حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشهر

الشهر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨٩٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥١٥
    حَرْفُ الشِّينِ · شَهَرَ

    ( شَهَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ الشَّهْرُ : الْهِلَالُ ، سُمِّيَ بِهِ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، أَرَادَ صُومُوا أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ . وَقِيلَ : سِرُّهُ وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّمَا الشَّهْرُ أَيْ إِنَّ فَائِدَةَ ارْتِقَابِ الْهِلَالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لِيُعْرَفَ نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَهُ ، وَإِنْ أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ نَفْسُهُ فَتَكُونُ اللَّامُ فِيهِ لِلْعَهْدِ . * وَفِيهِ سُئِلَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ أَضَافَ الشَّهْرَ إِلَى اللَّهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَفْخِيمًا ، كَقَوْلِهِمْ : بَيْتُ اللَّهِ ، وَآلُ اللَّهِ ، لِقُرَيْشٍ . ( س ) وَفِيهِ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يُرِيدُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَذَا الْحِجَّةِ : أَيْ إِنْ نَقَصَ عَدَدُهُمَا فِي الْحِسَابِ فَحُكْمُهَما عَلَى التَّمَامِ ؛ لِئَلَّا تَحْرَجَ أُمَّتُهُ إِذَا صَامُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ وَقَعَ حَجُّهُمْ خَطَأً عَنِ التَّاسِعِ أَوِ الْعَاشِرِ ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ قَضَاءٌ ، وَلَمْ يَقَعْ فِي نُسُكِهِمْ نَقْصٌ . وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ . وَهَذَا أَشْبَهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ خَرَجَ أَبِي شَاهِرًا سَيْفَهُ رَاكِبًا رَاحِلَتَهُ تَعْنِي يَوْمَ الرِّدَّةِ : أَيْ مُبْرِزًا لَهُ مِنْ غِمْدِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ أَيْ مَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ غِمْدِهِ لِلْقِتَالِ ، وَأَرَادَ بِوَضَعَهُ ضَرَبَ بِهِ . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ : فَإِنِّي وَالضَّوَابِحِ كُلَّ يَوْمٍ وَمَا تَتْلُو السَّفَاسِرَةُ الشُّهُورُ أَيِ الْعُلَمَاءُ ، وَاحِدُهُمْ شَهْرٌ . كَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٥٤
    حَرْفُ الشِّينِ · شهر

    [ شهر ] شهر : الشُّهْرَةُ : ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَةٍ حَتَّى يَشْهَرَهُ النَّاسُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسُهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الشُّهْرَةُ وُضُوحُ الْأَمْرِ ، وَقَدْ شَهَرَهُ يَشْهَرُهُ شَهْرًا وَشُهْرَةً فَاشْتَهَرَ وَشَهَّرَهُ تَشْهِيرًا وَاشْتَهَرَهُ فَاشْتَهَرَ ; قَالَ : أُحِبُّ هُبُوطَ الْوَادِيَيْنِ وَإنَّنِي لَمُشْتَهَرٌ بِالْوَادِيَيْنِ غَرِيبُ وَيُرْوَى لَمُشْتَهِرٌ بِكَسْرِ الْهَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالشُّهْرَةُ الْفَضِيحَةُ ; أَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ : أَفِينَا تَسُومُ الشَّاهِرِيَّةَ بَعْدَمَا بَدَا لَكَ مِنْ شَهْرِ الْمُلَيْسَاءِ كَوْكَبُ ؟ شَهْرُ الْمُلَيْسَاءِ : شَهْرٌ بَيْنَ الصَّفَرِيَّةِ وَالشِّتَاءِ ، وَهُوَ وَقْتٌ تَنْقَطِعُ فِيهِ الْمِيرَةُ ; يَقُولُ : تَعْرِضُ عَلَيْنَا الشَّاهِرِيَّةُ فِي وَقْتٍ لَيْسَ فِيهِ مِيرَةٌ . وَتَسُومُ : تَعْرِضُ . وَالشَّاهِرِيَّةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِطْرِ مَعْرُوفَةٌ . وَرَجُلُ شَهِيرٌ وَمَشْهُورٌ : مَعْرُوفُ الْمَكَانِ مَذْكُورٌ ، وَرَجُلٌ مَشْهُورٌ وَمُشَهَّرٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمُ اسْمًا ، فَإِذَا رَأَيْنَاكُمْ شَهَرْنَا أَحْسَنَكُمْ وَجْهًا ، فَإِذَا بَلَوْنَاكُمْ كَانَ الِاخْتِيَارُ . وَالشَّهْرُ : الْقَمَرُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، وَقِيلَ : إِذَا ظَهَرَ وَقَارَبَ الْكَمَالَ . اللَّيْثُ : الشَّهْرُ وَالْأَشْهُرُ عَدَدٌ وَالشُّهُورُ جَمَاعَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالشَّهْرُ الْعَدَدُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْأَيَّامِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشْهَرُ بِالْقَمَرِ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ ابْتِدَائِهِ ، وَانْتِهَائِهِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : سُمِّيَ الشَّهْرُ شَهْرًا لِشُهْرَتِهِ وَبَيَانِهِ ; وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنَّمَا سُمِّيَ شَهْرًا لِشُهْرَتِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ يَشْهَرُونَ دُخُولَهُ وَخُرُوجَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الشَّهْرُ الْهِلَالُ ، سُمِّيَ بِهِ لِشُهْرَتِهِ وَظُهُورِهِ ، أَرَادَ صُومُوا أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ ، وَقِيلَ : سِرُّهُ وَسَطُهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّمَا الشَّهْرُ ، أَيْ أَنَّ فَائِدَةَ ارْتِقَابِ الْهِلَالِ لَيْلَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لِيُعْرَفَ نَقْصُ الشَّهْرِ قَبْلَهُ ، وَإنْ أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ نَفْسُهُ فَتَكُونُ اللَّامُ فِيهِ لِلْعَهْدِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُئِلَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ أَضَافَهُ إِلَى اللَّهِ تَعْظِيمًا وَتَفْخِيمًا ، كَقَوْلِهِمْ : بَيْتُ اللَّهِ وَآلُ اللَّهِ لِقُرَيْشٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يُرِيدُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَذَا الْحِجَّةِ أَيْ إِنْ نَقَصَ عَدَدُهُمَا فِي الْحِسَابِ فَحُكْمُهُمَا عَلَى التَّمَامِ لِئَلَّا تَحْرَجَ أُمَّتُهُ إِذَا صَامُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ وَقَعَ حَجُّهُمْ خَطَأً عَنِ التَّاسِعِ أَوِ الْعَاشِرِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ قَضَاءٌ وَلَمْ يَقَعْ فِي نُسُكِهِمْ نَقْصٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : سُمِّيَ شَهْرًا بَاسِمِ الْهِلَالِ إِذَا أَهَلَّ سُمِّيَ شَهْرًا . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : رَأَيْتُ الشَّهْرَ أَيْ رَأَيْتُ هِلَالَهُ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يَرَى الشَّهْرَ قَبْلَ النَّاسِ وَهُوَ نَحِيلُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُسَمَّى الْقَمَرُ شَهْرًا ; لِأَنَّهُ يُشْهَرُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهُرٌ وَشُهُورٌ . وَشَاهَرَ الْأَجِيرَ مُشَاهَرَةٌ وَشِهَارًا : اسْتَأْجَرَهُ لِلشَّهْرِ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْمُشَاهَرَةُ : الْمُعَامَلَةُ شَهْرًا بِشَهْرٍ . وَالْمُشَاهَرَةُ مِنَ الشَّهْرِ : كَالْمُعَاوَمَةِ مِنَ الْعَامِّ ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ وَقْتُ الْحَجِّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْأَشْهَرُ الْمَعْلُومَاتُ مِنَ الْحَجِّ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، وَإِنَّمَا جَازَ أَنْ يُقَالَ أَشْهُرٌ ، وَإِنَّمَا هُمَا شَهْرَانِ وَعَشْرٌ مِنْ ثَالِثٍ ، وَذَلِكَ جَائِزٌ فِي الْأَوْقَاتِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ ، وَإِنَّمَا يَتَعَجَّلُ فِي يَوْمٍ وَنِصْفٍ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : لَهُ الْيَوْمَ يَوْمَانِ مُذْ لَمْ أَرَهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَوْمٌ وَبَعْضُ آخَرَ ، قَالَ : وَلَيْسَ هَذَا بِجَائِزٍ فِي غَيْرِ الْمَوَاقِيتِ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَفْعَلُ الْفِعْلَ فِي أَقَلَّ مِنَ السَّاعَةِ ثُمَّ يُوقِعُونَهُ عَلَى الْيَوْمِ وَيَقُولُونَ : زُرْتُهُ الْعَامَ ، وَإِنَّمَا زَارَهُ فِي يَوْمٍ مِنْهُ . وَأَشْهَرَ الْقَوْمُ : أَتَى عَلَيْهِمْ شَهْرٌ وَأَشْهَرَتِ الْمَرْأَةُ : دَخَلَتْ فِي شَهْرِ وِلَادِهَا ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : أَشْهَرْنَا مُذْ لَمْ نَلْتَقِ أَيْ أَتَى عَلَيْنَا شَهْرٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : مَا زِلْتُ مُذْ أَشْهَرَ السُّفَّارُ أَنْظُرُهُمْ مِثْلَ انْتِظَارِ الْمُضَحِّي رَاعِيَ الْغَنَمِ وَأَشْهَرْنَا مُذْ نَزَلْنَا عَلَى هَذَا الْمَاءِ أَيْ أَتَى عَلَيْنَا شَهْرٌ . وَأَشْهَرْنَا فِي هَذَا الْمَكَانِ : أَقَمْنَا فِيهِ شَهْرًا . وَأَشْهَرْنَا : دَخَلْنَا فِي الشَّهْرِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ يُقَالُ : الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ كَانَتْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ وَشَهْرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَعَشْرًا مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ ; لِأَنَّ الْبَرَاءَةَ وَقَعَتْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فَكَانَ هَذَا الْوَقْتُ ابْتِدَاءَ الْأَجَلِ ، وَيُقَالُ لِأَيَّامِ الْخَرِيفِ فِي آخِرِ الصَّيْفِ : الصَّفَرِيَّةُ ; وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : <شطر_بي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٨٩٥)
مَداخِلُ تَحتَ شهر
يُذكَرُ مَعَهُ