حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8539
8547
معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري

حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : نَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ ج٨ / ص٢٤٨الْقَاسِمِ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَأَنَسٍ ، قَالَا :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيًا وَاسِعَةً ، وَادِعَةً نَافِعَةً ، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ ، غَيْثًا هَنِيئًا ، مَرِيئًا ، طَبَقًا ، مُجَلَّلًا ، تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا ، تُنْزِلُ بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ ، وَتُخْرِجُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ ، وَتَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ " . وَكَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الْجَرَادِ قَالَ : اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ ، وَاقْطَعْ نَسْلَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن عبد البر

    ومن أحسن ما روي في الاستسقاء حديث جابرفذكره

    صحيح الإسناد
  • الهيثميالإسناد المشترك

    فيه موسى بن محمد بن إبراهيم الحارث التيمي وهو ضعيف

    ضعيف
  • الدارقطني
    وهو أشبه بالصواب
  • الدارقطني

    روايته عن يزيد الفقير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أشبه بالصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  3. 03
    موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي
    تقييم الراوي:منكر الحديث· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    قاضي الجن محمد بن عبد الله بن علاثة«قاضي الجن»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    يحيى بن معين
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة .
    في هذا السند:نا
    الوفاة233هـ
  7. 07
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 12) برقم: (919) ، (2 / 12) برقم: (920) ، (2 / 28) برقم: (998) ، (2 / 28) برقم: (999) ، (2 / 29) برقم: (1004) ، (2 / 29) برقم: (1002) ، (2 / 29) برقم: (1001) ، (2 / 29) برقم: (1000) ، (2 / 29) برقم: (1003) ، (2 / 30) برقم: (1006) ، (2 / 32) برقم: (1015) ، (2 / 32) برقم: (1017) ، (4 / 190) برقم: (3433) ، (4 / 195) برقم: (3449) ، (8 / 24) برقم: (5867) ، (8 / 74) برقم: (6114) ، (8 / 74) برقم: (6113) ومسلم في "صحيحه" (3 / 24) برقم: (2057) ، (3 / 24) برقم: (2058) ، (3 / 24) برقم: (2060) ومالك في "الموطأ" (1 / 266) برقم: (415) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 105) برقم: (269) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 533) برقم: (1593) ، (2 / 534) برقم: (1594) ، (2 / 536) برقم: (1598) ، (2 / 537) برقم: (1599) ، (2 / 540) برقم: (1605) ، (3 / 265) برقم: (1997) ، (3 / 267) برقم: (1998) ، (3 / 268) برقم: (2000) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 161) برقم: (880) ، (3 / 272) برقم: (996) ، (7 / 104) برقم: (2862) ، (7 / 105) برقم: (2863) ، (7 / 107) برقم: (2864) ، (7 / 113) برقم: (2868) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 32) برقم: (1524) ، (5 / 32) برقم: (1523) والحاكم في "مستدركه" (1 / 327) برقم: (1224) ، (1 / 327) برقم: (1226) والنسائي في "المجتبى" (1 / 322) برقم: (1505) ، (1 / 324) برقم: (1517) ، (1 / 324) برقم: (1516) ، (1 / 324) برقم: (1514) ، (1 / 324) برقم: (1518) ، (1 / 