تلاث
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧٥ حَرْفُ اللَّامِ · لَوَثَ( لَوَثَ ) ( هـ ) فِيهِ " فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ لَاثَ بِهِ النَّاسُ " أَيِ : اجْتَمَعُوا حَوْلَهُ . يُقَالُ : لَاثَ بِهِ يَلُوثُ ، وَأَلَاثَ بِمَعْنًى . وَالْمَلَاثُ : السَّيِّدُ تُلَاثُ بِهِ الْأُمُورُ ، أَيْ : تُقْرَنُ بِهِ وَتُعْقَدُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا الْتَاثَتْ رَاحِلَةُ أَحَدِنَا طَعَنَ بِالسَّرْوَةِ فِي ضبُعِهَا " أَيْ : أَبْطَأَتْ فِي سَيْرِهَا نَخَسَهَا بِالسَّرْوَةِ ، وَهِيَ نَصْلٌ صَغِيرٌ ، وَهُوَ مِنَ اللُّوثَةِ : الِاسْتِرْخَاءِ وَالْبُطْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِهِ لُوثَةٌ ، فَكَانَ يُغْبَنُ فِي الْبَيْعِ " أَيْ : ضَعْفٌ فِي رَأْيِهِ ، وَتَلَجْلُجٌ فِي كَلَامِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّ رَجُلًا وَقَفَ عَلَيْهِ فَلَاثَ لَوْثًا مِنْ كَلَامٍ فِي دَهَشٍ " أَيْ : لَمْ يُبَيِّنْهُ وَلَمْ يَشْرَحْهُ . وَلَمْ يُصَرِّحْ بِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ اللَّوْثِ : الطَّيُّ وَالْجَمْعُ . يُقَالُ : لُثْتُ الْعِمَامَةَ أَلُوثُهَا لَوْثًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ " فَحَلَلْتُ مِنْ عِمَامَتِي لَوْثًا أَوْ لَوْثَيْنِ " أَيْ : لَفَّةً أَوْ لَفَّتَيْنِ . * وَحَدِيثُ الْأَنْبِذَةِ " وَالْأَسْقِيَةِ الَّتِي تُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا " أَيْ : تُشَدُّ وَتُرْبَطُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَمَدَتْ إِلَى قَرْنٍ مِنْ قُرُونِهَا فَلَاثَتْهُ بِالدُّهْنِ " أَيْ : أَدَارَتْهُ . وَقِيلَ خَلَطَتْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جَزْءٍ " وَيْلٌ لِلَّوَّاثِينَ الَّذِينَ يَلُوثُونَ مِثْلَ الْبَقَرِ ، ارْفَعْ يَا غُلَامُ ، ضَعْ يَا غُلَامُ " قَالَ الْحَرْبِيُّ : أَظُنُّهُ الَّذِينَ يُدَارُ عَلَيْهِمْ بِأَلْوَانِ الطَّعَامِ ، مِنَ اللَّوْثِ ، وَهُوَ إِدَارَةُ الْعِمَامَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ ذِكْرُ " اللَّوْثِ " وَهُوَ أَنْ يَشْهَدَ شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلَى إِقْرَارِ الْمَقْتُولِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ أَنَّ فُلَانًا قَتَلَنِي ، أَوْ يَشْهَدَ شَاهِدَانِ عَلَى عَدَاوَةٍ بَيْنَهُمَا ، أَوْ تَهْدِيدٍ مِنْهُ لَهُ ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَهُوَ مِنَ التَّلَوُّثِ : التَّلَطُّخِ . يُقَالُ لَاثَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلَوَّثَهُ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٤٩ حَرْفُ اللَّامِ · لوث[ لوث ] لوث : التَّهْذِيبُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّوْثُ الطَّيُّ . وَاللَّوْثُ : اللَّيُّ . وَاللَّوْثُ : الشَّرُّ . وَاللَّوْثُ : الْجِرَاحَاتُ . وَاللَّوْثُ : الْمُطَالَبَاتُ بِالْأَحْقَادِ . وَاللَّوْثُ : تَمْرِيغُ اللُّقْمَةِ فِي الْإِهَالَةِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَاللَّوْثُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ شِبْهُ الدَّلَالَةِ ، وَلَا يَكُونُ بَيِّنَةً تَامَّةً ؛ وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ ذِكْرُ اللَّوْثِ ، وَهُوَ أَنْ يَشْهَدَ شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلَى إِقْرَارِ الْمَقْتُولِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ أَنَّ فُلَانًا قَتَلَنِي ، أَوْ يَشْهَدَ شَاهِدَانِ عَلَى عَدَاوَةٍ بَيْنِهِمَا ، أَوْ تَهْدِيدٍ مِنْهُ لَهُ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَهُوَ مِنَ التَّلَوُّثِ التَّلَطُّخِ ؛ يُقَالُ : لَاثَهُ فِي التُّرَابِ وَلَوَّثَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : اللَّوْثُ الْبُطْءُ فِي الْأَمْرِ . لَوَّثَ لَوَثًا وَالْتَاثَ ، وَهُوَ أَلْوَثُ . وَالْتَاثَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ أَيْ أَبْطَأَ . وَاللُّوثَةُ ، بِالضَّمِّ : الِاسْتِرْخَاءُ وَالْبُطْءُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا الْتَاثَتْ رَاحِلَةُ أَحَدِنَا طَعَنَ بِالسَّرْوَةِ ، وَهِيَ نَصْلٌ صَغِيرٌ ، وَهُوَ مِنَ اللُّوثَةِ الِاسْتِرْخَاءِ وَالْبُطْءِ . وَرَجُلُ ذُو لُوثَةٍ : بَطِيءٌ مُتَمَكِّثٌ ذُو ضَعْفٍ . وَرَجُلٌ فِيهِ لُوثَةٌ أَيِ اسْتِرْخَاءٌ وَحُمْقٌ ، وَهُوَ رَجُلٌ أَلْوَثُ . وَرَجُلٌ أَلْوَثُ : فِيهِ اسْتِرْخَاءٌ ، بَيِّنُ اللَّوَثِ ؛ وَدِيمَةٌ لَوْثَاءُ . وَالْمُلَيَّثُ مِنَ الرِّجَالِ : الْبَطِيءُ لِسِمَنِهِ . وَسَحَابَةٌ لَوْثَاءُ : بِهَا بُطْءٌ ؛ وَإِذَا كَانَ السَّحَابُ بَطِيئًا ، كَانَ أَدْوَمَ لِمَطَرِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : مِنْ لَفْحِ سَارِيَةٍ لَوْثَاءَ تَهْمِيمِ قَالَ اللَّيْثُ : اللَّوْثَاءُ الَّتِي تَلُوثُ النَّبَاتَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، كَمَا تَلُوثُ التِّبْنَ بِالْقَتِّ ؛ وَكَذَلِكَ التَّلَوُّثُ بِالْأَمْرِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : السَّحَابَةُ اللَّوْثَاءُ الْبَطِيئَةُ ، وَالَّذِي قَالَهُ اللَّيْثُ فِي اللَّوْثَاءِ لَيْسَ بِصَحِيحٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَمَا لَاثَ فُلَانٌ أَنْ غَلَبَ فُلَانًا أَيْ مَا احْتَبَسَ . وَالْأَلْوَثُ : الْأَحْمَقُ ، كَالْأَثْوَلِ ؛ قَالَ طُفَيْلٌ الْغَنَوِيُّ : إِذَا مَا غَزَا لَمْ يُسْقِطِ الْخَوْفُ رُمْحَهُ وَلَمْ يَشْهَدِ الْهَيْجَا بِأَلْوَثَ مُعْصِمِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّوثُ جَمْعُ الْأَلْوَثِ ، وَهُوَ الْأَحْمَقُ الْجَبَانُ ؛ وَقَالَ ثُمَامَةُ بْنُ الْمُحَبِّرِ السَّدُوسِيُّ : أَلَا رُبَّ مُلْتَاثٍ يَجُرُّ كِسَاءَهُ نَفَى عَنْهُ وُجْدَانَ الرِّقِينَ الْعَرَائِمَا يَقُولُ : رُبَّ أَحْمَقَ نَفَى كَثْرَةُ مَالِهِ أَنْ يُحَمَّقَ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ أَحْمَقُ قَدْ زَيَّنَهُ مَالُهُ ، وَجَعَلَهُ عِنْدَ عَوَامِّ النَّاسِ عَاقِلًا . وَاللُّوثَةُ : مَسُّ جُنُونٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَاللُّوثَةُ كَالْأَلْوَثِ ؛ وَاللُّوثَةُ وَاللَّوْثَةُ : الْحُمْقُ وَالِاسْتِرْخَاءُ وَالضَّعْفُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَقِيلَ : هِيَ ، بِالضَّمِّ ، الضَّعْفُ ، وَبِالْفَتْحِ ، الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ . وَنَاقَةٌ ذَاتُ لَوْثَةٍ وَلَوْثٍ أَيْ قُوَّةٍ ؛ وَقِيلَ : نَاقَةٌ ذَاتُ لَوْثَةٍ أَيْ كَثِيرَةُ اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ ؛ وَيُقَالُ : نَاقَةٌ ذَاتُ هَوَجٍ . وَاللَّوْثُ ، بِالْفَتْحِ : الْقُوَّةُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : بِذَاتِ لَوْثٍ عَفَرْنَاةٍ إِذَا عَثَرَتْ فَالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنْ يُقَالَ لَعَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعَا ، قَالَ : وَكَذَا هُوَ فِي شِعْرِهِ ، وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَعْثُرُ لِقُوَّتِهَا ، فَلَوْ عَثَرَتْ لَقُلْتُ : تَعِسَتْ ! وَقَوْلُهُ : بِذَاتِ لَوْثٍ مُتَعَلِّقٌ بِكَلَّفْتُ فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ ، وَهُوَ : كَلَّفْتُ مَجْهُولَهَا نَفْسِي وَشَايَعَنِي هَمِّي عَلَيْهَا إِذَا مَا آلُهَا لَمَعَا الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : أَنْشَدَنِي الْمَازِنِيُّ : فَالْتَاثَ مِنْ بَعْدِ الْبُزُولِ عَامَيْنْ فَاشْتَدَّ نَابَاهُ وَغَيْرُ النَّابَيْنْ قَالَ : الْتَاثَ افْتَعَلَ مِنَ اللَّوْثِ ، وَهُوَ الْقُوَّةُ . وَاللُّوثَةُ : الْهَيْجُ . الْأَصْمَعِيُّ : اللَّوْثَةُ الْحُمْقَةُ ، وَاللَّوْثَةُ الْعَزْمَةُ بِالْعَقْلِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّوثَةُ وَاللَّوْثَةُ بِمَعْنَى الْحُمْقَةِ ، فَإِنْ أَرَدْتَ عَزْمَةَ الْعَقْلِ قُلْتَ : لَوْثٌ أَيْ حَزْمٌ وَقُوَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِهِ لُوثَةٌ ، فَكَانَ يُغْبَنُ فِي الْبَيْعِ ، أَيْ ضَعْفٌ فِي رَأْيِهِ ، وَتَلَجْلُجٌ فِي كَلَامِهِ . اللَّيْثُ : نَاقَةٌ ذَاتُ لَوْثٍ ، وَهِيَ الضَّخْمَةُ ، وَلَا يَمْنَعُهَا ذَلِكَ مِنَ السُّرْعَةِ . وَرَجُلٌ ذُو لَوْثٍ أَيْ ذُو قُوَّةٍ . وَرَجُلٌ فِيهِ لُوثَةٌ إِذَا كَانَ فِيهِ اسْتِرْخَاءٌ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ شَاعِرًا غَالَبَهُ فَغَلَبَهُ فَقَالَ : وَقَدْ رَأَى دُونِيَ مِنْ تَجَهُّمِي أُمَّ الرُّبَيْقِ وَالْأُرَيْقِ الْمُزْنَمِ فَلَمْ يُلِثْ شَيْطَانَهُ تَنَهُّمِي يَقُولُ : رَأَى تَجَهُّمِي دُونَهُ مَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ أَيْ رَأَى دُونِيَ دَاهِيَةً ، فَلَمْ يُلِثْ أَيْ لَمْ يُلْبِثْ . تَنَهُّمِي إِيَّاهُ أَيِ انْتِهَارِي . وَاللَّيْثُ : الْأَسَدُ ؛ زَعَمَ كُرَاعٌ أَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ اللَّوْثِ الَّذِي هُوَ الْقُوَّةُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ ، فَالْيَاءُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، قَالَ : وَلَيْسَ هَذَا بِقَوِيٍّ لِأَنَّ الْيَاءَ ثَابِتَةٌ فِي جَمِيعِ تَصَارِيفِهِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ . وَاللِّيثُ ، بِالْكَسْرِ : نَبَاتٌ مُلْتَفٌّ ؛ صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا . وَالْأَلْوَثُ : الْبَطِيءُ الْكَلَامِ ، الْكَلِيلُ اللِّسَانِ ، وَالْأُنْثَى لَوْثَاءُ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَلَاثَ الشَّيْءَ لَوْثًا : أَدَارَهُ مَرَّتَيْنِ كَمَا تُدَارُ الْعِمَامَةُ وَالْإِزَارُ . وَلَاثَ الْعِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ يَلُوثُهَا لَوْثًا أَيْ عَصَبَهَا ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : فَحَلَلْتُ مِنْ عِمَامَتِي لَوْثًا أَوْ لَوْثَيْنِ أَيْ لَفَّةً أَوْ لَفَّتَيْنِ . وَفِي
- صحيح مسلم · 75#١١٦٦٣
- سنن أبي داود · 3691#٩٤١٣٩
- سنن النسائي · 5582#٧١٨٦٥
- مسند أحمد · 3453#١٥٣٧٩٦
- مسند أحمد · 11286#١٦١٦٣٦
- مسند أحمد · 15726#١٦٦١٧٠
- مسند أحمد · 18043#١٦٨٩٢٥
- صحيح ابن حبان · 4546#٣٩١٤٠
- مصنف عبد الرزاق · 17005#٢٣٢٣٩٩
- مسند البزار · 4704#٢٠٠٢٠٥
- مسند البزار · 10093#٢٠٦٠٦٤
- السنن الكبرى · 5063#٧٩٣٤١
- السنن الكبرى · 6820#٨١٨٠٦