حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثدفف

دفت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٢٤
    حَرْفُ الدَّالِ · دَفَفَ

    ( دَفَفَ ) فِي حَدِيثِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ : إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ الدَّافَّةُ : الْقَوْمُ يَسِيرُونَ جَمَاعَةً سَيْرًا لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . يُقَالُ : هُمْ يَدِفُّونَ دَفِيفًا . وَالدَّافَّةُ : قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَرِدُونَ الْمِصْرَ ، يُرِيدُ أَنَّهُمْ قَوْمٌ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عِنْدَ الْأَضْحَى ، فَنَهَاهُمْ عَنِ ادِّخَارِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ لِيُفَرِّقُوهَا وَيَتَصَدَّقُوا بِهَا ، فَيَنْتَفِعَ أُولَئِكَ الْقَادِمُونَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ قَالَ لِمَالِكِ بْنِ أَوْسٍ : قَدْ دَفَّتْ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ دَافَّةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ سَالِمٍ إِنَّهُ كَانَ يَلِي صَدَقَةَ عُمَرَ ، فَإِذَا دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَجَّهَهَا فِيهِمْ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْأَحْنَفِ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : لَوْلَا عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَنَجَائِبَ تَدِفُّ بِرُكْبَانِهَا أَيْ تَسِيرُ بِهِمْ سَيْرًا لَيِّنًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ طَفِقَ الْقَوْمُ يَدِفُّونَ حَوْلَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلْ مَا دَفَّ وَلَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ أَيْ كُلْ مَا حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ فِي الطَّيَرَانِ كَالْحَمَامِ وَنَحْوِهِ ، وَلَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ جَنَاحَيْهِ كَالنُّسُورِ وَالصُّقُورِ . * وَفِيهِ لَعَلَّهُ يَكُونُ أَوْقَرَ دَفَّ رَحْلِهِ ذَهَبًا وَوَرِقًا دُفُّ الرَّحْلِ : جَانِبُ كُوَرِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ سَرْجُهُ . * وَفِيهِ فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَالدُّفُّ . هُوَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ مَعْرُوفٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِعْلَانُ النِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ دَافَّ أَبَا جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ أَيْ أَجْهَزَ عَلَيْهِ وَحَرَّرَ قَتْلَهُ . يُقَالُ : دَافَفْتُ عَلَى الْأَسِيرِ ، وَدَافَيْتُهُ ، وَدَفَّفْتُ عَلَيْهِ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ وَدَفَّفَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ وَيُرْوَى بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ بِمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ أَنَّهُ أَسَرَ مِنْ بَنِي جَذِيمَةَ قَوْمًا ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ نَادَى مُنَادِيهِ : مَنْ كَانَ مَعَهُ أَسِيرٌ فَلْيُدَافِّهِ أَيْ يَقْتُلْهُ . وَرُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ بِمَعْنَاهُ ، مِنْ دَافَيْتُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّ خُبَيْبًا قَالَ وَهُوَ أَسِيرٌ بِمَكَّةَ : أَبْغُونِي حَدِيدَةً أَسْتَطِيبُ بِهَا ، فَأُعْطِيَ مُوسَى فَاسْتَدَفَّ بِهَا . أَيْ حَلَقَ عَانَتَهُ وَاسْتَأْصَلَ حَلْقَهَا ، وَهُوَ مِنْ دَفَفْتُ عَلَى الْأَسِيرِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٧٥
