فجملوها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٩٧ حَرْفُ الْجِيمِ · جَمُلَ( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّاسُ بِنَحْرِ بَعْضِ جَمَائِلِهِمْ " هِيَ جَمْعُ جَمَلٍ ، وَقِيلَ جَمْعُ جِمَالَةٍ ، وَجَمَالَةٌ جَمْعُ جَمَلٍ ، كَرِسَالَةٍ وَرَسَائِلَ ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لِكُلِّ أُنَاسٍ فِي جَمَلِهِمْ خُبْرٌ " وَيُرْوَى : " جُمَيْلِهِمْ " عَلَى التَّصْغِيرِ ، يُرِيدُ صَاحِبَهُمْ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ قَوْمٍ بِصَاحِبِهِمْ : يَعْنِي أَنَّ الْمُسَوَّدَ يُسَوَّدُ لِمَعْنًى ، وَأَنَّ قَوْمَهُ لَمْ يُسَوِّدُوهُ إِلَّا لِمَعْرِفَتِهِمْ بِشَأْنِهِ . وَيُرْوَى " لِكُلِّ أُنَاسٍ فِي بَعِيرِهِمْ خُبْرٌ " فَاسْتَعَارَ الْجَمَلَ وَالْبَعِيرَ لِلصَّاحِبِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ : " أَؤُخِّذَ جَمَلِي ؟ " تُرِيدُ زَوْجَهَا : أَيْ أَحْبِسُهُ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ غَيْرِي ، فَكَنَّتْ بِالْجَمَلِ عَنِ الزَّوْجِ لِأَنَّهُ زَوْجُ النَّاقَةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ : " أَنَّهُ أَذِنَ فِي جَمَلِ الْبَحْرِ " هُوَ سَمَكَةٌ ضَخْمَةٌ شَبِيهَةٌ بِالْجَمَلِ ، يُقَالُ لَهَا جَمَلُ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ وَيَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلًا " يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا سَرَى لِيَلْتَهِ جَمْعَاءَ ، أَوْ أَحْيَاهَا بِصَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ : اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا ، كَأَنَّهُ رَكِبَهُ وَلَمْ يَنَمْ فِيهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ : " لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا ، يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ وَيَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ ، مِنْهُمْ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ وَأَبُو وَائِلٍ " . * وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : " ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمْلَاءُ " أَيْ جَمِيلَةٌ مَلِيحَةٍ ، وَلَا أَفْعَلَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، كَدِيمَةٍ هَطْلَاءَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَاءَ بِنَاقَةٍ حَسْنَاءَ جَمْلَاءَ " وَالْجَمَالُ يَقَعُ عَلَى الصُّوَرِ وَالْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ أَيْ حَسَنُ الْأَفْعَالِ كَامِلُ الْأَوْصَافِ . * وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : " أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ " الْجُمَّلُ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَلْسُ السَّفِينَةِ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٠٠ حَرْفُ الْجِيمِ · جمل[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَالِ مَثَلٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَعَلَيْهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، فَأَمَّا الْجُمْلُ فَجَمْعُ جَمَلٍ كَأَسَدٍ وَأُسْدِ . وَالْجُمُلُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَحُكِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَأُبَيِّ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : ( جِمَالَاتٌ صُفْرٌ ) ، فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ جِمَالَةٌ ، وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَرَأَ : جِمَالَاتٌ ، قَالَ : وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ ; لِأَنَّ الْجِمَالَ أَكْثَرُ مِنِ الْجِمَالَةِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَهُوَ يَجُوزُ كَمَا يُقَالُ : حَجَرٌ وَحِجَارَةٌ ، وَذَكَرٌ وَذِكَارَةٌ ، إِلَّا أَنَّ الْأَوَّلَ أَكْثَرُ ، فَإِذَا قُلْتَ : جَمَالَاتٌ فَوَاحِدُهَا جِمَالٌ ، مِثْلَ مَا قَالُوا : رِجَالٌ وَرِجَالَاتٌ ، وَبُيُوتٌ وَبُيُوتَاتٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُ الْجِمَالَاتِ جِمَالَةٌ ، وَقَدْ حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْقُرَّاءِ " جُمَالَاتٌ " ، بِرَفْعِ الْجِيمِ ، فَقَدْ يَكُونُ مِنَ الشَّيْءِ الْمُجْمَلِ وَيَكُونُ الْجُمَالَاتُ جَمْعًا مِنْ جَمْعِ الْجِمَالِ كَمَا قَالُوا : الرِّخْلُ وَالرُّخَالُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْجِمَالَاتُ حِبَالُ السُّفُنِ يُجْمَعُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ ; وَقَالَ مُجَاهِدٌ : جِمَالَاتٌ حِبَالُ الْجُسُورٍ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ قَرَأَ جِمَالَاتٌ فَهُوَ جَمْعُ جِمَالَةٍ ، وَهُوَ الْقَلْسُ مِنْ قُلُوسِ سُفُنِ الْبَحْرِ ، أَوْ كَالْقَلْسِ مِنْ قُلُوسِ الْجُسُورِ ، وَقُرِئَتْ : جِمَالَةٌ صُفْرٌ ; عَلَى هَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : أَنَّهُ قَرَأَ : ( حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ ) - بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَلْسُ السَّفِينَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّ الْحَبْلَ الْغَلِيظَ سُمِّيَ جِمَالَةً ; لِأَنَّهَا قُوَىً كَثِيرَةٌ جُمِعَتْ فَأُجْمِلَتْ جُمْلَةً ، وَلَعَلَّ الْجُمْلَةَ اشْتُقَّتْ مِنْ جُمْلَةِ الْحَبْلِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجَامِلُ الْجِمَالُ . غَيْرُهُ : الْجَامِلُ قَطِيعٌ مِنِ الْإِبِلِ مَعَهَا رُعْيَانُهَا وَأَرْبَابُهَا كَالْبَقَرِ وَالْبَاقِرِ ; قَالَ الْحُطَيْئَةُ : فَإِنْ تَكُ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَإِنَّهُمْ لَهُمْ جَامِلٌ مَا يَهْدَأُ اللَّيْلُ سَامِرُهْ الْجَامِلُ : جَمَاعَةٌ مِنِ الْإِبِلِ تَقَعُ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ ، فَإِذَا قُلْتَ : الْجِمَالُ وَالْجِمَالَةُ فَفِي الذُّكُورِ خَاصَّةً ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ : سَامِرُهُ ؛ الرِّعَاءُ لَا يَنَامُونَ لِكَثْرَتِهِمْ . وَفِي الْمَثَلِ : اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا ، يُضْرَبُ لِمَنْ يَعْمَلُ بِاللَّيْلِ عَمَلَهُ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ ، وَيَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلًا ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا سَرَى لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ أَوْ أَحْيَاهَا بِصَلَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِنِ الْعِبَادَاتِ : اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا ; كَأَنَّهُ رَكِبَهُ وَلَمْ يَنَمْ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ عَاصِمٍ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا ، يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ وَيَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ ، مِنْهُمْ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ وَأَبُو وَائِلٍ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : الْجَامِلُ الْحَيُّ الْعَظِيمُ ، وَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ الجامل الْجِمَالَ ; وَأَنْشَدَ : وَجَامِلٌ حَوْمٌ يَرُوحُ عَكَرُهْ إِذَا دَنَا مِنْ جُنْحِ لَيْلٍ مَقْصِرُهْ يُقَرْقِرُ الْهَدْرَ وَلَا يُجَرْجِرُهُ قَالَ : وَلَمْ يَصْنَعِ الْأَعْرَابِيُّ شَيْئًا فِي إِنْكَارِهِ أَنَّ الْجَامِلَ الْجِمَالُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ طَرَفَةَ : وَجَامِلٍ خَوَّعَ مِنْ نِيبِهِ زَجْرُ الْمُعَلَّى أُصُلًا وَالسَّفِيحِ فَإِنَّهُ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْجَامِلَ يَجْمَعُ الْجِمَالَ وَالنُّوقَ ; لِأَنَّ النِّيبَ إِنَاثٌ ، وَاحِدَتُهَا نَابٌ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا إِذَا سَرَى اللَّيْلَ كُلَّهُ . وَاتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلًا إِذَا رَكِبَهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَهُوَ
- صحيح البخاري · 2157#٣٥٩٤
- صحيح البخاري · 2169#٣٦١٤
- صحيح البخاري · 3327#٥٤٩٢
- صحيح البخاري · 4436#٦٩٥٣
- صحيح مسلم · 4071#١٦٣٤٩
- صحيح مسلم · 5150#١٧٦٥٣
- سنن أبي داود · 2807#٩٢٨٩٤
- سنن النسائي · 4266#٧٠٠٠٦
- سنن النسائي · 4267#٧٠٠٠٨
- سنن النسائي · 4442#٧٠٢٦٢
- سنن النسائي · 4682#٧٠٦٠٣
- سنن ابن ماجه · 3490#١١٢٧١٨
- موطأ مالك · 980#٢١٩٣٧
- مسند أحمد · 170#١٥٠٤٨٩
- مسند أحمد · 7076#١٥٧٤٢٢
- مسند أحمد · 14627#١٦٤٩٧٩
- مسند أحمد · 14650#١٦٥٠٠٢
- مسند أحمد · 24831#١٧٦٣٠٥
- مسند الدارمي · 2143#١٠٥٨٢٦
- صحيح ابن حبان · 4942#٣٩٩٤٦
- صحيح ابن حبان · 6259#٤٢٥٧٥
- المعجم الأوسط · 9061#٣٤٠٤٧٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 22033#٢٦٢٢١٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 38101#٢٨٠٦٩١
- مصنف عبد الرزاق · 10116#٢٢٤٦٨١
- مصنف عبد الرزاق · 14925#٢٣٠٠٨٨
- سنن البيهقي الكبرى · 11158#١٣٢٣٨٥
- سنن البيهقي الكبرى · 11161#١٣٢٣٨٩
- سنن البيهقي الكبرى · 17426#١٣٩٨٩٨
- سنن البيهقي الكبرى · 18806#١٤١٥٣٥