مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ أَنَّهُ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ أَنَّهُ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 75) برقم: (5207) ، (7 / 76) برقم: (5214) ، (7 / 79) برقم: (5229) ، (8 / 97) برقم: (6224) ، (8 / 97) برقم: (6225) ، (8 / 139) برقم: (6448) ومسلم في "صحيحه" (6 / 80) برقم: (5150) ، (8 / 217) برقم: (7542) ، (8 / 217) برقم: (7544) ، (8 / 217) برقم: (7543) ، (8 / 218) برقم: (7547) ، (8 / 218) برقم: (7545) ، (8 / 218) برقم: (7546) ومالك في "الموطأ" (1 / 691) برقم: (980) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 250) برقم: (5933) ، (14 / 286) برقم: (6378) والحاكم في "مستدركه" (4 / 105) برقم: (7170) والنسائي في "المجتبى" (1 / 869) برقم: (4443) ، (1 / 869) برقم: (4442) ، (1 / 869) برقم: (4444) والنسائي في "الكبرى" (4 / 361) برقم: (4508) ، (4 / 362) برقم: (4509) ، (6 / 222) برقم: (6620) وأبو داود في "سننه" (3 / 58) برقم: (2807) والترمذي في "جامعه" (3 / 173) برقم: (1606) ، (4 / 173) برقم: (2546) ، (4 / 174) برقم: (2547) والدارمي في "مسنده" (2 / 1246) برقم: (1996) وابن ماجه في "سننه" (4 / 330) برقم: (3262) ، (4 / 445) برقم: (3451) ، (4 / 447) برقم: (3453) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 240) برقم: (10347) ، (7 / 47) برقم: (13442) ، (7 / 47) برقم: (13438) ، (7 / 47) برقم: (13436) ، (9 / 293) برقم: (19287) ، (9 / 293) برقم: (19289) وأحمد في "مسنده" (11 / 5839) برقم: (24729) ، (11 / 5859) برقم: (24831) ، (11 / 5963) برقم: (25248) ، (11 / 5970) برقم: (25290) ، (11 / 6022) برقم: (25546) ، (11 / 6087) برقم: (25809) ، (11 / 6148) برقم: (26126) ، (12 / 6202) برقم: (26337) ، (12 / 6310) برقم: (26764) ، (12 / 6365) برقم: (26956) والطيالسي في "مسنده" (3 / 20) برقم: (1495) ، (3 / 119) برقم: (1637) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 33) برقم: (4539) ، (8 / 33) برقم: (4538) ، (8 / 34) برقم: (4540) ، (8 / 35) برقم: (4541) ، (8 / 139) برقم: (4681) والبزار في "مسنده" (11 / 185) برقم: (4935) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 308) برقم: (20697) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 115) برقم: (35544) ، (19 / 230) برقم: (35889) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 187) برقم: (5893) ، (4 / 188) برقم: (5896) ، (4 / 188) برقم: (5894) والترمذي في "الشمائل" (1 / 96) برقم: (143) ، (1 / 98) برقم: (148) ، (1 / 99) برقم: (149) والطبراني في "الأوسط" (5 / 207) برقم: (5104) ، (5 / 212) برقم: (5119) ، (6 / 141) برقم: (6035) ، (6 / 261) برقم: (6361) ، (8 / 218) برقم: (8458) ، (8 / 358) برقم: (8875)
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَدَعَتْ بِطَعَامٍ ، فَقَالَتْ : كُلْ ، قَدْ قَلَّ مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ ، وَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلَّا بَكَيْتُ ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، ذَلِكَ مِمَّهْ ؟ قَالَتْ : أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا الدُّنْيَا ، مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ [وفي رواية : مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ(٢)] [وفي رواية : مُذْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ(٣)] [وفي رواية : مُنْذُ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ(٤)] [مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ(٥)] [وفي رواية : مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ غَدَاءٍ وَعَشَاءٍ حَتَّى مَضَى(٦)] [وفي رواية : مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ غَدَاءً ، وَلَا عَشَاءً(٧)] [وفي رواية : مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ(٨)] [وفي رواية : ثَلَاثَ لَيَالٍ ,(٩)] [مُتَتَابِعَاتٍ(١٠)] [وفي رواية : مُتَوَالِيَاتٍ(١١)] [حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ .(١٢)] [وفي رواية : مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى مَاتَ(١٣)] [وَمَا رُفِعَ مِنْ مَائِدَتِهِ كِسْرَةٌ قَطُّ حَتَّى قُبِضَ(١٤)] [وفي رواية : وَمَا رُفِعَ مِنْ مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِسْرَةُ فَضْلٍ حَتَّى قُبِضَ(١٥)] [وفي رواية : مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ(١٦)] [ وفي رواية : حَتَّى تُوُفِّيَ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى تُوُفِّيَ ] [وفي رواية : مَا أَكَلَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – فِي يَوْمٍ أَكْلَتَيْنِ إِلَّا أَحَدُهُمَا تَمْرٌ(١٧)] [وفي رواية : إِلَّا وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ(١٨)] [وفي رواية : إِلَّا إِحْدَاهُمَا تَمْرٌ(١٩)] . قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَةً ، فَقَالَتْ : مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرُ هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرُهُ ، فَعَمِدَتْ إِلَى سَبِيبَةٍ مِنَ السَّبَائِبِ ، فَحَشَتْهَا صُوفًا ، ثُمَّ أَتَتْنِي بِهَا ، فَقَالَتْ : لِيَكُنْ هَذَا فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا هَذِهِ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : رُدِّيهِ ، قَالَتْ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي وَلَمْ أَرُدَّهُ ، وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي ، فَجَاءَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَلَمْ آمُرْكِ أَنْ تَرُدِّيهِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرُدَّهُ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ رُدِّيهِ ، فَإِنِّي لَوْ شِئْتُ لَأَجْرَى اللَّهُ مَعِيَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا(٢٠)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَرَّمَ لُحُومَ الْأَضَاحِي حَتَّى(٢١)] [وفي رواية : أَنْ يُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَائِشَةَ ، أَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ(٢٣)] [بَعْدَ ثَلَاثٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَتْ :(٢٤)] [صَدَقَ ،(٢٥)] [سَمِعْتُ عَائِشَةَ(٢٦)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٢٧)] [تَقُولُ : دَفَّ نَاسٌ(٢٨)] [وفي رواية : أَهْلُ أَبْيَاتٍ(٢٩)] [وفي رواية : دَفَّتْ دَافَّةٌ(٣٠)] [مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى(٣١)] [وفي رواية : فَحَضَرْتُ لِأُضَحِّيَ(٣٢)] [وفي رواية : بِحَضْرَةِ الْأَضْحَى(٣٣)] [فِي زَمَانِ(٣٤)] [وفي رواية : زَمَنَ(٣٥)] [ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ادَّخِرُوا الثُّلُثَ ] [وفي رواية : كُلُوا وَادَّخِرُوا ثَلَاثًا(٣٦)] [وفي رواية : الثَّلَاثَ(٣٧)] [وفي رواية : لِثَلَاثٍ(٣٨)] [وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ .(٤٠)] [قَالَتْ عَمْرَةُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ مِنْ ضَحَايَاهُمْ(٤١)] [وفي رواية : يَعْنِي مِنْ أَضَاحِيِّهِمْ(٤٢)] [وفي رواية : بِضَحَايَاهُمْ(٤٣)] [وَيَحْمِلُونَ(٤٤)] [وفي رواية : يَحْمِلُونَ(٤٥)] [وفي رواية : يَجْمُلُونَ(٤٦)] [وفي رواية : وَيَجْمُلُونَ(٤٧)] [مِنْهَا الْوَدَكَ ، وَيَتَّخِذُونَ(٤٨)] [وفي رواية : إِنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَ(٤٩)] [مِنْهَا الْأَسْقِيَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَا ذَاكَ ؟