    حَرْفُ الدَّالِ · دفف

    [ دفف ] دفف : الدَّفُّ وَالدَّفَّةُ : الْجَنْبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ فِي الدَّفَّةِ : وَوَانِيَةً زَجَرْتُ ، عَلِّ وَجَاهَا قَرِيحُ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ الْبِطَانِ وَقِيلَ : الدَّفُّ صَفْحَةُ الْجَنْبِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ إِنْسَانٍ : يَحُكُّ كُدُوحَ الْقَمْلِ تَحْتَ لَبَانِهِ وَدَفَّيْهِ مِنْهَا دَامِيَاتٌ وَحَالِبُ وَأَنْشَدَ أَيْضًا فِي صِفَةِ نَاقَةٍ : تَرَى ظِلَّهَا عِنْدَ الرَّوَاحِ كَأَنَّهُ إِلَى دَفِّهَا ، رَأْلٌ يَخُبُّ خَبِيبُ وَرِوَايَةُ ابْنِ الْعَلَاءِ : يَحُكُّ جَنِيبُ ، يُرِيدُ أَنَّ ظِلَّهَا مِنْ سُرْعَتِهَا يَضْطَرِبُ اضْطِرَابَ الرَّأْلِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ الرَّوَاحِ ، يَقُولُ : إِنَّهَا وَقْتُ كَلَالِ الْإِبِلِ نَشِيطَةٌ مُنْبَسِطَةٌ ; وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : أَخُو تَنَائِفَ أَغْفَى عِنْدَ سَاهِمَةٍ بِأَخْلَقَ الدَّفِّ مِنْ تَصْدِيرِهَا جُلَبُ وَرَوَى بَعْضُهُمْ : أَخَا تَنَائِفَ ، فَهُوَ عَلَى هَذَا مُضْمَرٌ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ زَارَ الْخَيَالُ ; فَأَمَّا قَوْلُ عَنْتَرَةَ : وَكَأَنَّمَا تَنْأَى بِجَانِبِ دَفِّهَا الْ وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ الْعَشِيِّ مُؤَوَّمِ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ، وَالْجَمْعُ دُفُوفٌ . وَدَفَّتَا الرَّحْلِ وَالسَّرْجِ وَالْمُصْحَفِ : جَانِبَاهُ وَضِمَامَتَاهُ مِنْ جَانِبَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَعَلَّهُ يَكُونُ أَوْقَرَ دَفَّ رَحْلِهِ ذَهَبًا وَوَرِقًا ; دَفُّ الرَّحْلِ : جَانِبُ كُورِ الْبَعِيرِ وَهُوَ سَرْجُهُ . وَدَفَّتَا الطَّبْلِ : الَّذِي عَلَى رَأْسِهِ . وَدَفَّا الْبَعِيرِ : جَنْبَاهُ . وَسَنَامٌ مُدَفِّفٌ إِذَا سَقَطَ عَلَى دَفَّيِ الْبَعِيرِ . وَدَفَّ الطَّائِرُ يَدُفُّ دَفًّا وَدَفِيفًا وَأَدَفَّ : ضَرَبَ جَنْبَيْهِ بِجَنَاحَيْهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي إِذَا حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ وَرِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ . وَفِي بَعْضِ التَّنْزِيهِ : وَيَسْمَعُ حَرَكَةَ الطَّيْرِ صَافِّهَا وَدَافِّهَا ; الصَّافُّ : الْبَاسِطُ جَنَاحَيْهِ لَا يُحَرِّكُهُمَا . وَدَفِيفُ الطَّائِرِ : مَرُّهُ فُوَيْقَ الْأَرْضِ . وَالدَّفِيفُ : أَنْ يَدُفَّ الطَّائِرُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يُحَرِّكُ جَنَاحَيْهِ وَرِجْلَاهُ بِالْأَرْضِ وَهُوَ يَطِيرُ ثُمَّ يَسْتَقِلُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلْ مَا دَفَّ وَلَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ ; أَيْ كُلْ مَا حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ فِي الطَّيَرَانِ كَالْحَمَامِ وَنَحْوِهِ ، وَلَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ جَنَاحَيْهِ كَالنُّسُورِ وَالصُّقُورِ . وَدَفَّ الْعُقَابُ يَدُفُّ إِذَا دَنَا مِنَ الْأَرْضِ فِي طَيَرَانِهِ . وَعُقَابٌ دَفُوفٌ : لِلَّذِي يَدْنُو مِنَ الْأَرْضِ فِي طَيَرَانِهِ إِذَا انْقَضَّ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا وَيُشَبِّهُهَا بِالْعُقَابِ : كَأَنِّي بِفَتْخَاءَ الْجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ دَفُوفٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِمْلَالِي وَقَوْلُهُ : شِمْلَالِي أَيْ شِمَالِي ، وَيُرْوَى شِمْلَالَ دُونَ يَاءٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الْخَفِيفَةُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِأَبِي ذُؤَيْبٍ : فَبَيْنَا يَمْشِيَانِ جَرَتْ عُقَابٌ مِنَ الْعِقْبَانِ ، خَائِتَةٌ دَفُوفُ وَأَمَّا قَوْلُ الرَّاجِزِ : وَالنَّسْرُ قَدْ يَنْهَضُ وَهُوَ دَافِي فَعَلَى مُحَوِّلِ التَّضْعِيفِ فَخَفَّفَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَهُوَ دَافِفٌ ، فَقَلَبَ الْفَاءَ الْأَخِيرَةَ يَاءً كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ وَكَسَرَهُ عَلَى كَسْرَةِ دَافِفٍ ، وَحَذَفَ إِحْدَى الْفَاءَيْنِ . وَدُفُوفُ الْأَرْضِ : أَسْنَادُهَا وَهِيَ دَفَادِفُهَا ، الْوَاحِدَةُ دَفْدَفَةٌ . وَالدَّفِيفُ : الْعَدْوُ . الصِّحَاحُ : الدَّفِيفُ الدَّبِيبُ وَهُوَ السَّيْرُ اللَّيِّنُ ; وَاسْتَعَارَهُ ذُو الرُّمَّةِ فِي الدَّبَرَانِ فَقَالَ يَصِفُ الثُّرَيَّا : يَدِفُّ عَلَى آثَارِهَا دَبَرَانُهَا فَلَا هُوَ مَسْبُوقٌ وَلَا هُوَ يَلْحَقُ وَدَفَّ الْمَاشِي : خَفَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ; وَقَوْلُهُ : إِلَيْكَ أَشْكُو مَشْيَهَا تَدَافِيًا مَشْيَ الْعَجُوزِ تَنْقُلُ الْأَثَافِيَا إِنَّمَا أَرَادَ تَدَافُفًا فَقَلَبَ كَمَا قَدَّمْنَا . وَالدَّافَّةُ وَالدَّفَّافَةُ : الْقَوْمُ يُجْدِبُونَ فَيُمْطَرُونَ ، دَفُّوا يَدِفُّونَ . وَقَالَ : دَفَّتْ دَافَّةٌ أَيْ أَتَى قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَدْ أُقْحِمُوا . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ تُقْبِلُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَيُقَالُ : دَفَّتْ عَلَيْنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ دَافَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ لِمَالِكِ بْنِ أَوْسٍ : يَا مَالِ ، إِنَّهُ دَفَّتْ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ دَافَّةٌ وَقَدْ أَمَرْنَا لَهُمْ بِرَضْخٍ فَاقْسِمْهُ فِيهِمْ ; قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الدَّافَّةُ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ جَمَاعَةً ، لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . وَفِي حَدِيثِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ : إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ ; هُمْ قَوْمٌ يَسِيرُونَ جَمَاعَةً سَيْرًا لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . يُقَالُ : هُمْ قَوْمٌ يَدِفُّونَ دَفِيفًا . وَالدَّافَّةُ : قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يُرِيدُونَ الْمِصْرَ ; يُرِيدُ أَنَّهُمْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عِنْدَ الْأَضْحَى فَنَهَاهُمْ عَنِ ادِّخَارِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ لِيُفَرِّقُوهَا وَيَتَصَدَّقُوا بِهَا فَيَنْتَفِعَ أُولَئِكَ الْقَادِمُونَ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ : أَنَّهُ كَانَ يَلِي صَدَقَةَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَإِذَا دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَجَّهَهَا فِيهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : لَوْلَا عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ فِي الْجَنَّةِ إِبِلٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ فِيهَا النَّجَائِبَ تَدِفُّ بِرُكْبَانِهَا ; أَيْ تَسِيرُ بِهِم

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)
مَداخِلُ تَحتَ دفف
يُذكَرُ مَعَهُ