حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1169
1167
باب رفع اليدين في الاستسقاء

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَلَفٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا مِسْعَرٌ ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَوَاكِي ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ، قَالَ : فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن عبد البر

    ومن أحسن ما روي في الاستسقاء حديث جابرفذكره

    صحيح الإسناد
  • الدارقطني
    وهو أشبه بالصواب
  • الدارقطني

    روايته عن يزيد الفقير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أشبه بالصواب

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    رواية من قال عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    يزيد بن صهيب الكوفي الفقير«الفقير»
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة153هـ
  4. 04
    محمد بن عبيد بن أبي أمية
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 536) برقم: (1598) والحاكم في "مستدركه" (1 / 327) برقم: (1226) وأبو داود في "سننه" (1 / 454) برقم: (1167) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 355) برقم: (6531) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 338) برقم: (1125) والطبراني في "الأوسط" (8 / 247) برقم: (8547)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٢٤٧) برقم ٨٥٤٧

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ [وفي رواية : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَوَاكِي(٢)] [وفي رواية : بَوَاكٍ(٣)] [فَقَالَ(٤)] : اللَّهُمَّ اسْقِنَا سُقْيًا وَاسِعَةً ، وَادِعَةً نَافِعَةً ، تُشْبِعُ بِهَا الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ ، غَيْثًا هَنِيئًا ، مَرِيئًا ، طَبَقًا ، مُجَلَّلًا ، [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا مُرْبِعًا عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ(٦)] تُسْبِغُ بِهِ عَلَى بَادِينَا وَحَاضِرِنَا ، تُنْزِلُ بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ ، وَتُخْرِجُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ ، وَتَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ . وَكَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الْجَرَادِ قَالَ : اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ ، وَاقْطَعْ نَسْلَهُ [قَالَ : فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٢٢٤١٢٢٦·
  2. (٢)سنن أبي داود١١٦٧·صحيح ابن خزيمة١٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٥٣١·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد١١٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٩١٩٩٢٠٩٩٨٩٩٩١٠٠٠١٠٠١١٠٠٢١٠٠٤١٠٠٦١٠١٧٣٤٤٩٥٨٦٧٦١١٤·صحيح مسلم٢٠٦٠٢٠٦١·سنن أبي داود١١٦٧١١٧٢١١٧٣·جامع الترمذي١٩٥٠·سنن ابن ماجه٣٣٢٥·مسند أحمد١٢١٤٤١٣٠٩٢١٣١٥٩١٣٣٣٢١٣٤٠٣١٣٧١٦١٣٨٤٣١٣٨٩٣·صحيح ابن حبان٩٩٦٢٨٦٢٢٨٦٣٢٨٦٤·صحيح ابن خزيمة١٥٩٨١٦٠٥١٩٩٧١٩٩٨·المعجم الكبير٢٣٢٥٠٢٣٢٥١·المعجم الأوسط٥٩٤٢٦٠٤٧٦٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٨٥٣٤٣٠١٨٧٣٠٢٩٣٣٢٣٩٦·مصنف عبد الرزاق٤٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى٥٩٢٠٦٤٧٤٦٥٢٥٦٥٣٠٦٥٣١٦٥٣٢٦٥٣٣٦٥٣٨٦٥٤١·مسند البزار٦١٩٠٦٦٨٤٧٠٤٣·مسند الطيالسي٢١٦٥·السنن الكبرى١٤٤١١٨١٨١٨٣١١٨٣٧١٨٥١١٨٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٠٥٣٩٣٠·المستدرك على الصحيحين١٢٢٦·المنتقى٢٦٩·شرح معاني الآثار١٧٧٨·مسند عبد بن حميد١١٢٥١٢٨٢١٣٠٤·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة١٥٩٨·
  6. (٦)سنن أبي داود١١٦٧·
  7. (٧)سنن أبي داود١١٦٧·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1169
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَرِيئًا(المادة: مريئا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الرَّاءِ ) ( مَرَأَ ) * فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا " يُقَالُ : مَرَأَنِي الطَّعَامُ ، وَأَمْرَأَنِي ، إِذَا لَمْ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ ، وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : هَنَأَنِي الطَّعَامُ ، وَمَرَأَنِي ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا أَفْرَدُوهَا عَنْ هَنَأَنِي قَالُوا : أَمْرَأَنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشُّرْبِ " فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ " يَأْتِينَا فِي مِثْلِ مَرِيءٍ نَعَامٍ " الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مِنَ الْحَلْقِ ، ضَرَبَهُ مَثَلَا لِضِيقِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ . وَإِنَّمَا خَصَّ النَّعَامَ لِدِقَّةِ عُنُقِهِ ، وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ضِيقِ مَرِيئِهِ . وَأَصْلُ الْمَرِيءِ : رَأْسُ الْمَعِدَةِ الْمُتَّصِلُ بِالْحُلْقُومِ . وَبِهِ يَكُونُ اسْتِمْرَاءُ الطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَحْسِنُوا مَلَأَكُمْ أَيُّهَا الْمَرْؤونَ " هُوَ جَمْعُ الْمَرْءِ ، وَهُوَ الرَّجُلُ ، يُقَالُ : مَرْءٌ وَامْرُؤٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ لِطَائِفَةٍ رَآهُمْ : " أَيْنَ يُرِيدُ الْمَرْؤونَ ؟ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ " قَالَ لَهُ يَهُودِيٌّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ مِنْهُ ثِيَابًا : لَقَدْ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً " يُرِيدُ امْرَأَةً كَامِلَةً . كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ ، أَيْ كَامِلٌ فِي الرِّجَالِ . * وَفِيهِ " يَقْتُلُونَ كَلْبَ الْمُرَيْئَةِ

لسان العرب

[ مرأ ] مرأ : الْمُرُوءَةُ كَمَالُ الرُّجُولِيَّةِ . مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، فَهُوَ مَرِيءٌ ، عَلَى فَعِيلٍ وَتَمَرَّأَ ، عَلَى تَفَعَّلَ : صَارَ ذَا مُرُوءَةٍ . وَتَمَرَّأَ : تَكَلَّفَ الْمُرُوءَةَ . وَتَمَرَّأَ بِنَا أَيْ طَلَبَ بِإِكْرَامِنَا اسْمَ الْمُرُوءَةِ . وَفُلَانٌ يَتَمَرَّأُ بِنَا أَيْ يَطْلُبُ الْمُرُوءَةَ بِنَقْصِنَا أَوْ عَيْبِنَا . وَالْمُرُوءَةُ : الْإِنْسَانِيَّةُ ، وَلَكَ أَنْ تُشَدِّدَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ مِنَ الْمُرُوءَةِ مَرُؤَ الرَّجُلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً ، وَمَرُؤَ الطَّعَامُ يَمْرُؤُ مَرَاءَةً وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ إِلَّا اخْتِلَافَ الْمَصْدَرَيْنِ . وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى : خُذِ النَّاسَ بِالْعَرَبِيَّةِ ; فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُثْبِتُ الْمُرُوءَةَ . وَقِيلَ لِلْأَحْنَفِ : مَا الْمُرُوءَةُ ؟ فَقَالَ : الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ . وَسُئِلَ آخَرُ عَنِ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ : الْمُرُوءَةُ أَنْ لَا تَفْعَلَ فِي السِّرِّ أَمْرًا وَأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفْعَلَهُ جَهْرًا . وَطَعَامٌ مَرِيءٌ هَنِيءٌ : حَمِيدُ الْمَغَبَّةِ بَيِّنُ الْمَرْأَةِ ، عَلَى مِثَالِ تَمْرَةٍ . وَقَدْ مَرُؤَ الطَّعَامُ ، وَمَرَأَ : صَارَ مَرِيئًا ، وَكَذَلِكَ مَرِئَ الطَّعَامُ كَمَا قَالَ فَقُهَ وَفَقِهَ ، بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا ، وَاسْتَمْرَأَهُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا . يُقَالُ مَرَأَنِي الطَّعَامُ وَأَمْرَأَنِي إِذَا لَمْ يَثْقُلْ عَلَى الْمَعِدَةِ وَانْحَدَرَ عَنْهَا طَيِّبًا . وَفِي حَدِيثِ الشُّرْبِ : فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ . وَقَالُوا : هَنِئَنِي الطَّعَامُ وَمَرِئَنِي وَهَنَأَنِي وَمَرَأَنِي ، عَلَى الْإِتْبَاعِ ، إِذَا أَتْبَعُوهَا هَنَأَنِي قَالُوا مَرَأَنِي ، فَإِ

مَرِيعًا(المادة: مريعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا مُرْبِعًا " الْمَرِيعُ : الْمُخْصِبُ النَّاجِعُ . يُقَالُ : أَمْرَعَ الْوَادِي ، وَمَرُعَ مَرَاعَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلْوَى ، فَقَالَ : هُوَ الْمُرَعَةُ " هِيَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا : طَائِرٌ أَبْيَضُ ، حَسَنُ اللَّوْنِ ، طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ ، بِقَدْرِ السُّمَانَى ، يَقَعُ فِي الْمَطَرِ مِنَ السَّمَاءِ .

لسان العرب

[ مرع ] مرع : الْمَرْعُ : الْكَلَأُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وَأَمْرَاعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وَأَيْمُنٍ وَأَيْمَانٍ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِّنِينَ الْمُجْدِبَةِ : أَكَلَ الْجَمِيمَ وَطَاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ مِثْلُ الْقَنَاةِ ، وَأَزْعَلَتْهُ الْأَمْرُعُ ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ : الْمَرِيعُ الْخَصِيبُ ، وَالْجَمْعُ أَمْرَعٌ وَأَمْرَاعٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَا يَصِحُّ أَنْ يُجْمَعَ مَرِيعٌ عَلَى أَمْرُعٍ ; لِأَنَّ فَعِيلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعُلٍ إِلَّا إِذَا كَانَ مُؤَنَّثًا نَحْوَ يَمِينٍ وَأَيْمُنٍ ، وَأَمَّا أَمْرُعٌ فِي بَيْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ فَهُوَ جَمْعُ مَرْعٍ وَهُوَ الْكَلَأُ ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ : أَتَتْ عَلَيْنَا أَعْوَامٌ أَمْرُعٌ إِذَا كَانَتْ خَصْبَةً . وَمَرَعَ الْمَكَانُ وَالْوَادِي مَرْعًا وَمَرَاعَةً وَمَرِعَ مَرَعًا وَأَمْرَعَ كُلُّهُ : أَخْصَبَ وَأَكْلَأَ ، وَقِيلَ : لَمْ يَأْتِ مَرَعَ وَيَجُوزُ مَرُعَ . وَمَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ فِي خِصْبٍ ، وَمَرِعَ إِذَا تَنَعَّمَ . وَمَكَانٌ مَرِعٌ وَمَرِيعٌ : خَصِيبٌ مُمْرِعٌ نَاجِعٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : سَلِسٌ مُقَلَّدُهُ أَسِيـ ـلٌ خَدُّهُ مَرِعٌ جَنَابُهْ وَأَمْرَعَ الْقَوْمُ : أَصَابُوا الْكَلَأَ فَأَخْصَبُوا . وَفِي الْمَثَلِ : أَمْرَعْتَ فَانْزِلْ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِمَا شِئْتَ مِنْ خَزٍّ وَأَمْرَعْتَ فَانْزِلِ وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ مُمْرِعُونَ إِذَا كَانَتْ مَوَاشِيهِمْ فِي خِصْبٍ . وَأَرْضٌ أَمْرُوعَةٌ أَيْ خَصِيبَةٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُمْرِعَةُ الْأَرْضُ الْمُعْشِبَةُ الْمُكْلِئَةُ . وَقَدْ أَمْرَعَتِ الْأَرْضُ إِذَا شَبِعَ غَنَمُهَا وَأَمْرَعَتْ إِذَا أَكْلَأَتْ فِي الشَّجَرِ وَالْبَقْلِ ، وَلَا يَزَالُ يُقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1169 1167 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَلَفٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا مِسْعَرٌ ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَوَاكِي ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا ، مَرِيعًا ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ، قَالَ : فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث