لهزت
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٨١ حَرْفُ اللَّامِ · لَهَزَ( لَهَزَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النَّوْحِ " إِذَا نُدِبَ الْمَيِّتُ وُكِلَ بِهِ مَلَكَانِ يَلْهَزَانِهِ " أَيْ : يَدْفَعَانِهِ وَيَضْرِبَانِهِ . وَاللَّهْزُ : الضَّرْبُ بِجُمْعِ الْكَفِّ فِي الصَّدْرِ . وَلَهَزَهُ بِالرُّمْحِ ، إِذَا طَعَنَهُ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مَيْمُونَةَ " لَهَزْتُ رَجُلًا فِي صَدْرِهِ " . * وَحَدِيثُ شَارِبِ الْخَمْرِ " يَلْهَزُهُ هَذَا وَهَذَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٤٣ حَرْفُ اللَّامِ · لهز[ لهز ] لهز : لَهَزَهُ الشَّيْءُ يَلْهَزُهُ لَهْزًا : ظَهَرَ فِيهِ : وَلَهَزَهُ يَلْهَزُهُ لَهْزًا وَلَهَّزَهُ : ضَرَبَهُ بِجُمْعِهِ فِي لَهَازِمِهِ وَرَقَبَتِهِ ، وَقِيلَ : اللَّهْزُ الدَّفْعُ وَالضَّرْبُ ، وَاللَّهْزُ : الضَّرْبُ بِجُمْعِ الْيَدِ فِي الصَّدْرِ وَفِي الْحَنَكِ مِثْلُ اللَّكْزِ . وَلَهَزْتُ الْقَوْمَ أَيْ خَالَطْتُهُمْ وَدَخَلْتُ بَيْنَهُمْ . وَلَهَزَهُ الْقَتِيرُ أَيْ خَالَطَهُ الشَّيْبُ ، فَهُوَ مَلْهُوزٌ ثُمَّ هُوَ أَشْمَطُ ثُمَّ أَشْيَبُ . وَلَهَزَهُ الشَّيْبُ وَلَهْزَمَهُ بِمَعْنًى . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ فِيهِ الشَّيْبُ قَدْ لَهَزَهُ الشَّيْبُ وَلَهْزَمَهُ يَلْهَزُهُ وَيُلَهْزِمُهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ : لَهْزَمَ خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ وَلَهَزَ الْفَصِيلُ أُمَّهُ يَلْهَزُهَا لَهْزًا : ضَرَبَ ضَرْعَهَا عِنْدَ الرَّضَاعِ بِفِيهِ لِيَرْضَعَ . وَلَهَزَهُ بِالرُّمْحِ : طَعَنَهُ بِهِ فِي صَدْرِهِ . وَجَمَلٌ مَلْهُوزٌ إِذَا وُسِمَ فِي لِهْزِمَتِهِ . وَقَدْ لَهَزْتُ الْبَعِيرَ ، فَهُوَ مَلْهُوزٌ ، إِذَا وَسَمْتَهُ تِلْكَ السِّمَةَ ؛ وَقَالَ الْجُمَيْحُ : مَرَّتْ بِرَاكِبٍ مَلْهُوزٍ فَقَالَ لَهَا ضُرِّي جُمَيْحًا وَمَسِّيهِ بِتَعْذِيبِ وَدَائِرَةُ اللَّاهِزِ : الَّتِي تَكُونُ عَلَى اللِّهْزِمَةِ وَتُكْرَهُ ، وَذَكَرَهَا أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْخَيْلِ . ابْنُ بُزُرْجَ : اللَّهْزُ فِي الْعُنُقِ ، وَاللَّكْزُ بِجُمْعِكَ فِي عُنُقِهِ وَصَدْرِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : لَهَزْتُهُ وَبَهَزْتُهُ وَلَكَمْتُهُ إِذَا دَفَعْتَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَهْزُ وَاللَّهْزُ وَالْوَكْزُ وَاحِدٌ . الْكِسَائِيُّ : لَهَزَهُ وَبَهَزَهُ وَمَهَزَهُ وَنَهَزَهُ وَنَحَزَهُ وَبَحَزَهُ وَمَحَزَهُ وَوَكَزَهُ وَاحِدٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا نُدِبَ الْمَيِّتُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَلْهَزَانِهِ أَيْ يَدْفَعَانِهِ وَيَضْرِبَانِهِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَيْمُونَةَ : لَهَزْتُ رَجُلًا فِي صَدْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ شَارِبِ الْخَمْرِ : يَلْهَزُهُ هَذَا وَهَذَا ؛ وَالرَّجُلُ مِلْهَزٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : أَكُلَّ يَوْمٍ لَكَ شَاطِنَانِ عَلَى إِزَاءِ الْبِئْرِ مِلْهَزَانِ إِذَا يَفُوتُ الضَّرْبُ يَحْذِفَانِ وَاللَّهِزُ : الشَّدِيدُ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ فَرَسًا : وَحَاجِبٍ خَاضِعٍ وَمَاصِعٍ لَهِزٍ وَالْعَيْنُ يَكْشِفُ عَنْهَا ضَافِي الشَّعَرِ الضَّافِي : السَّابِغُ الْمُسْتَرْخِي . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا عِنْدَهُمْ غَلَطٌ لِأَنَّ كَثْرَةَ الشَّعَرِ مِنَ الْهُجْنَةِ ، وَقَدْ لُهِزَ الْفَرَسُ لَهْزًا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ فَرَسٍ : لُهِزَ لَهْزَ الْعَيْرِ وَأُنِّفَ تَأْنِيفَ السَّيْرِ أَيْ ضُبِّرَ تَضْبِيرَ الْعَيْرِ وَقُدَّ قَدَّ السَّيْرِ الْمُسْتَوِي . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : اللَّاهِزَةُ الْأَكْمَةُ إِذَا شَرَعَتْ فِي الْوَادِي وَانْعَرَجَ عَنْهَا . النَّضْرُ : اللَّاهِزُ الْجَبَلُ يَلْهَزُ الطَّرِيقَ وَيَضُرُّ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْأَكَمَةُ تَضُرُّ بِالطَّرِيقِ ، وَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْأَكَمَتَانِ أَوِ الْتَقَى الْجَبَلَانِ حَتَّى يَضِيقَ مَا بَيْنَهُمَا كَهَيْئَةِ الزُّقَاقِ فَهُمَا لَاهِزَانِ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَلْهَزُ صَاحِبَهُ . وَقَدْ سَمَّوْا لَاهِزًا وَلَهَّازًا وَمِلْهَزًا .