حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38198ط. دار الرشد: 38040
38199
ما جاء في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وسيرته في الردة

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ج٢٠ / ص٥٧٥بَكْرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ج٢٠ / ص٥٧٦

كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَنَحْنُ بِمِنًى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أُعَلِّمُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ الْقُرْآنَ ، فَأَتَيْتُهُ فِي الْمَنْزِلِ فَلَمْ أَجِدْهُ فَقِيلَ : هُوَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى جَاءَ فَقَالَ لِي : قَدْ غَضِبَ هَذَا الْيَوْمَ غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ مُنْذُ كَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ ذَكَرَا بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَا : وَاللهِ مَا كَانَتْ إِلَّا فَلْتَةً ، فَمَا يَمْنَعُ امْرَأً إِنْ هَلَكَ هَذَا أَنْ يَقُومَ إِلَى مَنْ يُحِبُّ فَيَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ فَتَكُونَ كَمَا كَانَتْ ; قَالَ : فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَا تَفْعَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّكَ بِبَلَدٍ قَدِ اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ أَفْنَاءُ الْعَرَبِ كُلُّهَا ، وَإِنَّكَ إِنْ قُلْتَ مَقَالَةً حُمِلَتْ عَنْكَ وَانْتَشَرَتْ فِي الْأَرْضِ كُلِّهَا ، فَلَمْ تَدْرِ مَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا يَعْنِيكَ [١]مَنْ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ سَيَصِيرُ إِلَى الْمَدِينَةِ . [2] [٢]- فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ رُحْتُ مُهَجِّرًا حَتَّى أَخَذْتُ عِضَادَةَ الْمِنْبَرِ الْيُمْنَى ، وَرَاحَ إِلَيَّ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ حَتَّى جَلَسَ مَعِي ، فَقُلْتُ : لَيَقُولَنَّ هَذَا الْيَوْمَ مَقَالَةً مَا قَالَهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ ، قَالَ : وَمَا عَسَى أَنْ يَقُولَ ، قُلْتُ : سَتَسْمَعُ ذَلِكَ . [3] [٣]- قَالَ : فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ خَرَجَ عُمَرُ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ أَبْقَى رَسُولَهُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ مِنَ اللهِ يُحِلُّ بِهِ وَيُحَرِّمُ ، ثُمَّ قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ فَرَفَعَ مَعَهُ [٤]مَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَ ، وَأَبْقَى مِنْهُ مَا شَاءَ أَنْ يُبْقِيَ [٥]، فَتَشَبَّثْنَا بِبَعْضٍ ، وَفَاتَنَا بَعْضٌ ، فَكَانَ مِمَّا كُنَّا نَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ " لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ " وَنَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَرَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا مَعَهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ حَفِظْتُهَا وَعَلِمْتُهَا وَعَقَلْتُهَا وَلَوْلَا [٦]أَنْ يُقَالَ : كَتَبَ عُمَرُ فِي الْمُصْحَفِ مَا ج٢٠ / ص٥٧٧لَيْسَ فِيهِ ، لَكَتَبْتُهَا بِيَدِي كِتَابًا ، وَالرَّجْمُ عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ : حَمْلٌ بَيِّنٌ ، أَوِ اعْتِرَافٌ مِنْ صَاحِبِهِ ، أَوْ شُهُودٌ عَدْلٌ ، كَمَا أَمَرَ اللهُ . [4] [٧]- وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ : إِنَّهَا كَانَتْ فَلْتَةً وَلَعَمْرِي إِنْ كَانَتْ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَعْطَى خَيْرَهَا وَوَقَى شَرَّهَا ; وَأَيُّكُمْ هَذَا الَّذِي تَنْقَطِعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ كَانْقِطَاعِهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ . [5] [٨]- إِنَّهُ كَانَ مِنْ شَأْنِ النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ ، فَأَتَيْنَا فَقِيلَ لَنَا : إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعَتْ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يُبَايِعُونَهُ ، فَقُمْتُ وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ نَحْوَهُمْ فَزِعِينَ أَنْ يُحْدِثُوا فِي الْإِسْلَامِ فَتْقًا ، فَلَقِيَنَا رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ رَجُلَا صِدْقٍ : عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ ، فَقَالَا : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ فَقُلْنَا : قَوْمَكُمْ لِمَا بَلَغَنَا مِنْ أَمْرِهِمْ ، فَقَالَا : ارْجِعُوا فَإِنَّكُمْ لَنْ تُخَالِفُوا ، وَلَنْ يُؤْتَ شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ ، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ نَمْضِيَ ، وَأَنَا أُزَوَّرُ [٩]كَلَامًا أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَإِذَا هُمْ عَكَرٌ هُنَالِكَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ مَرِيضٌ ، فَلَمَّا غَشَيْنَاهُمْ تَكَلَّمُوا فَقَالُوا : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ ، فَقَامَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ فَقَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، إِنْ شِئْتُمْ وَاللهِ رَدَدْنَاهَا جَذَعَةً . [6] [١٠]- فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكُمْ ، فَذَهَبْتُ لِأَتَكَلَّمَ فَقَالَ : أَنْصِتْ يَا عُمَرُ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّا وَاللهِ مَا نُنْكِرُ فَضْلَكُمْ وَلَا بَلَاءَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا حَقَّكُمُ الْوَاجِبَ عَلَيْنَا ، وَلَكِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ أَنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَنْزِلَةٍ مِنَ الْعَرَبِ لَيْسَ بِهَا غَيْرُهُمْ ، وَأَنَّ الْعَرَبَ لَنْ تَجْتَمِعَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَنَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ ، فَاتَّقُوا اللهَ وَلَا تُصَدِّعُوا الْإِسْلَامَ ، وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ ، أَلَا ج٢٠ / ص٥٧٨وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ - لِي وَلِأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ - ، فَأَيُّهُمَا مَا بَايَعْتُمْ فَهُوَ لَكُمْ ثِقَةٌ . [7] [١١]- قَالَ : فَوَاللهِ مَا بَقِيَ شَيْءٌ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقُولَهُ إِلَّا وَقَدْ قَالَهُ يَوْمَئِذٍ غَيْرَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ ، فَوَاللهِ لَأَنْ أُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى ، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَمِيرًا عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ . [8] [١٢]- قَالَ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِهِ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ أَبُو بَكْرٍ السَّبَّاقُ الْمَتِينُ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ وَبَادَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَ عَلَى يَدِهِ قَبْلَ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ ، ثُمَّ ضَرَبْتُ عَلَى يَدِهِ وَتَتَابَعَ النَّاسُ ، وَمِيلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ النَّاسُ : قُتِلَ سَعْدٌ ، فَقُلْتُ : اقْتُلُوهُ قَتَلَهُ اللهُ ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا وَقَدْ جَمَعَ اللهُ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ بِأَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ لَعَمْرُ اللهِ فَلْتَةً كَمَا قُلْتُمْ ، أَعْطَى اللهُ خَيْرَهَا وَوَقَى شَرَّهَا ، فَمَنْ دَعَا إِلَى مِثْلِهَا فَهُوَ الَّذِي لَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا لِمَنْ بَايَعَهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    سند صحيح
  • الدارقطني

    هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر نحو قول سعد بن إبراهيم عنه مختصرا وروى عن هشيم عن الزهري قصة السقيفة بطوله ولم يذكر فيه عبد الرحمن بن عوف وكذلك رواه عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ومالك بن أنس ويونس وعقيل ومعمر وصالح بن كيسان وابن جريج وابن عيينة وغيرهم عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن عمر فمنهم من روى قصة السقيفة بطوله ومنهم من اختصره ورواه سعيد بن أبي هند عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر خطب الناس ولم يذكر فيه ابن عباس ولا عبد الرحمن بن عوف وأتى بقصة الرجم دون سائر الحديث والمحفوظ من هذا ما رواه الزهري من رواية صالح بن كيسان وعبد الله بن أبي بكر ومالك بن أنس ومن تابعهم وهو حديث صحيح من حديث شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله

    صحيح
  • ابن عبد البر

    وقد صح عن عمر في حديث السقيفة أنه قال إني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها فمن وعاها وحفظها فليحدث بها

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  7. 07
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  8. 08
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 67) برقم: (3783) ، (5 / 86) برقم: (3871) ، (8 / 168) برقم: (6586) ، (8 / 168) برقم: (6587) ، (9 / 103) برقم: (7049) ومسلم في "صحيحه" (5 / 116) برقم: (4451) ومالك في "الموطأ" (1 / 1201) برقم: (1455) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 304) برقم: (847) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 145) برقم: (415) ، (2 / 152) برقم: (416) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 288) برقم: (166) والنسائي في "الكبرى" (6 / 408) برقم: (7130) ، (6 / 409) برقم: (7132) ، (6 / 409) برقم: (7131) ، (6 / 410) برقم: (7133) ، (6 / 410) برقم: (7135) ، (6 / 411) برقم: (7137) ، (6 / 411) برقم: (7136) ، (6 / 412) برقم: (7139) ، (6 / 412) برقم: (7138) ، (6 / 413) برقم: (7140) وأبو داود في "سننه" (4 / 250) برقم: (4406) والترمذي في "جامعه" (3 / 101) برقم: (1512) والدارمي في "مسنده" (3 / 1496) برقم: (2361) وابن ماجه في "سننه" (3 / 588) برقم: (2643) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 210) برقم: (17010) ، (8 / 211) برقم: (17011) ، (8 / 212) برقم: (17020) ، (8 / 236) برقم: (17150) وأحمد في "مسنده" (1 / 58) برقم: (156) ، (1 / 72) برقم: (197) ، (1 / 96) برقم: (276) ، (1 / 112) برقم: (331) ، (1 / 117) برقم: (352) ، (1 / 128) برقم: (392) والطيالسي في "مسنده" (1 / 29) برقم: (25) والحميدي في "مسنده" (1 / 161) برقم: (25) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 136) برقم: (145) ، (1 / 141) برقم: (150) والبزار في "مسنده" (1 / 299) برقم: (230) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 681) برقم: (860) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 439) برقم: (9860) ، (7 / 315) برقم: (13394) ، (7 / 330) برقم: (13433) ، (9 / 50) برقم: (16386) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 530) برقم: (29375) ، (20 / 573) برقم: (38198) ، (20 / 574) برقم: (38199) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 302) برقم: (2362) ، (5 / 303) برقم: (2365)

الشواهد19 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٩٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٢/١٥٢) برقم ٤١٦

أَنَّهُ كَانَ يُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ [وفي رواية : كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ أخْتلف إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَنَحْنُ بِمِنًى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أُعَلِّمُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ الْقُرْآنَ(٢)] ، فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَلَمْ أَرَ رَجُلًا يَجِدُ مِنَ الْأَقْشَعْرِيرَةِ مَا يَجِدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَجِئْتُ أَلْتَمِسُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَوْمًا ، فَلَمْ أَجِدْهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ فِي الْمَنْزِلِ فَلَمْ أَجِدْهُ(٣)] ، فَانْتَظَرْتُهُ فِي بَيْتِهِ حَتَّى رَجَعَ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ [وفي رواية : فَقِيلَ : هُوَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى جَاءَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ(٥)] ، فَلَمَّا رَجَعَ ، قَالَ لِي : لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا آنِفًا ، قَالَ لِعُمَرَ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِمِنًى [وفي رواية : فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى(٦)] ، فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ لَكَ فِي فُلَانٍ ؟ يَقُولُ(٧)] [وفي رواية : أَتَانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي مَنْزِلِي عَشِيًّا ، فَقَالَ : لَوْ شَهِدْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي سَمِعْتُ فُلَانًا يَقُولُ(٨)] : وَاللَّهِ لَوْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ [وفي رواية : لَبَايَعْنَا(٩)] فُلَانًا [وفي رواية : فَقَالَ لِي : قَدْ غَضِبَ هَذَا الْيَوْمَ غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ مُنْذُ كَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ ذَكَرَا بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَا : وَاللَّهِ مَا كَانَتْ إِلَّا فَلْتَةً ، فَمَا يَمْنَعُ امْرَأً إِنْ هَلَكَ هَذَا أَنْ يَقُومَ إِلَى مَنْ يُحِبُّ فَيَضْرِبُ عَلَى يَدِهِ فَتَكُونُ كَمَا كَانَتْ(١٠)] ، قَالَ عُمَرُ حِينَ بَلَغَهُ ذَلِكَ : إِنِّي لَقَائِمٌ [وفي رواية : قَائِمٌ(١١)] - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - الْعَشِيَّةَ [وفي رواية : عَشِيَّةً(١٢)] فِي النَّاسِ ، فَمُحَذِّرُهُمْ [وفي رواية : فَنُحَذِّرُهُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَأُحَذِّرُهُمْ(١٤)] [وفي رواية : فَأُحَذِّرَ(١٥)] هَؤُلَاءِ [النَّفَرَ(١٦)] الَّذِينَ يَغْتَصِبُونَ الْأُمَّةَ أَمْرَهُمْ [وفي رواية : فَغَضِبَ عُمَرُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ(١٧)] [الرَّهْطَ(١٨)] [الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ(١٩)] [وفي رواية : يَغْصِبُونَهُمْ(٢٠)] [وفي رواية : أَنْ يَغْتَصِبُوا(٢١)] [أُمُورَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُكَلِّمَ النَّاسَ(٢٣)] [وفي رواية : حَجَّ عُمَرُ فَأَرَادَ(٢٤)] [وفي رواية : أَرَادَ(٢٥)] [أَنْ يَخْطُبَ النَّاسَ خُطْبَةً(٢٦)] [فَيُبَلِّغَ فِيهَا(٢٧)] . فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا ، فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ ، وَغَوْغَاءَهُمْ [وفي رواية : إِنَّمَا يَحْضُرُكَ هَاهُنَا غَوْغَاءُ النَّاسِ(٢٨)] ، وَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ(٢٩)] [وفي رواية : إِذَا أَقَمْتَ(٣٠)] [وفي رواية : إِذَا قُمْتَ(٣١)] [فِي النَّاسِ(٣٢)] [وفي رواية : وَهُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ فَلَوْ أَخَّرْتَ ذَلِكَ(٣٣)] ، فَأَخْشَى إِنْ قُلْتَ فِيهِمُ الْيَوْمَ مَقَالًا أَنْ يَطِيرُوا بِهَا [وفي رواية : فَيَطِيرُوا بِمَقَالَتِكَ(٣٤)] ، وَلَا يَعُوهَا ، وَلَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا [وفي رواية : وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا(٣٥)] [وفي رواية : يَطَّيَّرُونَ(٣٦)] [عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ ، وَأَنْ لَا يَعُوهَا(٣٧)] [وفي رواية : فَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ مَقَالَةً يَطِيرُ بِهَا أُولَئِكَ فَلَا يَعُوهَا(٣٨)] [، وَأَنْ لَا يَضَعُوهَا(٣٩)] [وفي رواية : وَلَا يَضَعُونَهَا عَلَى مَوْضِعِهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَأَخَافُ أَنْ لَا يُنْزِلُوهَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَيُطِيرُ بِهَا كُلُّ مُطِيرٍ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : لَا تَفْعَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّكَ بِبَلَدٍ قَدِ اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ أَفْنَاءُ الْعَرَبِ كُلُّهَا ، وَإِنَّكَ إِنْ قُلْتَ مَقَالَةً حُمِلَتْ عَنْكَ وَانْتَشَرَتْ فِي الْأَرْضِ كُلِّهَا ، فَلَمْ تَدْرِ مَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَكَ رَعَاعُ النَّاسِ وَسَفَلَتُهُمْ(٤٣)] ، أَمْهِلْ [وفي رواية : فَأَمْهِلْ(٤٤)] حَتَّى تَقْدَمَ [وفي رواية : فَأَخِّرْ ذَلِكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ(٤٦)] [حَتَّى تَأْتِيَ(٤٧)] الْمَدِينَةَ ، فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا دَارُ السُّنَّةِ وَالْهِجْرَةِ(٤٨)] [وفي رواية : وَدَارَ السُّنَّةِ(٤٩)] [وَالْإِيمَانِ(٥٠)] ، وَتَخْلُصَ لِعُلَمَاءِ [وفي رواية : وَتَخْلُصَ بِعُلَمَاءِ(٥١)] [وفي رواية : بِفُقَهَاءِ(٥٢)] النَّاسِ وَأَشْرَافِهِمْ [وفي رواية : فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ(٥٣)] [وفي رواية : وَتَخْلُصَ لِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَوِي رَأْيِهِمْ(٥٤)] ، فَتَقُولَ [وفي رواية : وَتَقُولَ(٥٥)] مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا ، فَيَعُوا [وفي رواية : فَيَعُونَ(٥٦)] [وفي رواية : وَيَعُونَ(٥٧)] [وفي رواية : فَيَفْهَمُونَ(٥٨)] مَقَالَتَكَ ، وَيَضَعُوهَا [وفي رواية : فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ ، وَيَضَعُونَهَا(٥٩)] عَلَى مَوَاضِعِهَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا يعنيكَ(٦٠)] [مَنْ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ سَيَصِيرُ إِلَى الْمَدِينَةِ(٦١)] [وفي رواية : فَتَقُولَ مَا تَقُولُ وَأَنْتَ مُتَمَكِّنٌ فَيَعُونَهَا عَنْكَ وَيَضَعُونَهَا مَوْضِعَهَا(٦٢)] [وفي رواية : فَتَخْلُصَ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ(٦٣)] [وفي رواية : وَتَخْلُصَ بِالْمُهَاجِرِينَ(٦٤)] [وَالْأَنْصَارِ ، فَيَحْفَظُوا مَقَالَتَكَ وَيُنْزِلُوهَا عَلَى وَجْهِهَا(٦٥)] . قَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ صَالِحًا [وفي رواية : سَالِمًا(٦٦)] ، لَأُكَلِّمَنَّ [وفي رواية : لَأَتَكَلَّمَنَّ(٦٧)] بِهَا النَّاسَ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ [وفي رواية : لَأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ(٦٨)] [فَلَأُحَذِّرَنَّهُمْ(٦٩)] . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا قَدِمْنَا [وفي رواية : فَقَدِمْنَا(٧٠)] الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ ، وَجَاءَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْنَا الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ وَدَخَلَ عُمَرُ(٧٢)] [حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ(٧٣)] ، هَجَّرْتُ صَكَّةَ الْأَعْمَى لِمَا أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ [ وفي رواية : وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ صَكَّةَ الْأَعْمَى فَقُلْتُ لِمَالِكٍ : وَمَا صَكَّةُ الْأَعْمَى ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يُبَالِي أَيَّ سَاعَةٍ خَرَجَ ، لَا يَعْرِفُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ وَنَحْوَ هَذَا ] [وفي رواية : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَاءَتِ الْجُمُعَةُ وَذَكَرْتُ مَا حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَهَجَّرْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ(٧٤)] ، فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ ، فَجَلَسَ إِلَى رُكْنٍ جَانِبَ [وفي رواية : جَنْبِ(٧٥)] الْمِنْبَرِ الْأَيْمَنِ ، فَجَلَسْتُ [وفي رواية : وَجَلَسْتُ(٧٦)] إِلَى جَنْبِهِ [وفي رواية : فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ(٧٧)] تَمَسُّ [وفي رواية : فَجَلَسْتُ حِذَاءَهُ تَحُكُّ(٧٨)] رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ ، فَلَمْ يَنْشَبْ عُمَرُ أَنْ خَرَجَ [وفي رواية : أَنْ طَلَعَ(٧٩)] ، فَأَقْبَلَ يَؤُمُّ الْمِنْبَرَ [وفي رواية : فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا(٨٠)] ، فَقُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ [بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ(٨١)] ، وَعُمَرُ مُقْبِلٌ : وَاللَّهِ لَيَقُولَنَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ الْيَوْمَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ [مُنْذُ اسْتُخْلِفَ(٨٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ رُحْتُ مُهَجِّرًا حَتَّى أَخَذْتُ عِضَادَةَ الْمِنْبَرِ الْيُمْنَى ، وَرَاحَ إِلَيَّ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ حَتَّى جَلَسَ مَعِي ، فَقُلْتُ : لَيَقُولَنَّ هَذَا الْيَوْمَ مَقَالَةً مَا قَالَهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ(٨٣)] ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَقَالَ : مَا عَسَى [وفي رواية : مَا عَسَيْتَ(٨٤)] [وفي رواية : وَمَا عَسَى(٨٥)] أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ [وفي رواية : مَا لَمْ يَقُلْ(٨٦)] قَبْلَهُ ؟ [وفي رواية : فَغَضِبَ سَعِيدٌ وَقَالَ : وَأَيُّ مَقَالَةٍ يَقُولُهَا لَمْ تُقَلْ قَبْلَهُ ؟(٨٧)] [قُلْتُ : سَتَسْمَعُ ذَلِكَ(٨٨)] فَلَمَّا جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ [وفي رواية : فَلَمَّا ارْتَقَى عُمَرُ الْمِنْبَرَ أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ(٨٩)] ، فَلَمَّا أَنْ سَكَتَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَكَتَ(٩٠)] [وفي رواية : وَأَذَّنَ(٩١)] [الْمُؤَذِّنُونَ(٩٢)] ، قَامَ عُمَرُ [فَخَطَبَ(٩٣)] فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ [وفي رواية : فَلَمَّا صَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٤)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا(٩٥)] [وفي رواية : فَأَخَّرَهَا(٩٦)] [قَدِمَ الْمَدِينَةَ دَنَوْتُ(٩٧)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ(٩٨)] [قَرِيبًا مِنَ الْمِنْبَرِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٩٩)] [وفي رواية : خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ فِينَا فَقَالَ(١٠٠)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ ، فَسَمِعَهُ يَقُولُ(١٠١)] [وفي رواية : وَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ(١٠٢)] : أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ [وفي رواية : أَنْ أَقُولَ(١٠٣)] مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا ، [لَا أَدْرِي(١٠٤)] لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي ، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا [وفي رواية : فَمَنْ وَعَاهَا وَعَقَلَهَا(١٠٥)] ، فَلْيُحَدِّثْ [وفي رواية : فَمَنْ حَفِظَهَا وَوَعَاهَا فَلْيَتَحَدَّثْ(١٠٦)] بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ [وفي رواية : تَنْتَهِي(١٠٧)] بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعِيَهَا ، فَلَا أُحِلُّ لَهُ [وفي رواية : وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا(١٠٨)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَعِهَا(١٠٩)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهَا(١١٠)] [فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ(١١١)] [وفي رواية : فَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ(١١٢)] أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١٣)] ، بَعَثَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِالْحَقِّ(١١٤)] - وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١١٥)] مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا [وفي رواية : قَرَأْنَاهَا(١١٦)] ، وَعَقَلْنَاهَا ، وَوَعَيْنَاهَا [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا لَا تُخْدَعُوا عَنِ الرَّجْمِ ، أَلَا لَا تُخْدَعُوا عَنِ الرَّجْمِ(١١٧)] ، وَرَجَمَ [وفي رواية : رَجَمَ(١١٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَجَمْنَا [وفي رواية : وَأَنْزَلَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ(١١٩)] ، بَعْدَهُ [وفي رواية : أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تُخْدَعُنَّ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ ، فَإِنَّهَا قَدْ نَزَلَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَرَأْنَاهَا(١٢٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ(١٢٢)] [تَعَالَى(١٢٣)] [وَلَكِنَّهَا ذَهَبَتْ فِي قُرْآنٍ كَثِيرٍ ذَهَبَ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ رَجَمَ ، وَرَجَمْتُ بَعْدَهُمَا(١٢٤)] [وفي رواية : وَنَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَرَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا مَعَهُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَقَدْ حَفِظْتُهَا وَعَلِمْتُهَا وَعَقَلْتُهَا ولَوْلَا أَنْ يُقَالَ : كَتَبَ عُمَرُ فِي الْمُصْحَفِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، لَكَتَبْتُهَا بِيَدِي كِتَابًا وَالرَّجْمُ عَلَى ثَلَاثَةِ مَنَازِلَ : حَمْلٌ بَيِّنٌ ، أَوِ اعْتِرَافٌ مِنْ صَاحِبِهِ ، أَوْ شُهُودٌ عَدْلٌ ، كَمَا أَمَرَ اللَّهُ(١٢٥)] [وفي رواية : وَلَوْلَا أَنْ يَقُولُوا : أَثْبَتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، لَأَثْبَتُّهَا كَمَا أُنْزِلَتْ(١٢٦)] [وفي رواية : لَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي حَتَّى أُلْحِقَهُ بِالْكِتَابِ(١٢٧)] [وفي رواية : وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ قَائِلُونَ(١٢٨)] [أَوْ يَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمُونَ(١٢٩)] [زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَيْسَ مِنْهُ لَكَتَبْتُهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُصْحَفِ ، شَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(١٣٠)] [وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ مِنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ(١٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَكُونُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَبِالشَّفَاعَةِ وَبِالدَّجَّالِ(١٣٢)] [ وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا أُدْخِلُوهَا ] [وفي رواية : وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا مَحَشَتْهُمْ . أَوِ : امْتُحِشُوا(١٣٣)] ، وَأَخْشَى [وفي رواية : وَأَخَافُ(١٣٤)] إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : مَا بَالُ الرَّجْمِ وَإِنَّمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الْجَلْدُ(١٣٥)] ، فَيَتْرُكَ [وفي رواية : فَيَضِلُّوا(١٣٦)] [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي قَدْ خَشِيتُ(١٣٧)] [وفي رواية : وَإِنِّي خَائِفٌ(١٣٨)] [أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ الزَّمَانُ(١٣٩)] [وفي رواية : عَهْدٌ(١٤٠)] [فَيَقُولُونَ(١٤١)] [وفي رواية : وَيَقُولُونَ(١٤٢)] [وفي رواية : فَيَقُولَ قَائِلٌ(١٤٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُوا(١٤٤)] [لَا نَعْرِفُ آيَةَ الرَّجْمِ فَيَضِلُّونَ(١٤٥)] [بِتَرْكِ(١٤٦)] [وفي رواية : فَتُتْرَكَ(١٤٧)] [وفي رواية : فَيَضِلَّ أَوْ يَتْرُكَ(١٤٨)] فَرِيضَةً أَنْزَلَهَا اللَّهُ [تَعَالَى(١٤٩)] [وفي رواية : مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ(١٥٠)] ، وَإِنَّ الرَّجْمَ [وفي رواية : وَالرَّجْمُ(١٥١)] [وفي رواية : فَالرَّجْمُ حَقٌّ(١٥٢)] [وفي رواية : الرَّجْمُ حَقٌّ لِلْمُحْصَنِ(١٥٣)] فِي كِتَابِ اللَّهِ [تَعَالَى(١٥٤)] حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ [وفي رواية : وَكَانَ مُحْصَنًا وَقَامَتْ بَيِّنَةٌ(١٥٥)] ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ [وفي رواية : الْحَمْلُ(١٥٦)] ، أَوِ الِاعْتِرَافُ [وفي رواية : وَالِاعْتِرَافُ(١٥٧)] [وَقَدْ قَرَأْنَاهَا(١٥٨)] [وفي رواية : وَقَدْ قَرَأْتُهَا(١٥٩)] [الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ(١٦٠)] . ثُمَّ إِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ خَرَجَ عُمَرُ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ أَبْقَى رَسُولَهُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ مِنَ اللَّهِ يُحِلُّ بِهِ وَيُحَرِّمُ ، ثُمَّ قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ فَرَفَعَ معه مَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَ ، وَأَبْقَى مِنْهُ مَا شَاءَ أَنْ يبْقي ، فَتَشَبَّثْنَا بِبَعْضٍ ، وَفَاتَنَا بَعْضٌ ، فَكَانَ مِمَّا كُنَّا نَقْرَأُ من الْقُرْآنِ(١٦١)] أَنْ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ، فَإِنَّ كُفْرًا [وفي رواية : فَإِنَّهُ كُفْرٌ(١٦٢)] بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ . ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ [وفي رواية : كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى(١٦٣)] [عِيسَى(١٦٤)] ابْنُ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦٥)] ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، فَقُولُوا [وفي رواية : وَقُولُوا(١٦٦)] : عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : عَبْدُهُ(١٦٧)] وَرَسُولُهُ . ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ فُلَانًا [وفي رواية : أَنَّ قَائِلًا(١٦٨)] مِنْكُمْ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا . فَلَا يَغُرَّنَّ امْرَأً أَنْ يَقُولَ [وفي رواية : خَطَبَنَا عُمَرُ فَقَالَ : قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ(١٦٩)] : إِنَّ بَيْعَةَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ(١٧٠)] أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧١)] كَانَتْ فَلْتَةً فَتَمَّتْ [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ(١٧٢)] ، فَإِنَّهَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّهَا(١٧٣)] قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا [وفي رواية : وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا(١٧٤)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا(١٧٥)] [يَقُولُونَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ : إِنَّهَا كَانَتْ فَلْتَةً وَلَعَمْرِي إِنْ كَانَتْ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعْطَى خَيْرَهَا وَوَقَى شَرَّهَا(١٧٦)] ، وَلَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تُقْطَعُ [وفي رواية : يُقْطَعُ(١٧٧)] إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ [وفي رواية : تُمَدُّ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ(١٧٨)] مِثْلَ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : وَأيكُمْ هَذَا الَّذِي تَنْقَطِعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ كَانْقِطَاعِهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ(١٧٩)] [مَنْ بَايَعَ(١٨٠)] [وفي رواية : وَأَيُّمَا رَجُلٍ(١٨١)] [رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُبَايَعُ(١٨٢)] [وفي رواية : فَلَا يُتَابَعُ(١٨٣)] [هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ(١٨٤)] [وفي رواية : فَلَا يُؤَمَّرُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا(١٨٥)] [وفي رواية : لَا يُؤَمَّرُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا(١٨٦)] [تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا(١٨٧)] [قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِسَعْدٍ : مَا تَغِرَّةَ أَنْ يُقْتَلَا ، قَالَ : عُقُوبَتُهُمَا أَنْ لَا يُؤَمَّرَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا(١٨٨)] [وفي رواية : وَلَا مَنْ بُويِعَ لَهُ تَغِرَّةَ أَنْ يُقْتَلَ(١٨٩)] ، وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِنَا حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ، وَمَنْ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا [وفي رواية : تَخَلَّفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ ، وَمَنْ مَعَهُمْ(١٩٠)] عَنَّا ، [وفي رواية : وَإِنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ مَعَهُ تَخَلَّفُوا عَنْهُ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ(١٩١)] وَتَخَلَّفَتِ [وفي رواية : وَتَخَلَّفَ(١٩٢)] الْأَنْصَارُ عَنَّا بِأَسْرِهَا [وفي رواية : بِأَجْمَعِهَا(١٩٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا ، وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ(١٩٤)] [وفي رواية : وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ(١٩٥)] [فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا(١٩٦)] ، وَاجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَاجْتَمَعَ [وفي رواية : فَاجْتَمَعَتِ(١٩٧)] الْمُهَاجِرُونَ ، إِلَى أَبِي بَكْرٍ [رَحِمَهُ اللَّهُ(١٩٨)] ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ : اخْرُجْ إِلَيَّ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فَقُلْتُ : إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّا مَشَاغِيلُ عَنْكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ لَا بُدَّ مِنْكَ فِيهِ ، إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ، فَأَدْرِكُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثُوا أَمْرًا ، فَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ فِيهِ حَرْبٌ ، فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الْأَنْصَارِ [نَنْظُرْ مَا صَنَعُوا(١٩٩)] ، فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ [وفي رواية : نُرِيدُهُمْ(٢٠٠)] ، فَلَقِيَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا فَلَقِينَا مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ(٢٠١)] [قَدْ شَهِدَا بَدْرًا(٢٠٢)] ، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ ، فَمَشَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنْهُمْ [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ مِنْ شَأْنِ النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ ، فَأَتَيْنَا فَقِيلَ لَنَا : إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ اجْتَمَعَتْ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مَعَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يُبَايِعُونَهُ ، فَقُمْتُ وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ نَحْوَهُمْ فَزِعِينَ أَنْ يُحْدِثُوا فِي الْإِسْلَامِ فَتْقًا(٢٠٣)] لَقِينَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا الَّذِي صَنَعَ [وفي رواية : فَذَكَرَا مَا تَمَالَى عَلَيْهِ(٢٠٤)] الْقَوْمُ ، وَقَالَا : أَيْنَ تُرِيدُونَ [وفي رواية : فَلَقِيَنَا رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ رَجُلَا صِدْقٍ(٢٠٥)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ(٢٠٦)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمَا(٢٠٧)] [عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ ، فَقَالَا : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟(٢٠٨)] [وفي رواية : أَيْنَ تَذْهَبُونَ(٢٠٩)] يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْنَا(٢١٠)] : نُرِيدُ إِخْوَانَنَا مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَقُلْنَا : قَوْمَكُمْ لِمَا بَلَغَنَا مِنْ أَمْرِهِمْ(٢١١)] ، قَالَا : لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ [وفي رواية : أَنْ لَا تَأْتُوهُمُ(٢١٢)] يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، اقْضُوا [وفي رواية : فَقَالَ : أَمْهِلُوا حَتَّى تَقْضُوا(٢١٣)] [وفي رواية : فَارْجِعُوا فَاقْضُوا(٢١٤)] أَمَرَكُمْ [وفي رواية : فَقَالَا : ارْجِعُوا فَإِنَّكُمْ لَنْ تُخَالِفُوا ، وَلَنْ يُؤْتَ شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ(٢١٥)] [فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ نَمْضِيَ(٢١٦)] . فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ [وفي رواية : قُلْتُ : فَاقْضُوا وَلَنَأْتِيَنَّهُمْ(٢١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا نَرْجِعُ حَتَّى نَأْتِيَهُمْ ، فَجِئْنَاهُمْ(٢١٨)] ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ [وفي رواية : جِئْنَاهُمْ(٢١٩)] ، فَإِذَا هُمْ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُمْ وَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ(٢٢٠)] فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ، فَإِذَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٢٢١)] رَجُلٌ مُزَّمَّلٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢٢٢)] : سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، قُلْتُ : فَمَا لَهُ ؟ [وفي رواية : وَمَا شَأْنُهُ ؟(٢٢٣)] قَالُوا : هُوَ وَجِعٌ [وفي رواية : يُوعَكُ(٢٢٤)] [وفي رواية : قَالُوا : وُعِكَ(٢٢٥)] ، فَلَمَّا جَلَسْنَا ، تَكَلَّمَ خَطِيبُ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ(٢٢٦)] ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ، وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، رَهْطٌ مِنَّا ، وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ [وفي رواية : فَلَمَّا غَشَيْنَاهُمْ تَكَلَّمُوا فَقَالُوا : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ ، فَقَامَ الْحُبَابُ(٢٢٧)] [وفي رواية : حُبَابُ(٢٢٨)] [بْنُ الْمُنْذِرِ فَقَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ(٢٢٩)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ الَّذِي قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ(٢٣٠)] [إِنْ شِئْتُمْ وَاللَّهِ رَدَدْنَاهَا جَذَعَةً(٢٣١)] [وفي رواية : وَإِلَّا أَعَدْنَا(٢٣٢)] [وفي رواية : أَجْلَبْنَا(٢٣٣)] [الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ جَذَعَةً(٢٣٤)] [وفي رواية : جَذَعًا(٢٣٥)] [وفي رواية : وَقَامَ خَطِيبًا لِلْأَنْصَارِ فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ دَفَّ إِلَيْنَا مِنْكُمْ دَافَّةٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ وَأَنْتُمْ إِخْوَانُنَا وَنَحْنُ كَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ تُرِيدُونَ أَنْ تَخْتَزِلُونَا وَتَخْتَصِمُونَ بِالْأَمْرِ أَوْ تَسْتَأْثِرُونَ بِالْأَمْرِ دُونَنَا ، وَقَدْ كُنْتُ رَوَّيْتُ مَقَالَةً أَقُولُهَا بَيْنَ يَدَيْ كَلَامِ أَبِي بَكْرٍ(٢٣٦)] ، قَالَ عُمَرُ : وَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا [وفي رواية : وَإِذَا هُمْ قَدْ أَرَادُوا أَنْ يَخْتَصُّوا بِالْأَمْرِ ، وَيُخْرِجُونَا(٢٣٧)] مِنْ أَصْلِنَا وَيَحُطُّوا [وفي رواية : وَيَحْضُونَا(٢٣٨)] بِنَا مِنْهُ [وفي رواية : وَأَنْ يَحْضُنُونَا(٢٣٩)] [وفي رواية : وَيَحْضُنُونَا(٢٤٠)] [مِنَ الْأَمْرِ(٢٤١)] ، قَالَ : فَلَمَّا قَضَى مَقَالَتَهُ ، أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ، وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي [وفي رواية : وَأَنَا أَزور(٢٤٢)] [كَلَامًا أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَإِذَا هُمْ عَكَرٌ هُنَالِكَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ مَرِيضٌ(٢٤٣)] ، أُرِيدُ أَنْ أَقُومَ بِهَا [وفي رواية : أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا(٢٤٤)] بَيْنَ يَدَيْ [كَلَامِ(٢٤٥)] أَبِي بَكْرٍ ، وَكُنْتُ أُدَارِي [وفي رواية : أُدَارِئُ(٢٤٦)] مِنْ أَبِي بَكْرٍ بَعْضَ الْحِدَّةِ [وفي رواية : بَعْضَ الْحَدِّ(٢٤٧)] ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَدْتُ الْكَلَامَ(٢٤٨)] . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : عَلَى رِسْلِكَ [وفي رواية : اجْلِسْ(٢٤٩)] ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ [وفي رواية : أَنْ أَعْصِيَهُ(٢٥٠)] ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَهُوَ كَانَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ [وفي رواية : وَكَانَ هُوَ أَوْقَرَ مِنِّي وَأَجَلَّ(٢٥١)] ، وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي [وفي رواية : كُنْتُ رَوَّيْتُهَا فِي نَفْسِي(٢٥٢)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِمَّا زَوَّرْتُهُ فِي مَقَالَتِي(٢٥٣)] إِلَّا تَكَلَّمَ بِمِثْلِهَا أَوْ أَفْضَلَ [وفي رواية : وَبِأَحْسَنَ(٢٥٤)] [وفي رواية : بِأَحْسَنَ(٢٥٥)] [مِنْهُ(٢٥٦)] فِي بَدِيهَتِهِ [وفي رواية : إِلَّا قَالَهَا فِي بَدِيهَتِهِ وَأَفْضَلَ(٢٥٧)] [وفي رواية : إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا(٢٥٨)] حَتَّى سَكَتَ ، فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا الْأَنْصَارُ ، فَمَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ [وفي رواية : مَهْمَا قُلْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فِيكُمْ(٢٥٩)] ، فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ [وفي رواية : فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ(٢٦٠)] ، وَلَنْ تَعْرِفَ [وفي رواية : وَلَنْ يُعْرَفَ(٢٦١)] الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا [وفي رواية : دَارًا وَنَسَبًا(٢٦٢)] ، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، فَبَايِعُوا أَيُّهُمَا شِئْتُمْ ، فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٢٦٣)] بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ [وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا(٢٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكُمْ ، فَذَهَبْتُ لِأَتَكَلَّمَ فَقَالَ : أَنْصِتْ يَا عُمَرُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّا وَاللَّهِ مَا نُنْكِرُ فَضْلَكُمْ وَلَا بَلَاءَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا حَقَّكُمُ الْوَاجِبَ عَلَيْنَا ، وَلَكِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ أَنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَنْزِلَةٍ مِنَ الْعَرَبِ لَيْسَ بِهَا غَيْرُهُمْ ، وَأَنَّ الْعَرَبَ لَنْ تَجْتَمِعَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ(٢٦٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ(٢٦٦)] [فَنَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُصَدِّعُوا الْإِسْلَامَ ، وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ ، أَلَا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ لِي وَلِأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، فَأَيُّهُمَا ما بَايَعْتُمْ فَهُوَ لَكُمْ ثِقَةٌ(٢٦٧)] فَلَمْ أَكْرَهْ مِنْ مَقَالَتِهِ غَيْرَهَا [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا كَرِهْتُ مِمَّا قَالَ شَيْئًا إِلَّا هَذِهِ الْكَلِمَةَ(٢٦٨)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا بَقِيَ شَيْءٌ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقُولَهُ إِلَّا وَقَدْ قَالَهُ يَوْمَئِذٍ غَيْرَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ(٢٦٩)] ، كَانَ وَاللَّهِ أَنْ [وفي رواية : فَكُنْتُ لَأَنْ أُقَدَّمَ(٢٧٠)] أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤَمَّرَ [وفي رواية : أَنْ أَتَأَمَّرَ(٢٧١)] [أَوْ أَتَوَلَّى(٢٧٢)] عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَأَنْ أُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى ، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَى فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَمِيرًا عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ(٢٧٣)] ، إِلَّا أَنْ تَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا أَجِدُهُ الْآنَ(٢٧٤)] ، فَلَمَّا قَضَى أَبُو بَكْرٍ مَقَالَتَهُ ، قَالَ قَائِلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ [فَقُلْتُ لِمَالِكٍ : مَا مَعْنَى أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ؟ قَالَ : كَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : أَنَا دَاهِيَتُهَا(٢٧٥)] ، قَالَ عُمَرُ : فَكَثُرَ [وفي رواية : وَكَثُرَ(٢٧٦)] اللَّغَطُ ، وَارْتَفَعَتِ [وفي رواية : قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ بِالْإِسْنَادِ : فَارْتَفَعَتِ(٢٧٧)] الْأَصْوَاتُ ، حَتَّى أَشْفَقْتُ [وفي رواية : حَتَّى فَرِقْتُ(٢٧٨)] [وفي رواية : وَخَشِيتُ(٢٧٩)] الِاخْتِلَافَ ، قُلْتُ : ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ [أُبَايِعْكَ(٢٨٠)] ، فَبَسَطَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ [وفي رواية : فَبَسَطَهَا(٢٨١)] ، فَبَايَعَهُ [وفي رواية : فَبَايَعْتُهُ(٢٨٢)] وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ [وفي رواية : وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الْأَنْصَارُ(٢٨٣)] [وفي رواية : قَالَ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِهِ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ أَبُو بَكْرٍ السَّبَّاقُ الْمَتِينُ ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ وَبَادَرَنِي(٢٨٤)] [وفي رواية : وَبَدَرَنِي(٢٨٥)] [رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَ عَلَى يَدِهِ قَبْلَ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ ، ثُمَّ ضَرَبْتُ عَلَى يَدِهِ وَتَتَابَعَ(٢٨٦)] [وفي رواية : فَتَتَابَعَ(٢٨٧)] [النَّاسُ(٢٨٨)] ، وَنَزَوْنَا [وفي رواية : وَنَزَوْا(٢٨٩)] عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : قَتَلْتُمْ سَعْدًا ، قَالَ عُمَرُ : فَقُلْتُ وَأَنَا مُغْضَبٌ : قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا فَإِنَّهُ صَاحِبُ فِتْنَةٍ وَشَرٍّ [وفي رواية : وَمِيلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ النَّاسُ : قُتِلَ سَعْدٌ ، فَقُلْتُ : اقْتُلُوهُ قَتَلَهُ اللَّهُ(٢٩٠)] ، وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا فِيمَا حَضَرَ مِنْ أَمْرِنَا أَمْرًا أَقْوَى مِنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ ، فَخَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ بَيْعَةٌ ، أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً [وفي رواية : وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ ، خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ : أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا(٢٩١)] ، فَإِمَّا أَنْ نُبَايِعَهُمْ [وفي رواية : فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ(٢٩٢)] [وفي رواية : فَإِمَّا أَنْ نُتَابِعَهُمْ(٢٩٣)] عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا أَنْ نُخَالِفَهُمْ ، فَيَكُونَ فَسَادًا [وَاخْتِلَافًا(٢٩٤)] ، فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرٌؤٌ أَنْ يَقُولَ : إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً فَتَمَّتْ ، فَقَدْ كَانَتْ فَلْتَةً ، وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا ، أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ فِيكُمُ الْيَوْمَ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفْنَا وَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ بِأَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ لَعَمْرُ اللَّهِ فَلْتَةً كَمَا قُلْتُمْ ، أَعْطَى اللَّهُ خَيْرَهَا وَوَقَى شَرَّهَا ، فَمَنْ دَعَا إِلَى مِثْلِهَا فَهُوَ الَّذِي لَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا لِمَنْ بَايَعَهُ(٢٩٥)] [فَبَايَعْنَا أَبَا بَكْرٍ جَمِيعًا ، وَرَضِينَا بِهِ(٢٩٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  5. (٥)مسند أحمد٣٩٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٤٩·مسند البزار٢٣٠·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  11. (١١)مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·السنن الكبرى٧١٣٩·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤١٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٠٤٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٧١٣٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٧٠٤٩·مسند أحمد٣٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٥٨٧٧٠٤٩·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٧١٣٩·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند البزار٢٣٠·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨·السنن الكبرى٧١٣٣·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧١٣٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨·السنن الكبرى٧١٣٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٧١٣٢·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٧١٣٢·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤١٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٩٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥٤١٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  33. (٣٣)مسند البزار٢٣٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤١٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  36. (٣٦)السنن الكبرى٧١٣٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٩٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٧١٣٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧٠٤٩·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  43. (٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨·السنن الكبرى٧١٣٣·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٥٨٧٧٠٤٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨·السنن الكبرى٧١٣٣٧١٣٤·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٧٨٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨·السنن الكبرى٧١٣٣·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٧٠٤٩·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٧١٣٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٣٩٢·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٧١٣٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٧٨٣·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٤١٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٩٢·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤١٥·
  58. (٥٨)السنن الكبرى٧١٣٩·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  62. (٦٢)مسند البزار٢٣٠·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٧٠٤٩·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٧٠٤٩·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٤١٥·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٤١٥·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  69. (٦٩)مسند البزار٢٣٠·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٦٥٨٧٧٠٤٩·مسند البزار٢٣٠·
  71. (٧١)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  72. (٧٢)مسند البزار٢٣٠·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  74. (٧٤)مسند البزار٢٣٠·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·السنن الكبرى٧١٣٩·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤١٥·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  78. (٧٨)مسند أحمد٣٩٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  81. (٨١)صحيح البخاري٦٥٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·مسند البزار٢٣٠·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  83. (٨٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·
  87. (٨٧)مسند البزار٢٣٠·
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·المطالب العالية٨٦٠·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠·
  92. (٩٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠·
  93. (٩٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠·
  94. (٩٤)مسند البزار٢٣٠·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٦٥٨٧٧٠٤٩·مسند أحمد٣٥٢٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥٤١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨٣٨١٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·السنن الكبرى٧١٣٣٧١٣٩·المطالب العالية٨٦٠·
  96. (٩٦)السنن الكبرى٧١٣٢·
  97. (٩٧)مسند أحمد٣٥٢·السنن الكبرى٧١٣٣·
  98. (٩٨)السنن الكبرى٧١٣٢·
  99. (٩٩)مسند أحمد٣٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨·السنن الكبرى٧١٣٣·
  100. (١٠٠)مسند الطيالسي٢٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٩٧·
  102. (١٠٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠·
  103. (١٠٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·السنن الكبرى٧١٣٩·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٣٩٢·
  106. (١٠٦)مسند البزار٢٣٠·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٧١٣٩·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  109. (١٠٩)مسند أحمد٣٩٢·
  110. (١١٠)مسند البزار٢٣٠·
  111. (١١١)صحيح البخاري٦٥٨٧·السنن الكبرى٧١٣٩·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٤١٥·
  113. (١١٣)مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مسند البزار٢٣٠·
  114. (١١٤)صحيح البخاري٦٥٨٧٧٠٤٩·صحيح مسلم٤٤٥١·سنن أبي داود٤٤٠٦·جامع الترمذي١٥١٢·مسند أحمد٣٣١٣٩٢·مسند الدارمي٢٣٦١·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠١٣٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٠·مسند الحميدي٢٥·السنن الكبرى٧١٣٧٧١٣٨٧١٣٩·شرح مشكل الآثار٢٣٦٢·
  115. (١١٥)مسند أحمد٣٩٢·مسند الدارمي٢٣٦١·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·مسند الحميدي٢٥·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٤٤٥١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٠١٧٠١١·السنن الكبرى٧١٣٥٧١٣٧·شرح مشكل الآثار٢٣٦٢·
  117. (١١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٥·
  118. (١١٨)صحيح البخاري٦٥٨٦٦٥٨٧·سنن ابن ماجه٢٦٤٣·مسند أحمد١٥٦١٩٧٣٥٢·المعجم الأوسط١٩٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧١٢٩٣٧٥·مصنف عبد الرزاق١٣٤٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١١·مسند البزار٢٣٠·مسند الطيالسي٢٥·السنن الكبرى٧١٣٠٧١٣١٧١٣٢٧١٣٣٧١٣٥٧١٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٥١٥٠·المنتقى٨٤٧·شرح مشكل الآثار٢٣٦٥·
  119. (١١٩)شرح مشكل الآثار٢٣٦٥·
  120. (١٢٠)مصنف عبد الرزاق١٣٤٣٣·
  121. (١٢١)مسند الطيالسي٢٥·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٥٦·
  123. (١٢٣)مسند أحمد١٥٦٢٧٦·مسند الدارمي٢٣٦١·المطالب العالية٨٦٠·
  124. (١٢٤)مصنف عبد الرزاق١٣٤٣٣·
  125. (١٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  126. (١٢٦)مسند أحمد٣٥٢·السنن الكبرى٧١٣٣·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى٧١٣٠·شرح مشكل الآثار٢٣٦٥·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١٥٦١٩٧·
  129. (١٢٩)مسند أحمد١٩٧·
  130. (١٣٠)مسند أحمد١٥٦·
  131. (١٣١)مصنف عبد الرزاق١٣٤٣٣·
  132. (١٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٥·
  133. (١٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٥·
  134. (١٣٤)صحيح ابن حبان٤١٥·
  135. (١٣٥)السنن الكبرى٧١٣٣·
  136. (١٣٦)صحيح البخاري٦٥٨٦٦٥٨٧·صحيح مسلم٤٤٥١·سنن أبي داود٤٤٠٦·جامع الترمذي١٥١٢·سنن ابن ماجه٢٦٤٣·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧١·مصنف عبد الرزاق١٣٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١١·السنن الكبرى٧١٣٥٧١٣٧٧١٣٨·المنتقى٨٤٧·شرح مشكل الآثار٢٣٦٢·
  137. (١٣٧)مسند البزار٢٣٠·
  138. (١٣٨)جامع الترمذي١٥١٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠١٣٣٩٤·
  139. (١٣٩)مصنف عبد الرزاق١٣٣٩٤·مسند البزار٢٣٠·
  140. (١٤٠)مسند أحمد٢٧٦·
  141. (١٤١)مسند البزار٢٣٠·
  142. (١٤٢)السنن الكبرى٧١٣٠·
  143. (١٤٣)جامع الترمذي١٥١٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠١٣٣٩٤·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٢٧٦·
  145. (١٤٥)مسند البزار٢٣٠·
  146. (١٤٦)صحيح البخاري٦٥٨٦٦٥٨٧·صحيح مسلم٤٤٥١·سنن أبي داود٤٤٠٦·جامع الترمذي١٥١٢·سنن ابن ماجه٢٦٤٣·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧١·مصنف عبد الرزاق١٣٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٠١٧٠١١·مسند البزار٢٣٠·السنن الكبرى٧١٣٥٧١٣٧٧١٣٨٧١٣٩·المنتقى٨٤٧·شرح مشكل الآثار٢٣٦٢·
  147. (١٤٧)مسند أحمد٢٧٦·
  148. (١٤٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  149. (١٤٩)مسند أحمد١٥٦٢٧٦·مسند الدارمي٢٣٦١·المطالب العالية٨٦٠·
  150. (١٥٠)سنن ابن ماجه٢٦٤٣·
  151. (١٥١)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند الدارمي٢٣٦١·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·السنن الكبرى٧١٣٠·
  152. (١٥٢)سنن أبي داود٤٤٠٦·
  153. (١٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠·
  154. (١٥٤)مسند أحمد١٥٦٢٧٦·مسند الدارمي٢٣٦١·المطالب العالية٨٦٠·
  155. (١٥٥)مسند البزار٢٣٠·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٦٥٨٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠١٣٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١١·المنتقى٨٤٧·
  157. (١٥٧)
  158. (١٥٨)السنن الكبرى٧١٣٥·
  159. (١٥٩)سنن ابن ماجه٢٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧١·
  160. (١٦٠)سنن ابن ماجه٢٦٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٧١·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١١·السنن الكبرى٧١٣٥·
  161. (١٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  162. (١٦٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠١٦٣٨٦·مسند البزار٢٣٠·
  163. (١٦٣)مسند أحمد٣٣١·صحيح ابن حبان٤١٥·المعجم الأوسط١٩٤٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  164. (١٦٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·المعجم الأوسط١٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧١٥٠·مسند البزار٢٣٠·
  165. (١٦٥)مسند أحمد٣٩٢·
  166. (١٦٦)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  167. (١٦٧)مسند البزار٢٣٠·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·
  169. (١٦٩)السنن الكبرى٧١٣٠·
  170. (١٧٠)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  171. (١٧١)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٠١٠١٧٠١١١٧٠٢٠١٧١٥٠·مسند البزار٢٣٠·مسند الطيالسي٢٥·المطالب العالية٨٦٠·المنتقى٨٤٧·شرح مشكل الآثار٢٣٦٢٢٣٦٤٢٣٦٥·
  172. (١٧٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  173. (١٧٣)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·
  174. (١٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  175. (١٧٥)السنن الكبرى٧١٣٣·
  176. (١٧٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  177. (١٧٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  178. (١٧٨)مسند البزار٢٣٠·
  179. (١٧٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  180. (١٨٠)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند البزار٢٣٠·
  181. (١٨١)السنن الكبرى٧١٣٠·
  182. (١٨٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  183. (١٨٣)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  184. (١٨٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  185. (١٨٥)السنن الكبرى٧١٣٣·
  186. (١٨٦)السنن الكبرى٧١٣٠·
  187. (١٨٧)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·السنن الكبرى٧١٣٠٧١٣٣·
  188. (١٨٨)السنن الكبرى٧١٣٠·
  189. (١٨٩)مسند البزار٢٣٠·
  190. (١٩٠)مسند البزار٢٣٠·
  191. (١٩١)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  192. (١٩٢)صحيح ابن حبان٤١٥·
  193. (١٩٣)مسند أحمد٣٩٢·
  194. (١٩٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  195. (١٩٥)مسند البزار٢٣٠·
  196. (١٩٦)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  197. (١٩٧)مسند البزار٢٣٠·
  198. (١٩٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  199. (١٩٩)صحيح ابن حبان٤١٥·
  200. (٢٠٠)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  201. (٢٠١)مسند البزار٢٣٠·
  202. (٢٠٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  203. (٢٠٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  204. (٢٠٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  205. (٢٠٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  206. (٢٠٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  207. (٢٠٧)مسند أحمد٣٩٢·
  208. (٢٠٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·مسند البزار٢٣٠·
  209. (٢٠٩)صحيح ابن حبان٤١٥·
  210. (٢١٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  211. (٢١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  212. (٢١٢)صحيح ابن حبان٤١٥·
  213. (٢١٣)مسند البزار٢٣٠·
  214. (٢١٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  215. (٢١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  216. (٢١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  217. (٢١٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  218. (٢١٨)صحيح ابن حبان٤١٥·
  219. (٢١٩)مسند أحمد٣٩٢·
  220. (٢٢٠)مسند البزار٢٣٠·
  221. (٢٢١)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·
  222. (٢٢٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  223. (٢٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  224. (٢٢٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  225. (٢٢٥)مسند البزار٢٣٠·
  226. (٢٢٦)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  227. (٢٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  228. (٢٢٨)صحيح ابن حبان٤١٦·مسند البزار٢٣٠·
  229. (٢٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·مسند البزار٢٣٠·
  230. (٢٣٠)مسند أحمد٣٩٢·
  231. (٢٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  232. (٢٣٢)مسند البزار٢٣٠·
  233. (٢٣٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  234. (٢٣٤)مسند البزار٢٣٠·
  235. (٢٣٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  236. (٢٣٦)مسند البزار٢٣٠·
  237. (٢٣٧)صحيح ابن حبان٤١٥·
  238. (٢٣٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  239. (٢٣٩)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  240. (٢٤٠)مسند أحمد٣٩٢·
  241. (٢٤١)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  242. (٢٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  243. (٢٤٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  244. (٢٤٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  245. (٢٤٥)مسند البزار٢٣٠·
  246. (٢٤٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  247. (٢٤٧)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  248. (٢٤٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  249. (٢٤٩)صحيح ابن حبان٤١٥·
  250. (٢٥٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  251. (٢٥١)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  252. (٢٥٢)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  253. (٢٥٣)صحيح ابن حبان٤١٥·
  254. (٢٥٤)مسند البزار٢٣٠·
  255. (٢٥٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  256. (٢٥٦)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد١٥٦١٩٧٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥٤١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·مسند البزار٢٣٠·مسند الحميدي٢٥·
  257. (٢٥٧)مسند أحمد٣٩٢·
  258. (٢٥٨)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  259. (٢٥٩)مسند البزار٢٣٠·
  260. (٢٦٠)صحيح البخاري٦٥٨٧·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  261. (٢٦١)صحيح البخاري٦٥٨٧·صحيح ابن حبان٤١٥·
  262. (٢٦٢)صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  263. (٢٦٣)مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مسند البزار٢٣٠·
  264. (٢٦٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·صحيح ابن حبان٤١٥·
  265. (٢٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  266. (٢٦٦)مسند البزار٢٣٠·
  267. (٢٦٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  268. (٢٦٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  269. (٢٦٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  270. (٢٧٠)مسند البزار٢٣٠·
  271. (٢٧١)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·
  272. (٢٧٢)مسند البزار٢٣٠·
  273. (٢٧٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  274. (٢٧٤)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  275. (٢٧٥)مسند أحمد٣٩٢·
  276. (٢٧٦)مسند أحمد٣٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  277. (٢٧٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·
  278. (٢٧٨)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  279. (٢٧٩)صحيح ابن حبان٤١٥·
  280. (٢٨٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  281. (٢٨١)صحيح ابن حبان٤١٥·
  282. (٢٨٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·مسند أحمد٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠·مسند البزار٢٣٠·
  283. (٢٨٣)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  284. (٢٨٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  285. (٢٨٥)الأحاديث المختارة١٦٦·
  286. (٢٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  287. (٢٨٧)الأحاديث المختارة١٦٦·
  288. (٢٨٨)صحيح البخاري٣٧٨٣٦٥٨٧٧٠٤٩·سنن أبي داود٤٤٠٦·مسند أحمد١٩٧٣٥٢٣٩٢·صحيح ابن حبان٤١٥٤١٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٨٣٨١٩٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٠١٣٤٣٣·مسند البزار٢٣٠·مسند الطيالسي٢٥·السنن الكبرى٧١٣٠٧١٣٢٧١٣٣٧١٣٤٧١٣٨٧١٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٥·الأحاديث المختارة١٦٦·شرح مشكل الآثار٢٣٦٤٢٣٦٥·
  289. (٢٨٩)مسند البزار٢٣٠·
  290. (٢٩٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  291. (٢٩١)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  292. (٢٩٢)صحيح البخاري٦٥٨٧·
  293. (٢٩٣)مسند أحمد٣٩٢·
  294. (٢٩٤)صحيح ابن حبان٤١٥·
  295. (٢٩٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨١٩٩·
  296. (٢٩٦)صحيح ابن حبان٤١٥·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38198
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38040
المواضيع
فضل النبي صلى الله عليه وسلمما جاء من وصف بعض الأعمال بالشرك والكفرما جاء فيما نسخ رسمه من القرآنمن طرق اختيار الإمام بيعة أهل الحل والعقدثبوت الزنا بالشهادةثبوت الزنا بالإقرارالرجم في الزنا وكيفيتهالزجر عن الانتساب لغير أبيه وقومهالقضاء بالبينة (ينظر باب البينات)قول النبي إنما أنا بشررفع النبي فوق منزلتهحديث السقيفةمبايعة أبي بكر للخلافةموقف عمر في سقيفة بني ساعدةخطبة عمر بعد مبايعة أبي بكرسياسة عمرعمر وآية الرجممناقب معن بن عدي بن عجلان الأنصاريتراجم الصحابةمن آداب المعلم مراعاة المناسب للمتعلم
غريب الحديث13 كلمةً
بَيْعَةَ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

فَلْتَةً(المادة: فلتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( فَلَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ " أَيْ : لَمْ يَنْفَلِتْ مِنْهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى : لَمْ يُفْلِتْهُ مِنْهُ أَحَدٌ : أَيْ لَمْ يُخَلِّصْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ خَمْرًا فَسَكِرَ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ انْفَلَتَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَذُكِرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَضَحِكَ وَقَالَ : أَفعَلَهَا ؟ وَلَمْ يَأْمُرْ فِيهِ بِشَيْءٍ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي " أَيْ : تَتَفَلَّتُونَ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا " أَيْ : مَاتَتْ فَجْأَةً وَأُخِذَتْ نَفْسُهَا فَلْتَةً . يُقَالُ : افْتَلَتَهُ إِذَا اسْتَلَبَهُ . وَافْتُلِتَ فُلَانٌ بِكَذَا إِذَا فُوجِئَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَعِدَّ لَهُ . وَيُرْوَى بِنَصْبِ النَّفْسِ وَرَفْعِهَا ، فَمَعْنَى النَّصْبِ افْتَلَتَهَا اللَّهُ نَفْسَهَا . مُعَدًّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، كَمَا تَقُولُ : اخْتَلَسَهُ الشَّيْءَ وَاسْتَلَبَهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ بُنِيَ الْفِعْلُ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، فَتَحَوَّلَ الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ مُضْمَرًا وَبَقِيَ الثَّانِي مَنْصُوبًا ، وَتَكُونُ التَّاءُ الْأَخِيرَةُ ضَمِيرَ الْأُمِّ . أَيِ : افْتُلِتَتْ هِيَ نَفْسَهَا . وَأَمَّا الرَّفْعُ فَيَكُونُ مُتَعَدِّيًا إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ

لسان العرب

[ فلت ] فلت : أَفْلَتَنِي الشَّيْءُ ، وَتَفَلَّتَ مِنِّي ، وَانْفَلَتَ ، وَأَفْلَتَ فُلَانٌ فُلَانًا : خَلَّصَهُ . وَأَفْلَتَ الشَّيْءُ وَتَفَلَّتَ وَانْفَلَتَ ، بِمَعْنًى ; وَأَفْلَتَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَدَارَسُوا الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا . التَّفَلُّتُ وَالْإِفْلَاتُ وَالِانْفِلَاتُ : التَّخَلُّصُ مِنَ الشَّيْءِ فَجْأَةً ، مِنْ غَيْرِ تَمَكُّثٍ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أَيْ تَعَرَّضَ لِي فِي صَلَاتِي فَجْأَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ خَمْرًا فَسَكِرَ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ ، انْفَلَتَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَضَحِكَ ، وَقَالَ : أَفْعَلَهَا ؟ وَلَمْ يَأْمُرْ فِيهِ بِشَيْءٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي أَيْ تَتَفَلَّتُونَ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . وَيُقَالُ : أَفْلَتَ فُلَانٌ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُشْرِفُ عَلَى هَلَكَةٍ ، ثُمَّ يُفْلِتُ كَأَنَّهُ جَرَعَ الْمَوْتَ جَرْعًا ، ثُمَّ أَفْلَتَ مِنْهُ . وَالْإِفْلَاتُ : يَكُونُ بِمَعْنَى الِانْفِلَاتِ ، لَازِمًا ، وَقَدْ يَكُونُ وَاقِعًا . يُقَالُ : أَفْلَتُّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ أَيْ خَلَّصْتُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَأَفْلَتَنِي مِنْهَا حِمَارِي وَجُبَّتِي جَزَى اللَّهُ خَيْرًا جُبَّتِي وَحِمَارِيَا أَبُو زَيْدٍ ، مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي إِفْلَاتِ الْجَبَانِ : أَفْلَتَنِي جُرَيْعَةَ الذَّقَنِ ; إِذَا كَانَ قَرِي

أَفْنَاءُ(المادة: أفناء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَنَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْفَنَا " الْفَنَا مَقْصُورٌ : عِنَبُ الثَّعْلَبِ . وَقِيلَ : شَجَرَتُهُ ، وَهِيَ سَرِيعَةُ النَّبَاتِ وَالنُّمِوِّ . ( س ) وَفِيهِ " رَجُلٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ " أَيْ : لَمْ يُعْلَمْ مِمَّنْ هُوَ ، الْوَاحِدُ : فِنْوٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْفِنَاءِ ، وَهُوَ الْمُتَّسَعُ أَمَامَ الدَّارِ . وَيُجْمَعُ الْفِنَاءُ عَلَى أَفْنِيَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ وَاحِدًا وَمَجْمُوعًا . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِعْتُ الْفَانِيَةَ وَاشْتَرَيْتُ النَّامِيَةَ " الْفَانِيَةُ : الْمُسِنَّةُ مِنَ الْإِبِلِ وَغَيْرِهَا ، وَالنَّامِيَةُ : الْفَتِيَّةُ الشَّابَّةُ الَّتِي هِيَ فِي نُمُوٍّ وَزِيَادَةٍ .

