حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 28
23251
حديث أنس رضي الله عنه في الاستسقاء

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدِ بْنِ خُثَيْمٍ ج٢٥ / ص٢٤٤الْهِلَالِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ ، وَلَا صَبِيٌّ يَصِطِحُ يَغُطُّ ، ثُمَّ أَنْشَدَ :
أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفْلِ
وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتَى اسْتِكَانَةً عَنِ الْجُوعِ ضَعْفًا مَا يُمِرُّ وَمَا يُحْلِي
وَلَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَاجِيِّ
وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا ، غَدَقًا ، طَبَقًا ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، تَمْلَأُ بِهِ الضَّرْعَ ، وَتُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ ، وَتُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا " . فَوَاللهِ مَا رَدَّ يَدَيْهِ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَوْرَامِهَا وَجَاءَ أَهْلُ الْبِطَاحِ يَعْجَبُونَ [يَصِيحُونَ] : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْغَرَقَ [الْغَرَقَ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا " . فَانْجَابَ السَّحَابُ حَتَّى أَحْدَقَ بِالْمَدِينَةِ كَالْإِكْلِيلِ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَبُو طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيًّا لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ ، مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ ؟ " فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّكَ أَرَدْتَ قَوْلَهُ : ج٢٥ / ص٢٤٥
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ
يَلُوذُ فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَفَوَاضِلِ
كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ وَلَمَّا نُقَاتِلْ دُونَهُ وَنُنَاضِلِ
وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَجَلْ " ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَةَ فَقَالَ :
لَكَ الْحَمْدُ وَالْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرْ سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرْ
دَعَى اللهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً إِلَيْهِ وَأَشْخَصَ مِنْهُ الْبَصَرْ
وَلَمْ يَكُ إِلَّا كَلَفِّ الرِّدَاءِ وَأَسْرَعَ حَتَّى رَأَيْنَا الْمَطَرْ ( الدُّرَرْ )
وَفَاقَ الْعَوَالِي وَعَمَّ الْبِقَاعَ أَغَاثَ بِهِ اللهُ عُلْيَا مُضَرْ
وَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ أَبْيَضٌ ذُو غُرَرْ
بِهِ اللهُ يَسْقِيكَ صَوْبَ الْغَمَامِ وَهَذَا الْعِيَانُ لِذَاكَ الْخَبَرْ
فَمَنْ يَشْكُرِ وَمَنْ يَكْفُرِ اللهَ يَلْقَ الْغِيَرْ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنْ يَكُ شَاعِرًا يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ " .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    وإن كان فيه ضعف لكنه يصلح للمتابعة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    مسلم بن كيسان البراد
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة131هـ
  3. 03
    سعيد بن خثيم الهلالي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة180هـ
  4. 04
    أحمد بن راشد بن خثيم الكوفي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة299هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 12) برقم: (920) ، (2 / 12) برقم: (919) ، (2 / 28) برقم: (998) ، (2 / 28) برقم: (999) ، (2 / 29) برقم: (1000) ، (2 / 29) برقم: (1003) ، (2 / 29) برقم: (1004) ، (2 / 29) برقم: (1002) ، (2 / 29) برقم: (1001) ، (2 / 30) برقم: (1006) ، (2 / 32) برقم: (1015) ، (2 / 32) برقم: (1017) ، (4 / 190) برقم: (3433) ، (4 / 195) برقم: (3449) ، (8 / 24) برقم: (5867) ، (8 / 74) برقم: (6114) ، (8 / 74) برقم: (6113) ومسلم في "صحيحه" (3 / 24) برقم: (2058) ، (3 / 24) برقم: (2060) ، (3 / 24) برقم: (2057) ومالك في "الموطأ" (1 / 266) برقم: (415) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 105) برقم: (269) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 533) برقم: (1593) ، (2 / 534) برقم: (1594) ، (2 / 537) برقم: (1599) ، (2 / 540) برقم: (1605) ، (3 / 265) برقم: (1997) ، (3 / 267) برقم: (1998) ، (3 / 268) برقم: (2000) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 161) برقم: (880) ، (3 / 272) برقم: (996) ، (7 / 104) برقم: (2862) ، (7 / 105) برقم: (2863) ، (7 / 107) برقم: (2864) ، (7 / 113) برقم: (2868) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 32) برقم: (1524) ، (5 / 32) برقم: (1523) والحاكم في "مستدركه" (1 / 327) برقم: (1224) والنسائي في "المجتبى" (1 / 322) برقم: (1505) ، (1 / 324) برقم: (1514) ، (1 / 324) برقم: (1518) ، (1 / 324) برقم: (1517) ، (1 / 324) برقم: (1516) ، (1 / 325) برقم: (1519) ، (1 / 327) برقم: (1529) ، (1 / 327) برقم: (1528) ، (1 / 369) برقم: (1749) والنسائي في "الكبرى" (2 / 168) برقم: (1440) ، (2 / 169) برقم: (1442) ، (2 / 169) برقم: (1441) ، (2 / 315) برقم: (1818) ، (2 / 319) برقم: (1830) ، (2 / 319) برقم: (1831) ، (2 / 320) برقم: (1832) ، (2 / 321) برقم: (1835) ، (2 / 322) برقم: (1837) ، (2 / 328) برقم: (1851) ، (2 / 328) برقم: (1852) وأبو داود في "سننه" (1 / 454) برقم: (1169) ، (1 / 454) برقم: (1168) ، (1 / 456) برقم: (1172) ، (1 / 553) برقم: (1483) والدارمي في "مسنده" (2 / 961) برقم: (1572) وابن ماجه في "سننه" (2 / 253) برقم: (1235) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 221) برقم: (5920) ، (3 / 343) برقم: (6474) ، (3 / 353) برقم: (6525) ، (3 / 354) برقم: (6526) ، (3 / 355) برقم: (6530) ، (3 / 356) برقم: (6539) ، (3 / 356) برقم: (6538) ، (3 / 357) برقم: (6542) ، (3 / 357) برقم: (6541) ، (3 / 357) برقم: (6540) والدارقطني في "سننه" (2 / 426) برقم: (1808) ، (2 / 441) برقم: (1838) وأحمد في "مسنده" (5 / 2532) برقم: (12144) ، (5 / 2580) برقم: (12366) ، (5 / 2653) برقم: (12692) ، (5 / 2721) برقم: (13008) ، (5 / 2727) برقم: (13044) ، (5 / 2736) برقم: (13092) ، (5 / 2752) برقم: (13159) ، (5 / 2787) برقم: (13332) ، (5 / 2802) برقم: (13403) ، (6 / 2866) برقم: (13683) ، (6 / 2876) برقم: (13716) ، (6 / 2904) برقم: (13843) ، (6 / 2906) برقم: (13850) ، (6 / 2911) برقم: (13876) ، (6 / 2914) برقم: (13893) ، (6 / 2939) برقم: (14016) ، (6 / 2966) برقم: (14155) والطيالسي في "مسنده" (3 / 528) برقم: (2165) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 290) برقم: (2912) ، (5 / 311) برقم: (2936) ، (5 / 333) برقم: (2959) ، (5 / 339) برقم: (2967) ، (5 / 346) برقم: (2988) ، (5 / 399) برقم: (3067) ، (5 / 399) برقم: (3068) ، (5 / 416) برقم: (3105) ، (6 / 82) برقم: (3335) ، (6 / 221) برقم: (3503) ، (6 / 225) برقم: (3510) ، (6 / 240) برقم: (3535) ، (6 / 462) برقم: (3864) ، (7 / 28) برقم: (3930) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 382) برقم: (1282) ، (1 / 387) برقم: (1293) ، (1 / 389) برقم: (1304) ، (1 / 397) برقم: (1338) ، (1 / 414) برقم: (1417) والبزار في "مسنده" (12 / 325) برقم: (6190) ، (12 / 328) برقم: (6197) ، (12 / 333) برقم: (6207) ، (12 / 335) برقم: (6209) ، (13 / 210) برقم: (6684) ، (13 / 281) برقم: (6848) ، (13 / 336) برقم: (6955) ، (13 / 376) برقم: (7043) ، (13 / 391) برقم: (7084) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 91) برقم: (4945) ، (3 / 92) برقم: (4946) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 474) برقم: (8532) ، (5 / 475) برقم: (8534) ، (15 / 290) برقم: (30187) ، (15 / 331) برقم: (30289) ، (15 / 332) برقم: (30293) ، (15 / 333) برقم: (30294) ، (16 / 469) برقم: (32396) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 321) برقم: (1776) ، (1 / 322) برقم: (1778) ، (1 / 322) برقم: (1779) والطبراني في "الكبير" (25 / 242) برقم: (23250) ، (25 / 243) برقم: (23251) والطبراني في "الأوسط" (1 / 187) برقم: (594) ، (3 / 95) برقم: (2604) ، (4 / 278) برقم: (4200) ، (7 / 320) برقم: (7625) ، (8 / 247) برقم: (8547) ، (9 / 51) برقم: (9116)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٢٤٣) برقم ٢٣٢٥١

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ ، وَلَا صَبِيٌّ يَصِطِحُ يَغُطُّ ، ثُمَّ أَنْشَدَ : أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمِي لُبَانُهَا وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفْلِ وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتَى اسْتِكَانَةً عَنِ الْجُوعِ ضَعْفًا مَا يُمِرُّ وَمَا يُحْلِي وَلَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَاجِيِّ وَالْعِلْهَزِ الْفَسْلِ وَلَيْسَ لَنَا إِلَّا إِلَيْكَ فِرَارُنَا وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلَّا إِلَى الرُّسْلِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ(١)] [يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ(٢)] [وفي رواية : كَأَنَّ رَجَاءَهُ الْمِنْبَرُ(٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَقَاعِدٌ(٤)] [وفي رواية : إِنِّي لَقَائِمٌ(٥)] [عِنْدَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٦)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ(٧)] [، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يَخْطُبُ(٨)] [يَوْمًا(٩)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُوَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٠)] [وفي رواية : بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ(١١)] [يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةٍ(١٢)] [، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ(١٣)] [وفي رواية : وَأَجْدَبَ الْبِلَادُ(١٤)] [، وَانْقَطَعَتِ(١٥)] [وفي رواية : وَتَقَطَّعَتِ(١٦)] [وفي رواية : تَقَطَّعَتِ(١٧)] [السُّبُلُ(١٨)] [وفي رواية : غَلَتِ الْأَسْعَارُ ، وَاحْتَبَسَتِ الْأَمْطَارُ(١٩)] [، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا(٢٠)] [وفي رواية : لِيُغِيثَنَا(٢١)] [وفي رواية : فَادْعُ اللَّهَ يُغِثْنَا(٢٢)] [وفي رواية : مَحَلَ النَّاسُ(٢٣)] [وفي رواية : أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ(٢٤)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَحَطَ(٢٥)] [وفي رواية : قَحَطْنَا(٢٦)] [وفي رواية : حُبِسَ(٢٧)] [الْمَطَرُ ، وَيَبِسَ(٢٨)] [وفي رواية : وَاحْمَرَّ(٢٩)] [وفي رواية : وَاحْمَرَّتِ(٣٠)] [الشَّجَرُ ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي(٣١)] [وفي رواية : الْبَهَائِمُ(٣٢)] [وفي رواية : هَلَكَ الْكُرَاعُ ، وَهَلَكَ الشَّاءُ(٣٣)] [، وَأَسْنَتَ النَّاسُ ، فَاسْتَسْقِ(٣٤)] [وفي رواية : اسْتَسْقِ(٣٥)] [لَنَا رَبَّكَ(٣٦)] [وفي رواية : أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ وَمَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَخَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٣٧)] [وفي رواية : يَوْمَ جُمُعَةٍ(٣٨)] [، فَقَامَ(٣٩)] [وفي رواية : فَثَارَ(٤٠)] [نَاسٌ(٤١)] [وفي رواية : فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ(٤٢)] [، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٣)] [صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ(٤٤)] [، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ ، وَخَشِينَا الْهَلَاكَ عَلَى أَنْفُسِنَا(٤٥)] [وفي رواية : حَتَّى غَلَا السِّعْرُ ، وَخَشَوُا الْهَلَاكَ عَلَى الْأَمْوَالِ(٤٦)] [وفي رواية : وَجُهِدَتِ(٤٧)] [وفي رواية : جُهِدَتِ(٤٨)] [الْأَنْفُسُ(٤٩)] [وفي رواية : هَلَكَ(٥٠)] [وفي رواية : وَغَرِقَ(٥١)] [الْمَالُ ، وَجَاعَ الْعِيَالُ(٥٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَاكَ الْمَالِ ، وَجَهْدَ الْعِيَالِ(٥٣)] [، وَغَلَا السِّعْرُ وَقَحَطَ الْمَطَرُ(٥٤)] [وفي رواية : وَقَحَطَ - أَوْ قَالَ : قَحَطَتِ -(٥٥)] [وفي رواية : وَأَمْحَلَتِ(٥٦)] [الْأَرْضُ(٥٧)] [، ادْعُ اللَّهَ(٥٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [أَنْ يَسْقِيَنَا(٦٠)] [. فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا وَاخْرُجُوا(٦١)] [وفي رواية : وَأَخْرِجُوا(٦٢)] [مَعَكُمْ بِصَدَقَاتٍ(٦٣)] فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ(٦٤)] [مَعَهُ(٦٥)] [، يَمْشِي وَيَمْشُونَ ، عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ حَتَّى أَتَوُا الْمُصَلَّى ، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالِاسْتِسْقَاءِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ(٦٦)] [وفي رواية : وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ(٦٧)] [، ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٦٨)] [قَالَ : لِكَيْ يَنْقَلِبَ الْقَحْطُ إِلَى الْخِصْبِ(٦٩)] [، وَرَفَعَ يَدَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو هَكَذَا بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ ، وَظَاهِرِهِمَا(٧١)] [وفي رواية : فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ(٧٢)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو بِبَطْنِ كَفَّيْهِ ، وَيَقُولُ : هَكَذَا يُظْهِرُ كَفَّيْهِ(٧٣)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ(٧٤)] [فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُهُمَا حَتَّى يَبْدُوَ إِبْطَاهُ(٧٥)] [وفي رواية : فَبَسَطَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ(٧٦)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَبَسَطَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا(٧٨)] [مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ(٧٩)] [، وَكَبَّرَ تَكْبِيرَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَسْقِيَ ، ثُمَّ قَالَ(٨٠)] : اللَّهُمَّ اسْقِنَا [وَأَغِثْنَا(٨١)] [اللَّهُمَّ اسْقِنَا(٨٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيًا وَاسِعَةً ، وَادِعَةً نَافِعَةً ، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ(٨٣)] غَيْثًا مُغِيثًا [وفي رواية : مُغِيتًا(٨٤)] ، [، هَنِيئًا(٨٥)] مَرِيئًا ، مَرِيعًا [وفي رواية : رَحْبًا ، رَبِيعًا ، وَجَدًا(٨٦)] ، غَدَقًا ، طَبَقًا [مُغْدِقًا(٨٧)] [عَامًّا(٨٨)] ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ [مُرْتِعًا وَابِلًا ، شَامِلًا ، مُسْبِلًا ، مُجَلَّلًا ، دَائِمًا دَرَرًا(٨٩)] [وفي رواية : دَارًّا(٩٠)] ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، تَمْلَأُ بِهِ الضَّرْعَ ، وَتُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ ، وَتُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا [وفي رواية : اللَّهُمَّ تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ ، وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ(٩١)] [وَتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَالْبَادِ(٩٢)] [وفي رواية : وَالْبَادِي(٩٣)] [وفي رواية : تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا(٩٤)] [تُنْزِلُ بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ ، وَتُخْرِجُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ ، وَتَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ وَكَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الْجَرَادِ قَالَ : اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ ، وَاقْطَعْ نَسْلَهُ(٩٥)] [، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا(٩٦)] [وفي رواية : سَلَّهَا(٩٧)] [، وَأَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا سَكَنَهَا ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ، فَأَحْيِ بِهِ بَلْدَةً مَيْتَةً ، وَأَسْقِهِ(٩٨)] [وفي رواية : وَاسْقِهِ(٩٩)] [مِمَّا خَلَقْتَ لَنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا(١٠٠)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ(١٠١)] [حِذَاءَ وَجْهِهِ(١٠٢)] [، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ثَلَاثًا(١٠٣)] [قَالَ أَنَسٌ : فَلَا وَاللَّهِ(١٠٤)] [وفي رواية : سُئِلَ أَنَسٌ : هَلْ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : قِيلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(١٠٥)] [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا قَالُوا(١٠٦)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ(١٠٧)] [وفي رواية : وَأَقْحَطْنَا(١٠٨)] [، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ ، وَهَلَكَ الْمَالُ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ(١٠٩)] [وفي رواية : وَوَصَفَ حَمَّادٌ بَسْطَ يَدَيْهِ حِيَالَ صَدْرِهِ ، وَبَطْنُ كَفَّيْهِ(١١٠)] [وفي رواية : وَبَاطِنَهُمَا(١١١)] [مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ(١١٢)] [وفي رواية : وَمَدَّ يَدَيْهِ ، وَجَعَلَ بَاطِنَهُمَا(١١٣)] [وفي رواية : وَجَعَلَ بُطُونَهُمَا(١١٤)] [مَا يَلِي الْأَرْضَ(١١٥)] [حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ(١١٦)] [قَالَ شُعْبَةُ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، فَقَالَ : إِنَّمَا ذَاكَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ(١١٧)] [وفي رواية : آنْتَ سَمِعْتَهُ(١١٨)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَهُ(١١٩)] [مِنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ(١٢٠)] [وفي رواية : آنْتَ سَمِعْتَهُ(١٢١)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَهُ(١٢٢)] [مِنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(١٢٣)] [فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَافِعًا يَدَيْهِ(١٢٤)] [وفي رواية : فَنَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مِنْ أَثَرِ كَبِيرِ سَحَابٍ(١٢٥)] [، فَاسْتَسْقَى(١٢٦)] [، مَا نَرَى(١٢٧)] [وفي رواية : وَوَاللَّهِ مَا يُرَى(١٢٨)] [فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً(١٢٩)] [وفي رواية : مِنْ سَحَابٍ(١٣٠)] [وَلَا قَزَعَةً(١٣١)] [وفي رواية : وَإِنَّ السَّمَاءَ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ(١٣٢)] [، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ(١٣٣)] [فَأُمْطِرْنَا(١٣٤)] . فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ يَدَيْهِ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى أَلْقَتِ السَّمَاءُ بِأَوْرَامِهَا [وفي رواية : قَالَ : فَمَا بَرِحُوا حَتَّى أَقْبَلَ قَزَعٌ(١٣٥)] [وفي رواية : فَزِعٌ(١٣٦)] [وفي رواية : فَنَشَأَ(١٣٧)] [مِنَ السَّحَابِ ، فَالْتَأَمَ(١٣٨)] [وفي رواية : وَالْتَأَمَ(١٣٩)] [بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ مَطَرَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، لَا يُقْلِعُ(١٤٠)] [وفي رواية : لَا تُقْلِعُ(١٤١)] [عَنِ الْمَدِينَةِ(١٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَطَلَعَتْ(١٤٣)] [وفي رواية : فَأَنْشَأَتْ(١٤٤)] [مِنْ وَرَائِهِ(١٤٥)] [وفي رواية : مِنْ زَاوِيَتِهِ(١٤٦)] [سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ ، انْتَشَرَتْ(١٤٧)] [وفي رواية : وَانْتَشَرَتْ(١٤٨)] [وفي رواية : فَنَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ(١٤٩)] [، ثُمَّ(١٥٠)] [إِنَّهَا(١٥١)] [أَمْطَرَتْ(١٥٢)] [وفي رواية : وَأَمْطَرَتْ(١٥٣)] [وفي رواية : فَهَاجَتْ رِيحٌ ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ سَحَابًا ، ثُمَّ اجْتَمَعَ(١٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ اجْتَمَعَتْ(١٥٥)] [، ثُمَّ أَرْسَلَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا(١٥٦)] [وفي رواية : حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ(١٥٧)] [وفي رواية : حَضَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ الْجَدْبَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَسْقَى ، وَلَمْ يَذْكُرْ كَلَامَهُ ، فَالْتَبَسَتِ السَّمَاءُ سَحَابًا فَأُمْطِرَ(١٥٨)] [، فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ(١٥٩)] [وفي رواية : وَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَصَلَّى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ(١٦٠)] [وفي رواية : فَنَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى ، وَانْصَرَفَ(١٦١)] [، لَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا(١٦٢)] [مَا أَقْلَعَ(١٦٣)] [وفي رواية : اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً فَمُطِرَ النَّاسُ ثَلَاثًا أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ لَمْ يُقْلِعْ عَنْهُمْ(١٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ مُطِرُوا حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ وَاضْطَرَدَتْ طُرُقُهَا أَنْهَارًا ، فَمَا زَالَتْ كَذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا تُقْلِعُ(١٦٥)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ بَيْضَاءَ ، فَمَدَّ يَدَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا ، فَوَاللَّهِ مَا ضَمَّ إِلَيْهِ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّحَابَ يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا وَمِنْ هَاهُنَا ، وَصَارَتْ رُكَامًا(١٦٦)] [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ السَّحَابَ يَتَقَطَّعُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، يُمْطَرُونَ وَلَا يُمْطَرُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ(١٦٧)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا(١٦٨)] [وفي رواية : مَا وَضَعَهُمَا(١٦٩)] [حَتَّى ثَارَتْ سَحَابٌ كَأَمْثَالِ(١٧٠)] [وفي رواية : أَمْثَالُ(١٧١)] [الْجِبَالِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ(١٧٢)] [وفي رواية : فَأُلِّفَ(١٧٣)] [وفي رواية : فَأَلَّفَ اللَّهُ تَعَالَى(١٧٤)] [ بَيْنَ السَّحَابِ - قَالَ حَجَّاجٌ : فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِ - فَوَأَلَنَا - قَالَ حَجَّاجٌ : سَعَيْنَا - ] [وفي رواية : فَوَبَلَتْنَا(١٧٥)] [حَتَّى رَأَيْتُ الرَّجُلَ الشَّدِيدَ تُهِمُّهُ نَفْسُهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ(١٧٦)] [، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ ، وَمِنَ الْغَدِ ، وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(١٧٧)] [وفي رواية : فَمُطِرُوا(١٧٨)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَّى أُوسِعْنَا مَطَرًا ، وَأُمْطِرْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ(١٧٩)] [وفي رواية : وَالسَّمَاءُ تَسْكُبُ(١٨٠)] [إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(١٨١)] [وفي رواية : فَتَجَمَّعَ السَّحَابُ وَمُطِرُوا إِلَى مِثْلِهَا(١٨٢)] [وفي رواية : فَمُطِرْنَا(١٨٣)] [وفي رواية : فَمَكَثْنَا(١٨٤)] [سَبْعًا(١٨٥)] [وفي رواية : فَمَا كِدْنَا أَنْ نَصِلَ إِلَى مَنَازِلِنَا(١٨٦)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا(١٨٧)] [وفي رواية : فَمُطِرْنَا فَمَا جَعَلَتْ تُقْلِعُ إِلَّا وَلَابَتَاهَا تُمْطِرُ(١٨٨)] [، فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ(١٨٩)] وَجَاءَ أَهْلُ الْبِطَاحِ يَعْجَبُونَ [يَصِيحُونَ(١٩٠)] [وفي رواية : فَقَامَ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيُّ - أَوْ قَالَ رَجُلٌ غَيْرُهُ - فَقَالَ(١٩١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْغَرَقَ [الْغَرَقَ(١٩٢)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ غَرِقَتِ الْأَرْضُ ، وَتَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَصْرِفَهَا عَنَّا(١٩٣)] [وفي رواية : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِطَهَا عَنَّا(١٩٤)] [وفي رواية : فَادْعُ اللَّهَ يُقْلِعْهَا عَنَّا(١٩٥)] [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَلَا وَاللَّهِ ، مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا(١٩٦)] [وفي رواية : سَبْتًا(١٩٧)] [، قَالَ : فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يَخْطُبُ ، فَاسْتَقْبَلَهُ(١٩٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ(١٩٩)] [قَائِمًا ، فَقَالَ(٢٠٠)] [وفي رواية : صَاحُوا وَقَالُوا(٢٠١)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا عَنَّا(٢٠٢)] [وفي رواية : ثُمَّ سَالَتْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، حَتَّى وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الشَّابَّ لَيَهِمُّ أَنْ يَرْجِعَ(٢٠٣)] [وفي رواية : فَمَا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِلِ لَيُهِمُّهُ الرُّجُوعُ(٢٠٤)] [وفي رواية : الْقَرِيبَ الدَّارِ يُهِمُّهُ الرُّجُوعُ(٢٠٥)] [وفي رواية : فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ(٢٠٦)] [إِلَى أَهْلِهِ(٢٠٧)] [وفي رواية : فَمَا انْصَرَفَ حَتَّى أَهَمَّتِ الشَّابَّ الْقَوِيَّ نَفْسُهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ(٢٠٨)] [وفي رواية : فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَمُطِرْنَا حَتَّى مَا كَادَ الرَّجُلُ يَصِلُ إِلَى مَنْزِلِهِ(٢٠٩)] [مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ . فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى(٢١٠)] [وفي رواية : فَدَامَتْ جُمُعَةً(٢١١)] [، وَخَطَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ نَاسٌ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ(٢١٢)] [وفي رواية : الْحِيطَانُ(٢١٣)] [، وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ(٢١٤)] [وفي رواية : وَاحْتَبَسَتِ(٢١٥)] [وفي رواية : وَاحْتَبَسَ(٢١٦)] [وفي رواية : وَانْقَطَعَ(٢١٧)] [الرُّكْبَانُ(٢١٨)] [وفي رواية : وَانْهَدَمَ الْبُنْيَانُ(٢١٩)] [وفي رواية : حُبِسَ(٢٢٠)] [وفي رواية : وَحُبِسَ(٢٢١)] [السِّفَارُ(٢٢٢)] [وفي رواية : تَهَدَّمَ الْبِنَاءُ وَجَاعَ الْعِيَالُ(٢٢٣)] [، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا(٢٢٤)] [وفي رواية : أَنْ يَصْرِفَهُ(٢٢٥)] [وفي رواية : أَنْ يَرْفَعَهَا(٢٢٦)] [وفي رواية : أَنْ يَكُفَّهَا(٢٢٧)] [وفي رواية : أَنْ يَحْبِسَهُ(٢٢٨)] [عَنَّا(٢٢٩)] [وفي رواية : فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَهَا لَنَا(٢٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْقَطَعَتِ السُّبُلُ ، وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَ عَنَّا الْمَاءَ(٢٣١)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ(٢٣٢)] [وفي رواية : وَقَالَ بِيَدَيْهِ(٢٣٣)] اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا [وفي رواية : اللَّهُمَّ ! حَوْلَنَا(٢٣٤)] وَلَا عَلَيْنَا [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٢٣٥)] [اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الظِّرَابِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، وَظُهُورِ الْآكَامِ(٢٣٦)] [وفي رواية : وَالْآكَامِ(٢٣٧)] [وَالْجِبَالِ(٢٣٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ(٢٣٩)] [، وَالْآجَامِ(٢٤٠)] [وَالظِّرَابِ(٢٤١)] [وَالْأَوْدِيَةِ(٢٤٢)] . فَانْجَابَ السَّحَابُ حَتَّى أَحْدَقَ بِالْمَدِينَةِ كَالْإِكْلِيلِ [وفي رواية : قَالَ : فَتَصَدَّعَتْ(٢٤٣)] [وفي رواية : فَكَشَطَتْ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَتَكَشَّفَتْ(٢٤٥)] [وفي رواية : فَتَكَشَّطَتْ(٢٤٦)] [وفي رواية : فَانْكَشَفَتِ السَّمَاءُ(٢٤٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ(٢٤٨)] [عَنِ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ فِي مِثْلِ التُّرْسِ(٢٤٩)] [وفي رواية : فَكَانَتْ فِي مِثْلِ التُّرْسِ عَلَيْهَا كَالنِّشْطَاطِ(٢٥٠)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى السَّحَابِ يَنْشَقُّ(٢٥١)] [وفي رواية : يُسْفِرُ(٢٥٢)] [شِمَالًا وَيَمِينًا حَوْلَ الْمَدِينَةِ(٢٥٣)] [تُمْطِرُ مَرَاعِيَهَا وَلَا تَقْطُرُ فِيهَا(٢٥٤)] [وفي رواية : فِي جَوْفِهَا(٢٥٥)] [قَطْرَةً(٢٥٦)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، تَمَزَّقَ السَّحَابُ حَتَّى مَا نَرَى مِنْهُ شَيْئًا(٢٥٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يُمْطَرُ مَا حَوْلَهَا ، وَلَا نُمْطَرُ(٢٥٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُمْطَرُ مَا حَوْلَ الْمَدِينَةِ(٢٥٩)] [وفي رواية : وَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوَالَيْهَا(٢٦٠)] [، وَلَا تُمْطَرُ(٢٦١)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأْسِنَا(٢٦٢)] [وفي رواية : فَتَفَوَّرَ مَا بَيْنَ رُؤُوسِنَا(٢٦٣)] [مِنْهَا ، حَتَّى كَأَنَّا(٢٦٤)] [وفي رواية : فَتَحَرَّفَتْ(٢٦٥)] [وفي رواية : فَانْجَابَتْ(٢٦٦)] [عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ(٢٦٧)] [، فَصَارَتِ الْمَدِينَةُ(٢٦٨)] [كَأَنَّهَا(٢٦٩)] [وفي رواية : كَأَنَّهُ(٢٧٠)] [فِي إِكْلِيلٍ يُمْطَرُ مَا حَوْلَنَا وَلَا نُمْطَرُ(٢٧١)] [وفي رواية : فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا ، وَمَا تُمْطِرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ(٢٧٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْلَعَتْ(٢٧٣)] [وفي رواية : فَانْقَلَعَتْ(٢٧٤)] [وفي رواية : فَانْقَطَعَتْ(٢٧٥)] [وفي رواية : فَتَقَشَّعَتْ(٢٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَفَرَجَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ ، قَالَ : اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، وَفَرَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَكُشِفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ(٢٧٧)] [، فَخَرَجْنَا(٢٧٨)] [وفي رواية : وَخَرَجْنَا(٢٧٩)] [نَمْشِي(٢٨٠)] [وفي رواية : وَخَرَجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي(٢٨١)] [فِي الشَّمْسِ ، قَالَ شَرِيكٌ : فَسَأَلْتُ أَنَسًا(٢٨٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ(٢٨٣)] [: أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ ؟ فَقَالَ : لَا أَدْرِي(٢٨٤)] [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ لَا أَدْرِي هُوَ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨٥)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، غَرِقْنَا ، وَهَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ ، وَلَا يَخْرُجُ الْمُسَافِرُ(٢٨٦)] ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٢٨٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَبَسَّمَ(٢٨٨)] [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(٢٨٩)] - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ [تَعَجُّبًا لِسُرْعَةِ مَلَالَةِ بَنِي آدَمَ(٢٩٠)] [قَالَ أَنَسٌ : فَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ خَضْرَاءَ ، فَلَا وَاللَّهِ ، مَا قَبَضَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تَتَقَطَّعُ(٢٩١)] [وفي رواية : تَصَدَّعُ(٢٩٢)] [مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا عَنِ الْمَدِينَةِ ، فَأَصْبَحَتْ وَإِنَّ مَا حَوْلَهَا كَوْرٌ(٢٩٣)] [ وفي رواية : حَتَّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تَشَقَّقُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا ، حَتَّى رَأَيْتُ رُكَامًا ، فَصَبَّ سَبْعَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ ] [وفي رواية : قَالَ : فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ(٢٩٤)] [وفي رواية : إِلَّا تَفَرَّجَتْ(٢٩٥)] [حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ(٢٩٦)] [وفي رواية : قَالَ فَرَأَيْتُهُ حِينَ يَنْجَابُ السَّحَابُ عَنِ الْمَدِينَةِ وَيَتَفَرَّقُ ، حَتَّى أَنَا مِنْهُ لَفِي جَوْبَةٍ(٢٩٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ السَّحَابَ انْصَدَعَ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى كَانَتْ مِنْهُ مِثْلَ الطَّوْقِ ، وَمَا حَوْلَهُ مُظْلِمٌ أَعْلَمُ أَنَّهُ مَمْطُورٌ(٢٩٨)] [، وَسَالَ الْوَادِي وَادِي قَنَاةَ شَهْرًا ، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ مِنَ النَّوَاحِي إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ(٢٩٩)] [لِيُرِيَهُمُ(٣٠٠)] [وفي رواية : يُرِيهِمُ(٣٠١)] [اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ(٣٠٢)] ، ثُمَّ قَالَ : أَبُو طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيًّا لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ ، مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ ؟ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ أَرَدْتَ قَوْلَهُ : وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ يَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَفَوَاضِلِ كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ وَلَمَّا نُقَاتِلْ دُونَهُ وَنُنَاضِلِ وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَجَلْ ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَةَ فَقَالَ : لَكَ الْحَمْدُ وَالْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرْ سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرْ دَعَى اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً إِلَيْهِ وَأَشْخَصَ مِنْهُ الْبَصَرْ وَلَمْ يَكُ إِلَّا كَلَفِّ الرِّدَاءِ وَأَسْرَعَ حَتَّى رَأَيْنَا الْمَطَرْ ( الدُّرَرْ ) وَفَاقَ الْعَوَالِي وَعَمَّ الْبِقَاعَ أَغَاثَ بِهِ اللَّهُ عُلْيَا مُضَرْ وَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ أَبْيَضٌ ذُو غُرَرْ بِهِ اللَّهُ يَسْقِيكَ صَوْبَ الْغَمَامِ وَهَذَا الْعِيَانُ لِذَاكَ الْخَبَرْ فَمَنْ يَشْكُرِ اللَّهَ يَلْقَ الْمَزِيدَ وَمَنْ يَكْفُرِ اللَّهَ يَلْقَ الْغِيَرْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ يَكُ شَاعِرًا يُحْسِنُ فَقَدْ أَحْسَنْتَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٩٩٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٣١٥٩·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٣١٥٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  7. (٧)السنن الكبرى١٨٣١·
  8. (٨)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  9. (٩)مسند البزار٦١٩٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٨٣١·
  15. (١٥)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩١٠٠٢١٠٠٦·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٢٦٠٤٧٦٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٤٦٥٢٥٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠٦٦٨٤٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨١٨١٨٣٥١٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٠٠١١٠٠٢١٠٠٤·صحيح ابن حبان٢٨٦٢·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٤·السنن الكبرى١٨١٨·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٨٣١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩١٠٠١١٠٠٢١٠٠٤١٠٠٦·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٢٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٤٦٥٢٥٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨١٨١٨٣١١٨٣٥١٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠·السنن الكبرى١٨٣٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٩٩٦·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٠٦٠·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٩٢٠١٠١٧·صحيح مسلم٢٠٦١·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·المنتقى٢٦٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣١٥٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٠٦٢·صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١٠٠٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٠٠٦·صحيح مسلم٢٠٦٢·صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٩١٩·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٧١٦·السنن الكبرى١٨٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٣٨٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٥٩٤٧٦٢٥·مسند البزار٧٠٤٣·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٩٢٠٩٩٩١٠٠٦٣٤٤٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·سنن أبي داود١١٧٢·مسند أحمد١٢١٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·المنتقى٢٦٩·شرح معاني الآثار١٧٧٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١٠٠٠١٠٠١١٠٠٦١٠١٧٣٤٤٩٦١١٤·صحيح مسلم٢٠٦٢·سنن أبي داود١١٧٢·مسند أحمد١٣٠٩٢١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٢٢٨٦٣٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٥١·المعجم الأوسط٢٦٠٤·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠٦٤٧٤٦٥٢٥٦٥٣٨·مسند البزار٦٦٨٤·السنن الكبرى١٨٣١١٨٣٥١٨٥١١٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥٣٥١٠٣٩٣٠·المنتقى٢٦٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٠١٧·مسند أحمد١٣٨٤٣·مسند البزار٦٩٥٥·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٢٨٦٤·السنن الكبرى١٨٥١·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٠٠٦·مسند أحمد١٤٠١٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٢٦٠٤٧٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٣٤٣٠١٨٧٣٠٢٩٣٣٢٣٩٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠٣٩٣٠·
  44. (٤٤)
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٥٩٤·
  47. (٤٧)مسند البزار٦٩٥٥·
  48. (٤٨)مسند البزار٦٦٨٤·
  49. (٤٩)مسند البزار٦٦٨٤٦٩٥٥·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٩١٩٩٢٠١٠١٧·صحيح مسلم٢٠٦١·سنن أبي داود١١٧٢·مسند أحمد١٣٠٩٢١٣٨٤٣١٤٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠٦٥٣٨·السنن الكبرى١٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·المنتقى٢٦٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٩٢٠١٠١٧·السنن الكبرى١٨٥٢·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٩٢٠١٠١٧·صحيح مسلم٢٠٦١·مسند أحمد١٣٨٤٣·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·السنن الكبرى١٨٥٢·المنتقى٢٦٩·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٠٠٣·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  55. (٥٥)مسند البزار٦٦٨٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٨٩٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود١١٦٩·مسند أحمد١٢١٤٤١٢٣٦٦١٣٠٩٢١٣٨٩٣١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٥٩٤١٩٩٨·المعجم الكبير٢٣٢٥٠٢٣٢٥١·المعجم الأوسط٧٦٢٥٨٥٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٣٤٣٠١٨٧٣٠٢٩٣٣٢٣٩٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤١·مسند البزار٦٦٨٤·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠٣٨٦٤·الأحاديث المختارة١٥٢٤·شرح معاني الآثار١٧٧٩·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  58. (٥٨)صحيح البخاري١٠٠٠٦١١٤·مسند أحمد١٣١٥٩١٣٧١٦١٣٨٩٣١٤٠١٦·المعجم الأوسط٢٦٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣١٥٩·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٩١٩١٠٠٠١٠١٧٦١١٤·سنن أبي داود١١٧٢·مسند أحمد١٣١٥٩١٣٨٤٣·صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·المعجم الأوسط٥٩٤٢٦٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥٦٥٣٨·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣١١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥٣٩٣٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  67. (٦٧)المعجم الأوسط٩١١٦·مسند البزار٦١٩٧·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  71. (٧١)سنن أبي داود١٤٨٣·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٢٦٩٢·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤٢·الأحاديث المختارة١٥٢٤·مسند عبد بن حميد١٣٣٨·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩١٢·
  74. (٧٤)صحيح البخاري١٠١٥·صحيح ابن خزيمة١٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٩·السنن الكبرى١٤٤٠·
  75. (٧٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٦٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٣٦٨٣·
  77. (٧٧)الأحاديث المختارة١٥٢٣·
  78. (٧٨)مسند عبد بن حميد١٢٩٣·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٢٣٦٦١٣٨٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٣٥·الأحاديث المختارة١٥٢٣١٥٢٤·مسند عبد بن حميد١٢٩٣·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٩٩٨١٠٠٦·سنن أبي داود١١٧٣·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٥٩٩١٦٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٥٠٢٣٢٥١·المعجم الأوسط٧٦٢٥٨٥٤٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·مسند البزار٦١٩٠٦٢٠٩٦٦٨٤·السنن الكبرى١٨٣١١٨٣٥١٨٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط٨٥٤٧·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥٨٥٤٧·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٢٨٦٤·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·السنن الكبرى١٨٥١·
  89. (٨٩)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  90. (٩٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  91. (٩١)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  92. (٩٢)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٨٥٤٧·
  95. (٩٥)المعجم الأوسط٨٥٤٧·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  100. (١٠٠)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  101. (١٠١)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩١٠١٧·صحيح مسلم٢٠٦٠·سنن أبي داود١١٧٣·مسند أحمد١٣٨٤٣·صحيح ابن حبان٩٩٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·المعجم الأوسط٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦٦٨٤·السنن الكبرى١٨٣١١٨٣٧١٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٠·المنتقى٢٦٩·شرح معاني الآثار١٧٧٦·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  102. (١٠٢)السنن الكبرى١٨٣١·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·
  104. (١٠٤)صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧·
  105. (١٠٥)صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري١٠٠٠١٠٠٦·مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢١٣٨٩٣·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٣٤٣٠١٨٧٣٠٢٩٣٣٢٣٩٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·مسند البزار٦٩٥٥٧٠٤٣·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·شرح معاني الآثار١٧٧٩·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٤٠١٦·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٢١٤٤·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٣٤٣٠١٨٧٣٠٢٩٣٣٢٣٩٦·السنن الكبرى١٨٥١·
  110. (١١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·
  111. (١١١)مسند أحمد١٢٣٦٦·الأحاديث المختارة١٥٢٤·
  112. (١١٢)سنن أبي داود١١٦٩·مسند أحمد١٢٣٦٦١٤٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·الأحاديث المختارة١٥٢٤·
  113. (١١٣)صحيح ابن خزيمة١٥٩٤·
  114. (١١٤)سنن أبي داود١١٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤١·
  115. (١١٥)صحيح ابن خزيمة١٥٩٤·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٦١١٣·سنن أبي داود١١٦٩·مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٥٩٤١٩٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٣٤٣٠١٨٧٣٠٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤١·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·شرح معاني الآثار١٧٧٩·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  117. (١١٧)مسند عبد بن حميد١٣٠٤·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٣٤٠٣·
  119. (١١٩)مسند أحمد١٣٣٣٢·السنن الكبرى١٤٤١·
  120. (١٢٠)مسند عبد بن حميد١٣٠٤·
  121. (١٢١)مسند أحمد١٣٤٠٣·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٣٣٣٢·السنن الكبرى١٤٤١·
  123. (١٢٣)مسند عبد بن حميد١٣٠٤·
  124. (١٢٤)المعجم الأوسط٥٩٤·
  125. (١٢٥)مسند البزار٧٠٤٣·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٥٨٦٧·مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢١٣٧١٦١٣٨٩٣١٤٠١٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٦·مسند البزار٧٠٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥٣٥١٠٣٨٦٤٣٩٣٠·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩١٠٠٦·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٧·المعجم الأوسط٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥٦٥٣٠·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣١١٨٣٥١٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  128. (١٢٨)مسند البزار٦١٩٠·
  129. (١٢٩)مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩١٠٠٦٥٨٦٧·صحيح مسلم٢٠٦٠·مسند أحمد١٣١٥٩·صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·شرح معاني الآثار١٧٧٦١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  131. (١٣١)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  132. (١٣٢)صحيح البخاري٣٤٤٩·سنن أبي داود١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  134. (١٣٤)مسند أحمد١٣٧١٦·
  135. (١٣٥)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٥٨٦٧·مسند أحمد١٣٨٩٣·مسند البزار٧٠٤٣·
  138. (١٣٨)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  139. (١٣٩)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  140. (١٤٠)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  141. (١٤١)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري١٠٠١١٠٠٢١٠٠٤٥٨٦٧·صحيح مسلم٢٠٦٢·مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢١٣٨٩٣·صحيح ابن حبان٢٨٦٢٢٨٦٣٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٨·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٢٦٠٤٧٦٢٥·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٤٦٥٢٥·مسند البزار٦٦٨٤٦٩٥٥٧٠٤٣·السنن الكبرى١٨١٨١٨٣٥١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥٣٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  143. (١٤٣)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  144. (١٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·
  145. (١٤٥)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  146. (١٤٦)مسند البزار٦١٩٠·
  147. (١٤٧)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  148. (١٤٨)مسند البزار٦٩٥٥·
  149. (١٤٩)صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·
  150. (١٥٠)صحيح البخاري٩٢٠٩٩٨٩٩٩١٠٠١١٠٠٦١٠١٧٣٤٤٩٥٨٦٧·صحيح مسلم٢٠٦٠·سنن أبي داود١١٧٢·مسند أحمد١٣٨٤٣١٣٨٩٣·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٥٠٢٣٢٥١·المعجم الأوسط٢٦٠٤٧٦٢٥٩١١٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠٦٥٢٥٦٥٣٠٦٥٣٨·مسند البزار٦١٩٠٦١٩٧٦٩٥٥٧٠٤٣·السنن الكبرى١٨٣٥١٨٣٧١٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥٣٨٦٤٣٩٣٠·المنتقى٢٦٩·شرح معاني الآثار١٧٧٦١٧٧٩·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  151. (١٥١)صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٥١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري١٠٠٦·
  154. (١٥٤)سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  155. (١٥٥)سنن أبي داود١١٧٢·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٣٤٤٩·سنن أبي داود١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  157. (١٥٧)صحيح البخاري٥٨٦٧·مسند أحمد١٣٨٩٣·مسند البزار٧٠٤٣·
  158. (١٥٨)مصنف عبد الرزاق٤٩٤٦·
  159. (١٥٩)مسند البزار٧٠٤٣·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري١٠٠٦·
  161. (١٦١)صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·
  162. (١٦٢)صحيح البخاري١٠٠٦·
  163. (١٦٣)مسند البزار٧٠٤٣·
  164. (١٦٤)مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·
  165. (١٦٥)مسند أحمد١٣٨٩٣·
  166. (١٦٦)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  167. (١٦٧)صحيح البخاري١٠٠٠·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·
  169. (١٦٩)المنتقى٢٦٩·
  170. (١٧٠)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·
  171. (١٧١)صحيح البخاري٩٢٠١٠١٧·مسند أحمد١٣٨٤٣·السنن الكبرى١٨٥٢·
  172. (١٧٢)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·المنتقى٢٦٩·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم٢٠٦٣·مسند أحمد١٣١٥٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  174. (١٧٤)مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  175. (١٧٥)شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  176. (١٧٦)صحيح مسلم٢٠٦٣·مسند أحمد١٣١٥٩·
  177. (١٧٧)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·المنتقى٢٦٩·
  178. (١٧٨)صحيح البخاري١٠٠٢·مسند البزار٦٩٥٥·
  179. (١٧٩)السنن الكبرى١٨٣١·
  180. (١٨٠)المعجم الأوسط٥٩٤·
  181. (١٨١)صحيح البخاري١٠١٧٣٤٤٩·سنن أبي داود١١٧٢·مسند أحمد١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·المعجم الأوسط٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥٦٥٣٨·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥٣٥١٠·
  182. (١٨٢)مسند البزار٦٦٨٤·
  183. (١٨٣)صحيح البخاري٩٢٠١٠٠٠١٠٠١١٠٠٤١٠١٧·مسند أحمد١٣١٥٩١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠٦٤٧٤·السنن الكبرى١٨١٨١٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥٣٥١٠٣٩٣٠·المنتقى٢٦٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  184. (١٨٤)مسند أحمد١٣٠٩٢·
  185. (١٨٥)مسند أحمد١٣٠٩٢١٣١٥٩·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  186. (١٨٦)صحيح البخاري١٠٠٠·
  187. (١٨٧)صحيح البخاري٣٤٤٩·سنن أبي داود١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  188. (١٨٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥·
  189. (١٨٩)صحيح البخاري١٠٠٠·
  190. (١٩٠)المعجم الكبير٢٣٢٥١·
  191. (١٩١)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·المنتقى٢٦٩·
  192. (١٩٢)المعجم الكبير٢٣٢٥١·المعجم الأوسط٥٩٤·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·
  193. (١٩٣)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  194. (١٩٤)مسند أحمد١٤٠١٦·
  195. (١٩٥)مسند البزار٦١٩٠·
  196. (١٩٦)سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧·
  197. (١٩٧)صحيح مسلم٢٠٦٠·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  198. (١٩٨)سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·
  199. (١٩٩)مسند البزار٦١٩٠·
  200. (٢٠٠)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·السنن الكبرى١٨٣٧·
  201. (٢٠١)صحيح ابن حبان٢٨٦٣·
  202. (٢٠٢)صحيح البخاري٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·
  203. (٢٠٣)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  204. (٢٠٤)صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·
  205. (٢٠٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·
  206. (٢٠٦)صحيح ابن حبان٢٨٦٤·السنن الكبرى١٨٥١·
  207. (٢٠٧)مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·المعجم الأوسط٢٦٠٤·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠٣٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  208. (٢٠٨)مسند أحمد١٤٠١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·
  209. (٢٠٩)صحيح البخاري٦١١٤·
  210. (٢١٠)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  211. (٢١١)صحيح ابن حبان٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  212. (٢١٢)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  213. (٢١٣)مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·
  214. (٢١٤)المعجم الأوسط٢٦٠٤·مسند البزار٦٦٨٤·
  215. (٢١٥)مسند أحمد١٢١٤٤·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٠·
  216. (٢١٦)مسند أحمد١٣٠٩٢·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٨٧·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  217. (٢١٧)مسند أحمد١٤٠١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·
  218. (٢١٨)مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٨٧٣٢٣٩٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·السنن الكبرى١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠٣٨٦٤٣٩٣٠·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  219. (٢١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٠·
  220. (٢٢٠)مسند أحمد١٣١٥٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  221. (٢٢١)مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  222. (٢٢٢)مسند أحمد١٣١٥٩·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  223. (٢٢٣)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·
  224. (٢٢٤)مسند أحمد١٣٨٩٣·المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  225. (٢٢٥)صحيح البخاري١٠٠٠٦١١٤·
  226. (٢٢٦)مسند أحمد١٣١٥٩١٣٧١٦·مسند البزار٦٦٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  227. (٢٢٧)صحيح ابن حبان٩٩٦·
  228. (٢٢٨)سنن أبي داود١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  229. (٢٢٩)صحيح البخاري٩٩٩١٠٠٠١٠٠٦٥٨٦٧٦١١٤·صحيح مسلم٢٠٦٠·مسند أحمد١٣١٥٩١٣٧١٦١٣٨٩٣١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٧·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٢٦٠٤٧٦٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠٦٦٨٤٦٩٥٥٧٠٤٣·السنن الكبرى١٨٣١١٨٣٥١٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥٣٥١٠·شرح معاني الآثار١٧٧٦١٧٧٨·
  230. (٢٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٠·
  231. (٢٣١)
  232. (٢٣٢)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  233. (٢٣٣)صحيح ابن حبان٢٨٦٤·
  234. (٢٣٤)صحيح مسلم٢٠٦٠·السنن الكبرى١٨٣٧·
  235. (٢٣٥)صحيح البخاري٥٨٦٧·مسند البزار٧٠٤٣·مسند عبد بن حميد١٣٠٤·
  236. (٢٣٦)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  237. (٢٣٧)صحيح البخاري١٠٠٢١٠٠٤·صحيح ابن حبان٢٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٤·السنن الكبرى١٨١٨·
  238. (٢٣٨)صحيح البخاري٩٩٨·
  239. (٢٣٩)صحيح البخاري١٠٠٤·
  240. (٢٤٠)صحيح البخاري٩٩٨·
  241. (٢٤١)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩١٠٠١·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن حبان٩٩٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  242. (٢٤٢)صحيح البخاري٩٩٨١٠٠١·صحيح ابن حبان٩٩٦·
  243. (٢٤٣)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  244. (٢٤٤)صحيح البخاري١٠٠٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٨·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  245. (٢٤٥)مسند أحمد١٣٠٩٢·صحيح ابن حبان٢٨٦٤·مسند البزار٦٩٥٥·
  246. (٢٤٦)مسند أحمد١٢١٤٤·السنن الكبرى١٨٥١·
  247. (٢٤٧)مسند البزار٦٦٨٤·
  248. (٢٤٨)صحيح البخاري٥٨٦٧·مسند أحمد١٣٨٩٣·مسند البزار٧٠٤٣·
  249. (٢٤٩)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  250. (٢٥٠)المعجم الكبير٢٣٢٥٠·
  251. (٢٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥·
  252. (٢٥٢)مسند أحمد١٣٧١٦·
  253. (٢٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥·
  254. (٢٥٤)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  255. (٢٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥·
  256. (٢٥٦)صحيح البخاري١٠٠٦·صحيح مسلم٢٠٦٢·مسند أحمد١٣٧١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·السنن الكبرى١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥٣٣٣٥·
  257. (٢٥٧)السنن الكبرى١٨٣١·
  258. (٢٥٨)مسند البزار٦٦٨٤·
  259. (٢٥٩)مسند البزار٦٩٥٥·
  260. (٢٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·
  261. (٢٦١)صحيح البخاري١٠٠٦·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·مسند البزار٦٩٥٥·
  262. (٢٦٢)مسند أحمد١٣١٥٩·
  263. (٢٦٣)مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  264. (٢٦٤)مسند أحمد١٣١٥٩·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  265. (٢٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٠·
  266. (٢٦٦)صحيح البخاري١٠٠١١٠٠٢١٠٠٤·مسند أحمد١٤٠١٦·صحيح ابن حبان٢٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٤·السنن الكبرى١٨١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·
  267. (٢٦٧)صحيح البخاري١٠٠١١٠٠٢١٠٠٤·صحيح ابن حبان٢٨٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٧٤·السنن الكبرى١٨١٨·
  268. (٢٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٠·
  269. (٢٦٩)مسند أحمد١٤٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥٦٥٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥١٠·
  270. (٢٧٠)صحيح البخاري٣٤٤٩·صحيح مسلم٢٠٦٤·سنن أبي داود١١٧٢·
  271. (٢٧١)مسند أحمد١٣١٥٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١٢٨٢·
  272. (٢٧٢)صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·
  273. (٢٧٣)صحيح البخاري٩٩٩·صحيح ابن حبان٩٩٦·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠·السنن الكبرى١٨٣٧·شرح معاني الآثار١٧٧٦·
  274. (٢٧٤)صحيح مسلم٢٠٦٠·
  275. (٢٧٥)صحيح البخاري٩٩٨·
  276. (٢٧٦)صحيح مسلم٢٠٦٢·صحيح ابن حبان٢٨٦٣·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥·السنن الكبرى١٨٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٥·
  277. (٢٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤·
  278. (٢٧٨)صحيح البخاري٣٤٤٩·سنن أبي داود١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠٦٥٣٨·
  279. (٢٧٩)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·مسند البزار٦١٩٠·السنن الكبرى١٨٣٧·
  280. (٢٨٠)صحيح البخاري٩٩٨٩٩٩·صحيح مسلم٢٠٦٠·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠·السنن الكبرى١٨٣٧·
  281. (٢٨١)صحيح ابن حبان٩٩٦·
  282. (٢٨٢)صحيح البخاري٩٩٨·صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·مسند البزار٦١٩٠·
  283. (٢٨٣)صحيح البخاري٩٩٩·
  284. (٢٨٤)صحيح ابن خزيمة١٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٠·
  285. (٢٨٥)
  286. (٢٨٦)مصنف عبد الرزاق٤٩٤٦·
  287. (٢٨٧)صحيح مسلم٢٠٦٤·مسند أحمد١٣٧١٦١٤٠١٦·المعجم الكبير٢٣٢٥٠·المعجم الأوسط٧٦٢٥·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥٣٥١٠٣٩٣٠·
  288. (٢٨٨)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  289. (٢٨٩)صحيح البخاري١٠٠٦٣٤٤٩·سنن أبي داود١١٧٢·مسند أحمد١٢١٤٤·صحيح ابن حبان٢٨٦٣٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٦٠٥١٩٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٨٧٣٢٣٩٦·سنن البيهقي الكبرى٦٥٢٥٦٥٣٨·مسند البزار٦٩٥٥·السنن الكبرى١٨٣٥١٨٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٦٤٣٩٣٠·مسند عبد بن حميد١٤١٧·
  290. (٢٩٠)المعجم الأوسط٧٦٢٥·
  291. (٢٩١)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  292. (٢٩٢)صحيح البخاري٣٤٤٩·المعجم الأوسط٥٩٤·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣٨·
  293. (٢٩٣)المعجم الأوسط٢٦٠٤·
  294. (٢٩٤)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·
  295. (٢٩٥)صحيح البخاري١٠١٧·صحيح مسلم٢٠٦١·المنتقى٢٦٩·
  296. (٢٩٦)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·السنن الكبرى١٨٥٢·
  297. (٢٩٧)مصنف عبد الرزاق٤٩٤٦·
  298. (٢٩٨)مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·
  299. (٢٩٩)سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠·
  300. (٣٠٠)مسند البزار٧٠٤٣·
  301. (٣٠١)صحيح البخاري٥٨٦٧·
  302. (٣٠٢)صحيح البخاري٥٨٦٧·مسند البزار٧٠٤٣·
مقارنة المتون511 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية28
المواضيع
غريب الحديث19 كلمةً
الطِّفْلِ(المادة: الطفل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفُلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفْلِ " . أَيْ : شُغِلَتْ بِنَفْسِهَا عَنْ وَلَدِهَا بِمَا هِيَ فِيهِ مِنَ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ . وَقَوْلُهُمْ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أَمْرٍ لَا يُنَادَى وَلِيدُهُ ، وَالطِّفْلُ : الصَّبِيُّ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْجَمَاعَةِ . وَيُقَالُ : طِفْلَةٌ وَأَطْفَالٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " جَاءُوا بِالْعُوذِ الْمَطَافِيلِ " . أَيِ : الْإِبِلِ مَعَ أَوْلَادِهَا . وَالْمُطْفِلُ : النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بِالنِّتَاجِ مَعَهَا طِفْلُهَا . يُقَالُ : أَطْفَلَتْ فَهِيَ مُطْفِلٌ وَمُطْفِلَةٌ . وَالْجَمْعُ : مَطَافِلُ وَمَطَافِيلُ بِالْإِشْبَاعِ . يُرِيدُ أَنَّهُمْ جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ كِبَارِهِمْ وَصِغَارِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَأَقْبَلْتُمْ إِلَيَّ إِقْبَالَ الْعُوذِ الْمَطَافِلِ " . فَجُمِعَ بِغَيْرِ إِشْبَاعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ عَلَى الْجِنَازَةِ إِذَا طَفَلَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ " . أَيْ : دَنَتْ مِنْهُ . وَاسْمُ تِلْكَ السَّاعَةِ : الطَّفَلُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي شِعْرِ بِلَالٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلٌ قِيلَ : هُمَا جَبَلَانِ بِنَوَاحِي مَكَّةَ . وَقِيلَ : عَيْنَانِ .