(٥٠)] [أَوْ كَمَا قَالَ .(٥١)] [قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(٥٢)] [الَّذِي(٥٣)] [نَهَيْتَ عَنْ إِمْسَاكِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْقَابِلُ وَضَحَّى النَّاسُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ لَتَرْفُقُ بِالنَّاسِ ، كَانُوا يَدَّخِرُونَ مِنْ لُحُومِهَا وَوَدَكِهَا . قَالَ : فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمَ ؟ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَوَلَمْ تَنْهَهُمْ عَامَ أَوَّلَ عَنْ أَنْ يَأْكُلُوا لُحُومَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ ؟(٥٥)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ(٥٦)] [وفي رواية : لِلدَّافَّةِ(٥٧)] [الَّتِي دَفَّتْ عَلَيْكُمْ ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَادَّخِرُوا(٥٨)] [وفي رواية : وَتَزَوَّدُوا(٥٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ ذَلِكَ لِلْحَاضِرَةِ الَّتِي حَضَرَتْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لِيَبُثُّوا لُحُومَهَا فِيهِمْ ، فَأَمَّا الْآنَ ، فَلْيَأْكُلُوا وَلْيَدَّخِرُوا(٦٠)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا ، نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا ، قَالَ : اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ ; وَنَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ : زُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً ; وَنَهَى عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا . قَالَ مُجَاهِدٌ : قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنْ كُنَّا لَنُصْبِحُ ، وَإِنَّ الْعِرَاقَ مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ عَشْرٍ(٦١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ :(٦٢)] [وفي رواية : سَأَلْنَاهَا :(٦٣)] [أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، أَصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ ، فَأَحَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُونَ الْكُرَاعَ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ(٦٤)] [وفي رواية : وَقَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَنَأْكُلُهَا بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ(٦٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : لَا ، كَانَ مَنْ يُضَحِّي مِنْهُمْ قَلِيلٌ ، فَأَمَرَ أَنْ يُطْعِمَ مَنْ ضَحَّى مَنْ لَمْ يُضَحِّ(٦٦)] [وفي رواية : وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يُضَحِّي مِنْهُنَّ إِلَّا قَلِيلٌ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ لِيُطْعِمَ مَنْ ضَحَّى مَنْ لَمْ يُضَحِّ ,(٦٧)] [وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ مِنَ الْأَضَاحِيِّ ، فَنَأْكُلُهُ بَعْدَ عَاشِرَةٍ(٦٨)] [ وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَخْبَأُ الْكُرَاعَ مِنْ أَضَاحِينَا ، ثُمَّ نَأْكُلُهَا بَعْدَ عَشْرٍ ] [وفي رواية : كُنَّا نَخْبَأُ الْكُرَاعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ثُمَّ يَأْكُلُهُ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : مَا فَعَلَهُ(٧٠)] [وفي رواية : مَا قَالَهُ(٧١)] [إِلَّا فِي عَامٍ جَاعَ النَّاسُ فِيهِ ،(٧٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : مَا نَهَى عَنْهُ إِلَّا مَرَّةً فِي عَامٍ جَاعَ النَّاسُ مِنْهُ ،(٧٣)] [فَأَرَادَ أَنْ يُطْعِمَ الْغَنِيُّ الْفَقِيرَ ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْفَعُ(٧٤)] [وفي رواية : نُخْرِجُ(٧٥)] [الْكُرَاعَ فَنَأْكُلُهُ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ ،(٧٦)] [وفي رواية : لِجَهْدِ النَّاسِ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا(٧٧)] [قُلْتُ : مِمَّ ذَاكَ ؟(٧٨)] [وفي رواية : وَلِمَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟(٧٩)] [وفي رواية : قِيلَ : مَا اضْطَرَّكُمْ إِلَيْهِ ؟(٨٠)] [فَضَحِكَتْ ، فَقَالَتْ : مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزٍ(٨١)] [بُرٍّ(٨٢)] [مَأْدُومٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٨٣)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَدَهَّنُ ، وَيَتَسَرَّحُ ؟ قَالَتْ : لَوْ وَجَدْنَا دُهْنًا لَائْتَدَمْنَا بِهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ ، مَا لَهُمْ إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ ، وَلَقَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا شَبِعَ مِنَ الْبُرَّةِ الْحَمْرَاءِ(٨٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَشْبَعْ شَبْعَتَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى مَاتَ(٨٥)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَبْكِي ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : شَبِعْتُ الْيَوْمَ ، فَذَكَرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَشْبَعْ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ(٨٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( وَدِكَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَضَاحِيِّ " وَيَحْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ " هُوَ دَسَمُ اللَّحْمِ وَدُهْنُهُ الَّذِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ ودك ] ودك : الْوَدَكُ : الدَّسَمُ - مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : دَسَمُ اللَّحْمِ ، وَدِكَتْ يَدُهُ وَدَكًا . وَوَدَّكَ الشَّيْءَ : جَعَلَ فِيهِ الْوَدَكَ . وَلَحْمٌ وَدِكٌ - عَلَى النَّسَبِ : ذُو وَدَكٍ . وَفِي حَدِيثِ الْأَضَاحِيِّ : وَيَحْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ ; هُوَ دَسَمُ اللَّحْمِ وَدُهْنُهُ الَّذِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ ، وَوَدَّكْتُهُ تَوْدِيكًا وَذَلِكَ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي شَيْءٍ هُوَ وَالشَّحْمُ أَوْ حِلَابَةُ السَّمْنِ . وَشَيْءٌ وَدِيكٌ وَوَدِكٌ ، وَالدِّكَةُ : اسْمٌ مِنَ الْوَدَكِ . وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : كُنْتُ وَحْمَى لِلدِّكَةِ - أَيْ كُنْتُ مُشْتَهِيَةً لِلْوَدَكِ . وَدَجَاجَةٌ وَدِيَكَةٌ أَيْ سَمِينَةٌ ، وَدِيكٌ وَدِيكٌ ، وَدَجَاجَةٌ وَدِيكٌ وَوَدُوكٌ : ذَاتُ وَدَكٍ . وَرَجُلٌ وَادِكٌ : سَمِينٌ ذُو وَدَكٍ . وَالْوَدِيكَةُ : دَقِيقٌ يُسَاطُ بِشَحْمٍ شِبْهِ الْخَزِيرَةِ . الْفَرَّاءُ : لَقِيتُ مِنْهُ بَنَاتِ أَوْدَكَ وَبَنَاتِ بَرْحٍ وَبَنَاتِ بِئْسَ - يَعْنِي الدَّوَاهِيَ . وَقَوْلُهُمْ : مَا كُنْتُ أَدْرِي أَيُّ أَوْدَكٍ هُوَ ؟ أَيْ أَيُّ النَّاسِ هُوَ . وَوَادِكٌ وَوَدُوكٌ وَوَدَّاكٌ : أَسْمَاءٌ . وَالْوَدْكَاءُ : رَمْلَةٌ أَوْ مَوْضِعٌ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَانَ الشَّبَابُ وَأَفْنَى ضِعْفَهُ الْعُمُرُ لِلَّهِ دَرُّكَ أَيَّ الْعَيْشِ تَنْتَظِرُ هَلْ أَنْتَ طَالِبُ شَيْءٍ لَسْتَ مُدْرِكَهُ أَمْ هَلْ لِقَلْبِكَ عَنْ أُلَّافِهِ وَطَرُ أَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ آيَاتٍ فَقَدْ جَعَلَتْ أَطْلَالُ إِلْفِكَ بَالْوَدْكَاءِ تَعْتَذِرُ قَوْلُهُ " تَعْتَذِرُ " أَيْ تَدْرُسُ .
( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْخَاءِ ) ( ذَخَرَ ) * فِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ كُلُوا وَادَّخِرُوا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَصْحَابِ الْمَائِدَةِ أُمِرُوا أَنْ لَا يَدَّخِرُوا فَادَّخَرُوا هَذِهِ اللَّفْظَةُ هَكَذَا يُنْطَقُ بِهَا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَلَوْ حَمَلْنَاهَا عَلَى لَفْظِهَا لَذَكَرْنَاهَا فِي حَرْفِ الدَّالِ ، وَحَيْثُ كَانَ الْمُرَادُ مِنْ ذِكْرِهَا مَعْرِفَةَ تَصْرِيفِهَا لَا مَعْنَاهَا ذَكَرْنَاهَا فِي حَرْفِ الذَّالِ . وَأَصْلُ الِادِّخَارِ : اذْتِخَارٌ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الذُّخْرِ . يُقَالُ : ذَخَرَهُ يَذْخُرُهُ ذُخْرًا ، فَهُوَ ذَاخِرٌ ، وَاذْتَخَرَ يَذْتَخِرُ فَهُوَ مُذْتَخِرٌ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُدْغِمُوا لِيَخِفَّ النُّطْقُ قَلَبُوا التَّاءَ إِلَى مَا يُقَارِبُهَا مِنَ الْحُرُوفِ وَهُوَ الدَّالُ الْمُهْمَلَةُ ، لِأَنَّهُمَا مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ ، فَصَارَتِ اللَّفْظَةُ : مُذْدَخِرٌ بِذَالٍ وَدَالٍ ، وَلَهُمْ حِينَئِذٍ فِيهِ مَذْهَبَانِ : أَحَدُهُمَا - وَهُوَ الْأَكْثَرُ - أَنْ تُقْلَبَ الذَّالُ الْمُعْجَمَةُ دَالًا وَتُدْغَمَ فِيهَا فَتَصِيرُ دَالًا مُشَدَّدَةً ، وَالثَّانِي - وَهُوَ الْأَقَلُّ - أَنْ تُقْلَبَ الدَّالُ الْمُهْمَلَةُ ذَالًا وَتُدْغَمَ فَتَصِيرَ ذَالًا مُشَدَّدَةً مُعْجَمَةً ، وَهَذَا الْعَمَلُ مُطَّرِدٌ فِي أَمْثَالِهِ نَحْوَ ادَّكَرَ وَاذَّكَرَ وَاتَّغَرَ وَاثَّغَرَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ تَمْرِ ذَخِيرَةَ . هُوَ نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ مَعْرُوفٌ .
[ ذخر ] ذخر : ذَخَرَ الشَّيْءَ يَذْخُرُهُ ذُخْرًا وَاذَّخَرَهُ اذِّخَارًا : اخْتَارَهُ ، وَقِيلَ : اتَّخَذَهُ ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُهُ ، وَهُوَ افْتَعَلَتْ . وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : كُلُوا وَاذَّخِرُوا . وَأَصْلُهُ اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ الَّتِي لِلِافْتِعَالِ مَعَ الذَّالِ ، فَقُلِبَتْ ذَالًا وَأُدْغِمَتْ فِيهَا الذَّالُ الْأَصْلِيَّةُ فَصَارَتْ ذَالًا مُشَدَّدَةً ، وَمَثْلُهُ الِاذِّكَارُ مِنَ الذِّكْرِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ أَصْلُهُ تَذْتَخِرُونَ ؛ لِأَنَّ الذَّالَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ لَا يُمَكِّنُ النَّفَسَ أَنْ يَجْرِيَ مَعَهُ ؛ لِشِدَّةِ اعْتِمَادِهِ فِي مَكَانِهِ ، وَالتَّاءُ مَهْمُوسَةٌ ، فَأُبْدِلَ مِنْ مَخْرَجِ التَّاءِ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يُشْبِهُ الذَّالَ فِي جَهْرِهَا وَهُوَ الدَّالُ فَصَارَ تَدَّخِرُونَ وَأَصْلُ الْإِدْغَامِ أَنْ تُدْغِمَ الْأَوَّلَ فِي الثَّانِي . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ تَذَّخِرُونَ ، بِذَالٍ مُشَدَّدَةٍ ، وَهُوَ جَائِزٌ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَالذَّخِيرَةُ : وَاحِدَةُ الذَّخَائِرِ ، وَهِيَ : مَا ادُّخِرَ ؛ قَالَ : لَعَمْرُكَ مَا مَالُ الْفَتَى بِذَخِيرَةٍ وَلَكِنَّ إِخْوَانَ الصَّفَاءِ الذَّخَائِرُ وَكَذَلِكَ الذُّخْرُ ، وَالْجَمْعُ أَذْخَارُ . وَذَخَرَ لِنَفْسِهِ حَدِيثًا حَسَنًا : أَبْقَاهُ ، وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أَصْحَابِ الْمَائِدَةِ : أُمِرُوا أَنْ لَا يَدَّخِرُوا فَادَّخَرُوا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا يُنْطَقُ بِهَا ، بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . وَأَصْلُ الِادِّخَارِ اذْتِخَارٌ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الذَّخْرِ . وَيُقَالُ : اذْتَخَرَ يَذْتَخِرُ فَهُوَ مُذْتَخِرٌ ، فَلَمَّا أَر
