حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأثر

أستأثر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٢
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَثَرَ

    بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : " أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ " أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا " أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ " أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي " أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : " لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ " أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٥٢
    حَرْفُ الْأَلِف · أثر

    [ أثر ] أثر : الْأَثَرُ : بَقِيَّةُ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ آثَارٌ وَأُثُورٌ . وَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ وَفِي أَثَرِهِ ؛ أَيْ : بَعْدَهُ . وَأْتَثَرْتُهُ وَتَأَثَّرْتُهُ : تَتَبَّعْتُ أَثَرَهُ عَنِ الْفَارِسِيِّ . وَيُقَالُ : آثَرَ كَذَا وَكَذَا بِكَذَا وَكَذَا ؛ أَيْ : أَتْبَعُهُ إِيَّاهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ يَصِفُ الْغَيْثَ : فَآثَرَ سَيْلَ الْوَادِيَّيْنِ بِدِيمَةٍ تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِنَ النَّبْتِ خِرْوَعَا أَيْ : أَتْبَعَ مَطَرًا تَقَدَّمَ بِدِيمَةٍ بَعْدَهُ . وَالْأَثَرُ بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَقِيَ مِنْ رَسْمِ الشَّيْءِ . وَالتَّأْثِيرُ : إِبْقَاءُ الْأَثَرِ فِي الشَّيْءِ . وَأَثَّرَ فِي الشَّيْءِ : تَرَكَ فِيهِ أَثَرًا . وَالْآثَارُ : الْأَعْلَامُ . وَالْأَثِيرَةُ مِنَ الدَّوَابِّ : الْعَظِيمَةُ الْأَثَرِ فِي الْأَرْضِ بِخُفِّهَا أَوْ حَافِرِهَا بَيِّنَةُ الْإِثَارَةِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا يُدْرَى لَهُ أَيْنَ أَثَرٌ ، وَمَا يُدْرَى لَهُ مَا أَثَرٌ ؛ أَيْ : مَا يُدْرَى أَيْنَ أَصْلُهُ وَلَا مَا أَصْلُهُ . وَالْإِثَارُ : شِبْهُ الشِّمَالِ يُشَدُّ عَلَى ضَرْعِ الْعَنْزِ شِبْهُ كِيسٍ لِئَلَّا تُعَانَ . وَالْأُثْرَةُ بِالضَّمِّ : أَنْ يُسْحَى بَاطِنُ خُفِّ الْبَعِيرِ بِحَدِيدَةٍ لِيُقْتَصَّ أَثَرُهُ . وَأَثَرَ خُفَّ الْبَعِيرِ يَأْثُرُهُ أَثْرًا وَأَثَّرَهُ : حَزَّهُ . وَالْأَثَرُ : سِمَةٌ فِي بَاطِنِ خُفِّ الْبَعِيرِ يُقْتَفَرُ بِهَا أَثَرُهُ ، وَالْجَمْعُ أُثُورٌ . وَالْمِئْثَرَةُ وَالثُّؤُرُورُ ، عَلَى تُفَعْوِلٍ بِالضَّمِّ : حَدِيدَةٌ يُؤْثَرُ بِهَا خُفُّ الْبَعِيرِ لِيُعْرَفَ أَثَرُهُ فِي الْأَرْضِ ؛ وَقِيلَ : الْأُثْرَةُ وَالثُّؤْثُورُ وَالثَّأْثُورُ ؛ كُلُّهَا : عَلَامَاتٌ تَجْعَلُهَا الْأَعْرَابُ فِي بَاطِنِ خُفِّ الْبَعِيرِ ؛ يُقَالُ مِنْهُ : أَثَرْتُ الْبَعِيرَ ، فَهُوَ مَأْثُورٌ ، وَرَأَيْتُ أُثْرَتَهُ وَثُؤْثُورَهُ ؛ أَيْ : مَوْضِعَ أَثَرِهِ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْأَثِيرَةُ مِنَ الدَّوَابِّ : الْعَظِيمَةُ الْأَثَرِ فِي الْأَرْضِ بِخُفِّهَا أَوْ حَافِرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " . الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمْرَ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمْرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مَنْ أَثَّرَ مَشْيُهُ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ مَنْ مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : " قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ " دَعَا عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ . وَأَمَّا مِيثَرَةُ السَّرْجِ فَغَيْرُ مَهْمُوزَةٍ . وَالْأَثَرُ : الْخَبَرُ ، وَالْجَمْعُ آثَارٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ أَيْ : نَكْتُبُ مَا أَسْلَفُوا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَنَكْتُبُ آثَارَهُمْ ؛ أَيْ : مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كُتِبَ لَهُ ثَوَابُهَا ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كُتِبَ عَلَيْهِ عِقَابُهَا ، وَسُنَنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آثَارُهُ . وَالْأَثْرُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَثَرْتُ الْحَدِيثَ آثُرُهُ إِذَا ذَكَرْتُهُ عَنْ غَيْرِكَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَثَرَ الْحَدِيثَ عَنِ الْقَوْمِ يَأَثُرُهُ وَيَأْثِرُهُ أَثْرًا وَأَثَارَةً وَأُثْرَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : أَنْبَأَهُمْ بِمَا سُبِقُوا فِيهِ مِنَ الْأَثَرِ ؛ وَقِيلَ : حَدَّثَ بِهِ عَنْهُمْ فِي آثَارِهِمْ ؛ قَالَ : وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَنَّ الْأُثْرَةَ الِاسْمُ ، وَهِيَ الْمَأْثَرَةُ وَالْمَأْثُرَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ " أَيْ : مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ ؛ وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : " لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ ؛ أَيْ : يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ حَلَفَ بِأَبِيهِ فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ : فَمَا حَلَفْتُ بِهِ ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا قَوْلُهُ : " ذَاكِرًا " فَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ إِنَّمَا أَرَادَ مُتَكَلِّمًا بِهِ كَقَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا . وَقَوْلُهُ : " وَلَا آثِرًا " يُرِيدُ مُخْبِرًا عَنْ غَيْرِي أَنَّهُ حَلَفَ بِهِ ؛ يَقُولُ : لَا أَقُولُ إِنَّ فُلَانًا قَالَ : وَأَبِي لَا أَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا ؛ أَيْ : مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهِ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ : حَدِيثٌ مَأْثُورٌ ؛ أَيْ : يُخْبِرُ النَّاسُ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ؛ أَيْ : يَنْقُلُهُ خَلَفٌ عَنْ سَلَفٍ ؛ يُقَالُ مِنْهُ : أَثَرْتُ الْحَدِيثَ ، فَهُوَ مَأْثُورٌ وَأَنَا آثَرُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : إِنَّ الَّذِي فِيهِ تَمَارَيْتُمَا بُيِّنَ لِلسَّامِعِ وَالْآثِرِ وَيُرْوَى بَيَّنَ . وَيُقَالُ : إِنَّ الْمَأْثُرَةَ مَفْعُلَةٌ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْمَكْرُمَةَ ، وَإِنَّمَا أُخِذَتْ مِنْ هَذَا لِأَنَّهَا يَأْثُرُهَا قَرْنٌ عَنْ قَرْنٍ أَيْ : يَتَحَدَّثُونَ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي ؛ أَيْ : لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهْمَةٌ فِي دِينِي ، فَيَكُونُ قَدْ وُضِعَ الْمَأْثُورُ مَوْضِعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ ؛ وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَأُثْرَةُ الْعِلْمِ وَأَثَرَتُهُ وَأَثَارَتُهُ : بَقِيَّةٌ مِنْهُ تُؤْثَرُ ؛ أَيْ : تُرْوَى وَتُذْكَرُ ؛ وَقُرِئَ : ( أَوْ أَثْرَةٍ مِنْ عِلْمٍ ) ( وَأَثَرَةٍ مِنْ عِلْمٍ وَأَثَارَةٍ ) وَالْأَخِيرَةُ أَعْلَى ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَثَارَةٌ فِي مَعْنَى عَلَامَةٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَعْنَى بَقِيَّةٍ مِنْ عِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٣ من ٢٣)
مَداخِلُ تَحتَ أثر
يُذكَرُ مَعَهُ