لسان العرب

[ طفل ] طفل : الطِّفْلُ : الْبَنَانُ الرَّخْصُ ، الْمُحْكَمُ : الطَّفْلُ ، بِالْفَتْحِ ، الرَّخْصُ النَّاعِمُ ، وَالْجَمْعُ طِفَالٌ ، وَطُفُولٌ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : إِلَى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقَا وَكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضًا طِفَالَا وَقَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : مَتَى مَا يَغْفُلِ الْوَاشُونَ تُومِئْ بِأَطْرَافٍ مُنَعَّمَةٍ طُفُولِ وَالْأُنْثَى طَفْلَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : رَخْصَةٌ طَفْلَةُ الْأَنَامِلِ تَرْتَبْـ ـبُ سُخَامًا تَكُفُّهُ بِخِلَالِ وَقَدْ طَفُلَ طَفَالَةً وَطُفُولَةً ، وَيُقَالُ : جَارِيَةٌ طَفْلَةٌ إِذَا كَانَتْ رَخْصَةً . وَالطِّفْلُ وَالطِّفْلَةُ : الصَّغِيرَانِ ، وَالطِّفْلُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ بَيِّنُ الطَّفَلِ وَالطَّفَالَةِ وَالطُّفُولَةِ وَالطُّفُولِيَّةِ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ ; وَاسْتَعْمَلَهُ صَخْرُ الْغَيِّ فِي الْوَعِلِ فَقَالَ : بِهَا كَانَ طِفْلًا ثُمَّ أَسْدَسَ وَاسْتَوَى فَأَصْبَحَ لَهُمَا فِي لُهُومٍ قَرَاهِبِ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : ثَلَاثًا فَلَمَّا اسْتُحِيلَ الْجَهَا مُ وَاسْتَجْمَعَ الطِّفْلُ فِيهَا رُشُوحَا عَنَى بِالطِّفْلِ السَّحَابَ الصِّغَارَ ; أَيْ جَمَعَتْهَا الرِّيحُ وَضَمَّتْهَا ، وَاسْتَعَارَ لَهَا الرُّشُوحَ حِينَ جَعَلَهَا طِفْلًا ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : أَزُهَيْرُ إِنْ يُصْبِحْ أَبُوكَ مُقَصِّرًا طِفْلًا يَنُوءُ إِذَا مَشَى لِلْكَلْكَلِ أَرَادَ أَنَّهُ يُقَصِّرُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ وَيَضْعُفُ مِنَ الْكِبَرِ وَيَرْجِعُ إِلَى حَدِّ الصِّبَا وَالطُّفُولَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْفَال

مَرِيئًا(المادة: مريئا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الرَّاءِ ) ( مَرَأَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا " يُقَالُ : مَرَأَنِي الطَّعَامُ ، وَأَمْرَأَنِي ، إِذَا لَمْ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ ، وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : هَنَأَنِي الطَّعَامُ ، وَمَرَأَنِي ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا أَفْرَدُوهَا عَنْ هَنَأَنِي قَالُوا : أَمْرَأَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشُّرْبِ " فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " يَأْتِينَا فِي مِثْلِ مَرِيءٍ نَعَامٍ " الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِنَ الْحَلْقِ ، ضَرَبَهُ مَثَلَا لِضِيقِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ . وَإِنَّمَا خَصَّ النَّعَامَ لِدِقَّةِ عُنُقِهِ ، وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ضِيقِ مَرِيئِهِ . وَأَصْلُ الْمَرِيءِ : رَأْسُ الْمَعِدَةِ الْمُتَّصِلُ بِالْحُلْقُومِ . وَبِهِ يَكُونُ اسْتِمْرَاءُ الطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْؤونَ " هُوَ جَمْعُ الْمَرْءِ ، وَهُوَ الرَّجُلُ ، يُقَالُ : مَرْءٌ وَامْرُؤٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ لِطَائِفَةٍ رَآهُمْ : " أَيْنَ يُرِيدُ الْمَرْؤونَ ؟ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ " قَالَ لَهُ يَهُودِيٌّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ مِنْهُ ثِيَابًا : لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً " يُرِيدُ امْرَأَةً كَامِلَةً . كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ ، أَيْ كَامِلٌ فِي الرِّجَالِ . * وَفِيهِ " يَقْتُلُونَ كَلْبَ الْمُرَيْئَةِ

لسان العرب

[ مرأ ] مرأ : الْمُرُوءَةُ كَمَالُ الرُّجُولِيَّةِ . مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، فَهُوَ مَرِيءٌ ، عَلَى فَعِيلٍ وَتَمَرَّأَ ، عَلَى تَفَعَّلَ : صَارَ ذَا مُرُوءَةٍ . وَتَمَرَّأَ : تَكَلَّفَ الْمُرُوءَةَ . وَتَمَرَّأَ بِنَا أَيْ طَلَبَ بِإِكْرَامِنَا اسْمَ الْمُرُوءَةِ . وَفُلَانٌ يَتَمَرَّأُ بِنَا أَيْ يَطْلُبُ الْمُرُوءَةَ بِنَقْصِنَا أَوْ عَيْبِنَا . وَالْمُرُوءَةُ : الْإِنْسَانِيَّةُ ، وَلَكَ أَنْ تُشَدِّدَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، وَمَرُؤَ الطَّعَامُ يَمْرُؤُ مَرَاءَةً وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ إِلَّا اخْتِلَافَ الْمَصْدَرَيْنِ . وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى : خُذِ النَّاسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ; فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُثْبِتُ الْمُرُوءَةَ . وَقِيلَ لِلْأَحْنَفِ : مَا الْمُرُوءَةُ ؟ فَقَالَ : الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ . وَسُئِلَ آخَرُ عَنِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : الْمُرُوءَةُ أَنْ لَا تَفْعَلَ فِي السِّرِّ أَمْرًا وَأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفْعَلَهُ جَهْرًا . وَطَعَامٌ مَرِيءٌ هَنِيءٌ : حَمِيدُ الْمَغَبَّةِ بَيِّنُ الْمَرْأَةِ ، عَلَى مِثَالِ تَمْرَةٍ . وَقَدْ مَرُؤَ الطَّعَامُ ، وَمَرَأَ : صَارَ مَرِيئًا ، وَكَذَلِكَ مَرِئَ الطَّعَامُ كَمَا قَالَ فَقُهَ وَفَقِهَ ، بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا ، وَاسْتَمْرَأَهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا . يُقَالُ مَرَأَنِي الطَّعَامُ وَأَمْرَأَنِي إِذَا لَمْ يَثْقُلْ عَلَى الْمَعِدَةِ وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ : فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ . وَقَالُوا : هَنِئَنِي الطَّعَامُ وَمَرِئَنِي وَهَنَأَنِي وَمَرَأَنِي ، عَلَى الْإِتْبَاعِ ، إِذَا أَتْبَعُوهَا هَنَأَنِي قَالُوا مَرَأَنِي ، فَإِ

مَرِيعًا(المادة: مريعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا مُرْبِعًا " الْمَرِيعُ : الْمُخْصِبُ النَّاجِعُ . يُقَالُ : أَمْرَعَ الْوَادِي ، وَمَرُعَ مَرَاعَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلْوَى ، فَقَالَ : هُوَ الْمُرَعَةُ " هِيَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا : طَائِرٌ أَبْيَضُ ، حَسَنُ اللَّوْنِ ، طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ ، بِقَدْرِ السُّمَانَى ، يَقَعُ فِي الْمَطَرِ مِنَ السَّمَاءِ .

لسان العرب

[ مرع ] مرع : الْمَرْعُ : الْكَلَأُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وَأَمْرَاعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وَأَيْمُنٍ وَأَيْمَانٍ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِّنِينَ الْمُجْدِبَةِ : أَكَلَ الْجَمِيمَ وَطَاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ مِثْلُ الْقَنَاةِ ، وَأَزْعَلَتْهُ الْأَمْرُعُ ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ : الْمَرِيعُ الْخَصِيبُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرَعٌ وَأَمْرَاعٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَا يَصِحُّ أَنْ يُجْمَعَ مَرِيعٌ عَلَى أَمْرُعٍ ; لِأَنَّ فَعِيلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعُلٍ إِلَّا إِذَا كَانَ مُؤَنَّثًا نَحْوَ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ ، وَأَمَّا أَمْرُعٌ فِي بَيْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ فَهُوَ جَمْعُ مَرْعٍ وَهُوَ الْكَلَأُ ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ : أَتَتْ عَلَيْنَا أَعْوَامٌ أَمْرُعٌ إِذَا كَانَتْ خَصْبَةً . وَمَرَعَ الْمَكَانُ وَالْوَادِي مَرْعًا وَمَرَاعَةً وَمَرِعَ مَرَعًا وَأَمْرَعَ كُلُّهُ : أَخْصَبَ وَأَكْلَأَ ، وَقِيلَ : لَمْ يَأْتِ مَرَعَ وَيَجُوزُ مَرُعَ . وَمَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ فِي خِصْبٍ ، وَمَرِعَ إِذَا تَنَعَّمَ . وَمَكَانٌ مَرِعٌ وَمَرِيعٌ : خَصِيبٌ مُمْرِعٌ نَاجِعٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : سَلِسٌ مُقَلَّدُهُ أَسِيـ ـلٌ خَدُّهُ مَرِعٌ جَنَابُهْ وَأَمْرَعَ الْقَوْمُ : أَصَابُوا الْكَلَأَ فَأَخْصَبُوا . وَفِي الْمَثَلِ : أَمْرَعْتَ فَانْزِلْ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِمَا شِئْتَ مِنْ خَزٍّ وَأَمْرَعْتَ فَانْزِلِ وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ مُمْرِعُونَ إِذَا كَانَتْ مَوَاشِيهِمْ فِي خِصْبٍ . وَأَرْضٌ أَمْرُوعَةٌ أَيْ خَصِيبَةٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُمْرِعَةُ الْأَرْضُ الْمُعْشِبَةُ الْمُكْلِئَةُ . وَقَدْ أَمْرَعَتِ الْأَرْضُ إِذَا شَبِعَ غَنَمُهَا وَأَمْرَعَتْ إِذَا أَكْلَأَتْ فِي الشَّجَرِ وَالْبَقْلِ ، وَلَا يَزَالُ يُقَ

غَدَقًا(المادة: غدقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا غَدَقًا مُغْدِقًا . الْغَدَقُ بِفَتْحِ الدَّالِ : الْمَطَرُ الْكِبَارُ الْقَطْرِ ، وَالْمُغْدِقُ : مُفْعِلٌ مِنْهُ ، أَكَّدَهُ بِهِ . يُقَالُ : أَغْدَقَ الْمَطَرُ يُغْدِقُ إِغْدَاقًا فَهُوَ مُغْدِقٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِذَا نَشَأَتِ السَّحَابَةُ مِنَ الْعَيْنِ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ " . وَفِي رِوَايَةٍ " إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً فَتَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ " أَيْ كَثِيرَةُ الْمَاءِ . هَكَذَا جَاءَتْ مُصَغَّرَةً ، وَهُوَ مِنْ تَصْغِيرِ التَّعْظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " بِئْرِ غَدَقٍ " هِيَ بِفُتْحَتَيْنِ : بِئْرٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ غدق ] غدق : الْغَدَقُ : الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْعَامُّ ، وَقَدْ غَيْدَقَ الْمَطَرُ : كَثُرَ ؛ عَنْ أَبِي الْعَمَيْثِلِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالْغَدَقُ أَيْضًا : الْمَاءُ الْكَثِيرُ وَإِنْ لَمْ يَكُ مَطَرًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابَ اغْتِرَارٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ ؛ وَالْمَاءُ الْغَدَقُ : الْكَثِيرُ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْغَدَقُ الْمَصْدَرُ ، وَالْغَدِقُ اسْمُ الْفَاعِلِ ؛ يُقَالُ : غَدِقَ يَغْدَقُ غَدَقًا فَهُوَ غَدِقٌ إِذَا كَثُرَ النَّدَى فِي الْمَكَانِ أَوِ الْمَاءِ ، قَالَ : وَيُقْرَأُ مَاءً غَدِقًا ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَقَوْلُهُ : لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا أَيْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ الْمَعِيشَةِ لِنَفْتِنَهُمْ بِالشُّكْرِ وَالصَّبْرِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ مِثْلُهُ يَقُولُ : لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لَزِدْنَا فِي أَمْوَالِهِمْ فِتْنَةً عَلَيْهِمْ وَبَلِيَّةً ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْهُدَى لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً كَثِيرًا ، وَدَلِيلُ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ ؛ أَرَادَ بِالْمَاءِ الْغَدَقِ الْمَاءَ الْكَثِيرَ . وَأَرْضٌ غَدِقَةٌ : فِي غَايَةِ الرِّيِّ وَهِيَ النَّدِيَّةُ ا

طَبَقًا(المادة: طبقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَط

لسان العرب

[ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَ

رَائِثٍ(المادة: رائث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ عَجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ أَيْ غَيْرَ بَطِيءٍ مُتَأَخِّرٍ . رَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُ فُلَانٍ يَرِيثُ إِذَا أَبْطَأَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَعَدَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَاثَ عَلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَانَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الرَّيْثِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ " فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا " قُلْتُ : أَيْ إِلَّا قَدْرَ ذَلِكَ . وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِغَيْرِ مَا وَلَا أَنْ ، كَقَوْلِهِ : لَا يَصْعُبُ الْأَمْرُ إِلَّا رَيْثَ تَرْكَبُهُ وَهِيَ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ فِي الْحِجَازِ ، يَقُولُونَ : يُرِيدُ يَفْعَلُ ، أَيْ أَنْ يَفْعَلَ ، وَمَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتُهَا وَارِدَةً فِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ ريث ] ريث : الرَّيْثُ : الْإِبْطَاءُ ، رَاثَ يَرِيثُ رَيْثًا : أَبْطَأَ ، قَالَ : وَالرَّيْثُ أَدْنَى لِنَجَاحِ الَّذِي تَرُومُ فِيهِ النُّجْحَ مِنْ خَلْسِهِ وَرَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُهُ يَرِيثُ رَيْثًا : أَبْطَأَ . وَفِي الْمَثَلِ : رُبَّ عَجَلَةٍ وَهَبَتْ رَيْثًا ، وَيُرْوَى : تَهَبُ رَيْثًا ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، مِنَ الْهِبَةِ . وَمَا أَرَاثَكَ عَلَيْنَا ؟ أَيْ : مَا أَبْطَأَ بِكَ عَنَّا ؟ وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : عَجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ أَيْ : غَيْرَ بَطِيءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَعَدَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَاثَ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ رَيِّثٌ ، بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ : بَطِيءٌ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَتَرَيَّثَ فُلَانٌ عَلَيْنَا أَيْ : أَبْطَأَ ، وَقِيلَ : كُلُّ بَطِيءٍ رَيِّثٌ ، وَأَنْشَدَ : لِيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أَحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ سَرِيعَاتُ مَوْتٍ رَيِّثَاتُ إِقَامَةٍ إِذَا مَا حُمِلْنَ حَمْلُهُنَّ خَفِيفُ وَالِاسْتِرَاثَةُ : الِاسْتِبْطَاءُ . وَاسْتَرَاثَهُ : اسْتَبْطَأَهُ . وَاسْتَرْيَثْتُهُ : اسْتَبْطَأْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ ، تَمَثَّلَ بِقَوْلِ طَرَفَةَ : وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الرَّيْثِ . وَرَيَّثَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ : قَصَّرَ ، وَرَيَّثَ أَمْرَهُ كَذَلِكَ . وَنَظَرَ الْقَنَانِيُّ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِ الْكِسَائِيِّ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيُرَيِّثُ النَّظَرَ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : إِنَّهُ لَيُرَيِّثُ إِلَيَّ النَّظَرَ

تَمْلَأُ(المادة: تملأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ اللَّامِ ) ( مَلَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمَلَإِ " فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَلَأُ : أَشْرَافُ النَّاسِ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، وَمُقَدَّمُوهُمُ الَّذِينَ يُرْجَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ . وَجَمْعُهُ : أَمْلَاءٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا ، مُنْصَرَفَهُمْ مِنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ ، يَقُولُ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَوْ حَضَرْتَ فِعَالَهُمْ لَاحْتَقَرْتَ فِعْلَكَ " أَيْ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ " يُرِيدُ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ " أَكَانَ هَذَا عَنْ مَلَأٍ مِنْكُمْ ؟ " أَيْ تَشَاوُرٍ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَجَمَاعَتِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " لَمَّا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْمِيضَأَةِ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسِنُوا الْمَلَأَ ، فَكُلُّكُمْ سَيَرْوَى " الْمَلَأُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَاللَّامِ وَالْهَمْزَةِ كَالْأَوَّلِ : الْخُلُقُ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَنَادَوْا يَا لَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا فَقُلْنَا : أَحْسِنِي مَلَأً جُهَيْنَا * وَأَكْثَرُ قُرَّاءِ الْحَدِيثِ يَقْرَأونَهَا " أَحْسِنُوا الْمِلْءَ " بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، مِنْ مِلْءِ الْإِنَاءِ . وَلَيْسَ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَحْسِنُوا أَمْلَاءَكُمْ </غ

لسان العرب

[ ملأ ] ملأ : مَلَأَ الشَّيْءَ يَمْلَأُهُ مَلْأً ، فَهُوَ مَمْلُوءٌ ، وَمَلَأَهُ فَامْتَلَأَ ، وَتَمَلَّأَ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْمِلْأَةِ أَيِ الْمَلْءِ ، لَا التَّمَلُّؤِ . وَإِنَاءٌ مَلْآنُ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَى وَمَلْآنَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِلَاءٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : إِنَاءٌ مَلًا . أَبُو حَاتِمٍ يُقَالُ : حَبٌّ مَلْآنُ ، وَقِرْبَةٌ مَلْأَى ، وَحِبَابٌ مِلَاءٌ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الْهَمْزَةَ ، فَقُلْتَ فِي الْمُذَكَّرِ مَلَانُ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ مَلًا . وَدَلْوٌ مَلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : حَبَّذَا دَلْوُكَ إِذْ جَاءَتْ مَلَّا أَرَادَ مَلْأَى . وَيُقَالُ : مَلَأْتُهُ مَلْأً ، بِوَزْنِ مَلْعًا ، فَإِنْ خَفَّفْتَ قُلْتَ : مَلًا ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي مَلًا ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، بِمَعْنَى مَلْءٍ : وَكَائِنْ مَا تَرَى مِنْ مُهْوَئِنٍّ مَلَا عَيْنٍ وَأَكْثِبَةٍ وَقُورِ أَرَادَ مَلْءَ عَيْنٍ ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَةَ . وَقَدِ امْتَلَأَ الْإِنَاءُ امْتِلَاءً ، وَامْتَلَأَ وَتَمَلَّأَ ، بِمَعْنًى . وَالْمِلْءُ ، بِالْكَسْرِ : اسْمٌ مَا يَأْخُذُهُ الْإِنَاءُ إِذَا امْتَلَأَ . يُقَالُ : أَعْطَى مِلْأَهُ ومِلْأَيَهُ وَثَلَاثَةُ أَمْلَائِهِ . وَكُوزٌ مَلْآنُ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : مَلًا مَاءً . وَفِي دُعَاءِ الصَّلَاةِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . هَذَا تَمْثِيلٌ لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَسَعُ الْأَمَاكِنَ ، وَالْمُرَادُ بِهِ كَثْرَةُ الْعَدَدِ . يَقُولُ : لَوْ قُدِّرَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَاتُ الْحَمْدِ أَجْسَامًا لَبَلَغَتْ مِنْ كَثْرَتِهَا أَنْ تَمْلَأَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ تَفْخِيمَ شَأْنِ كَلِمَةِ الْحَمْدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ

الضَّرْعَ(المادة: الضرع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ

لسان العرب

[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

الْغَرَقَ(المادة: الغرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرِقَ ) * فِيهِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ ، الْغَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الَّذِي يَمُوتُ بِالْغَرَقِ : وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمْ يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ غَرِيقٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو [ مِنْهُ ] إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ " كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ؛ لِأَنَّ مَنْ أَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصَ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ ، الْغَرَقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمَصْدَرُ . ( س ) وَفِيهِ " فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْمَرَّ وَجْهُهُ وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ " أَيْ : غَرِقَتَا بِالدُّمُوعِ ، وَهُوَ افْعَوْعَلَتْ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ " أَنَّهُ مَاتَ غَرِقًا فِي الْخَمْرِ " أَيْ : مُتَنَاهِيًا فِي شُرْبِهَا وَالْإِكْثَارِ مِنْهُ ، مُسْتَعَارٌ مِنَ الْغَرَقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ " ، أَيْ أَضَاعَ أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ بِمَا ارْتَكَبَ مِنَ الْمَعَاصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَقَدْ أَغْرَقَ فِي النَّزْعِ " أَيْ : بَالَغَ فِي الْأَمْرِ وَانْتَهَى فِيهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَزْعِ ا

لسان العرب

[ غرق ] غرق : الْغَرَقُ : الرُّسُوبُ فِي الْمَاءِ . وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْنُ وَغَمَرَتْهُ الْبَلَايَا ، يُقَالُ : رَجُلٌ غَرِقٌ وَغَرِيقٌ ، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقًا وَهُوَ غَارِقٌ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : فَأَصْبَحُوا فِي الْمَاءِ وَالْخَنَادِقِ مِنْ بَيْنِ مَقْتُولٍ وَطَافٍ غَارِقِ وَالْجَمْعُ غَرْقَى ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أَغْرَقَهُ اللَّهُ إِغْرَاقًا ، فَهُوَ غَرِيقٌ ، وَكَذَلِكَ مَرِيضٌ أَمْرَضَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَرِيضٌ ، وَقَوْمٌ مَرْضَى ، وَالنَّزِيفُ : السَّكْرَانُ ، وَجَمْعُهُ نَزْفَى وَالنَّزِيفُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَوْ مُفْعَلٍ ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ نَزَفَتْهُ الْخَمْرُ وَأَنْزَفَتْهُ ، ثُمَّ يُرَدُّ مُفْعَلٌ أَوْ مَفْعُولٌ إِلَى فَعِيلٍ فَيُجْمَعُ فَعْلَى ؛ وَقِيلَ : الْغَرِقُ الرَّاسِبُ فِي الْمَاءِ وَالْغَرِيقُ الْمَيِّتُ فِيهِ ، وَقَدْ أَغْرَقَهُ غَيْرُهُ وَغَرَّقَهُ ، فَهُوَ مُغَرَّقٌ وَغَرِيقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ ، وَفِيهِ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ ؛ قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْغَرِقُ ، بِكَسْرِ ، الرَّاءِ الَّذِي قَدْ غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمَّا يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ الْغَرِيقُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إِنْسَانُهَا غَرِقٌ هَلْ مَا أَرَى تَارِكٌ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَا يَقُولُ : هَذَا الَّذِي أَرَى مِنَ الْبَيْنِ وَالْبُكَاءِ غَيْرُ مُبْقٍ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَهَا ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ لِأَنَّ مَنْ أَشَفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصُ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَر

حَوَالَيْنَا(المادة: حوالينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

فَانْجَابَ(المادة: فانجاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الْوَاوِ ( جَوَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُجِيبُ وَهُوَ الَّذِي يُقَابِلُ الدُعَاءَ وَالسُّؤَالَ بِالْقَبُولِ وَالْعَطَاءَ . وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مَنْ أَجَابَ يُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ هِيَ الْحُفْرَةُ الْمُسْتَدِيرَةُ الْوَاسِعَةُ وَكُلُّ مُنْفَتِقٍ بِلَا بِنَاءٍ : جَوْبَةٌ ، أَيْ حَتَّى صَارَ الْغَيْمُ وَالسَّحَابُ مُحِيطًا بِآفَاقِ الْمَدِينَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنِ الْمَدِينَةِ حَتَّى صَارَ كَالْإِكْلِيلِ أَيِ انْجَمَعَ وَتَقَبَّضَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَانْكَشَفَ عَنْهَا . ( س ) وَفِيهِ : أَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَيْ لَابِسِيهَا . يُقَالُ اجْتَبْتُ الْقَمِيصَ وَالظَّلَامَ : أَيْ دَخَلْتُ فِيهِمَا . وَكُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ وَسَطُهُ فَهُوَ مَجُوبٌ وَمُجَوَّبٌ . وَبِهِ سُمِّيَ جَيْبُ الْقَمِيصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا فَجَوَّبْتُ وَسَطَهُ وَأَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي . ( س ) وَحَدِيثُ خَيْفَانَ : وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ أَنْمَارَ فَجَوْبُ أَبٍ ، وَأَوْلَادُ عَلَّةٍ أَيْ أَنَّهُمْ جِيبُوا مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ وَقُطِعُوا مِنْهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : إِنَّمَا جِيبَتِ الْعَرَبُ عَنَّا كَمَا جِيبَتِ الرَّحَا عَنْ قُطْبِهَا أَيْ خُرِقَتِ الْعَرَبُ عَنَّا ، فَكُنَّا وَسَطًا ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ حَوَالَيْنَا كَالرَّحَا وَقُطْبِهَا الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : جَوَّابُ لَيْلٍ سَرْمَدٍ أَيْ يَسْرِي لَيْلَهُ كُلَّهُ لَا يَنَامُ . يَصِفُهُ بِالشَّجَاعَةِ ، يُقَالُ : جَابَ الْبِلَادَ سَيْرًا . أَيْ قَطَعَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرُ أَجْوَبُ ، أَيْ أَسْرَعُ إِجَابَةً . كَمَا يُقَالُ : أَطْوَعُ ، مِنَ الطَّاعَةِ . وَقِيَاسُ هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنْ جَابَ لَا مَنْ أَجَابَ ; لِأَنَّ مَا زَادَ عَلَى الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ لَا يُبْنَى مِنْهُ أَفْعَلُ مِنْ كَذَا إِلَّا فِي أَحْرُفٍ جَاءَتْ شَاذَّةً قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : كَأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ مِنْ جَابَتِ الدَّعْوَةُ بِوَزْنِ فَعُلَتْ بِالضَّمِّ ، كَطَالَتْ : أَيْ صَارَتْ مُسْتَجَابَةً ، كَقَوْلِهِمْ فِي فَقِيرٍ وَشَدِيدٍ ، كَأَنَّهُمَا مِنْ فَقُرَ وَشَدُدَ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُسْتَعْمَلٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ جُبْتُ الْأَرْضَ إِذَا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ ، عَلَى مَعْنَى أَمْضَى دَعْوَةً ، وَأَنْفَذَ إِلَى مَظَانِّ الْإِجَابَةِ وَالْقَبُولِ . * وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ : فَسَمِعْنَا جَوَابًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بِطَائِرٍ أَعْظَمَ مِنَ النَّسْرِ الْجَوَابُ : صَوْتُ الْجَوْبِ ، وَهُوَ انْقِضَاضُ الطَّائِرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ غَزْوَةِ أُحُدٍ : وَأَبُو طَلْحَةَ مُجَوَّبٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَحَفَةٍ أَيْ مُتَرَّسٌ عَلَيْهِ يَقِيهِ بِهَا . وَيُقَالُ لِلتُّرْسِ أَيْضًا جَوْبَةٌ .

نَوَاجِذُهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

لَقَرَّتْ(المادة: لقرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَفْضَلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ " هُوَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَهُوَ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى ؛ أَيْ : يَسْكُنُونَ وَيُقِيمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَقِرُّوا الْأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ " أَيْ : سَكِّنُوا الذَّبَائِحَ حَتَّى تُفَارِقَهَا أَرْوَاحُهَا ، وَلَا تُعَجِّلُوا سَلْخَهَا وَتَقْطِيعَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : " أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ " وَرُوِيَ : " قَرَّتْ " أَيِ : اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا ، يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ ، مَذْكُورَةٌ مَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : قَارُّوا الصَّلَاةَ أَيِ : اسْكُنُوا فِيهَا وَلَا تَتَحَرَّكُوا وَلَا تَعْبَثُوا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقَرَارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ " أَيْ : لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ : أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ : " قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُعْتَرِفِ : غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ " أَيْ : أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِي لَا يَزَالُونَ مُنْتَقِلِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ عَلِيًّا فَقَالَ : " عِلْمِ

لسان العرب

[ قرر ] قرر : الْقُرُّ : الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ : هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ : ذُو بَرْدٍ . وَالْقِرَّةُ : مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ . وَالْقِرَّةُ أَيْضًا : الْبَرْدُ . يُقَالُ : أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا ، أَيِ : الْوَقْتُ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ الْمَرَضُ ، وَالْهَاءُ لِلْعِلَّةِ ، وَمَثَلُ الْعَرَبِ لِلَّذِي يُظْهِرُ خِلَافَ مَا يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ، وَجَعَلُوا الْحَارَّ الشَّدِيدَ مِنْ قَوْلِهِمُ : اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ ، أَيْ : اشْتَدَّ وَقَالُوا : أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ ! وَالْقَرُّ : الْيَوْمُ الْبَارِدُ . وَكُلُّ بَارِدٍ : قَرٌّ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقَرُورُ الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْسَلُ بِهِ . يُقَالُ : قَدِ اقْتَرَرْتُ بِهِ ، وَهُوَ الْبَرُودُ ، وَقَرَّ يَوْمُنَا مِنَ الْقُرِّ . وَقُرَّ الرَّجُلُ : أَصَابَهُ الْقُرُّ . وَأَقَرَّهُ اللَّهُ : مِنَ الْقُرِّ فَهُوَ مَقْرُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى قُرٍّ ، وَلَا يُقَالُ : قَرَّهُ . وَأَقَرَّ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْقُرِّ . وَيَوْمٌ مَقْرُورٌ وَقُرٌّ وَقَارٌّ : بَارِدٌ . وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وَقَارَّةٌ ، أَيْ : بَارِدَةٌ ، وَقَدْ قَرَّتْ تَقَرُّ وَتَقِرُّ قَرًّا . وَلَيْلَةٌ ذَاتُ قِرَّةٍ ، أَيْ : لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ ، وَأَصَابَنَا قَرَّةٌ وَقِرَّةٌ وَطَعَامٌ قَارٌّ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي ، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ وَلِّ شَرَّهَا م

ثِمَالُ(المادة: ثمال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَمَلَ ) ( هـ س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الثُّمَالُ " هُوَ بِالضَّمِّ : الرَّغْوَةُ ، وَاحِدُهُ ثُمَالَةٌ . * وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ الثِّمَالُ - بِالْكَسْرِ - الْمَلْجَأُ وَالْغِيَاثُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُطْعِمُ فِي الشِّدَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَإِنَّهَا ثِمَالُ حَاضِرَتِهِمْ " أَيْ غِيَاثُهُمْ وَعِصْمَتُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَشَارِفَيْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ " الثَّمِلُ الَّذِي أَخَذَ مِنْهُ الشَّرَابُ وَالسُّكْرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ : " أَنَّهَا انْطَلَقَتْ إِلَى أَبِيهَا وَهُوَ ثَمِلٌ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ طَلَى بَعِيرًا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ بِقَطِرَانٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَوْ أَمَرْتَ عَبْدًا كَفَاكَهُ ! فَضَرَبَ بِالثَّمَلَةِ فِي صَدْرِهِ وَقَالَ : عَبْدٌ أَعْبَدُ مِنِّي ! " الثَّمَلَةُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَالْمِيمِ : صُوفَةٌ ، أَوْ خِرْقَةٌ يُهْنَأُ بِهَا الْبَعِيرُ ، وَيُدْهَنُ بِهَا السِّقَاءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ : " أَنَّهُ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ ، فَحَسَرَتْ ع

لسان العرب

[ ثمل ] ثمل : الثُّمْلَةُ وَالثَّمِيلَةُ : الْحَبُّ وَالسَّوِيقُ وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الْوِعَاءِ يَكُونُ نِصْفُهُ فَمَا دُونَهُ ، وَقِيلَ : نِصْفُهُ فَصَاعِدًا . وَالثُّمَلُ : جَمْعُ ثُمْلَةٍ . أَبُو حَنِيفَةَ : الثَّمِيلُ الْحَبُّ ; لِأَنَّهُ يُدَّخَرُ ; وَأَنْشَدَ لِتَأَبَّطَ شَرًّا : وَيَوْمًا عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي وَتَارَةً لِأَهْلِ رَكِيبٍ ذِي ثَمِيلٍ وَسُنْبُلِ وَالثُّمْلَةُ وَالثَّمَلَةُ وَالثَّمِيلَةُ وَالثُّمَالَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ أَوِ السِّقَاءِ أَوْ فِي أَيِّ إِنَاءٍ كَانَ . وَالْمَثْمَلَةُ : مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : الثُّمَالَةُ الْمَاءُ الْقَلِيلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ . وَقَدْ أَثْمَلَ اللَّبَنُ أَيْ : كَثُرَتْ ثُمَالَتُهُ . وَيُقَالُ لِبَقِيَّةِ الْمَاءِ فِي الْغُدْرَانِ وَالْحَفِيرِ : ثَمِيلَةٌ وَثَمِيلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : بِعَيْرَانَةٍ كَأَتَانِ الثَّمِيلِ تُوَافِي السُّرَى بَعْدَ أَيْنٍ عَسِيرَا تُوَافِي السُّرَى أَيْ : تُوَافِيهَا . وَالثَّمِيلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الْمَاءِ فِي الصَّخْرَةِ وَفِي الْوَادِي ، وَالْجَمْعُ ثَمِيلٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَمُدَّعَسٍ فِيهِ الْأَنِيضُ اخْتَفَيْتُهُ بِجَرْدَاءَ يَنْتَابُ الثَّمِيلَ حِمَارُهَا أَيْ يَرِدُ حِمَارُ هَذِهِ الْمَفَازَةِ بَقَايَا الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ; لِأَنَّ مِيَاهَ الْغُدْرَانِ قَدْ نَضَبَتْ ; وَقَالَ دُكَيْنٍ : جَادَ بِهِ مِنْ قَلْتِ الثَّمِيلِ الثَّمِيلُ : جَمْعُ ثَمِيلَةٍ وَهِيَ بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْقَلْتِ ، أَعْنِي النُّقْرَةَ الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاءَ فِي الْجَبَلِ . وَالثَّمِيلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ

دَعْوَةً(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

الرِّدَاءِ(المادة: الرداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَا ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ فِي بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ : ذَكِّهِ مِنْ حَيْثُ قَدَرْتَ تَرَدَّى : أَيْ سَقَطَ . يُقَالُ : رَدَى وَتَرَدَّى . لُغَتَانِ ، كَأَنَّهُ تَفَعَّلَ ، مِنَ الرَّدَى : الْهَلَاكِ ، أَيِ اذْبَحْهُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ أَمْكَنَ مِنْ بَدَنِهِ إِذَا لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ نَحْرِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رَدَى فَهُوَ يُنْزَعُ بِذَنَبِهِ . أَرَادَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي الْإِثْمِ وَهَلَكَ كَالْبَعِيرِ إِذَا تَرَدَّى فِي الْبِئْرِ . وَأُرِيدَ أَنْ يُنْزَعَ بِذَنَبِهِ فَلَا يُقْدَرُ عَلَى خَلَاصِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَيْ تُوقِعُهُ فِي مَهْلَكَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ : بِجَأْوَاءَ تَرْدِي حَافَتَيْهِ الْمَقَانِبُ أَيْ تَعْدُو . يُقَالُ : رَدَى الْفَرَسُ يَرْدِي رَدْيًا : إِذَا أَسْرَعَ بَيْنَ الْعَدْوِ وَالْمَشْيِ الشَّدِيدِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَرَدَيْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيْ رَمَيْتُهُمْ بِهَا . يُقَالُ : رَدَى يَرْدِي رَدْيًا : إِذَا رَمَى . وَالْمِرْدَى وَالْمِرْدَاةُ : الْحَجَرُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْحَجَرِ الثَّقِيلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مَنْ رَدَاهُ ؟ أَيْ مَنْ رَمَاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ

يَشْكُرِ(المادة: يشكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْكَافِ ) ( شَكَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَزْكُو عِنْدَهُ الْقَلِيلُ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَيُضَاعِفُ لَهُمُ الْجَزَاءَ ، فَشُكْرُهُ لِعِبَادِهِ مَغْفِرَتُهُ لَهُمْ . وَالشَّكُورُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : شَكَرْتُ لَكَ ، وَشَكَرْتُكَ ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ ، أَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا فَأَنَا شَاكِرٌ وَشَكُورٌ . وَالشُّكْرُ مِثْلُ الْحَمْدِ ، إِلَّا أَنَّ الْحَمْدَ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَإِنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ ، وَعَلَى مَعْرُوفِهِ ، وَلَا تَشْكُرُهُ إِلَّا عَلَى مَعْرُوفِهِ دُونَ صِفَاتِهِ . وَالشُّكْرُ : مُقَابَلَةُ النِّعْمَةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ ، فَيُثْنِي عَلَى الْمُنْعِمِ بِلِسَانِهِ ، وَيُذِيبُ نَفْسَهُ فِي طَاعَتِهِ ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُولِيهَا ، وَهُوَ مِنْ شَكِرَتِ الْإِبِلُ تَشْكَرُ : إِذَا أَصَابَتْ مَرْعًى فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ شُكْرَ الْعَبْدِ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَشْكُرُ إِحْسَانَ النَّاسِ ، وَيَكْفُرُ مَعْرُوفَهُمْ ; لِاتِّصَالِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ بِالْآخَرِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ وَعَادَتِهِ كُفْرَانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وَتَرْكِ الشُّكْرِ لَهُمْ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَرْكُ الشُّكْرِ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ كَانَ كَمَنْ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ وَإِنْ شَكَرَهُ ، كَمَا تَقُولُ : لَا يُحِبُّنِي مَنْ لَا يُحِبُّكَ : أَيْ أَنَّ مَحَبَّتَكَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّتِي ، فَمَنْ أَحَبَّنِي يُحِبُّكَ ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّكَ فَكَأَنَّهُ

لسان العرب

[ شكر ] شكر : الشُّكْرُ : عِرْفَانُ الْإِحْسَانِ وَنَشْرُهُ ، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيْضًا . قَالَ ثَعْلَبٌ : الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، وَالْحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا . وَالشُّكْرُ مِنَ اللَّهِ : الْمُجَازَاةُ وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ ، شَكَرَهُ وَشَكَرَ لَهُ يَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا وَشُكْرَانًا ; قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشُّكْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي أَيْ لَيْسَ كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَشْكُرُكَ عَلَيْهَا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : شَكَرْتُ اللَّهَ وَشَكَرْتُ لِلَّهِ وَشَكَرْتُ بِاللَّهِ ، وَكَذَلِكَ شَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ وَتَشَكَّرَ لَهُ بَلَاءَهُ : كَشَكَرَهُ . وَتَشَكَّرْتُ لَهُ : مِثْلُ شَكَرْتُ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ : إِنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ شُحُومَ الْإِبِلِ تَشَكُّرًا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ; أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ : وَإِنِّي لَآتِيَكُمْ تَشَكُّرَ مَا مَضَى مِنَ الْأَمْرِ وَاسْتِيجَابَ مَا كَانَ فِي الْغَدِ أَيْ لِتَشَكُّرِ مَا مَضَى ، وَأَرَادَ مَا يَكُونُ فَوَضَعَ الْمَاضِي مَوْضِعَ الْآتِي . وَرَجُلٌ شَكُورٌ : كَثِيرُ الشُّكْرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا . وَفِي الْحَدِيثِ : حِينَ رُئِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ جَهَدَ نَفْسَهُ بِالْعِبَادَةِ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْ

الْغِيَرْ(المادة: الغير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ دَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ حِينَ أَقْحَطُوا ، فَنَزَلَ الْمَطَرُ ، وَوَدَّ لَوْ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ حَيٌّ ، فَرَأَى ذَلِكَ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ ، قَالَ : أَقْحَطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إلَيْهِ ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى ، فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ مِنْ الْمَطَرِ مَا أَتَاهُ أَهْلُ الضَّوَاحِي يَشْكُونَ مِنْهُ الْغَرَقَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنْ الْمَدِينَةِ فَصَارَ حَوَالَيْهَا كَالْإِكْلِيلِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَدْرَكَ أَبُو طَالِبٍ هَذَا الْيَوْمَ لَسَرَّهُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : كَأَنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتَ قَوْلَهُ : : وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ قَالَ : أَجَلْ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَقَوْلُهُ وَشَبْرِقَهٌ عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ .

  • السيرة النبوية

    [ دَعَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ حِينَ أَقْحَطُوا ، فَنَزَلَ الْمَطَرُ ، وَوَدَّ لَوْ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ حَيٌّ ، فَرَأَى ذَلِكَ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ ، قَالَ : أَقْحَطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إلَيْهِ ، فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى ، فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ مِنْ الْمَطَرِ مَا أَتَاهُ أَهْلُ الضَّوَاحِي يَشْكُونَ مِنْهُ الْغَرَقَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنْ الْمَدِينَةِ فَصَارَ حَوَالَيْهَا كَالْإِكْلِيلِ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَدْرَكَ أَبُو طَالِبٍ هَذَا الْيَوْمَ لَسَرَّهُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : كَأَنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتَ قَوْلَهُ : : وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ قَالَ : أَجَلْ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَقَوْلُهُ وَشَبْرِقَهٌ عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    23251 28 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ يَئِطُّ ، وَلَا صَبِيٌّ يَصِطِحُ يَغُطُّ ، ثُمَّ أَنْشَدَ : أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمِي لُبَانُهَا وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفْلِ وَأَلْقَى بِكَفَّيْهِ الْفَتَى اسْتِكَانَةً عَنِ الْجُوعِ ضَعْفًا مَا يُمِرُّ وَمَا يُحْلِي وَلَا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا سِوَى الْحَنْظَلِ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث