حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحكك

المحكك

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤١٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَكَكَ

    ( حَكَكَ ) * فِيهِ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ يُقَالُ حَكَّ الشَّيْءُ فِي نَفْسِي : إِذَا لَمْ تَكُنْ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ بِهِ ، وَكَانَ فِي قَلْبِكَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ ، وَأَوْهَمَكَ أَنَّهُ ذَنْبٌ وَخَطِيئَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " إِيَّاكُمْ وَالْحَكَّاكَاتِ فَإِنَّهَا الْمَآثِمُ " جَمْعُ حَكَّاكَةٍ ، وَهِيَ الْمُؤَثِّرَةُ فِي الْقَلْبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ " حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ قَالُوا مِنَّا نَبِيٌّ ، وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ " أَيْ تَمَاسَّتْ وَاصْطَكَّتْ : يُرِيدُ تَسَاوِيهِمْ فِي الشَّرَفِ وَالْمَنْزِلَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَجَاثِيهِمْ عَلَى الرُّكَبِ لِلتَّفَاخُرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ " أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ " أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَشْفَى بِرَأْيِهِ كَمَا تَسْتَشْفِي الْإِبِلُ الْجَرْبَى بِاحْتِكَاكِهَا بِالْعُودِ الْمُحَكَّكِ : وَهُوَ الَّذِي كَثُرَ الِاحْتِكَاكُ بِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ شَدِيدُ الْبَأْسِ صُلْبُ الْمَكْسَرِ ، كَالْجِذْلِ الْمُحَكَّكِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَا دُونَ الْأَنْصَارِ جِذْلُ حِكَاكٍ ، فَبِي تُقْرَنُ الصَّعْبَةُ . وَالتَّصْغِيرُ لِلتَّعْظِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " إِذَا حَكَكْتُ قُرْحَةً دَمَّيْتُهَا " أَيْ إِذَا أَمَّمْتُ غَايَةً تَقَصَّيْتُهَا وَبَلَغْتُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ مَرَّ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بِالْحِكَّةِ ، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ " هِيَ لُعْبَةٌ لَهُمْ ; يَأْخُذُونَ عَظْمًا فَيَحُكُّونَهُ حَتَّى يَبْيَضَّ ، ثُمَّ يَرْمُونَهُ بَعِيدًا ، فَمَنْ أَخَذَهُ فَهُوَ الْغَالِبُ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٨٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حكك

    [ حكك ] حكك : الْحَكُّ : إِمْرَارُ جِرْمٍ عَلَى جِرْمٍ صَكًّا ، حَكَّ الشَّيْءَ بِيَدِهِ وَغَيْرِهَا يَحُكُّهُ حَكًّا ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْبَصْرَةَ فَآذَاهُ الْبَرَاغِيثُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ : لَيْلَةَ حَكٍّ لَيْسَ فِيهَا شَكُّ أَحُكُّ حَتَّى سَاعِدِي مُنْفَكُّ أَسْهَرَنِي الْأُسَيْوِدُ الْأَسَكُّ وَتَحَاكَّ الشَّيْئَانِ : اصْطَكَّ جُرْمَاهُمَا فَحَكَّ أَحَدَهُمَا الْآخَرَ ؛ وَحَكَكْتُ الرَّأْسَ ؛ وَإِذَا جَعَلْتَ الْفِعْلَ لِلرَّأْسِ قلت : احْتَكَّ رَأْسِي احْتِكَاكًا . وَحَكَّنِي وَأَحَكَّنِي وَاسْتَحَكَّنِي : دَعَانِي إِلَى حَكِّهِ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْأَعْضَاءِ ، وَالِاسْمُ الْحِكَّةُ وَالْحُكَاكُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَوْلُ النَّاسِ حَكَّنِي رَأْسِي غَلَطٌ لِأَنَّ الرَّأْسَ لَا يَقَعُ مِنْهُ الْحَكُّ . وَاحْتَكَّ بِالشَّيْءِ أَيْ حَكَّ نَفْسَهُ عَلَيْهِ . وَالْحِكَّةُ ، بِالْكَسْرِ : الْجَرَبُ . وَالْحُكَاكَةُ : مَا تَحَاكَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ إِذَا حُكَّ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ لِدَوَاءٍ وَنَحْوِهِ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْحُكَاكَةُ مَا حُكَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ثُمَّ اكْتُحِلَ بِهِ مِنْ رَمَدٍ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْحُكَاكُ مَا حُكَّ مِنْ شَيْءٍ عَلَى شَيٍّ فَخَرَجَتْ مِنْهُ حُكَاكَةٌ . وَالْحَيَّةُ تَحُكُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ وَتَحَكَّكُ ، وَالْجِذْلُ الْمُحَكَّكُ : الَّذِي يُنْصَبُ فِي الْعَطَنِ لِتَحْتَكَّ بِهِ الْإِبِلُ الْجَرْبَى ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيِّ يَوْمَ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ؛ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ مَثَّلَ نَفْسَهُ بِالْجِذْلِ ، وَهُوَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَرِبَةَ مِنَ الْإِبِلِ تَحْتَكُّ إِلَى الْجِذْلِ فَتَشْتَفِيَ بِهِ ، فَعَنَى أَنَّهُ يُشْتَفَى بِرَأْيِهِ كَمَا تَشْتَفِي الْإِبِلُ بِهَذَا الْجِذْلِ الَّذِي تَحْتَكُّ إِلَيْهِ ؛ وَقِيلَ : هُوَ عُودٌ يُنْصَبُ لِلْإِبِلِ الْجَرْبَى لِتَحْتَكَّ بِهِ مِنَ الْجَرَبِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَفِيهِ مَعْنًى آخَرُ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَهُوَ أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ مُنَجَّذٌ قَدْ جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَجُرِّبَ ، فَوُجِدَ صُلْبَ الْمَكْسَرِ غَيْرَ رِخْوٍ ثَبْتَ الْغَدَرِ لَا يَفِرُّ عَنْ قِرْنِهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَا دُونَ الْأَنْصَارِ جِذْلُ حِكَاكٍ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَنَاوَأَهُمْ فَبِي تُقْرَنُ الصَّعْبَةُ ، وَالتَّصْغِيرُ فِيهِ لِلتَّعْظِيمِ ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : اجْذُلْ لِلْقَوْمِ أَيِ انْتَصِبْ لَهُمْ وَكُنْ مْخَاصِمًا مُقَاتِلًا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : فُلَانٌ جِذْلُ حِكَاكٍ خَشَعَتْ عَنْهُ الْأُبَنُ ؛ يَعْنُونَ أَنَّهُ مُنَقِّحٌ لَا يُرْمَى بِشَيْءٍ إِلَّا زَلَّ عَنْهُ وَنَبَا . وَالْحَكِيكُ : الْكَعْبُ الْمَحْكُوكُ ، وَهُوَ أَيْضًا الْحَافِرُ النَّحِيتُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ هُنَا : وَفِي كُلِّ عَامٍ لَنَا غَزْوَةٌ تَحُكُّ الدَّوَابِرَ حَكَّ السَّفَنْ وَقِيلَ : كُلُّ خَفِيٍّ نَحِيتٍ حَكِيكٌ . وَالْأَحَكُّ مِنَ الْحَوَافِرِ : كَالْحَكِيكِ ، وَالِاسْمُ مِنْهَا الْحَكَكُ . وَحَكِكَتِ الدَّابَّةُ ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، عَنْ كُرَاعٍ : وَقَعَ فِي حَافِرِهَا الْحَكَكُ ، وَهُوَ أَحَدُ الْحُرُوفِ الشَّاذَّةِ ، كَلَحِحَتْ عَيْنُهُ وَأَخَوَاتِهَا . وَفَرَسٌ حَكِيكٌ : مُنْحَتُّ الْحَوَافِرِ ، وَالَّذِي وَرَدَ فِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ قَالُوا مِنَّا نَبِيٌّ ، وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ ! أَيْ تَمَاسَّتْ وَاصْطَكَّتْ ، يُرِيدُ تُسَاوِيهِمْ فِي الشَّرَفِ وَالْمَنْزِلَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَجَاثِيَهُمْ عَلَى الرُّكَبِ لِلتَّفَاخُرِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : إِذَا حَكَكْتُ قُرْحَةً دَمَّيْتُهَا أَيْ إِذَا أَمَمْتُ غَايَةً تَقَصَّيْتُهَا وَبَلَغْتُهَا . وَالْحَاكَّةُ : السِّنُّ ؛ لِأَنَّهَا تَحُكُّ صَاحِبَتَهَا أَوْ تَحُكُّ مَا تَأْكُلُهُ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَرَجُلٌ أَحَكُّ : لا حَاكَّةٌ فِي فَمِهِ كَأَنَّهُ عَلَى السَّلْبِ . وَيُقَالُ : مَا فِي فِيهِ حَاكَّةٌ أَيْ سِنٌّ . وَالتَّحَكُّكُ : التَّحَرُّشُ وَالتَّعَرُّضُ . وَإِنَّهُ لَيَتَحَكَّكُ بِكَ أَيْ يَتَعَرَّضُ لِشَرِّكَ . وَهُوَ حِكُّ شَرٍّ وَحِكَاكُهُ أَيْ يُحَاكُّهُ كَثِيرًا . وَالْمُحَاكَّةُ : كَالْمُبَارَاةِ . وَحَكَّ الشَّيْءَ فِي صَدْرِي وَأَحَكَّ وَاحْتَكَّ : عَمِلَ ، وَالْأَوَّلُ أَجَوْدُ ، حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ جَحْدًا ، فَقَالَ : مَا حَكَّ هَذَا الْأَمْرُ فِي صَدْرِي وَلَا يُقَالُ : مَا أَحَاكَ . وَمَا أَحَاكَ فِيهِ السِّلَاحُ : لَمْ يَعْمَلْ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ هُنَا لِأُفَرِّقَ بَيْنَ حَكَّ وَأَحَاكَ ، فَإِنَّ الْعَوَامَّ يَسْتَعْمِلُونَ أَحَاكَ فِي مَوْضِعِ حَكَّ فَيَقُولُونَ : مَا أَحَاكَ ذَلِكَ فِي صَدْرِي وَمَا حَكَّ فِي صَدْرِي مِنْهُ شَيْءٌ أَيْ مَا تَخَالَجَ . وَيُقَالُ : حَكَّ فِي صَدْرِي وَاحْتَكَّ ، وَهُوَ مَا يَقَعُ فِي خَلَدِكَ مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ . وَالْحَكَّاكَاتُ : مَا يَقَعُ فِي قَلْبِكَ مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِيَّاكُمْ وَالْحَكَّاكَاتِ فَإِنَّهَا الْمَآثِمُ وَهِيَ الَّتِي تَحُكُّ فِي الْقَلْبِ فَتَشْتَبِهُ عَلَى الْإِنْسَانِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ جَمْعُ حَكَّاكَةٍ وَهِيَ الْمُؤَثِّرَةُ فِي الْقَلْبِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ سَأَلَهُ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ : الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ؛ قَوْلُهُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ إِذَا لَمْ تَكُنْ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ بِهِ وَكَانَ فِي قَلْبِكَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ ، وَأَوْهَمَكَ أَنَّهُ ذَنْبٌ وَخَطِيئَةٌ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : الْإِثْمُ حَوَازُّ الْقُلُوبِ ، يَعْنِي مَا حَزَّ فِي نَفْسِكَ وَحَكَّ فَاجْتَنِبْهُ فَإِنَّهُ الْإِثْمُ وَإِنْ أَفْتَاكَ فِيهِ النَّاسُ بِغَيْرِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا أَصَحُّ مِمَّا قِيلَ فِي الْحَكَّاكَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
مَداخِلُ تَحتَ حكك
يُذكَرُ مَعَهُ