325) برقم: (1519) ، (1 / 327) برقم: (1528) ، (1 / 327) برقم: (1529) ، (1 / 369) برقم: (1749) والنسائي في "الكبرى" (2 / 168) برقم: (1440) ، (2 / 169) برقم: (1442) ، (2 / 169) برقم: (1441) ، (2 / 315) برقم: (1818) ، (2 / 319) برقم: (1830) ، (2 / 319) برقم: (1831) ، (2 / 320) برقم: (1832) ، (2 / 321) برقم: (1835) ، (2 / 322) برقم: (1837) ، (2 / 328) برقم: (1851) ، (2 / 328) برقم: (1852) وأبو داود في "سننه" (1 / 454) برقم: (1167) ، (1 / 454) برقم: (1169) ، (1 / 454) برقم: (1168) ، (1 / 456) برقم: (1172) ، (1 / 553) برقم: (1483) والترمذي في "جامعه" (3 / 411) برقم: (1950) والدارمي في "مسنده" (2 / 961) برقم: (1572) وابن ماجه في "سننه" (2 / 253) برقم: (1235) ، (4 / 375) برقم: (3325) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 221) برقم: (5920) ، (3 / 343) برقم: (6474) ، (3 / 353) برقم: (6525) ، (3 / 354) برقم: (6526) ، (3 / 355) برقم: (6531) ، (3 / 355) برقم: (6530) ، (3 / 356) برقم: (6539) ، (3 / 356) برقم: (6538) ، (3 / 357) برقم: (6541) ، (3 / 357) برقم: (6540) ، (3 / 357) برقم: (6542) والدارقطني في "سننه" (2 / 426) برقم: (1808) ، (2 / 441) برقم: (1838) وأحمد في "مسنده" (5 / 2532) برقم: (12144) ، (5 / 2580) برقم: (12366) ، (5 / 2653) برقم: (12692) ، (5 / 2721) برقم: (13008) ، (5 / 2727) برقم: (13044) ، (5 / 2736) برقم: (13092) ، (5 / 2752) برقم: (13159) ، (5 / 2787) برقم: (13332) ، (5 / 2802) برقم: (13403) ، (6 / 2866) برقم: (13683) ، (6 / 2876) برقم: (13716) ، (6 / 2904) برقم: (13843) ، (6 / 2906) برقم: (13850) ، (6 / 2911) برقم: (13876) ، (6 / 2914) برقم: (13893) ، (6 / 2939) برقم: (14016) ، (6 / 2966) برقم: (14155) والطيالسي في "مسنده" (3 / 528) برقم: (2165) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 290) برقم: (2912) ، (5 / 311) برقم: (2936) ، (5 / 333) برقم: (2959) ، (5 / 339) برقم: (2967) ، (5 / 346) برقم: (2988) ، (5 / 399) برقم: (3068) ، (5 / 399) برقم: (3067) ، (5 / 416) برقم: (3105) ، (6 / 82) برقم: (3335) ، (6 / 221) برقم: (3503) ، (6 / 225) برقم: (3510) ، (6 / 240) برقم: (3535) ، (6 / 462) برقم: (3864) ، (7 / 28) برقم: (3930) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 338) برقم: (1125) ، (1 / 382) برقم: (1282) ، (1 / 387) برقم: (1293) ، (1 / 389) برقم: (1304) ، (1 / 397) برقم: (1338) ، (1 / 414) برقم: (1417) والبزار في "مسنده" (12 / 325) برقم: (6190) ، (12 / 328) برقم: (6197) ، (12 / 333) برقم: (6207) ، (12 / 335) برقم: (6209) ، (13 / 210) برقم: (6684) ، (13 / 281) برقم: (6848) ، (13 / 336) برقم: (6955) ، (13 / 376) برقم: (7043) ، (13 / 391) برقم: (7084) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 91) برقم: (4945) ، (3 / 92) برقم: (4946) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 474) برقم: (8532) ، (5 / 475) برقم: (8534) ، (15 / 290) برقم: (30187) ، (15 / 331) برقم: (30289) ، (15 / 332) برقم: (30293) ، (15 / 333) برقم: (30294) ، (16 / 469) برقم: (32396) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 321) برقم: (1776) ، (1 / 322) برقم: (1779) ، (1 / 322) برقم: (1778) والطبراني في "الكبير" (25 / 242) برقم: (23250) ، (25 / 243) برقم: (23251) والطبراني في "الأوسط" (1 / 187) برقم: (594) ، (3 / 95) برقم: (2604) ، (4 / 278) برقم: (4200) ، (7 / 320) برقم: (7625) ، (8 / 247) برقم: (8547) ، (9 / 51) برقم: (9116)

الشواهد74 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٢٤٧) برقم ٨٥٤٧

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ [وفي رواية : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَوَاكِي(٢)] [وفي رواية : بَوَاكٍ(٣)] [فَقَالَ(٤)] : اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيًا وَاسِعَةً ، وَادِعَةً نَافِعَةً ، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ ، غَيْثًا هَنِيئًا ، مَرِيئًا ، طَبَقًا ، مُجَلَّلًا ، [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا مُرْبِعًا عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ(٦)] تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا ، تُنْزِلُ بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ ، وَتُخْرِجُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ ، وَتَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ . وَكَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الْجَرَادِ قَالَ : اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ ، وَاقْطَعْ نَسْلَهُ [قَالَ : فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٢٢٤١٢٢٦·
  2. (٢)سنن أبي داود١١٦٧·صحيح ابن خزيمة١٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣١·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد١١٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٩١٩٩٢٠٩٩٨٩٩٩١٠٠٠١٠٠١١٠٠٢١٠٠٤١٠٠٦١٠١٧٣٤٤٩٥٨٦٧٦١١٤·صحيح مسلم٢٠٦٠٢٠٦١·سنن أبي داود١١٦٧١١٧٢١١٧٣·جامع الترمذي١٩٥٠·سنن ابن ماجه٣٣٢٥·مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢١٣١٥٩١٣٣٣٢١٣٤٠٣١٣٧١٦١٣٨٤٣١٣٨٩٣·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٢٢٨٦٣٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٥٩٨١٦٠٥١٩٩٧١٩٩٨·المعجم الكبير٢٣٢٥٠٢٣٢٥١·المعجم الأوسط٥٩٤٢٦٠٤٧٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٣٤٣٠١٨٧٣٠٢٩٣٣٢٣٩٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠٦٤٧٤٦٥٢٥٦٥٣٠٦٥٣١٦٥٣٢٦٥٣٣٦٥٣٨٦٥٤١·مسند البزار٦١٩٠٦٦٨٤٧٠٤٣·مسند الطيالسي٢١٦٥·السنن الكبرى١٤٤١١٨١٨١٨٣١١٨٣٧١٨٥١١٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥٣٩٣٠·المستدرك على الصحيحين١٢٢٦·المنتقى٢٦٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١١٢٥١٢٨٢١٣٠٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة١٥٩٨·
  6. (٦)سنن أبي داود١١٦٧·
  7. (٧)سنن أبي داود١١٦٧·
مقارنة المتون1128 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8539
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
سُقْيًا(المادة: سقيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَقَا ) * فِيهِ كُلُّ مَأْثُرَةٍ مِنْ مَآثِرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ إِلَّا سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَسِدَانَةَ الْبَيْتِ هِيَ مَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَسْقِيهِ الْحُجَّاجَ مِنَ الزَّبِيبِ الْمَنْبُوذِ فِي الْمَاءِ ، وَكَانَ يَلِيهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمَطْلَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَقَلَبَ رِدَاءَهُ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْ طَلَبِ السُّقْيَا : أَيْ إِنْزَالُ الْغَيْثِ عَلَى الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ . يُقَالُ : سَقَى اللَّهُ عِبَادَهُ الْغَيْثَ ، وَأَسْقَاهُمْ . وَالِاسْمُ السُّقْيَا بِالضَّمِّ . وَاسْتَسْقَيْتُ فُلَانًا إِذَا طَلَبْتَ مِنْهُ أَنْ يَسْقِيَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ وَأَبْلَغْتُ الرَّاتِعَ مِسْقَاتَهُ الْمِسْقَاةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : مَوْضِعُ الشُّرْبِ . وَقِيلَ هُوَ بِالْكَسْرِ آلَةُ الشُّرْبِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ رَفَقَ بِرَعِيَّتِهِ وَلَانَ لَهُمْ فِي السِّيَاسَةِ كَمَنْ خَلَّى الْمَالَ يَرْعَى حَيْثُ شَاءَ ثُمَّ يُبْلِغُهُ الْمَوْرِدَ فِي رِفْقٍ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْقِنِي شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ بِقُلَّةِ الْحَزْنِ الشَّبَكَةُ : بِئَارٌ مُجْتَمِعَةٌ ، وَاسْقِنِي أَيِ اجْعَلْهَا لِي سُقْيًا وَأَقْطِعْنِيهَا تَكُونُ لِي خَاصَّةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِقْيَهُمْ هُوَ بِالْكَسْرِ اسْمُ الشَّيْءِ الْمُسْقَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ فِي الْخَرَاجِ وَإِنْ كَانَ نَشْرُ أَرْضٍ يُسْلِمُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا ، فَإِنّ

مَرِيئًا(المادة: مريئا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الرَّاءِ ) ( مَرَأَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا " يُقَالُ : مَرَأَنِي الطَّعَامُ ، وَأَمْرَأَنِي ، إِذَا لَمْ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ ، وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : هَنَأَنِي الطَّعَامُ ، وَمَرَأَنِي ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا أَفْرَدُوهَا عَنْ هَنَأَنِي قَالُوا : أَمْرَأَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشُّرْبِ " فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " يَأْتِينَا فِي مِثْلِ مَرِيءٍ نَعَامٍ " الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِنَ الْحَلْقِ ، ضَرَبَهُ مَثَلَا لِضِيقِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ . وَإِنَّمَا خَصَّ النَّعَامَ لِدِقَّةِ عُنُقِهِ ، وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ضِيقِ مَرِيئِهِ . وَأَصْلُ الْمَرِيءِ : رَأْسُ الْمَعِدَةِ الْمُتَّصِلُ بِالْحُلْقُومِ . وَبِهِ يَكُونُ اسْتِمْرَاءُ الطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْؤونَ " هُوَ جَمْعُ الْمَرْءِ ، وَهُوَ الرَّجُلُ ، يُقَالُ : مَرْءٌ وَامْرُؤٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ لِطَائِفَةٍ رَآهُمْ : " أَيْنَ يُرِيدُ الْمَرْؤونَ ؟ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ " قَالَ لَهُ يَهُودِيٌّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ مِنْهُ ثِيَابًا : لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً " يُرِيدُ امْرَأَةً كَامِلَةً . كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ ، أَيْ كَامِلٌ فِي الرِّجَالِ . * وَفِيهِ " يَقْتُلُونَ كَلْبَ الْمُرَيْئَةِ

لسان العرب

[ مرأ ] مرأ : الْمُرُوءَةُ كَمَالُ الرُّجُولِيَّةِ . مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، فَهُوَ مَرِيءٌ ، عَلَى فَعِيلٍ وَتَمَرَّأَ ، عَلَى تَفَعَّلَ : صَارَ ذَا مُرُوءَةٍ . وَتَمَرَّأَ : تَكَلَّفَ الْمُرُوءَةَ . وَتَمَرَّأَ بِنَا أَيْ طَلَبَ بِإِكْرَامِنَا اسْمَ الْمُرُوءَةِ . وَفُلَانٌ يَتَمَرَّأُ بِنَا أَيْ يَطْلُبُ الْمُرُوءَةَ بِنَقْصِنَا أَوْ عَيْبِنَا . وَالْمُرُوءَةُ : الْإِنْسَانِيَّةُ ، وَلَكَ أَنْ تُشَدِّدَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، وَمَرُؤَ الطَّعَامُ يَمْرُؤُ مَرَاءَةً وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ إِلَّا اخْتِلَافَ الْمَصْدَرَيْنِ . وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى : خُذِ النَّاسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ; فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُثْبِتُ الْمُرُوءَةَ . وَقِيلَ لِلْأَحْنَفِ : مَا الْمُرُوءَةُ ؟ فَقَالَ : الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ . وَسُئِلَ آخَرُ عَنِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : الْمُرُوءَةُ أَنْ لَا تَفْعَلَ فِي السِّرِّ أَمْرًا وَأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفْعَلَهُ جَهْرًا . وَطَعَامٌ مَرِيءٌ هَنِيءٌ : حَمِيدُ الْمَغَبَّةِ بَيِّنُ الْمَرْأَةِ ، عَلَى مِثَالِ تَمْرَةٍ . وَقَدْ مَرُؤَ الطَّعَامُ ، وَمَرَأَ : صَارَ مَرِيئًا ، وَكَذَلِكَ مَرِئَ الطَّعَامُ كَمَا قَالَ فَقُهَ وَفَقِهَ ، بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا ، وَاسْتَمْرَأَهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا . يُقَالُ مَرَأَنِي الطَّعَامُ وَأَمْرَأَنِي إِذَا لَمْ يَثْقُلْ عَلَى الْمَعِدَةِ وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ : فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ . وَقَالُوا : هَنِئَنِي الطَّعَامُ وَمَرِئَنِي وَهَنَأَنِي وَمَرَأَنِي ، عَلَى الْإِتْبَاعِ ، إِذَا أَتْبَعُوهَا هَنَأَنِي قَالُوا مَرَأَنِي ، فَإِ

طَبَقًا(المادة: طبقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَط

لسان العرب

[ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَ

مُجَلَّلًا(المادة: مجللا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " الْجَلَالُ : الْعَظَمَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَجِلُّوا اللَّهَ يَغْفِرْ لَكُمْ " أَيْ قُولُوا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . وَقِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ . وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : أَيْ أَسْلِمُوا . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ كَلَامُ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ . * وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَلِيلُ " وَهُوَ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ أَيْ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ . وَيُقَالُ : مَا لَهُ دِقٌّ وَلَا جِلٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ : " أَخَذْتُ جِلَّةَ أَمْوَالِهِمْ " أَيِ الْعِظَامَ الْكِبَارَ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ هِيَ الْمَسَانُّ مِنْهَا . وَقِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ الثَّنِيِّ إِلَى الْبَازِلِ . وَجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ بِالضَّمِّ . مُعْظَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ : أَخَذْتُ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ تَجَالَّتْ " أَيْ أَسَنّ

لسان العرب

[ جَلَلَ ] جَلَلَ : اللَّهُ الْجَلِيلُ سُبْحَانَهُ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ ، وَجَلَالُ اللَّهِ : عَظَمَتُهُ ، وَلَا يُقَالُ الْجَلَالُ إِلَّا لِلَّهِ . وَالْجَلِيلُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى ، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ ، وَالرَّجُلُ ذُو الْقَدْرِ الْخَطِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ; قِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ ، وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : أَسْلِمُوا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ ; وَهُوَ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى الْجَلِيلُ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا ، هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . وَجَلَّ الشَّيْءُ يَجِلُّ جَلَالًا وَجَلَالَةً وَهُوَ جَلٌّ وَجَلِيلٌ وَجُلَالٌ : عَظُمَ ، وَالْأُنْثَى جَلِيلَةٌ وَجُلَالَةٌ . وَأَجَلَّهُ : عَظَّمَهُ ، يُقَالُ جَلَّ فُلَانٌ فِي عَيْنِي أَيْ : عَظُمَ ، وَأَجْلَلْتُهُ رَأَيْتُهُ جَلِيلًا نَبِيلًا ، وَأَجْلَلْتُهُ فِي الْمَرْتَبَةِ ، وَأَجْلَلْتُهُ أَيْ : عَظَّمْتُهُ . وَجَلَّ فُلَانٌ يَجِلُّ - بِالْكَسْرِ - جَلَالَةً أَيْ : عَظُمَ قَدْرُهُ فَهُوَ جَلِيلٌ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : غَيْرَ أَنْ لَا تَكْذِبَنْهَا فِي التُّقَى وَاجْزِهَا بِالْبِرِّ لِلَّهِ الْأَجَلِّ يَعْنِي الْأَعْظَمَ ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَجْلَلِ أَعْطَى فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ يُبَخَّلِ <ن

مصادر الحكم على الحديث3 مصادر
  • المعجم الأوسط

    8547 8539 - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : نَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَأَنَسٍ ، قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيًا وَاسِعَةً ، وَادِعَةً نَافِعَةً ، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ ، غَيْثًا هَنِيئًا ، مَرِيئًا ، طَبَقًا ، مُجَلَّلًا ، تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا ،

  • المعجم الأوسط

    8547 8539 - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : نَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَأَنَسٍ ، قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيًا وَاسِعَةً ، وَادِعَةً نَافِعَةً ، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ ، غَيْثًا هَنِيئًا ، مَرِيئًا ، طَبَقًا ، مُجَلَّلًا ، تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا ،

  • المعجم الأوسط

    8547 8539 - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : نَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَأَنَسٍ ، قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيًا وَاسِعَةً ، وَادِعَةً نَافِعَةً ، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ ، غَيْثًا هَنِيئًا ، مَرِيئًا ، طَبَقًا ، مُجَلَّلًا ، تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث