حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 63
63
باب ما جاء في العلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدٍ هُوَ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:

بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ . فَقُلْنَا: هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَدْ أَجَبْتُكَ. فَقَالَ الرَّجُلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ. فَقَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ ، آللهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، آللهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، آللهُ أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي ، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمع
    الوفاة90هـ
  2. 02
    شريك بن عبد الله بن أبي نمر الكناني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  3. 03
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    عبد الله بن يوسف التنيسي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 22) برقم: (63) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 109) برقم: (2601) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 367) برقم: (155) والنسائي في "المجتبى" (1 / 431) برقم: (2094) ، (1 / 431) برقم: (2093) والنسائي في "الكبرى" (3 / 90) برقم: (2414) ، (3 / 91) برقم: (2415) وابن ماجه في "سننه" (2 / 409) برقم: (1465) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 9) برقم: (13258) وأحمد في "مسنده" (5 / 2691) برقم: (12859) والبزار في "مسنده" (12 / 327) برقم: (6194) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 189) برقم: (6996)

الشواهد39 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٩) برقم ١٣٢٥٨

بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(١)] نَحْنُ مَعَ [وفي رواية : عِنْدَ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذْ جَاءَ [وفي رواية : إِذْ دَخَلَ(٣)] رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ( رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) ؟ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَهُوَ(٤)] مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ [وفي رواية : أَظْهُرِهِمْ(٥)] [وفي رواية : ظَهْرَيْهِمْ(٦)] ، قَالَ [وفي رواية : قَالَا(٧)] : فَقُلْنَا لَهُ [وفي رواية : قُلْنَا لَهُ(٨)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : هَذَا [وفي رواية : هُوَ(١٠)] الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَجَبْتُكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ [لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] : يَا [وفي رواية : أَيْ(١٢)] مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ [وفي رواية : وَمُشَدِّدٌ(١٣)] [وفي رواية : فَمُشَدِّدٌ(١٤)] [وفي رواية : وَمُشْتَدٌّ(١٥)] عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ [وفي رواية : فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتَكَ(١٦)] ، فَلَا تَجِدْ [وفي رواية : فَلَا تَأْخُذَنَّ(١٧)] [وفي رواية : فَلَا تَجِدَنَّ(١٨)] [عَلَيَّ(١٩)] فِي نَفْسِكَ ، فَقَالَ : سَلْ مَا [وفي رواية : عَمَّا(٢٠)] بَدَا لَكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : نَشَدْتُكَ [وفي رواية : أَسْأَلُكَ(٢١)] بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ [كَانَ(٢٢)] قَبْلَكَ ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ(٢٣)] ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ [وفي رواية : أَنْ نُصَلِّيَ(٢٤)] الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٢٥)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٦)] : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ(٢٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِصَوْمِ [وفي رواية : أَنْ تَصُومَ(٣٠)] [وفي رواية : أَنَ نَصُومَ(٣١)] هَذَا الشَّهْرِ مِنَ السَّنَةِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٢)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ(٣٤)] ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا ، فَتَقْسِمَ [وفي رواية : فَتَقْسِمَهَا(٣٥)] عَلَى فُقَرَائِنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٦)] الرَّجُلُ : [إِنِّي(٣٧)] [قَدْ(٣٨)] آمَنْتُ بِمَا [وفي رواية : بِالَّذِي(٣٩)] جِئْتَ بِهِ ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي ، [قَالَ(٤٠)] وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ [وفي رواية : أَخُو سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ(٤١)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·السنن الكبرى٢٤١٥·
  2. (٢)السنن الكبرى٢٤١٥·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٤١٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  6. (٦)السنن الكبرى٢٤١٥·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·مسند البزار٦١٩٤·
  8. (٨)السنن الكبرى٢٤١٤·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٤٦٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٣·مسند البزار٦١٩٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٦٣·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه١٤٦٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٣·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٢٤١٥·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١٤٦٥·صحيح ابن حبان١٥٥·السنن الكبرى٢٤١٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٠·السنن الكبرى٢٤١٤·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٣·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·
  23. (٢٣)مسند البزار٦١٩٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٣·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·مسند البزار٦١٩٤·السنن الكبرى٢٤١٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٣·سنن أبي داود٤٨٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٩٢٦٠٠٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٠١٣٢٥٨·مسند البزار٦١٩٤·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٥٨·مسند البزار٦١٩٤·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٦١٩٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١٤٦٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٦٣·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٣·سنن أبي داود٤٨٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٠١٣٢٥٨·مسند البزار٦١٩٤·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه١٤٦٥·السنن الكبرى٢٤١٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·مسند البزار٦١٩٤·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٣·سنن أبي داود٤٨٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٠١٣٢٥٨·مسند البزار٦١٩٤·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٦٣·سنن أبي داود٤٨٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٠١٣٢٥٨·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٣·سنن أبي داود٤٨٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٠١٣٢٥٨·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٦١٩٤·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٣·سنن أبي داود٤٨٣·سنن ابن ماجه١٤٦٥·مسند أحمد١٢٨٥٩·صحيح ابن حبان١٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٩٢٦٠٠٢٦٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٤٠٠١٣٢٥٨·مسند البزار٦١٩٤·السنن الكبرى٢٤١٤٢٤١٥·شرح مشكل الآثار٦٩٩٦·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٢٦٠١·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة63
المواضيع
الشاهد يبلغ الغائبالرجل يبلغ العلم امرأته وأهلهأركان الإسلامفضل التوحيدالإيمان بأن النبي هو خاتم النبيين وعموم رسالته إلى الثقليندخول المؤمنين الجنة وصفة دخولهممشروعية الصلاةحكم الصلاةربط الحيوان على باب المسجددخول الكافر المسجدالفتيا في المساجدحكم صوم رمضانمشروعية الزكاةوفد بني سعدبياض النبيحلم النبيبعثة النبي للناس كافةمن آداب المتعلم أن يكون ذا همة عالية لا يشبع علمامن آداب المعلم سعة صدر العالمغريب الحديث ( تفسير الألفاظ الغريبة الواردة في متون الأحاديث)
غريب الحديث2 كلمتان
ظَهْرَانَيْهِمْ(المادة: ظهرانيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ظَهَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الظَّاهِرُ " هُوَ الَّذِي ظَهَرَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَلَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي عُرِفَ بِطُرُقِ الِاسْتِدْلَالِ الْعَقْلِيِّ بِمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْ آثَارِ أَفْعَالِهِ وَأَوْصَافِهِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " صَلَاةِ الظُّهْرِ " وَهُوَ اسْمٌ لِنِصْفِ النَّهَارِ ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ ظَهِيرَةِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ شِدَّةُ حَرِّهَا . وَقِيلَ : أُضِيَفَتْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أَظْهَرُ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ لِلْأَبْصَارِ . وَقِيلَ : أَظْهَرُهَا حَرًّا وَقِيلَ : لِأَنَّهَا أَوَّلُ صَلَاةٍ أُظْهِرَتْ وَصُلِّيَتْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الظَّهِيرَةِ " فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفَ النَّهَارِ . وَلَا يُقَالُ فِي الشِّتَاءِ ظَهِيرَةٌ . وَأَظْهَرْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي وَقْتِ الظُّهْرِ ، كَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ . وَتُجْمَعُ الظَّهِيرَةُ عَلَى الظَّهَائِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَاهُ رَجُلٌ يَشْكُو النِّقْرِسَ فَقَالَ : كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِي حَرِّ الْهَوَاجِرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الظِّهَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . يُقَالُ : ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ظِهَارًا . وَتَظَهَّرَ ، إِذَا قَالَ لَهَا : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي . وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ طَلَاقًا . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَرَادُوا : أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي ؛ أَيْ : كَجِمَاعِهَا ، فَكَنَّوْا بِالظَّهْرِ عَنِ الْبَطْنِ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقِيلَ : إِنَّ إِتْيَانَ الْمَرْأَةِ وَظَهْرُهَا إِلَى السَّمَاءِ كَانَ حَرَامًا عِنْدَهُمْ . وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : إِذَا أَتَيْتَ الْمَرْأَةَ وَوَجْهُ

لسان العرب

[ ظهر ] ظهر : الظَّهْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ الْبَطْنِ . وَالظَّهْرُ مِنَ الْإِنْسَانِ : مِنْ لَدُنْ مُؤَخَّرِ الْكَاهِلِ إِلَى أَدْنَى الْعَجُزِ عِنْدَ آخِرِهِ ، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ ، صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الظُّرُوفِ ، وَالْجَمْعُ أَظْهُرٌ وَظُهُورٌ وَظُهْرَانٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَالْكَاهِلُ وَالْكَتَدُ سِتُّ فَقَارَاتٍ ، وَهُمَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَفِي الرَّقَبَةِ سِتُّ فَقَارَاتٍ ; قَالَ أَبُوالْهَيْثَمِ : الظَّهْرُ الَّذِي هُوَ سِتُّ فِقَرٍ يَكْتَنِفُهَا الْمَتْنَانِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا فِي الْبَعِيرِ ; وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَلَا ظُهُورُهَا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : حَقُّ الظُّهُورِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا مُنْقَطِعًا أَوْ يُجَاهِدَ عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَمِنْ حَقِّهَا إفْقَارُ ظَهْرِهَا . وَقَلَّبَ الْأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ : أَنْعَمَ تَدْبِيرَهُ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْمُدَبِّرُ لِلْأَمْرِ . وَقَلَّبَ فُلَانٌ أَمْرَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ وَظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ وَظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ وَإِنَّمَا اخْتَارَ الْفَرَزْدَقُ هَاهُنَا لِلْبَطْنِ عَلَى قَوْلِهِ : لِبَطْنٍ لِأَنَّ قَوْلَهُ ظَهْرَهُ مَعْرِفَةٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْطِفَ عَلَيْهِ مَعْرِفَةً مِثْلَهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ وَجْهُ التَّعْرِيفِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مِنَ الْفِعْلِ يُبْدَلُ فِيهِ الْآخِرُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجْرِي عَلَى ال

الْمُتَّكِئُ(المادة: المتكئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ قُدُومُ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا عَنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَبَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ . [ سُؤَالُهُ الرَّسُولَ أَسْئِلَةً ثُمَّ إسْلَامُهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُبْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ عَنْ كُرَيْبٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ؛ وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَيّكُمْ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . قَالَ : أَمُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ قَالَ : يَا بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلَّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ ، قَالَ : لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي ، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ بَعَثَكَ إلَيْنَا رَسُولًا ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ؛ قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعِلْمِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا الْقِرَاءَةُ وَالْعَرْضُ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَرَأَى الْحَسَنُ وَالثَّوْرِيُّ وَمَالِكٌ الْقِرَاءَةَ جَائِزَةً ، وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ بِحَدِيثِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَذِهِ قِرَاءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْبَرَ ضِمَامٌ قَوْمَهُ بِذَلِكَ فَأَجَازُوهُ ، وَاحْتَجَّ مَالِكٌ بِالصَّكِّ يُقْرَأُ عَلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُونَ : أَشْهَدَنَا فُلَانٌ ، وَيُقْرَأُ ذَلِكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ ، وَيُقْرَأُ عَلَى الْمُقْرِئِ فَيَقُولُ الْقَارِئُ : أَقْرَأَنِي فُلَانٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : لَا بَأْسَ بِالْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ . </متن_مق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث