حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنزا

فنزونا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٤٣
    حَرْفُ النُّونِ · نَزَا

    ( نَزَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَنُزِيَ مِنْهَا حَتَّى مَاتَ . يُقَالُ : نُزِفَ دَمُهُ ، وَنُزِيَ ، إِذَا جَرَى وَلَمْ يَنْقَطِعْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ : أَنَّهُ رُمِيَ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَنُزِيَ مِنْهُ فَمَاتَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْنَا أَلَّا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، أَيْ نَحْمِلُهَا عَلَيْهَا لِلنَّسْلِ . يُقَالُ : نَزَوْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْزُو نَزْوًا ، إِذَا وَثَبْتَ عَلَيْهِ . وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِيهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْحُمُرَ إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْلِ قَلَّ عَدَدُهَا ، وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا ، وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعُهَا . وَالْخَيْلُ يُحْتَاجُ إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَالرَّكْضِ ، وَالطَّلَبِ ، وَالْجِهَادِ ، وَإِحْرَازِ الْغَنَائِمِ ، وَلَحْمُهَا مَأْكُولٌ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ . وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ نَسْلُهَا ; لِيَكْثُرَ الِانْتِفَاعُ بِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : " فَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدٍ " أَيْ وَقَعُوا عَلَيْهِ وَوَطِئُوهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فَأَخَذَهَا " هُوَ افْتَعَلَ مِنَ النَّزْوِ . وَالِانْتِزَاءُ وَالتَّنَزِّي أَيْضًا تَسَرُّعُ الْإِنْسَانِ إِلَى الشَّرِّ . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " انْتَزَى عَلَى الْقَضَاءِ فَقَضَى بِغَيْرِ عَلَمٍ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٣٩
    حَرْفُ النُّونِ · نزا

    [ نزا ] نزا : النَّزْوُ : الْوَثَبَانُ ، وَمِنْهُ نَزْوُ التَّيْسِ ، وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِلشَّاءِ وَالدَّوَابِّ وَالْبَقَرِ فِي مَعْنَى السِّفَادِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْأَنْزَاءُ حَرَكَاتُ التُّيُوسِ عِنْدَ السِّفَادِ . وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ : إِنَّهُ لِكَثِيرُ النَّزَاءِ أَيِ النَّزْوِ . قَالَ : وَحَكَى الْكِسَائِيُّ النِّزَاءُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْهُذَاءُ مِنَ الْهَذَيَانِ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَنَزَا الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى نِزَاءً ، بِالْكَسْرِ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْحَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالسِّبَاعِ ، وَأَنْزَاهُ غَيْرُهُ وَنَزَّاهُ تَنْزِيَةً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أُمِرْنَا أَنْ لَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ أَيْ نَحْمِلَهَا عَلَيْهَا لِلنَّسْلِ . يُقَالُ : نَزَوْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَنْزُو نَزْوًا إِذَا وَثَبْتَ عَلَيْهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِيهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ الْحُمُرَ إِذَا حُمِلَتْ عَلَى الْخَيْلِ قَلَّ عَدَدُهَا وَانْقَطَعَ نَمَاؤُهَا وَتَعَطَّلَتْ مَنَافِعُهَا ، وَالْخَيْلُ يُحْتَاجُ إِلَيْهَا لِلرُّكُوبِ وَلِلرَّكْضِ وَلِلطَّلَبِ وَلِلْجِهَادِ وَإِحْرَازِ الْغَنَائِمِ ، وَلَحْمُهَا مَأْكُولٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ ، وَلَيْسَ لِلْبَغْلِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ نَسْلُهَا لِيَكْثُرَ الِانْتِفَاعُ بِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : النُّزَاءُ الْوَثْبُ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّزَوَانُ فِي الْوَثْبِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْوَثْبَ إِلَى فَوْقَ ، نَزَا يَنْزُو نَزْوًا وَنُزَاءً وَنُزُوًّا وَنَزَوَانًا ، وَفِي الْمَثَلِ : نَزْوُ الْفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الْفُرَارَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ النَّزَوَانِ قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : قَدْ حِيلَ بَيْنَ الْعَيْرِ وَالنَّزَوَانِ ، قَالَ : وَأَوَّلُ مَنْ قَالَهُ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ أَخُو الْخَنْسَاءِ : أَهُمُّ بِأَمْرِ الْحَزْمِ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الْعَيْرِ وَالنَّزَوَانِ وَتَنَزَّى وَنَزَّا ، قَالَ : أَنَا شَمَاطِيطُ الَّذِي حُدِّثْتَ بِهْ مَتَى أُنَبَّهْ لِلْغَدَاءِ أَنْتَبِهْ ثُمَّ أُنَزِّ حَوْلَهُ وَأَحْتَبِهْ حَتَّى يُقَالَ سَيِّدٌ ، وَلَسْتُ بِهْ الْهَاءُ فِي أَحْتَبِهْ زَائِدَةٌ لِلْوَقْفِ ، وَإِنَّمَا زَادَهَا لِلْوَصْلِ لَا فَائِدَةَ لَهَا أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَيْسَتْ بِضَمِيرٍ لِأَنَّ أَحْتَبِي غَيْرُ مُتَعَدٍّ ، وَأَنْزَاهُ وَنَزَّاهُ تَنْزِيَةً وَتَنَزِيًّا ، قَالَ : بَاتَتْ تُنَزِّي دَلْوَهَا تَنْزِيَّا ، كَمَا تُنَزِّي شَهْلَةٌ صَبِيَّا النُّزَاءُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الشَّاءَ فَتَنْزُو مِنْهُ حَتَّى تَمُوتَ . وَنَزَا بِهِ قَلْبُهُ : طَمَحَ . وَيُقَالُ : وَقَعَ فِي الْغَنَمِ نُزَاءٌ ، بِالضَّمِّ ، وَنُقَازٌ ; وَهُمَا مَعًا دَاءٌ يَأْخُذُهَا فَتَنْزُو مِنْهُ وَتَنْقُزُ حَتَّى تَمُوتَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ أَبُو عَلِيٍّ النُّزَاءُ فِي الدَّابَّةِ مِثْلَ الْقُمَاصِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى أَنَّ نُزَاءَ الدَّابَّةِ هُوَ قُمَاصُهَا ، وَقَالَ أَبُو كَبِيرٍ : يَنْزُو لِوَقْعَتِهَا طُمُورَ الْأَخْيَلِ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّزْوَ الْوُثُوبُ ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي تَفْسِيرِ بَيْتِ ذِي الرُّمَّةِ : مُعْرَوْرِيًا رَمَضَ الرَّضْرَاضِ يَرْكُضُهُ يُرِيدُ أَنَّهُ قَدْ رَكِبَ جَوَادُهُ الْحَصَى فَهُوَ يَنْزُو مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ أَيْ يَقْفِزُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَنُزِيَ مِنْهَا حَتَّى مَاتَ . يُقَالُ : نُزِيَ دَمُهُ وَنُزِفَ إِذَا جَرَى وَلَمْ يَنْقَطِعْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ : أَنَّهُ كَانَ فِي وَقْعَةِ هَوَازِنَ رُمِيَ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ فَنُزِيَ مِنْهُ فَمَاتَ . وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : فَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدٍ أَيْ وَقَعُوا عَلَيْهِ وَوَطِئُوهُ . وَالنَّزَوَانُ : التَّفَلُّتُ وَالسَّوْرَةُ . وَإِنَّهُ لَنَزِيٌّ إِلَى الشَّرِّ وَنَزَّاءٌ وَمُتَنَزٍّ أَيْ سَوَّارٍ إِلَيْهِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : إِذَا نَزَا بِكَ الشَّرُّ فَاقْعُدْ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلَّذِي يَحْرِصُ عَلَى أَنْ لَا يَسْأَمَ الشَّرَّ حَتَّى يَسْأَمَهُ صَاحِبُهُ . وَالنَّازِيَةُ : الْحِدَّةُ وَالنَّادِرَةُ . اللَّيْثُ : النَّازِيَّةُ حِدَّةُ الرَّجُلِ الْمُتَنَزِّي إِلَى الشَّرِّ ، وَهِيَ النَّوَازِي . وَيُقَالُ : إِنَّ قَلْبَهُ لَيَنْزُو إِلَى كَذَا أَيْ يَنْزِعُ إِلَى كَذَا . وَالتَّنَزِّي : التَّوَثُّبُ وَالتَّسَرُّعُ ، وَقَالَ نُصَيْبٌ ، وَقِيلَ هُوَ لِبَشَّارٍ : أَقُولُ ، وَلَيْلَتِي تَزْدَادُ طُولًا : أَمَا لِلَّيْلِ بَعْدَهُمُ نَهَارُ ؟ جَفَتْ عَيْنَيَّ عَنِ التَّغْمِيضِ حَتَّى كَأَنَّ جُفُونَهَا ، عَنْهَا ، قِصَارُ كَأَنَّ فُؤَادَهُ كُرَةٌ تَنَزَّى حِذَارَ الْبَيْنِ ، لَوْ نَفَعَ الْحِذَارُ وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فَأَخَذَهَا ، هُوَ افْتَعَلَ مِنَ النَّزْوِ . وَالِانْتِزَاءُ وَالتَّنَزِّي أَيْضًا : تَسَرُّعُ الْإِنْسَانِ إِلَى الشَّرِّ . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : انْتَزَى عَلَى الْقَضَاءِ فَقَضَى بِغَيْرِ عِلْمٍ . وَنَزَتِ الْخَمْرُ تَنْزُو : مُزِجَتْ فَوَثَبَتْ . وَنَوَازِي الْخَمْرِ : جَنَادِعُهَا عِنْدَ الْمَزْجِ وَفِي الرَّأْسِ . وَنَزَا الطَّعَامُ يَنْزُو نَزْوًا : عَلَا سِعْرُهُ وَارْتَفَعَ . وَالنُّزَاءُ وَالنِّزَاءُ : السِّفَادُ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الظِّلْفِ وَالْحَافِرِ وَالسَّبُعِ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جَمِيعَ الدَّوَابِّ ، وَقَدْ نَزَا يَنْزُو نُزَاءً وَأَنْزَيْتُهُ . وَقَصْعَةٌ نَازِيَّةُ الْقَعْرِ أَيْ قَعِيرَةٌ ، وَنَزِيَّةٌ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ الْقَعْرُ وَلَمْ يُسَمَّ قَعْرُهَا أَيْ قَعِيرَةٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : النَّازِيَّةُ قَصْعَةٌ قَرِيبَةُ الْقَعْرِ . وَنُزِيَ الرَّجُلُ : كَنُزِفَ وَأَصَابَهُ جُرْحٌ فَنُزِيَ مِنْهُ فَمَاتَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلسِّقَاءِ الَّذِي لَيْسَ بِضَخْمٍ أَدِيٌّ ، فَإِذَا كَانَ صَغِيرًا فَهُوَ نَزِيءٌ ، مَهْمُوزٌ . وَقَالَ : النَّزِيَّةُ ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، مَا فَاجَأَكَ مِنْ مَطَرٍ أَوْ شَوْقٍ أَوْ أَمْرٍ ، وَأَنْشَدَ : وَفِي الْعَارِضِينَ الْمُصْعِدِينَ نَزِيَّةٌ مِنَ الشَّوْقِ ، مَجْنُوبٌ بِهِ ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ نزا
يُذكَرُ مَعَهُ