حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزمل

مزمل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣١٣
    حَرْفُ الزَّايِ · زَمَلَ

    ( زَمَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَتْلَى أُحُدٍ زَمِّلُوهُمْ بِثِيَابِهِمْ وَدِمَائِهِمْ أَيْ لُفُّوهُمْ فِيهَا . يُقَالُ : تَزَمَّلَ بِثَوْبِهِ إِذَا الْتَفَّ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ أَيْ مُغَطًّى مُدَثَّرٌ ، يَعْنِي سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَتَفْقِدُنَّ زِمْلًا عَظِيمًا الزِّمْلُ : الْحِمْلُ ، يُرِيدُ حِمْلًا عَظِيمًا مِنَ الْعِلْمِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : رَوَاهُ بَعْضُهُمْ زُمَّلٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رَوَاحَةَ أَنَّهُ غَزَا مَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ عَلَى زَامِلَةٍ الزَّامِلَةُ : الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ ، كَأَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنَ الزَّمْلِ : الْحَمْلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ وَكَانَتْ زِمَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةً أَيْ مَرْكُوبُهُمَا وَأَدَاتُهُمَا وَمَا كَانَ مَعَهُمَا فِي السَّفَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ مَشَى عَنْ زَمِيلِ الزَّمِيلِ : الْعَدِيلُ الَّذِي حِمْلُهُ مَعَ حِمْلِكَ عَلَى الْبَعِيرِ . وَقَدْ زَامَلَنِي : عَادَلَنِي . وَالزَّمِيلُ أَيْضًا : الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُعِينُكَ عَلَى أُمُورِكَ ، وَهُوَ الرَّدِيفُ أَيْضًا . وَفِيهِ لِلْقِسِيِّ أَزَامِيلُ وَغَمْغَمَةٌ الْأَزَامِيلُ : جَمْعُ الْأَزْمَلِ ، وَهُوَ الصَّوْتُ ، وَالْيَاءُ لِلْإِشْبَاعِ ، وَكَذَلِكَ الْغَمْغَمَةُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ كَلَامٌ غَيْرُ بَيِّنٍ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٥٧
    حَرْفُ الزَّايِ · زمل

