٧٤٣٨
- صحيح البخاري · 4679#٧٤٤٠
- صحيح البخاري · 5149#٨٣٠٤
- صحيح البخاري · 5723#٩٢١٧
- صحيح البخاري · 5850#٩٤٢٣
- صحيح البخاري · 5926#٩٥٢٨
- صحيح البخاري · 6488#١٠٣٧٢
- صحيح البخاري · 6585#١٠٥٢٩
- صحيح البخاري · 6613#١٠٥٧٥
- صحيح البخاري · 6658#١٠٦٤٨
- صحيح البخاري · 7031#١١٢٢١
- صحيح مسلم · 4467#١٦٨١٧
- صحيح مسلم · 4472#١٦٨٢٣
- صحيح مسلم · 4608#١٦٩٩٩
- صحيح مسلم · 4816#١٧٢٥٤
- صحيح مسلم · 5685#١٨٢٧١
- صحيح مسلم · 6467#١٩١٩٣
- صحيح مسلم · 6468#١٩١٩٤