وَمِنْ كِتَابِ الْأَضَاحِي وَالذَّبَائِحِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الْأُضْحِيَةِ بعد ثَلَاثٍ . ((ح 231)) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( لَا يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ) . ((ح 232)) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَيادٍ الْقَطَوَانِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ [ابْنِ] إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [بن عطاء] بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أُمِّهِ ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَطَاءٍ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى الزُّبَيْرِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، فَلَا تَأْكُلِيهِ . قُلْتُ : مَا أَصْنَعُ بِمَا أُهْدِيَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : ( مَا أُهْدِيَ إِلَيْكُمْ فَشَأْنُكُمْ ) . ((ح 233)) أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بِنْيَمَانَ بْنِ يُوسُفَ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا يَأْكُلْنَ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ . ((ح 234)) وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( لَا يَأْكُلْنَ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَ
وَمِنْ كِتَابِ الْأَضَاحِي وَالذَّبَائِحِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الْأُضْحِيَةِ بعد ثَلَاثٍ . ((ح 231)) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( لَا يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ) . ((ح 232)) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَيادٍ الْقَطَوَانِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ [ابْنِ] إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [بن عطاء] بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أُمِّهِ ، وَجَدَّتِهِ أُمِّ عَطَاءٍ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى الزُّبَيْرِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، فَلَا تَأْكُلِيهِ . قُلْتُ : مَا أَصْنَعُ بِمَا أُهْدِيَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : ( مَا أُهْدِيَ إِلَيْكُمْ فَشَأْنُكُمْ ) . ((ح 233)) أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ بِنْيَمَانَ بْنِ يُوسُفَ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا يَأْكُلْنَ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ . ((ح 234)) وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( لَا يَأْكُلْنَ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَ
وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ
وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ
980 1766 / 474 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ أَنَّهُ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَتْ : صَدَقَ ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ : دَفَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى ، فِي زَمَانِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادَّخِرُوا لِثَلَاثٍ ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ بِضَحَايَاهُمْ ، وَيَجْمُلُ
980 1766 / 474 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ أَنَّهُ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَتْ : صَدَقَ ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ : دَفَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الْأَضْحَى ، فِي زَمَانِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادَّخِرُوا لِثَلَاثٍ ، وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَنْتَفِعُونَ بِضَحَايَاهُمْ ، وَيَجْمُلُ