    [ زمل ] زمل : زَمَلَ يَزْمِلُ وَيَزْمُلُ زِمَالًا : عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ رَافِعًا جَنْبَهُ الْآخَرَ ، وَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ بِذَلِكَ تَمَكُّنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَمِيعًا . وَالزِّمَالُ : ظَلْعٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ . وَالزَّامِلُ مِنَ الدَّوَابِّ : الَّذِي كَأَنَّهُ يَظْلَعُ فِي سَيْرِهِ مِنْ نَشَاطِهِ ، زَمَلَ يَزْمُلُ زَمْلًا وَزَمَالًا وَزَمَلَانًا ، وَهُوَ الْأَزْمَلُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : رَاحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ ، وُسِقَتْ لَهُ الْفَرَائِشُ وَالسُّلُبُ الْقَيَادِيدُ وَالدَّابَّةُ تَزْمُلُ فِي مَشْيِهَا وَعَدْوِهَا زَمَالًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَتَحَامَلُ عَلَى يَدَيْهَا بَغْيًا وَنَشَاطًا ؛ وَأَنْشَدَ : تَرَاهُ فِي إِحْدَى الْيَدَيْنِ زَامِلَا الْأَصْمَعِيُّ : الْأَزْمَلُ الصَّوْتُ ، وَجَمْعُهُ الْأَزَامِلُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ : تَضِبُّ لِثَاتُ الْخَيْلِ فِي حَجَرَاتِهَا وَتَسْمَعُ مِنْ تَحْتِ الْعَجَاجِ لَهَا ازْمَلَا يُرِيدُ أَزْمَلَ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ كَمَا قَالُوا وَيْلُمِّهِ . وَالْأَزْمَلُ : كُلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ ، وَالْأَزْمَلُ : الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ قُنْبِ الدَّابَّةِ وَهُوَ وِعَاءُ جُرْدَانِهِ ، قَالَ : وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَأَزْمَلَةُ الْقِسِيِّ : رَنِينُهَا ، قَالَ : وَلِلْقِسِيِّ أَهَازِيجٌ وَأَزْمَلَةٌ حِسُّ الْجَنُوبِ تَسُوقُ الْمَاءَ وَالْبَرَدَا وَالْأُزْمُولَةُ وَالْإِزْمَوْلَةُ : الْمُصَوِّتُ مِنَ الْوُعُولِ وَغَيْرِهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ وَعِلًا مُسِنًّا : عَوْدًا أَحَمَّ الْقَرَا أُزْمُولَةً وَقِلًا عَلَى تُرَاثِ أَبِيهِ يَتْبَعُ الْقُذَفَا وَالْأَصْمَعِيُّ : يَرْوِيهِ إِزْمَوْلَةً ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ فِي الْأَبْنِيَةِ ؛ وَالْقُذَفُ : جُمَعُ قُذْفَةٍ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَيُقَالُ : هُوَ إِزْمَوْلٌ وَإِزْمَوْلَةٌ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ وَفَتْحِ الْمِيمِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : إِنْ قُلْتَ مَا تَقُولُ فِي إِزْمَوْلٍ أَمُلْحَقٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُلْحَقٍ ، وَفِيهِ كَمَا تَرَى مَعَ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ الْوَاوُ زَائِدَةٌ ، قِيلَ : هُوَ مُلْحَقٌ بِبَابِ جِرْدَحْلٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْوَاوَ الَّتِي فِيهِ لَيْسَتْ مَدًّا لِأَنَّهَا مَفْتُوحٌ مَا قَبْلَهَا ، فَشَابَهَتِ الْأُصُولَ بِذَلِكَ فَأُلْحِقَتْ بِهَا ، وَالْقَوْلُ فِي إِدْرَوْنٍ كَالْقَوْلِ فِي إِزْمَوْلٍ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْأُزْمُولَةُ مِنَ الْأَوْعَالِ الَّذِي إِذَا عَدَا زَمَلَ فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ ، مِنْ زَمَلَتِ الدَّابَّةُ إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَهُوَ سَحَّاجٌ مُدِلٌّ سَنِقٌ لَاحِقُ الْبَطْنِ ، إِذَا يَعْدُو زَمَلُ الْفَرَّاءُ : فَرَسٌ أُزْمُولَةٌ أَوْ قَالَ : إِزْمَوْلَةٌ إِذَا انْشَمَرَ فِي عَدْوِهِ وَأَسْرَعَ . وَيُقَالُ : لِلْوَعِلِ أَيْضًا أُزْمُولَةٌ فِي سُرْعَتِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ أَيْضًا ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ : الْقُذَفُ الْقُحَمُ وَالْمَهَالِكُ يُرِيدُ الْمَفَاوِزَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ قُذَفَ الْجِبَالِ ، قَالَ : وَهُوَ أَجْوَدُ . وَالزَّامِلَةُ الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ . ابْنُ سِيدَهْ : الزَّامِلَةُ الدَّابَّةُ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِبِلِ وَغَيْرِهَا . وَالزَّوْمَلَةُ وَاللَّطِيمَةُ : الْعِيرُ الَّتِي عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا ، فَأَمَّا الْعِيرُ فَهِيَ مَا كَانَ عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا وَمَا لَمْ يَكُنْ ، وَيُقَالُ : لِلْإِبِلِ اللَّطِيمَةُ وَالْعِيرُ الزَّوْمَلَةُ ؛ وَقَوْلُ بَعْضِ لُصُوصِ الْعَرَبِ : أَشْكُو إِلَى اللَّهِ صَبْرِي عَنْ زَوَامِلِهِمْ وَمَا أُلَاقِي ، إِذَا مَرُّوا ، مِنَ الْحَزَنِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ زَامِلَةٍ . وَالزِّمْلَةُ ، بِالْكَسْرِ : مَا الْتَفَّ مِنَ الْجَبَّارِ وَالصَّوْرِ مِنَ الْوَدِيِّ وَمَا فَاتَ الْيَدَ مِنَ الْفَسِيلِ ؛ كُلُّهُ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، وَالزَّمِيلُ : الرَّدِيفُ عَلَى الْبَعِيرِ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ ، وَقِيلَ الزَّمِيلُ : الرَّدِيفُ عَلَى الْبَعِيرِ وَالرَّدِيفُ عَلَى الدَّابَّةِ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَرَبُ . وَزَمَلَهُ يَزْمُلُهُ زَمْلًا أَرْدَفَهُ وَعَادَلَهُ وَقِيلَ : إِذَا عَمِلَ الرَّجُلَانِ عَلَى بَعِيرَيْهِمَا فَهُمَا زَمِيلَانِ ، فَإِذَا كَانَا بِلَا عَمَلٍ فَهُمَا رَفِيقَانِ . ابْنُ دُرَيْدٍ : زَمَلْتُ الرَّجُلَ عَلَى الْبَعِيرِ فَهُوَ زَمِيلٌ وَمَزْمُولٌ إِذَا أَرْدَفْتَهُ . وَالْمُزَامَلَةُ الْمُعَادَلَةُ عَلَى الْبَعِيرِ وَزَامَلْتُهُ : عَادَلْتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَشَى عَلَى زَمِيلٍ ؛ الزَّمِيلُ : الْعَدِيلُ الَّذِي حِمْلُهُ مَعَ حِمْلِكَ عَلَى الْبَعِيرِ . وَزَامَلَنِي عَادَلَنِي . وَالزَّمِيلُ أَيْضًا الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُعِينُكَ عَلَى أُمُورِكَ ، وَهُوَ الرَّدِيفُ أَيْضًا ؛ وَمِنْهُ قِيلَ : الْأَزَامِيلُ لِلْقِسِيِّ ، وَهُوَ جَمْعُ الْأَزْمَلِ ، وَهُوَ الصَّوْتُ ، وَالْيَاءُ لِلْإِشْبَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لِلْقِسِيِّ أَزَامِيلُ وَغَمْغَمَةٌ ، وَالْغَمْغَمَةُ : كَلَامٌ غَيْرُ بَيِّنٍ . وَالزَّامِلَةُ : بَعِيرٌ يَسْتَظْهِرُ بِهِ الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَيْهِ مَتَاعُهُ وَطَعَامُهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَجَا مَرْوَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَوْمًا مِنْ رُوَاةِ الشِّعْرِ فَقَالَ : زَوَامِلُ لِلْأَشْعَارِ ، لَا عِلْمَ عِنْدِهِمْ بِجَيِّدِهَا إِلَّا كَعِلْمِ الْأَبَاعِرِ لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الْبَعِيرُ ، إِذَا غَدَا بِأَوْسَاقِهِ أَوْ رَاحَ مَا فِي الْغَرَائِرِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رَوَاحَةَ : أَنَّهُ غَزَا مَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ عَلَى زَامِلَةٍ ، هُوَ الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ كَأَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنَ الزَّمْلِ الْحَمْلِ . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ : كَانَتْ زِمَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزِمَالَةُ أَبِي ب

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ زمل
يُذكَرُ مَعَهُ