حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

تجر

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٨١
    حَرْفُ التَّاءِ · تَجِرَ

    بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : " كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ " . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٢١٤
    حَرْفُ التَّاء · تجر

    تجر : تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْرًا وَتِجَارَةً : بَاعَ وَشَرَى ، وَكَذَلِكَ اتَّجَرَ وَهُوَ افْتَعَلَ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْخَمَّارِ قَالَ الْأَعْشَى : وَلَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ الْـ أُمَّانَ ، مَوْرُودًا شَرَابُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ " . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ ؛ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ ; لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ : يَأْتَجِرُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْعَرَبُ تُسَمِّي بَائِعَ الْخَمْرِ تَاجِرًا ، قَالَ الْأَسْوَدُ ابْنُ يَعْفُرَ : وَلَقَدْ أَرُوحُ عَلَى التِّجَارِ مُرَجَّلًا مَذِلًا بِمَالِي ، لَيِّنًا أَجْيَادِي . أَيْ : مَائِلًا عُنُقِي مِنَ السُّكْرِ . وَرَجُلٌ تَاجِرٌ ، وَالْجَمْعُ تِجَارٌ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَتُجَّارٌ وَتَجْرٌ مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِذَا ذُقْتَ فَاهَا قُلْتَ : طَعْمُ مُدَامَةٍ مُعَتَّقَةٍ ، مِمَّا يَجِيءُ بِهِ التُّجُرْ . فَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ تِجَارٍ ، عَلَى أَنَّ سِيبَوَيْهِ لَا يَطْرُدُ جَمْعَ الْجَمْعِ ، وَنَظِيرُهُ عِنْدَ بَعْضِهِمْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : ( فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ ) ; قَالَ : هُوَ جَمْعُ رِهَانٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ وَحَمَلَهُ أَبُو عَلِيٍّ عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ كَسَحْلٍ وَسُحُلٍ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ مِنَ التَّحْجِيرِ عَلَى جَمْعِ الْجَمْعِ إِلَّا فِيمَا لَا بُدَّ مِنْهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التُّجُرُ فِي الْبَيْتِ مِنْ بَابِ : أَنَا ابْنُ مَاوِيَّةَ إِذْ جَدَّ النَّقُرْ . عَلَى نَقْلِ الْحَرَكَةِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التُّجُرُ جَمْعُ تَاجِرٍ كَشَارِفٍ وَشُرُفٍ وَبَازِلٍ وَبُزُلٍ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ " قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبَنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ أَوْ لَا يَفْطِنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : " إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ " وَقِيلَ : أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ ، وَالتَّجْرُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمْعٌ ، وَقَوْلُ الْأَخْطَلِ : كَأَنَّ فَأْرَةَ مِسْكٍ غَارَ تَاجِرُهَا حَتَّى اشْتَرَاهَا بِأَغْلَى بَيْعِهِ التَّجِرُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ كَطَهِرٍ فِي قَوْلِ الْآخَرِ : خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ . وَأَرْضٌ مَتْجَرَةٌ : يُتَّجَرُ إِلَيْهَا ، وَفِي الصِّحَاحِ : يَتَّجِرُ فِيهَا . وَنَاقَةٌ تَاجِرٌ : نَافِقَةٌ فِي التِّجَارَةِ وَالسُّوقِ ، قَالَ النَّابِغَةُ : عِفَاءٌ قِلَاصٍ طَارَ عَنْهَا تَوَاجِرُ . وَهَذَا كَمَا قَالُوا فِي ضِدِّهَا كَاسِدَةٌ . التَّهْذِيبُ : الْعَرَبُ تَقُولُ : نَاقَةٌ تَاجِرَةٌ إِذَا كَانَتْ تَنْفُقُ إِذَا عُرِضَتْ عَلَى الْبَيْعِ لِنَجَابَتِهَا ، وَنُوقٌ تَوَاجِرُ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : مَجَالِحٌ فِي سِرِّهَا التَّوَاجِرُ . وَيُقَالُ : نَاقَةٌ تَاجِرَةٌ وَأُخْرَى كَاسِدَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنَّهُ لَتَاجِرٌ بِذَلِكَ الْأَمْرِ أَيْ : حَاذِقٌ ، وَأَنْشَدَ : لَيْسَتْ لِقَوْمِي بِالْكَتِيفِ تِجَارَةٌ لَكِنَّ قَوْمِي بِالطِّعَانِ تِجَارُ . وَيُقَالُ : رَبِحَ فُلَانٌ فِي تِجَارَتِهِ إِذَا أَفْضَلَ ، وَأَرْبَحَ إِذَا صَادَفَ سُوقًا ذَاتَ رِبْحٍ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٤)