يَعْنِيكَ(المادة: يعنيك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَا ) ( هـ ) أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَعْنِيكَ ، أَيْ يَقْصِدُكَ يُقَالُ : عَنَيْتُ فُلَانًا عَنْيًا ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْغَلُكَ . يُقَالُ : هَذَا أَمْرٌ لَا يَعْنِينِي : أَيْ لَا يَشْغَلُنِي وَيَهُمُّنِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ، أَيْ : مَا لَا يُهِمُّهُ . وَيُقَالُ : عُنِيتُ بِحَاجَتِكَ أَعْنَى بِهَا فَأَنَا بِهَا مَعْنِيٌّ ، وَعَنَيْتُ بِهِ فَأَنَا عَانٍ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ : أَيِ اهْتَمَمْتُ بِهَا وَاشْتَغَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : لَقَدْ عَنِيَ اللَّهُ بِكَ ، مَعْنَى الْعِنَايَةِ هَاهُنَا الْحِفْظُ ، فَإِنَّ مَنْ عَنِيَ بِشَيْءٍ حَفِظَهُ وَحَرَسَهُ ، يُرِيدُ : لَقَدْ حَفِظَ عَلَيْكَ دِينَكَ وَأَمْرَكَ . * وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي الرَّمْيِ بِالسِّهَامِ " لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أُعَانِهِ " مُعَانَاةُ الشَّيْءِ : مُلَابَسَتُهُ وَمُبَاشَرَتُهُ . وَالْقَوْمُ يُعَانُونَ مَالَهُمْ : أَيْ يَقُومُونَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ ، الْعَانِي : الْأَسِيرُ . وَكُلُّ مَنْ ذَلَّ وَاسْتَكَانَ وَخَضَعَ فَقَدَ عَنَا يَعْنُو ، وَهُوَ عَانٍ ، وَالْمَرْأَةُ عَانِيَةٌ ، وَجَمْعُهَا : عَوَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ </

لسان العرب

[ عنا ] عنا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وَعَمِلَتْ لَهُ ، وَذُكِرَ أَيْضًا أَنَّهُ وَضْعُ الْمُسْلِمِ يَدَيْهِ وَجَبْهَتَهُ وَرُكْبَتَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَرَكَعَ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْعَرَبِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِلرَّجُلِ : عَنَوْتُ لَكَ خَضَعْتُ لَكَ وَأَطَعْتُكَ ، وَعَنَوْتُ لِلْحَقِّ عُنُوًّا : خَضَعْتُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : كُلُّ خَاضِعٍ لِحَقٍّ أَوْ غَيْرِهِ عَانٍ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْعَنْوَةُ . وَالْعَنْوَةُ : الْقَهْرُ . وَأَخَذْتُهُ عَنْوَةً أَيْ : قَسْرًا وَقَهْرًا ، مِنْ بَابِ أَتَيْتُهُ عَدْوًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يَطَّرِدُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقِيلَ : أَخَذَهُ عَنْوَةً أَيْ : عَنْ طَاعَةٍ وَعَنْ غَيْرِ طَاعَةٍ . وَفُتِحَتْ هَذِهِ الْبَلْدَةُ عَنْوَةً أَيْ : فُتِحَتْ بِالْقِتَالِ ، قُوتِلَ أَهْلُهَا حَتَّى غُلِبُوا عَلَيْهَا ، وَفُتِحَتِ الْبَلْدَةُ الْأُخْرَى صُلْحًا أَيْ : لَمْ يُغْلَبُوا ، وَلَكِنْ صُولِحُوا عَلَى خَرْجٍ يُؤَدُّونَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْفَتْحِ : أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَنْوَةً أَيْ : قَهْرًا وَغَلَبَةً . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ عَنَا يَعْنُو إِذَا ذَلَّ وَخَضَعَ ، وَالْعَنْوَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ ، كَأَنَّ الْمَأْخُوذَ بِهَا يَخْضَعُ وَيَذِلُّ . وَأُخِذَتِ الْبِلَادُ عَنْوَةً بِالْقَهْرِ وَالْإِذْلَالِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَنَا يَعْنُو إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ قَهْرًا . وَعَنَا يَعْنُو عَنْوَةً فِيهِمَا إِذَا أَخَذَ الشَّيْءَ صُلْحًا بِإِكْرَامٍ وَرِفْقٍ . وَالْعَنْوَةُ أَيْضًا : الْمَوَدَّةُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهُمْ أَخَذْتُ الشَّيْءَ عَ

الْوَحْيُ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

خِلَافَةِ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

جُذَيْلُهَا(المادة: جذيلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَذَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَلَا يُبْصِرُ الْجَذَلُ فِي عَيْنِهِ " الْجَذَلُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : أَصْلُ الشَّجَرَةِ يُقْطَعُ ، وَقَدْ يُجْعَلُ الْعُودُ جِذْلًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّوْبَةِ : " ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ بِهِ زِمَامُهَا " . * وَحَدِيثُ سَفِينَةَ : " أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ " أَيْ بِعُودٍ . ( هـ ) وَحَدِيثُ السَّقِيفَةِ : " أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ " هُوَ تَصْغِيرُ جِذْلٍ ، وَهُوَ الْعُودُ الَّذِي يُنْصَبُ لِلْإِبِلِ الْجَرْبَى لِتَحْتَكَّ بِهِ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ : أَيْ أَنَا مِمَّنْ يُسْتَشْفَى بِرَأْيِهِ كَمَا تَسْتَشْفِي الْإِبِلُ الْجَرْبَى بِالِاحْتِكَاكِ بِهَذَا الْعُودِ .

لسان العرب

[ جذل ] جذل : الْجِذْلُ : أَصْلُ الشَّيْءِ الْبَاقِي مِنْ شَجَرَةٍ وَغَيْرِهَا ، بَعْدَ ذَهَابِ الْفَرْعِ ، وَالْجَمْعُ أَجْذَالٌ وَجِذَالٌ وَجُذُولٌ وَجُذُولَةٌ . وَالْجِذْلُ : مَا عَظُمَ مِنْ أُصُولِ الشَّجَرِ الْمُقَطَّعِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْعِيدَانِ مَا كَانَ عَلَى مِثَالِ شَمَارِيخِ النَّخْلِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . اللَّيْثُ : الْجِذْلُ أَصْلُ كُلِّ شَجَرَةٍ حِينَ يَذْهَبُ رَأْسُهَا . يُقَالُ : صَارَ الشَّيْءُ إِلَى جِذْلِهِ أَيْ : أَصْلِهِ ، وَيُقَالُ لِأَصْلِ الشَّيْءِ جِذْلٌ ، وَكَذَلِكَ أَصْلُ الشَّجَرِ يُقَطَّعُ ، وَرُبَّمَا جُعِلَ الْعُودُ جِذْلًا فِي عَيْنِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجِذْلُ وَاحِدُ الْأَجْذَالِ ، وَهِيَ أُصُولُ الْحَطَبِ الْعِظَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَلَا يُبْصِرُ الْجِذْلَ فِي عَيْنِهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّوْبَةِ : ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ بِهِ زِمَامُهَا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ سَفِينَةَ : أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِجِذْلٍ ، أَيْ : بِعُودٍ . وَالْجِذْلُ : عُودٌ يُنْصَبُ لِلْإِبِلِ الْجَرْبَى ، وَمِنْهُ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ عُطَارِدٍ ، وَقِيلَ بَلْ هُوَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ؛ قَالَ يَعْقُوبُ : عَنَى بِالْجُذَيْلِ هَاهُنَا الْأَصْلَ مِنَ الشَّجَرَةِ تَحْتَكُّ بِهِ الْإِبِلُ فَتَشْتَفِي بِهِ أَيْ : قَدْ جَرَّبَتْنِي الْأُمُورُ وَلِي رَأْيٌ وَعِلْمٌ يُشْتَفَى بِهِمَا كَمَا تَشْتَفِي هَذِهِ الْإِبِلُ الْجَرْبَى بِهَذَا الْجِذْلِ ، وَصَغَّرَهُ عَلَى جِهَةِ الْمَدْحِ ، وَقِيلَ الْجِذْلُ هُنَا الْعُودُ الَّذِي يُنْصَبُ لِلْإِبِلِ الْجَرْبَى ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ أَوِ ابْنُهُ شِهَابٌ : رِجَالٌ بَرَتْنَا الْحَرْبُ حَتَّى كَأَنَّنَا جِذَ

الْمُحَكَّكُ(المادة: المحكك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَكَ ) * فِيهِ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ يُقَالُ حَكَّ الشَّيْءُ فِي نَفْسِي : إِذَا لَمْ تَكُنْ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ بِهِ ، وَكَانَ فِي قَلْبِكَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ ، وَأَوْهَمَكَ أَنَّهُ ذَنْبٌ وَخَطِيئَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ الْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " إِيَّاكُمْ وَالْحَكَّاكَاتِ فَإِنَّهَا الْمَآثِمُ " جَمْعُ حَكَّاكَةٍ ، وَهِيَ الْمُؤَثِّرَةُ فِي الْقَلْبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ " حَتَّى إِذَا تَحَاكَّتِ الرُّكَبُ قَالُوا مِنَّا نَبِيٌّ ، وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ " أَيْ تَمَاسَّتْ وَاصْطَكَّتْ : يُرِيدُ تَسَاوِيهِمْ فِي الشَّرَفِ وَالْمَنْزِلَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَجَاثِيهِمْ عَلَى الرُّكَبِ لِلتَّفَاخُرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ " أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ " أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَشْفَى بِرَأْيِهِ كَمَا تَسْتَشْفِي الْإِبِلُ الْجَرْبَى بِاحْتِكَاكِهَا بِالْعُودِ الْمُحَكَّكِ : وَهُوَ الَّذِي كَثُرَ الِاحْتِكَاكُ بِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ شَدِيدُ الْبَأْسِ صُلْبُ الْمَكْسَرِ ، كَالْجِذْلِ الْمُحَكَّكِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَا دُونَ الْأَنْصَارِ جِذْلُ حِكَاكٍ ، فَبِي تُقْرَنُ الصَّعْبَةُ . وَالتَّصْغِيرُ لِلتَّعْظِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " إِذَا حَكَكْتُ قُرْحَةً دَمَّيْتُهَا " أَيْ إِذَا أَمَّمْتُ غَايَةً تَقَ

لسان العرب

[ حكك ] حكك : الْحَكُّ : إِمْرَارُ جِرْمٍ عَلَى جِرْمٍ صَكًّا ، حَكَّ الشَّيْءَ بِيَدِهِ وَغَيْرِهَا يَحُكُّهُ حَكًّا ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْبَصْرَةَ فَآذَاهُ الْبَرَاغِيثُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ : لَيْلَةَ حَكٍّ لَيْسَ فِيهَا شَكُّ أَحُكُّ حَتَّى سَاعِدِي مُنْفَكُّ أَسْهَرَنِي الْأُسَيْوِدُ الْأَسَكُّ وَتَحَاكَّ الشَّيْئَانِ : اصْطَكَّ جُرْمَاهُمَا فَحَكَّ أَحَدَهُمَا الْآخَرَ ؛ وَحَكَكْتُ الرَّأْسَ ؛ وَإِذَا جَعَلْتَ الْفِعْلَ لِلرَّأْسِ قلت : احْتَكَّ رَأْسِي احْتِكَاكًا . وَحَكَّنِي وَأَحَكَّنِي وَاسْتَحَكَّنِي : دَعَانِي إِلَى حَكِّهِ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْأَعْضَاءِ ، وَالِاسْمُ الْحِكَّةُ وَالْحُكَاكُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَوْلُ النَّاسِ حَكَّنِي رَأْسِي غَلَطٌ لِأَنَّ الرَّأْسَ لَا يَقَعُ مِنْهُ الْحَكُّ . وَاحْتَكَّ بِالشَّيْءِ أَيْ حَكَّ نَفْسَهُ عَلَيْهِ . وَالْحِكَّةُ ، بِالْكَسْرِ : الْجَرَبُ . وَالْحُكَاكَةُ : مَا تَحَاكَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ إِذَا حُكَّ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ لِدَوَاءٍ وَنَحْوِهِ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْحُكَاكَةُ مَا حُكَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ثُمَّ اكْتُحِلَ بِهِ مِنْ رَمَدٍ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْحُكَاكُ مَا حُكَّ مِنْ شَيْءٍ عَلَى شَيٍّ فَخَرَجَتْ مِنْهُ حُكَاكَةٌ . وَالْحَيَّةُ تَحُكُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ وَتَحَكَّكُ ، وَالْجِذْلُ الْمُحَكَّكُ : الَّذِي يُنْصَبُ فِي الْعَطَنِ لِتَحْتَكَّ بِهِ الْإِبِلُ الْجَرْبَى ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيِّ يَوْمَ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ؛ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ مَثَّلَ نَفْسَهُ بِالْجِذْلِ ، وَهُوَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَرِبَ

الْمُرَجَّبُ(المادة: المرجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ) ( رَجَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ : وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الرُّجْبَةُ : هُوَ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الْكَرِيمَةُ بِبِنَاءٍ مِنْ حِجَارَةٍ أَوْ خَشَبٍ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا لِطُولِهَا وَكَثْرَةِ حَمْلِهَا أَنْ تَقَعَ . وَرَجَّبْتُهَا فَهِيَ مُرَجَّبَةٌ . وَالْعُذَيْقُ : تَصْغِيرُ الْعَذْقِ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ ، وَقَدْ يَكُونُ تَرْجِيبُهَا بِأَنْ يُجْعَلَ حَوْلَهَا شَوْكٌ لِئَلَّا يُرْقَى إِلَيْهَا ، وَمِنَ التَّرْجِيبِ أَنْ تُعْمَدَ بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالتَّرْجِيبِ التَّعْظِيمَ . يُقَالُ : رَجَبَ فُلَانٌ مَوْلَاهُ : أَيْ عَظَّمَهُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ شَهْرُ رَجَبٍ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُعَظَّمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ أَضَافَ رَجَبًا إِلَى مُضَرَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ خِلَافَ غَيْرِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمُ اخْتَصُّوا بِهِ ، وَقَوْلُهُ بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ تَأْكِيدٌ لِلْبَيَانِ وَإِيضَاحٌ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُنْسِئُونَهُ وَيُؤَخِّرُونَهُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ ، فَيَتَحَوَّلُ عَنْ مَوْضِعِهِ الْمُخْتَصِّ بِهِ ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِسَابِ النَّسِيءِ . * وَفِيهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ هِيَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةُ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ ذَبِيحَةً وَيَنْسُبُونَهَا إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ أَلَا ت

لسان العرب

[ رجب ] رجب : رَجِبَ الرَّجُلُ رَجَبًا : فَزِعَ . وَرَجِبَ رَجَبًا ، وَرَجَبَ يَرْجُبُ : اسْتَحْيَا ; قَالَ : فَغَيْرُكَ يَسْتَحْيِي وَغَيْرُكَ يَرْجُبُ وَرَجِبَ الرَّجُلَ رَجَبًا ، وَرَجَبَهُ يَرْجُبُهُ رَجْبًا وَرُجُوبًا ، وَرَجَّبَهُ ، وَتَرَجَّبَهُ ، وَأَرْجَبَهُ ، كُلُّهُ : هَابَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ مَرْجُوبٌ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : أَحْمَدُ رَبِّي فَرَقًا وَأَرْجَبُهْ أَيْ : أُعَظِّمُهُ وَمِنْهُ سُمِّيَ رَجَبٌ ، وَرَجِبَ - بِالْكَسْرِ - أَكْثَرُ ; قَالَ : إِذَا الْعَجُوزُ اسْتَنْخَبَتْ فَانْخَبْهَا وَلَا تَهَيَّبْهَا وَلَا تَرْجَبْهَا وَهَكَذَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ ; وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ فِي الْأَلْفَاظِ : وَلَا تَرَجَّبْهَا وَلَا تَهَبْهَا شَمِرٌ : رَجِبْتُ الشَّيْءَ : هِبْتُهُ ، وَرَجَّبْتُهُ : عَظَّمْتُهُ . وَرَجَبٌ شَهْرٌ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ ; لِتَعْظِيمِهِمْ إِيَّاهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنِ الْقِتَالِ فِيهِ وَلَا يَسْتَحِلُّونَ الْقِتَالَ فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، قَوْلُهُ : بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ تَأْكِيدٌ لِلْبَيَانِ وَإِيضَاحٌ لَهُ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُؤَخِّرُونَهُ مِنْ شَهْرٍ إِلَى شَهْرٍ ، فَيَتَحَوَّلُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِهِ ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِسَابِ النَّسِيءِ وَإِنَّمَا قِيلَ : رَجَبُ مُضَرَ ، إِضَافَةٌ إِلَيْهِمْ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمُ اخْتَصُّوا بِهِ ، وَالْجَمْعُ : أَرْجَابٌ تَقُولُ : هَذَا رَجَبٌ ، فَإِذَا ضَمُّوا لَهُ شَ

الْوُزَرَاءُ(المادة: الوزراء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الزَّايِ ( وَزَرَ ) فِيهِ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى الْوِزْرُ : الْحِمْلُ وَالثِّقْلُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْإِثْمِ . يُقَالُ : وَزَرَ يَزِرُ فَهُوَ وَازِرٌ ، إِذَا حَمَلَ مَا يُثْقِلُ ظَهْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُثْقَلَةِ وَمِنَ الذُّنُوبِ . وَجَمْعُهُ : أَوْزَارٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيِ انْقَضَى أَمْرُهَا وَخَفَّتْ أَثْقَالُهَا فَلَمْ يَبْقَ قِتَالٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ، أَيْ آثِمَاتٍ . وَقِيَاسُهُ : مَوْزُورَاتٍ . يُقَالُ : وُزِرَ فَهُوَ مَوْزُورٌ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَأْزُورَاتٍ لِلِازْدِوَاجِ بِمَأْجُورَاتٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ جَمْعُ وَزِيرٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُوَازِرُهُ ، فَيَحْمِلُ عَنْهُ مَا حُمِّلَهُ مِنَ الْأَثْقَالِ . وَالَّذِي يَلْتَجِئُ الْأَمِيرُ إِلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ فَهُوَ مَلْجَأٌ لَهُ وَمَفْزَعٌ .

أَحْدَثَ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

أَضْرِبَ(المادة: أضرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    331 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الرَّجْمَ مِمَّا أَنْزَلَهُ اللَّهُ تعالى فِي كِتَابِهِ . وَمَا رُوِيَ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَسْخِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْ الْقُرْآنِ . 2367 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إلَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا ، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، وَأَخْشَى إنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاَللَّهِ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيُضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ، وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى مَنْ زَنَى إذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ النِّسَاءِ إذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ . 2368 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ وَيُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 2369 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حدثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ : وايم اللَّهِ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : كَتَبَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَمْ يَنْزِلْ ، لَكَتَبْتُهَا . 2370 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو نُوحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ ، قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدِ

  • شرح مشكل الآثار

    331 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الرَّجْمَ مِمَّا أَنْزَلَهُ اللَّهُ تعالى فِي كِتَابِهِ . وَمَا رُوِيَ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَسْخِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْ الْقُرْآنِ . 2367 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إلَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا ، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، وَأَخْشَى إنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : وَاَللَّهِ مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيُضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ ، وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى مَنْ زَنَى إذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ النِّسَاءِ إذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ . 2368 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ وَيُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 2369 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حدثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ : وايم اللَّهِ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : كَتَبَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَمْ يَنْزِلْ ، لَكَتَبْتُهَا . 2370 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو نُوحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ ، قَالَ : حدثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38199 38198 38040 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَنَحْنُ بِمِنًى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أُعَلِّمُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ الْقُرْآنَ ، فَأَتَيْتُهُ فِي الْمَنْزِلِ فَلَمْ أَجِدْهُ فَقِيلَ : هُوَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى جَاءَ فَقَالَ لِي : قَدْ غَضِبَ هَذَا الْيَوْمَ غَضَبًا مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ مِثْلَهُ مُنْذُ كَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمَ ذَاكَ ؟ قَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث